أحسن محيوز

أحسن محيوز هو ألة حقيقية للقتل والتعديب
وسيلة فعالة ضد الخونة الدين كانو نشيطين أثناء الحرب



capitaine leger أدرك أنه هناك ألة حقيقة للقتل فوجهها بطريقة غير مباشرة نحو الوحدات التابعة للكولونيل عميروش
capitaine leger أدرك أنه هناك كتائب عقيمة تابعة للكولونيل عميروش و أدرك أن المحكمة العسكرية غير مهيكلة وغير مختصة

احسن محيوز انسان تدرب على التعذيب في ثكنات GESTAPO

لدى الألمان أثناء الحرب العالمية الثانية
انتقل هاجس التخوين نحو الولاية المجاورة الثالثة أيام حكم الكلونيل عميروش ، كل شيء بدأ عندما أقدم ( ليجي ) على ضبط عملية استخباراتية أسماها (KJ-27) غرضها تصفية العناصر المثقفة المتعلمة
الأسماء التي سردتها ( روزا) هي لأشخاص غالبيتهم من الجزائر العاصمة ومن المثقفين والأطباء وخريجي الثانوية والجامعة ، وهو ما جعل القبطان ( أحسن محيوز ) يضع المثقفين الذين التحقوا بالثورة حديثا في [خانة الخونة ؟!!!] ، وأمام هول الخبر ، أمر بتصفية روزا ذبحا ، والقبض على المشبوهين الذين سُردت أسماؤهم للتحقيق معهم .


معطيات موثقة و أدق مفادها أنه من بين 542 محاكمة ، أطلق سراح 54 ،و 152منهم حوكموا بالقتل ، و336 ماتوا أثناء الإستنطاق والتعذيب من بينهم 30 ضابطا ، أي بمجموع 488 قتيل ، ولم تتوقف التصفيات إلا عند بداية عمليات المنظار



الكتائب العقيمة أثبتت فشلها أثناء عملية شال