كل ماقاله ذي الحجات الخاصة فيها حكمة
نحن في هذه الحياة لم نعش لنكون كاميلن فلكمال لله وسيفهمني من يفهم سيرورة الحياة .هذا ماقالته احدى المعاقات البدنية
قد نحيا لنكون ولكن من نحن حتى نكون . نحن تلك الطبقة المهمشة التي تعيش في هامش المجتمع ولكن حتى نحن نعطيكم حكم لتفهموننا
ليس كل من يجلس فوق كرسي معاق لا بل هناك معاق غيره هو معاق الأخلاق ومعاق العقل ومعاق الضمير والتفكير.
أذني لا تسمع ولكن هنا قلبي يسمع وينظر وبه عزمي،
كل إنسان في هذه الحياة له احتياجات خاصة، أنا أحبك كما أنت.
لا توجد إعاقة مع الإرادة.يقال عني معاق ولم تعق عزماتي أرى الحياة أمامي غريبة عن حياتي.
مهما تكن احتياجاتك فأنت متميز.المعاق إنسان كسائر البشر له إحساسه وكيانه وتفكيره بل بسبب معاناته ممكن أن يكون أكثر إحساساً.
المعاق إنسان طموح كسائر البشر لا يحب الهزيمة ولا يحب نظرات العطف والشفقة.


المعاق يحتاج إلى من يفهمه ويمدّ له يد العون ويفتح له الباب على مصراعيه.أنا مميز وإعاقتي ليست موتي من الحياة.
أنا أفدي كل طفل عاجز أنا أفدي كل شخص مْعاق، أنا أبيع كل عمري لشراء ابتسامتهم بكلمة بختصر حكيي بعيدة عن كذب ونفاق ترى ما هم بحاجتنا كثر ما حنا بحاجتهم
.أنا لست نكرة أو صفحة مطوية في ذاكرة النسيان، أنا من أصيب في عمل أو من مرض أو في حادثة أو وراثة فلم أضعف ولست ممن استكان،
هذه هي حياتنا وسنكون كما نحب نحن ان نكون