رسالة مفتوحة الى أطفال العالم

رسالة مفتوحة الى أطفال العالم


النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    -•♥ مشرفة نبض الشعر والخواطر♥•-

    المعلومات الشخصية

    مميز رسالة مفتوحة الى أطفال العالم



    ان الفقر وانعدام المساواة والتمييز وبُعد المسافات ما زالوا يحرمون ملايين الأطفال من حقوقهم سنوياً، إذ يحصد الموت كل يوم أرواح 15,000 طفل دون سن الخامسة، غالباً بسبب أمراض قابلة للعلاج وأسباب أخرى يمكن تفاديها. وتواجهنا حالياً مشكلات من قبيل الارتفاع المثير للقلق في البدانة عند الأطفال، في حين تعاني الفتيات من فقر الدم، فيما تواصل التحديات المستعصية، كظاهرة التغوط في العراء وعادات زواج الأطفال، تهديدها لصحة الأطفال ومستقبلهم. وفي حين سجّلت أعداد الأطفال الملتحقين بالمدارس أعلى مستوياتها على الإطلاق، ما يزال تحقيق التعليم الجيد تحدياً ماثلاً. ذلك أن الالتحاق بالمدرسة شيء والتعلم شيء آخر ؛ إذ لا يزال أكثر من 60 في المئة من الأطفال في سن الدراسة الابتدائية في البلدان النامية عاجزين عن تحقيق الحد الأدنى من قدرات التعلم فيما يواجه نصف المراهقين في العالم العنف في المدرسة وحولها، وبالتالي فإنهم لا يشعرون فيها بالأمان. وتواصل النزاعات حرمان الأطفال من الحماية والصحة الجيدة والمستقبل الذي يستحقونه. وإذا أردنا أن نحصي التحديات التي لا تزال ماثلة فيما يتعلق بحقوق الطفل فإن القائمة تطول.
    كما يواجه جيلكم هذا يا أطفال اليوم، طائفة جديدة من التحديات والتحولات العالمية التي لم تكن في حسبان أهاليكم. فمناخ الأرض ينقلب انقلاباً جذريّاً، وانعدام المساواة يضرب جذوره عميقاً، في حين تغيّر التّقانة الحديثة من نظرتنا للعالم من حولنا، كما تزداد أعداد العائلات المهاجرة إلى مستويات غير مسبوقة. لقد تغيرت الطفولة وصار لزاماً علينا تغيير نهجنا لمواكبة هذا التغيير.
    لذلك، وحين نستعرض الأعوام الثلاثين التي مضت من عمر اتفاقية حقوق الطفل، فإنّ علينا أن نوجه أنظارنا أيضاً صوب السنوات الثلاثين القادمة.
    علينا أن نصغي لكم – يا أطفال ويافعي اليوم – فيما يتعلق بالقضايا ذات الأهمية القصوى بالنسبة لكم الآن، وأن نبدأ العمل معكم على إيجاد حلول عصرية لمشكلات القرن الحادي والعشرين.

    في النهاية، فإن الباعث الأكبر على الأمل هو أنتم –يا أطفال ويافعي اليوم– إذ تقفون في طليعة المطالبين بالتّحرّك العاجل، وتقوّونَ أنفسكم بإقبالكم على التعلم عن العالم المحيط بكم وصياغة شكله. إنّكم اليومَ تتخذون موقفاً ونحن نصغي إليكم.



    ومثلما ارتقى أطفال عام 1989 ليصبحوا قادة اليوم، فأنتم يا أطفال ويافعي عام 2019 قادةُ المستقبل، وأنتم مصدر إلهامنا.
    إنّنا نريد أن نعمل معكم يداً بيد من أجل إيجاد الحلول التي تحتاجونها لمواجهة تحديات اليوم وبناء مستقبل أفضل لأنفسكم وللعالم الذي سوف ترِثون
    تحياتي لكم أصدقائي

    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: fadi l,ميساكي

  2. #2
    -•♥ مشرف الحوار المتمدن♥•-

    المعلومات الشخصية

    افتراضي رد: رسالة مفتوحة الى أطفال العالم

    مشكورة


    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: همسات كاتبة

  3. #3
    -•♥ مشرفة قسم لغة الضاد♥•-

    المعلومات الشخصية

    افتراضي رد: رسالة مفتوحة الى أطفال العالم

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: همسات كاتبة

  4. #4

    المعلومات الشخصية

    افتراضي رد: رسالة مفتوحة الى أطفال العالم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همسات كاتبة مشاهدة المشاركة


    ان الفقر وانعدام المساواة والتمييز وبُعد المسافات ما زالوا يحرمون ملايين الأطفال من حقوقهم سنوياً، إذ يحصد الموت كل يوم أرواح 15,000 طفل دون سن الخامسة، غالباً بسبب أمراض قابلة للعلاج وأسباب أخرى يمكن تفاديها. وتواجهنا حالياً مشكلات من قبيل الارتفاع المثير للقلق في البدانة عند الأطفال، في حين تعاني الفتيات من فقر الدم، فيما تواصل التحديات المستعصية، كظاهرة التغوط في العراء وعادات زواج الأطفال، تهديدها لصحة الأطفال ومستقبلهم. وفي حين سجّلت أعداد الأطفال الملتحقين بالمدارس أعلى مستوياتها على الإطلاق، ما يزال تحقيق التعليم الجيد تحدياً ماثلاً. ذلك أن الالتحاق بالمدرسة شيء والتعلم شيء آخر ؛ إذ لا يزال أكثر من 60 في المئة من الأطفال في سن الدراسة الابتدائية في البلدان النامية عاجزين عن تحقيق الحد الأدنى من قدرات التعلم فيما يواجه نصف المراهقين في العالم العنف في المدرسة وحولها، وبالتالي فإنهم لا يشعرون فيها بالأمان. وتواصل النزاعات حرمان الأطفال من الحماية والصحة الجيدة والمستقبل الذي يستحقونه. وإذا أردنا أن نحصي التحديات التي لا تزال ماثلة فيما يتعلق بحقوق الطفل فإن القائمة تطول.
    كما يواجه جيلكم هذا يا أطفال اليوم، طائفة جديدة من التحديات والتحولات العالمية التي لم تكن في حسبان أهاليكم. فمناخ الأرض ينقلب انقلاباً جذريّاً، وانعدام المساواة يضرب جذوره عميقاً، في حين تغيّر التّقانة الحديثة من نظرتنا للعالم من حولنا، كما تزداد أعداد العائلات المهاجرة إلى مستويات غير مسبوقة. لقد تغيرت الطفولة وصار لزاماً علينا تغيير نهجنا لمواكبة هذا التغيير.
    لذلك، وحين نستعرض الأعوام الثلاثين التي مضت من عمر اتفاقية حقوق الطفل، فإنّ علينا أن نوجه أنظارنا أيضاً صوب السنوات الثلاثين القادمة.
    علينا أن نصغي لكم – يا أطفال ويافعي اليوم – فيما يتعلق بالقضايا ذات الأهمية القصوى بالنسبة لكم الآن، وأن نبدأ العمل معكم على إيجاد حلول عصرية لمشكلات القرن الحادي والعشرين.

    في النهاية، فإن الباعث الأكبر على الأمل هو أنتم –يا أطفال ويافعي اليوم– إذ تقفون في طليعة المطالبين بالتّحرّك العاجل، وتقوّونَ أنفسكم بإقبالكم على التعلم عن العالم المحيط بكم وصياغة شكله. إنّكم اليومَ تتخذون موقفاً ونحن نصغي إليكم.
    ومثلما ارتقى أطفال عام 1989 ليصبحوا قادة اليوم، فأنتم يا أطفال ويافعي عام 2019 قادةُ المستقبل، وأنتم مصدر إلهامنا.
    إنّنا نريد أن نعمل معكم يداً بيد من أجل إيجاد الحلول التي تحتاجونها لمواجهة تحديات اليوم وبناء مستقبل أفضل لأنفسكم وللعالم الذي سوف ترِثون
    تحياتي لكم أصدقائي
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: همسات كاتبة

المواضيع المتشابهه

  1. ابواب الاشراف مفتوحة لمن يرغب في تقديم الاضافة
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى جريدة المنتدى
    مشاركات: 108
    آخر مشاركة: 12-02-2020, 15:44
  2. الحكمة من ابقاء العين مفتوحة اثناء الصلاة
    بواسطة LINAS في المنتدى علوم و ثقافة عامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-05-2018, 18:45
  3. دليل لغة الجسد - دورة مفتوحة لكل أعضائنا و زوارنا -
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى التنمية البشرية
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 19-06-2014, 21:39
  4. احلام العصافير ......دعوة مفتوحة للحلم.
    بواسطة ميس الريم في المنتدى من وحي القلم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 25-04-2014, 11:52
  5. رسالة من مسيحية إلى النساء المسلمات في العالم
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-02-2012, 16:06

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •