تحديد أسلوب التعلم
من هذه الأساليب ما يأتي:
التعلم السمعي
. التعلم الحركي
التعلم البصري
تنظيم الوقت كما أشارت بعض الدراسات إلى أنّ الدماغ البشري يكون أكثر نشاطاً من الساعة 5-8 صباحاً، ومن الساعة 7-11 مساءً، و بالتالي تكون الدراسة خلال هذه الفترة أكثر فعالية، وتكون القدرة على الحفظ والتذكر كبيرة،
تسجيل الملاحظات ،
يُنصح بكتابة الملاحظات بشكلٍ مرتب لتسهيل القراءة عندما يتمّ الرجوع إليها، بالإضافة إلى أهمية تصنيف أوراق الملاحظات أو الاختبارات حسب موضوعاتها
يمكن اتباع بعض النصائح للنجاح في الدراسة
، ومنها ما يأتي:
تقسيم وقت الدراسة إلى جلساتٍ من أجل التركيز، حيث بينت الأبحاث أنّ ذلك سيُحسن الأداء والعمل، علماً بأنّ مدّة كلّ جلسة دراسية حوالي 25 دقيقة.



المشي باتجاه مكان الدراسة، فالمشي يساعد في زيادة التفكير الإبداعي، ومهارة المقارنة بين الأفكار، كما يساعد الهواء المنعش مع أداء التمارين في زيادة التركيز، وتقليل أعراض اضطراب نقص الانتباه إن وُجد.
ترتبط وضعية الجلوس الصحيحة أثناء الدراسة بالقدرة على التذكر والتعلم بكفاءة، لذا يُفضّل الدراسة في وضعية القيام، أو الجلوس أمام طاولة المكتب بدلاً من الدراسة في وضعية الاستلقاء على السرير مثلاً.
تناول بعض مكملات الفيتامينات بعد استشارة الطبيب، وذلك للاحتفاظ بالقوة والحيوية الذهنية.
النوم الكافي لمدّة 7 ساعات على الأقل.
الابتعاد عن كلّ ما يُسبّب الإلهاء والانقطاع عن الدراسة كالفيسبوك.