حينما فرشت للحب سجادا احمرا كانت تفرش الحزن والبؤس دماء قلبها ، زركشته زهور الكذب والبهتان ،،، خالت نفسها نجمة ولكنها لم تكن غير دمية قراقوز يحركها الحبيب الذي يدعي الحب كما يشاء فاخذ يرقصها على انغام اوهامه كما عزفتها شياطين فكره ،،، كانت دميتنا تجيد الرقص النبيل والعفوي ولكنها رقصت كثيرا وحفظت سمفونيته المفضلة فاصابتها عدوى الشر واللعنة فكانت دمية مشؤومة تقتات على ضحايا الحب الذي قتلها ،،، تعيش على وتر معزوفات احزانهم وخيباتهم ،،، حوّلت من طعم كانت ضحيته الى منبع للتسلية تشفي به غليل حرقة العشق الذي حرمها الحياة ،،، اصبحت دمية القاراقوز قائدة لمجموعة كبيرة من الدمى ،،، وبذلك انتقلت عدوى الحب وكثرت ضحاياه