أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.

كَفانا اعوجاجًا



كَفانا اعوجاجًا


النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Aug 2018
    المشاركات
    21
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    مصاصة دماء بدوام جزئي ، و غولة في أوقات الفراغ
    هواياتي
    NIRVANA
    شعاري
    "كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ(26)"

    افتراضي كَفانا اعوجاجًا

     

    بسم الله أبتدئ بفخر في هذا المقام
    به تطيب و تنتهي خيرا المهام
    ومن توجه لغير ليس أحد من دونه من ملام
    أحييكم من هنا تحية الإسلام
    فسلام الله عليكم طوال العام







    هته الخواطر بإذن الله ستركز اكثر شيء على سلبياتنا
    لعل و عسى يتفطن أحدهم و يغير من حاله قبل النفخ في الصور
    و قبل أن يزوره ملك الموت و يطالب بروحه

    في كل مرة خاطرة صغيرة تتحدث عن ظاهرة من الظواهر








    الخاطرة الأولى :

    خلال أحد أشهر السنة، تتغير ملامح السماء و تزدان ثيابها بنجوم من مختلف الألوان،
    الشهب يزيد لمعانها عن ذي قبل و الأرض تفتح صدرها الرحب للقادم،
    ها هو الهلال يطل محتشمًا، لا يخفي شوقه لأصحابه الذي طال غيابه عنهم لاحدى عشر شهرًا
    تستقبله كل مخلوقات الله بحب و ود، السماء تطلق غيومها الرطبة بالمطر الحلو
    الأرض تفرج عن كنوزها و تتصدق بها على الكائنات
    الكائنات بدورها تسبح و تحمد لهدية الله سبحانه و تعالى ..

    إلا صنفا واحدًا من المخلوقات، ذلك المخلوق الذي ما وُجد إلا ليعبد العزيز الكريم
    و يسبح بحمده آلاء الليل و النهار ..
    ولكن و يا أسفاه، تُصفد الشياطين والأبالسة ولا يُصفد الجانب الوحشي منه

    إنه الإنسان ، ابن آدم ..
    ما ورث من ابيه الأول إلا الخطيئة،و لم يرث حلم و صبر وطاعة النبيين
    ورث الأحقاد و الاضغان و السفه و الطيش و الكبر من السلف الفاسق
    و لم يرث ولا ذرة ايمان من السلف الصالح ..
    فإلى أين بهذا النكران و هته خطايا ؟..

    نحن نعلم بكل ادراكنا ان هذا الشهر شهر البر و التقوى و العبادة
    شهر تسديد الديون مع الله و الربح و الفوز في سباق لطيف للحسنات
    هذا السباق الفائز الأول فيه هو الجميع و المرتبة الأولى ليست حكرا على أحد
    لكن الخاسر فيه هو الجميع في أزمنة المسخ هته..

    وقُلبت الآية .. بدل جلوس إلى الله نحن نجلس في الدكاكين



    بدل الاقبال للمساجد نحن نقبل للمقاهي
    بدل التوجه إلى الله نحن نتوجه للسهرات الطويلة و القيام للعب لا للعبادة

    فأين هو المسلم في داخلنا ؟؟!!

    في ظل عاداتنا و تقاليدنا لا نعرف من رمضان إلا الحلويات و مائدة المملوءة لآخرها
    السهرات الطويلة التسكع خارجًا لاوقات متاخرة التفسخ من النوم صبحًا حتى آذان المغرب..
    لكننا لم نحتفظ بعادات و تقاليد الأجداد في التورع و التصدق و الطيبة
    و مد يد العون للمسكين طوال العام و ليس لشهر واحد فقط..
    لم نتمسك بعادة الأجداد في تنظيم حلقات تلاوة القرآن و لا الصلاة و لا التسبيح
    رغم أن جل أجدادنا ماكانوا مثقفين او متعلمين لكنهم كانوا أرقى منا
    لم يحتاجوا للدخول للمدرسة ليفهموا ان واجب ميسور الحال تحقيق الفرجة للمسكين
    و ذي السبيل ...
    ما احتاجوا الى شهادات جامعية ليفهموا ان في السحور بركة و ان في الفطور الجماعي بركة
    ما احتاجوا لدكتورا في الفلك او الطب او القانون ليعلموا أن الاسراف و التبذير لا يمتص معه إلا البركة

    ما بقي من الرحمة في شهر الرحمة إلا ظلها المتلاشي مع اقتراب ساعة الصفر ..

    فمتى يقوم الميت فينا من قبره ؟


    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: حكاية نيسان

    (ಠิ益ಠิ)ديدان القبر حشراتي المفضلة(ಠิ益ಠิ)
    يقول لي رجل تونسي حكيم: '' انت كافكا هذا القرن دون شارب كثيف''

    Facebook: Life.Is.Unfair.And.Tiring
    Twitter: SinariLacha
    My Ask: https://ask.fm/SarraSinari
    My Instagram: https://www.instagram.com/_musty.page__rozy

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •