التلعثم أو التهتهة ظاهرة شائعة ما بين الثانية والثالثة، والطب حتى الآن لم يستطع أن يتبين بشكل قاطع بعض العوامل المؤدية لحدوث هذا التلعثم.عن مظاهر هذا المرض وأسبابه وطرق علاجه حدثنا الدكتور إبراهيم شكري استشاري طب الأطفال.

*بداية هو مرض يشيع أكثر في الأطفال الذكور، يظهر –مثلاً- مع محاولة أحد الوالدين لتغيير استخدام الطفل ليده اليسرى واستبدالها باليمنى، مما يربك الجزء العصبي المسئول عن التحكم في الحديث والكلمات الموجود في المخ، ويؤدي إلى ظهور التلعثم بالتبعية.
* يبدأ مع الطفل الصغير بعد عودة أمه إلى المنزل عقب ولادتها في المستشفى؛ لرؤية أخته الرضيعة تشاركه حنان الأم..هو لن يبدي غيرته بشكل ظاهر، ولكن اهتزازه للموقف الجديد سوف يسلبه الراحة والسكينة.
* يظهر على الطفلة ذات العامين والنصف فجأة بعد رحيل أحد الأقارب المحببين للأسرة، وذلك لشغفها الشديد وتعلقها به.
* أحياناً كثيرة يتلعثم الطفل حين تنتقل الأسرة للإقامة في منزل جديد، ويبقى الحنين للمكان القديم المعتاد بقلب الطفل الصغير.
* وقد يبدأ التلعثم في الظهور على الطفل حين يغير الأب من عاداته فجأة؛ فيلجأ إلى نظام جديد أكثر شدة وحزماً على خلاف ما اعتاده منه طفله.
العلاج:
- ابحثي جيداً عن الأسباب التي تثير طفلك وتجعله متوتراً فيتلعثم.
- تجنبي انفصالك عن طفلك خاصة بعدما تنتابه حالات من القلق والاضطراب.
- احرصي على عدم الإسهاب في الحديث مع طفلك خلال فترة تلعثمه، ولا تدفعيه إلى الكلام؛ لأن ذلك لن يجدي في العلاج.



- حاولي اللعب معه بدلاً من الكلام معه، واتركي له الفرصة ليلعب مع سائر الأطفال إذا كان لديه إحساس وقابلية ملحوظة لفعل ذلك، واحضري له كل اللعب اللازمة.

- أعطي طفلك كل الانتباه واشمليه باهتمامك، ولا تنصرفي إلى شيء آخر حين يتحدث؛ حتى لا تجعليه في حالة شوق ظامئ أو حماس عارم للحديث بينما أنت تتجاهلين حديثه.
- اغمري طفلك بالحب والحنان والرعاية إذا شعرت بغيرته من أحد إخوته، والذي تسبب في هذه الحالة من التلعثم.