من رحمة الله بعباده أن خلقهم ورزقه ، ثمّ بين لهم سبل الخير وأسباب السعادة.


1 ـ الفرق بين الرّسول والنّبيّ :
الرّسول : من أرسل إلى قوم كفّار مكذّبين ، وقد كلّف بنشر سرع جديد .
النّبيّ : من أرسل إلى قوم مؤمنين بشريعة نبيّ قبله ، ليعلّمهم ويحكم بينهم .
كلّ رسول نبيّ ، وليس كل نبيّ رسولا .
2 ـ الكتب السّماويّة :
هي كلام الله تعالى الذي أوحاه إلى رسله عليهم السّلام .
3 ـ أشهر الكتب السّماويّة :
أ ـ الصّحف :
أنزلها اللت تعالى على إبراهيم عليه السّلام ، وهي مشتملة على مواعظ وإرشادات لمكارم الأخلاق [ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى ]
ب ـ الزّبور : أنزله الله على داوور عليه السلام [ ... وَآَتَيْنَا دَاوُود زَبُورًا ]
ج ـ التّوراة : أنزلت على موسى عليه السلام [إِنّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ]
د ـ الإنجيل : أنزل على سيدنا عيسى [ وقَفّينَا بِعِسَى بن مَرْيَم وآتيناه الإِنْجِيلَ ]
هـ ـ القرآن : أنزله الله على نبيّنا صلى الله عليه وسلم [ إِنَّا نَحْنُ نَزّلْنَا عَلَيْك القُرآنَ تَنْزِيلاً ]
4 ـ أصدّق أنّ :
ـ الله تعالى أنزل كتبا على رسله ، وأمرهم بتبليغها إلى النّاس ، ومن هذه الكتب الصّحف ، الزّبور ، التّوراة ، الإنجيل والقرآن الكريم .
ـ تشترك كل الكتب السماويّة في الدّعوة إلى توحيد الله ، وعبادته وحده .
ـ كل الكتب السّابقة أصابها التّحريف ، إلا القرآن الكريم الذي يبقى محفوظا .
ـ الكتب السّماوية قبل تحريفها ، دليل على وحدة الرّسالات السّماويّة ، وبرهان على أنّ القرآن الكريم جامع لها ومهيمن عليها .
5 ـ ألتزم :
إيماني بالكتب السّماويّة يجعلني :
أ ـ أدرك عظمة الله ، وحكمته البالغة في إنزال كتب لهداية النّاس .
ب ـ أشكره تعالى على نعمة القرآن ، وأعمل بما جاء فيه من أوامر ونواه .
ج ـ أجتهد في حفظ القرآن وتلاوته ، وفهم معانيه ، لأنّه هداية الله لنا .