هاريت توبمان 1820-1913

لُقبت بـ "موسى" نسبة إلي النبي موسى الذي أخرج العبريين من ذل العبودية، وعبر بهم إلي الحرية، فقد ساعدت توبمان وساهمت في تحرير الكثيرين من العبودية، في أمريكا قبل الحرب الأهلية.

عملت توبمان في مجال حقوق الإنسان، كما عملت كجاسوسة لصالح قوات الاتحاد في الحرب الأمريكية الأهلية، هربت من العبودية، لتنقذ أكثر من سبعين شخصا من العبودية، وبعد انتهاء الحرب وانتصار قوات الاتحاد، ناضلت توبمان من أجل حق المرأة الأمريكية في التصويت.
جوزفين بتلر 1828-1906ناشطة نسوية إنجليزية ساهمت في إلغاء سياسات التمييز ضد العاهرات في إنجلترا، كما ناضلت لكي تصدر الحكومة البريطانية قوانين تمنع تجارة الرقيق الأبيض، بدأت ناشطها عندما أسست حملة للمطالبة بالتعليم العالي للنساء، ورغم التزامها الديني، كانت بتلر تطالب بإلغاء القوانين التمييزية والقمعية ضد عاهرات إنجلترا، فقد كانت ترى أن المرأة ضحية استغلال الذكور وقمعهم، لتدشن وتقود حملة ضد قوانين البغاء في إنجلترا، ما استجابت له الحكومة البريطانية في ذلك الوقت وألغت القوانين.
إيدا بيل ويلز 1862-1931صحفية أمريكية من أصل أفريقي، متخصصة في علم الاجتماع، تعد إحدى قادة ومؤسسي حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد قامت بتوثيق جرائم القتل التي كانت تحدث ضد المواطنين السود، كعقاب لهم، كذلك نشطت في حقوق المرأة، وأنشأت عدة منظمات نسائية بارزة.

بعد أن أبطلت المحكمة العليا الأمريكية قوانين الحقوق المدنية التي تحظر التمييز العنصري في الأماكن العامة، بدأت شركات المواصلات في تطبيق سياسات الفصل العنصري، وفي إحدى المرات، طلب قائد القطار الذي تستقله إيدا، أن تتخلى عن مقعدها، لتذهب إلي عربة التدخين، ورفضت إيدا طلبه ليجرها قائد القطار خارج العربة، لتوكل إيدا محامي ليقاضي شركة سكة الحديد.


مارتن لوثر كينجفي عام 1955، أعلنت ولاية ألاباما الأمريكية، أنه لا يحق للسود الجلوس في الأماكن التي يجلس فيها البيض في المواصلات العامة، في ذلك الوقت كان مارتن لوثر كاهنا في الولاية، وناشطا مناهضا لسياسات التمييز العنصري، وبعد الأحداث التي شهدتها الولاية بعدما رفضت الناشطة روزا باركز، التخلي عن مقعدها لرجل أبيض، في موقف مشابه لما حدث مع إيدا بيل ويلز، تم انتخاب مارتن لوثر كينج رئيسا لجمعية "تطوير مونتجومري" التي تضم كافة المنظمات المناهضة للتمييز العنصري ضد السود.

بعد ترأسه للجمعية، تعرض لوثر كينج لمضايقات كثيرة من شرطة ألاباما، بسبب نشاطه، الذي أجبر المحكمة العليا الأمريكية بإلغاء قانون المواصلات، وبعد إلغاء القانون، واصل لوثر كينج نشاطه المناهض للعنصرية، وسافر إلي الهند ليتعلم أساليب غاندي السلمية في المقاومة، وعادة مرة أخرى ليناضل من أجل حقوق السود، حتى وقع الرئيس الأمريكي نيكسون قانونا يمنح الحق للمواطنين السود في الانتخاب.
وأثناء خطبة له في مدينة ممفيس، خلال جولة له في عام 1986، تم اغتيال مارتن لوثر كينج، برصاصة أطلقها قناص أصابته في عنقه.




درية شفيق
كافحت ضد الاحتلال الإنجليزي في مصر، لكن بخلاف النضال ضد الاحتلال، ناضلت درية لتحرير المرأة في مصر، فلولاها لما ترشحت المرأة للانتخابات، ولما حصلت على حق الانتخاب في الأساس، حيث يرجع لها الفضل في ذلك.

وُلدت درية شفيق في طنطا 1908، درست في جامعة السوربون في باريس، وحصلت على درجة الدكتوراه في الفلسفة عن "المرأة في الإسلام"، تم رفض تعيينها في الجامعة المصرية، لكونها امرأة، لتصدر مجلة بنت النيل، أول مجلة نسائية موجهة لتثقيف المرأة المصرية، كما أسست اتحاد بنت النيل.

نيلسون مانديلا
درس القانون في جامعة ويتواترسراند، وكان الأفريقي الوحيد في الكلية، ومن هنا بدأ نشاطه النضالي، حيث واجه العنصرية أثناء دراسته، سجن لمدة 27 عاما، ليتحول إلي رمز للحرية، ضد سياسات التفريق العنصري في العالم، ليُطلق سراحه عام 1990، ليصبح بعد 4 سنوات، أول رئيس أفريقي الأصل لجنوب أفريقيا، لتشهد الدولة على يديه انتقالا من حكم الأقلية إلي حكم الغالبية.