..................كسيح في فلسطين ......يجرّه اليهود الى سيارة الاعتقال



قتال وكسيح

طفلٌ يتمتم أبجديات الكفاح
يتسمّع الأصوات ................قتلٌ وصراخ
وصراخهم دَوّى....... جنودٌ ويهود
وكسيحُنا.... شدّوه............. أدمته الجراح........................!!
غلّوه في حبسٍ....... فما فِعْلُ الكُساح...!!
ماذا سيفعل........... من - بلا رجلين - في هذي الرياح..!!
ساقوه ايضاً ..................رغم أنّات الكُساح........!!

ولربما هذي العجوز.. تكافح الجيش .............بلا أيّ سلاحْ
أترى الشهيد بثغرها ..............كيف اغتسلْ
كيف انتشى في صوتها هذا الامل
هذا الشهيد برقصها جنب الرَدى … كم ينتصرْ....!!
قد أرسلته إلى السماء بعينها … هذا البطل
يسري كبرقٍ في الدجى... يُغري النظر
أمّ تكافح بالزغاريدِ.......وترمي بالحجر...!!
قلب ولحم يلطمان الجيش … لطماً مستمرْ.................!!
يبنون بيت النصر.................. في أحلى صور
إصرارُ طفل.................... لم يُطِعْ

ويشقّ دربَ النصر يغريه الظَفرْ
وكسيحُنا في عجزه … لا يستكين ولو أُسِرْ
هذا وربّي .................................................. .ألفُ نصرْ....!!!






.........شعر/ عبدالحليم الطيطي
[/font]





[/color][/size]