قصّة الطفل وشجرة التفاح ..

قصّة الطفل وشجرة التفاح ..


النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    الصورة الرمزية tĥε ŖϊрpΣЯ
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    العمر
    18
    المشاركات
    376
    الجنس
    ذكر
    الوظيفة
    3G.E / BAC 2019
    الهوايةŠ
    كرة القدم
    شعرك
    سہأظل أكآآبر-حتے أجد-مہن يسہتحق-تۈآضعے

    روعة قصّة الطفل وشجرة التفاح ..





    يُحكي أنه في يوم من الأيام كانت هناك شجرة تفاحٍ كبيرة فارعة الأغصان، مُمتلئة الثمر، قويّة الجذع والأغصان، وبجانب الشّجرة هناك طفلٌ دائماً قريب منها، يلعب ويلهو، ويتسلّق على أغصانها، ويأكل من ثمارها، وإذا تعب من اللّعب نام تحتها مستظلاً بظلالها وأغصانها الكبيرة، وكان هذا بشكلٍ يومي. مرّت الأيّام وكبُر الطّفل وانشغل عن الشّجرة فتوقف عن الذّهاب إليها، ولكنّه عاد يوماً إليها وهو حزين، فطلبت منه الشجرة اللعب معها، فقال الولد، أنا لم أعد صغيراً وإني بحاجةٍ لبعض النقودِ لكي أشتري بعض الحاجيّات، فقالت له أنا لا يوجد معي نقود؛ ولكن خُذ ثمر التّفاح من أغصاني، وقم ببيعه، واستخدم الأرباح لتشتري ما تريده، فجمع الولد كل ثمارها وأخذها وهو سعيد وغادرها ولم يعد، فباتت الشّجرة حزينة. بعد أعوامٍ عاد الطفل، وكالعادة قالت له الشجرة تعال والعب معي، فقال لها لقد أصبحت رجلاً كبيراً، ولديّ عائلة أنا مسؤول عنها، وأحتاج لبناء بيت، هل تستطيعين مساعدتي؟، فقالت له أنا لا أملك بيتاً ولكن بإمكانك أن تأخذ من أغصاني كما تشاء، لتبني بيتك، ففعل الرجل وأخذ الأغصان وغادر وهو مسرور. تمرّ الأيام والسنوات والشجرة وحيدة حزينة على الطفل الذي كبر وأصبح رجلاً ولم يعد يلتقي بها، وفجأة جاءها في يوم صيفٍ حار جداً فسعدت الشجرة بقدومه وقالت له العب معي، فقال لقد كبرت كثيراً وأصبحت عجوزاً وأريد أن أرتاح من عناء الدُنيا وأن أعيش فترة استرخاء، أريد أن أبحر بعيداً عن الناس ولكني لا أملك مركباً أبحر به، فقالت له الشجرة خُذ من جذعي واصنع مركباً، فأخذ من جذعها وصنع المركب وذهب عنها ولم يعد لسنين طويلة؛ وبعد كل هذه السنين عاد الرجل للشجرة، وقد اعتادت عليه أنه يعود ليطلب شيئاً منها فسابقته بالقول: "آسفة ولكني أصبحت كبيرة جداً ولا أملك شيئا لأمنحك إياه"، قالت له لا يوجد تفاح لتأكل أو لتبيع فقال لها: "لا داعي فليس لدي الأسنان لأقضمها"، قالت له لم يعد لديّ جذع حتّى تلعب وتتسلّق عليه، فقال لا حاجة لي به فقد أصبحت كهلاً عجوزاً لا أستطيع القيام بذلك، فحزنت الشجرة كثيراً؛ لأنّها لا تملك ما تعطيه فهي شبه ميتة جذورها أصبحت ضعيفة، فرد عليها العجوز قائلاً كل ما أحتاجه وأريده الآن هو أن أرتاح من هذه السنين، أحتاج مكاناً للراحة فقط، فقالت له الشجرة هذه جذوري وهي ما تبقى لدي يمكنك الجلوس وأخذ قسط من الراحة بجانبي، اجلس واستلقي هنا كما تشاء.[٢] الحكمة المستفادة من القصّة: يجب تقدير كل النّعم التي تمنحها لنا الحياة، كنعمة الوالدين، ونعمة الصحة، ونعمة جمال الطبيعة وعطائها، وعلينا المحافظة على هذه النعم باستمرار، فشبّه الكاتب الشجرة بالأم التي تبقى ترعى طفلها حتى يكبر، وتُفني حياتها كلّها في توفير احتياجاته وتقدم له كل ما يحتاجه كل لما لجأ إليها، حتى تنفذ كل طاقاتها وتُصبح غير قادرة على العطاء، فيكبر هذا الطفل ويُصبح شاباً ثم رجلاً ثم عجوزاً كهلاً ولم يدرك قيمة والديه إلا عندما يفقد كل شيئ، ويحتاج الراحة فيلجأ إليهم من جديد لأنه يعلم أن الوالدين هم مصدر الرّاحة.





    3 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: ♥̨̥ا̍ڸمۭڜٰٱ̍ڪڛۜۃ♥̨̥̬̩,Ahmed Amine,دمعة القمر

  2. #2
    الصورة الرمزية tĥε ŖϊрpΣЯ
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    العمر
    18
    المشاركات
    376
    الجنس
    ذكر
    الوظيفة
    3G.E / BAC 2019
    الهوايةŠ
    كرة القدم
    شعرك
    سہأظل أكآآبر-حتے أجد-مہن يسہتحق-تۈآضعے

    افتراضي رد: قصّة الطفل وشجرة التفاح ..

    يجب تقدير كل النّعم التي تمنحها لنا الحياة، كنعمة الوالدين، ونعمة الصحة، ونعمة جمال الطبيعة وعطائها، وعلينا المحافظة على هذه النعم باستمرار، فشبّه الكاتب الشجرة بالأم التي تبقى ترعى طفلها حتى يكبر، وتُفني حياتها كلّها في توفير احتياجاته وتقدم له كل ما يحتاجه كل لما لجأ إليها، حتى تنفذ كل طاقاتها وتُصبح غير قادرة على العطاء، فيكبر هذا الطفل ويُصبح شاباً ثم رجلاً ثم عجوزاً كهلاً ولم يدرك قيمة والديه إلا عندما يفقد كل شيئ، ويحتاج الراحة فيلجأ إليهم من جديد لأنه يعلم أن الوالدين هم مصدر الرّاحة.

    3 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: ♥̨̥ا̍ڸمۭڜٰٱ̍ڪڛۜۃ♥̨̥̬̩,Ahmed Amine,دمعة القمر

  3. #3
    -•♥الادارة♥•- الصورة الرمزية Ahmed Amine
    تاريخ التسجيل
    Aug 2014
    المشاركات
    3,546
    الجنس
    ذكر
    الوظيفة
    طالب
    الهوايةŠ
    قراءة القران
    شعرك
    الايمان بالله ورسوله

    افتراضي رد: قصّة الطفل وشجرة التفاح ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tĥε ŖϊрpΣЯ مشاهدة المشاركة




    يُحكي أنه في يوم من الأيام كانت هناك شجرة تفاحٍ كبيرة فارعة الأغصان، مُمتلئة الثمر، قويّة الجذع والأغصان، وبجانب الشّجرة هناك طفلٌ دائماً قريب منها، يلعب ويلهو، ويتسلّق على أغصانها، ويأكل من ثمارها، وإذا تعب من اللّعب نام تحتها مستظلاً بظلالها وأغصانها الكبيرة، وكان هذا بشكلٍ يومي. مرّت الأيّام وكبُر الطّفل وانشغل عن الشّجرة فتوقف عن الذّهاب إليها، ولكنّه عاد يوماً إليها وهو حزين، فطلبت منه الشجرة اللعب معها، فقال الولد، أنا لم أعد صغيراً وإني بحاجةٍ لبعض النقودِ لكي أشتري بعض الحاجيّات، فقالت له أنا لا يوجد معي نقود؛ ولكن خُذ ثمر التّفاح من أغصاني، وقم ببيعه، واستخدم الأرباح لتشتري ما تريده، فجمع الولد كل ثمارها وأخذها وهو سعيد وغادرها ولم يعد، فباتت الشّجرة حزينة. بعد أعوامٍ عاد الطفل، وكالعادة قالت له الشجرة تعال والعب معي، فقال لها لقد أصبحت رجلاً كبيراً، ولديّ عائلة أنا مسؤول عنها، وأحتاج لبناء بيت، هل تستطيعين مساعدتي؟، فقالت له أنا لا أملك بيتاً ولكن بإمكانك أن تأخذ من أغصاني كما تشاء، لتبني بيتك، ففعل الرجل وأخذ الأغصان وغادر وهو مسرور. تمرّ الأيام والسنوات والشجرة وحيدة حزينة على الطفل الذي كبر وأصبح رجلاً ولم يعد يلتقي بها، وفجأة جاءها في يوم صيفٍ حار جداً فسعدت الشجرة بقدومه وقالت له العب معي، فقال لقد كبرت كثيراً وأصبحت عجوزاً وأريد أن أرتاح من عناء الدُنيا وأن أعيش فترة استرخاء، أريد أن أبحر بعيداً عن الناس ولكني لا أملك مركباً أبحر به، فقالت له الشجرة خُذ من جذعي واصنع مركباً، فأخذ من جذعها وصنع المركب وذهب عنها ولم يعد لسنين طويلة؛ وبعد كل هذه السنين عاد الرجل للشجرة، وقد اعتادت عليه أنه يعود ليطلب شيئاً منها فسابقته بالقول: "آسفة ولكني أصبحت كبيرة جداً ولا أملك شيئا لأمنحك إياه"، قالت له لا يوجد تفاح لتأكل أو لتبيع فقال لها: "لا داعي فليس لدي الأسنان لأقضمها"، قالت له لم يعد لديّ جذع حتّى تلعب وتتسلّق عليه، فقال لا حاجة لي به فقد أصبحت كهلاً عجوزاً لا أستطيع القيام بذلك، فحزنت الشجرة كثيراً؛ لأنّها لا تملك ما تعطيه فهي شبه ميتة جذورها أصبحت ضعيفة، فرد عليها العجوز قائلاً كل ما أحتاجه وأريده الآن هو أن أرتاح من هذه السنين، أحتاج مكاناً للراحة فقط، فقالت له الشجرة هذه جذوري وهي ما تبقى لدي يمكنك الجلوس وأخذ قسط من الراحة بجانبي، اجلس واستلقي هنا كما تشاء.[٢] الحكمة المستفادة من القصّة: يجب تقدير كل النّعم التي تمنحها لنا الحياة، كنعمة الوالدين، ونعمة الصحة، ونعمة جمال الطبيعة وعطائها، وعلينا المحافظة على هذه النعم باستمرار، فشبّه الكاتب الشجرة بالأم التي تبقى ترعى طفلها حتى يكبر، وتُفني حياتها كلّها في توفير احتياجاته وتقدم له كل ما يحتاجه كل لما لجأ إليها، حتى تنفذ كل طاقاتها وتُصبح غير قادرة على العطاء، فيكبر هذا الطفل ويُصبح شاباً ثم رجلاً ثم عجوزاً كهلاً ولم يدرك قيمة والديه إلا عندما يفقد كل شيئ، ويحتاج الراحة فيلجأ إليهم من جديد لأنه يعلم أن الوالدين هم مصدر الرّاحة.

    شكرا لك
    افدتنا بطرحك الجميل .
    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: tĥε ŖϊрpΣЯ,دمعة القمر

    لُـِـِِـِِِـِِـِـيڛـ,ـ مـْـْْـْنـِِـِـ آلُـِـِِـِِِـِِـِـصُـ,ـعٌ

  4. #4
    الصورة الرمزية tĥε ŖϊрpΣЯ
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    العمر
    18
    المشاركات
    376
    الجنس
    ذكر
    الوظيفة
    3G.E / BAC 2019
    الهوايةŠ
    كرة القدم
    شعرك
    سہأظل أكآآبر-حتے أجد-مہن يسہتحق-تۈآضعے

    افتراضي رد: قصّة الطفل وشجرة التفاح ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ahmed Amine مشاهدة المشاركة
    شكرا لك
    افدتنا بطرحك الجميل .
    العفو
    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: Ahmed Amine,دمعة القمر

  5. #5
    -•♥ مشرفة قسم المجوهرات والاكسسوارات ♥•- الصورة الرمزية دمعة القمر
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    المشاركات
    5,943
    الجنس
    أنثى
    الوظيفة
    طالبة سنة ثالثة متوسط
    الهوايةŠ
    دراسة طب القلب
    شعرك
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    افتراضي رد: قصّة الطفل وشجرة التفاح ..

    قصة رائعة بارك الله فيك
    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: Ahmed Amine,tĥε ŖϊрpΣЯ

  6. #6
    -•♥ مشرفة المجوهرات والاكسسوارات♥•- الصورة الرمزية ♥̨̥ا̍ڸمۭڜٰٱ̍ڪڛۜۃ♥̨̥̬̩
    تاريخ التسجيل
    Mar 2016
    المشاركات
    599
    الجنس
    أنثى
    الوظيفة
    بـآگآلـوريآ_2019_ان شـــآء آلله
    الهوايةŠ
    لـهبـــــــآل_بصفــة مختصـرة ^_^
    شعرك
    #ﺍَﺑَﺘَـــــــــﺳَِﻢَ ^_*

    افتراضي رد: قصّة الطفل وشجرة التفاح ..

    قصة رائعة و معناها اروع شكراااا
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tĥε ŖϊрpΣЯ مشاهدة المشاركة




    يُحكي أنه في يوم من الأيام كانت هناك شجرة تفاحٍ كبيرة فارعة الأغصان، مُمتلئة الثمر، قويّة الجذع والأغصان، وبجانب الشّجرة هناك طفلٌ دائماً قريب منها، يلعب ويلهو، ويتسلّق على أغصانها، ويأكل من ثمارها، وإذا تعب من اللّعب نام تحتها مستظلاً بظلالها وأغصانها الكبيرة، وكان هذا بشكلٍ يومي. مرّت الأيّام وكبُر الطّفل وانشغل عن الشّجرة فتوقف عن الذّهاب إليها، ولكنّه عاد يوماً إليها وهو حزين، فطلبت منه الشجرة اللعب معها، فقال الولد، أنا لم أعد صغيراً وإني بحاجةٍ لبعض النقودِ لكي أشتري بعض الحاجيّات، فقالت له أنا لا يوجد معي نقود؛ ولكن خُذ ثمر التّفاح من أغصاني، وقم ببيعه، واستخدم الأرباح لتشتري ما تريده، فجمع الولد كل ثمارها وأخذها وهو سعيد وغادرها ولم يعد، فباتت الشّجرة حزينة. بعد أعوامٍ عاد الطفل، وكالعادة قالت له الشجرة تعال والعب معي، فقال لها لقد أصبحت رجلاً كبيراً، ولديّ عائلة أنا مسؤول عنها، وأحتاج لبناء بيت، هل تستطيعين مساعدتي؟، فقالت له أنا لا أملك بيتاً ولكن بإمكانك أن تأخذ من أغصاني كما تشاء، لتبني بيتك، ففعل الرجل وأخذ الأغصان وغادر وهو مسرور. تمرّ الأيام والسنوات والشجرة وحيدة حزينة على الطفل الذي كبر وأصبح رجلاً ولم يعد يلتقي بها، وفجأة جاءها في يوم صيفٍ حار جداً فسعدت الشجرة بقدومه وقالت له العب معي، فقال لقد كبرت كثيراً وأصبحت عجوزاً وأريد أن أرتاح من عناء الدُنيا وأن أعيش فترة استرخاء، أريد أن أبحر بعيداً عن الناس ولكني لا أملك مركباً أبحر به، فقالت له الشجرة خُذ من جذعي واصنع مركباً، فأخذ من جذعها وصنع المركب وذهب عنها ولم يعد لسنين طويلة؛ وبعد كل هذه السنين عاد الرجل للشجرة، وقد اعتادت عليه أنه يعود ليطلب شيئاً منها فسابقته بالقول: "آسفة ولكني أصبحت كبيرة جداً ولا أملك شيئا لأمنحك إياه"، قالت له لا يوجد تفاح لتأكل أو لتبيع فقال لها: "لا داعي فليس لدي الأسنان لأقضمها"، قالت له لم يعد لديّ جذع حتّى تلعب وتتسلّق عليه، فقال لا حاجة لي به فقد أصبحت كهلاً عجوزاً لا أستطيع القيام بذلك، فحزنت الشجرة كثيراً؛ لأنّها لا تملك ما تعطيه فهي شبه ميتة جذورها أصبحت ضعيفة، فرد عليها العجوز قائلاً كل ما أحتاجه وأريده الآن هو أن أرتاح من هذه السنين، أحتاج مكاناً للراحة فقط، فقالت له الشجرة هذه جذوري وهي ما تبقى لدي يمكنك الجلوس وأخذ قسط من الراحة بجانبي، اجلس واستلقي هنا كما تشاء.[٢] الحكمة المستفادة من القصّة: يجب تقدير كل النّعم التي تمنحها لنا الحياة، كنعمة الوالدين، ونعمة الصحة، ونعمة جمال الطبيعة وعطائها، وعلينا المحافظة على هذه النعم باستمرار، فشبّه الكاتب الشجرة بالأم التي تبقى ترعى طفلها حتى يكبر، وتُفني حياتها كلّها في توفير احتياجاته وتقدم له كل ما يحتاجه كل لما لجأ إليها، حتى تنفذ كل طاقاتها وتُصبح غير قادرة على العطاء، فيكبر هذا الطفل ويُصبح شاباً ثم رجلاً ثم عجوزاً كهلاً ولم يدرك قيمة والديه إلا عندما يفقد كل شيئ، ويحتاج الراحة فيلجأ إليهم من جديد لأنه يعلم أن الوالدين هم مصدر الرّاحة.

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: tĥε ŖϊрpΣЯ

  7. #7
    الصورة الرمزية tĥε ŖϊрpΣЯ
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    العمر
    18
    المشاركات
    376
    الجنس
    ذكر
    الوظيفة
    3G.E / BAC 2019
    الهوايةŠ
    كرة القدم
    شعرك
    سہأظل أكآآبر-حتے أجد-مہن يسہتحق-تۈآضعے

    افتراضي رد: قصّة الطفل وشجرة التفاح ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Heroine مشاهدة المشاركة
    قصة رائعة و معناها اروع شكراااا
    العفو
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: ♥̨̥ا̍ڸمۭڜٰٱ̍ڪڛۜۃ♥̨̥̬̩

  8. #8
    الصورة الرمزية اعتز بنفسي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    المشاركات
    211
    الجنس
    أنثى
    الوظيفة
    متمدرسة
    الهوايةŠ
    الرسم
    شعرك
    ثقتك بنفسك طريقك للفلاح

    افتراضي رد: قصّة الطفل وشجرة التفاح ..

    بارك الله فيك على القصة
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: tĥε ŖϊрpΣЯ

المواضيع المتشابهه

  1. قصّة رائعة
    بواسطة Siyoti ta في المنتدى القصص و الروايات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-08-2016, 17:51
  2. قصّة مضحكة قصيرة
    بواسطة siniora sanaa في المنتدى القصص و الروايات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-05-2016, 11:45
  3. بكاء الطفل,حكمة بكاء الطفل,لماذا يبكى الطفل
    بواسطة ✿سنيورينآ✿ في المنتدى الامومة والطفولة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 21-03-2016, 22:57
  4. قصّة الconnexion تاع dz -_-
    بواسطة بتول رضا في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-08-2014, 22:51

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •