كرة اليد


عُرِفَت لعبة كرة اليد (بالإنجليزيّة: Handball) في القرن التاسع عشر الميلادي في ألمانيا وإسكندنافيا، وعرّف عنها ووستروم في عام 1910م في السّويد. أقيمت مُنظّمة كرة اليد العالميّة للنّاشئين في الألعاب الأولومبيّة (بالإنجليزيّة: Olympic gamess) المُقامة في العاصمة الهولنديّة أمستردام عام 19288م، وتلا ذلك إقامة أوّل بطولة لكُرة اليد في ألمانيا عام 1938م. لُعبت كُرة اليد الدّاخليّة (في الصّالات) في الألعاب الأولمبيّة المُقامة في العاصمة الألمانيّة برلين عام 1972م، وقد فازت بها يوغوسلافيا وحصلت على الميدالية الذهبيّة.
قوانين كرة اليد

الفِرَق
يتكوّن كل فريق من 14 لاعباً، 7 منهم على أرض الملعب كحدٍّ أقصى، ولا يُسمح للفريق أن يبدأ في اللعب بأقلّ من 5 لاعبين على أرض الملعب، وتكون التبديلات في المباراة غير محدودة كما في كُرة السلّة،[٢] ولا يجب إبلاغ الحُكّام بذلك طالما أنَّ اللاعب المُستبدَل قد خرج من أرض الملعب، وهنالك مكانٌ مُخصَّص داخل الملعب للتبديل، والذي لا يلتزم به يتم طرده لمُدة دقيقتين كعقاب من قِبَل الحكم، وفي حال دخل اللاعب البديل أرض الملعب دون خروج اللاعب المُبدَّل أو في حال تدخُّل لاعب بشكل غير قانوني في أرض الملعب يُطرد اللاعب مُدّة دقيقتين، كما أنَّ الفريق المُخالِف يُعاقَب بطرد لاعب منه مُدّة دقيقتين (بحيث يُصبح ناقصاً للاعب).
الأشواط
زمن المباراة في كرة اليد يتكوّن من شوطين، كل شوط زمنه 30 دقيقة (أي نصف ساعة)، ويحقّ لكلّ فريقٍ طلبُ وقت مُستقطع واحد في كل شوط، كما توجد بين الشوطين فترة الاستراحة لمُدّة عشر دقائق، وإذا استمرَّ التعادل بين الفريقين يتمّ لعب شوطين إضافيين مدّة كل شوط خمس دقائق، بوقت استراحة مُدّته دقيقة بينهما، وإذا استمرَّ التعادل يُلجأ لركلات الترجيح لتحديد الفائز بين الفَريقين.

قوانين اللعب
يَستطيع اللاعب أن يستلم الكُرة، أو يرميها، أو يدفعها، أو يوقفها باستخدام يديه، أو ذراعيه، أو رأسه، أو جسده العلوي، أو فخذيه، أو رُكبتيه، ولا يستطيع الاحتفاظ بالكُرة مُدّةً تزيد عن ثلاث ثوانٍ، أو الاحتفاظ بها لأكثر من ثلاث خطوات.[٥] يستطيع اللاعبون مُدافعة بعضهم البعض باستخدام ذراعيهم، على أن تكون مَطويّةً للداخل، كما يُسمح بمُدافعة اللاعب للاعب آخَر باستخدام جسده العلوي، ولا يُسمَح للاعب أن يسحب أو يضرب الكُرة من يَدي لاعبٍ آخر من لاعبي الخَصم.
التحكيم
هنالك حكمان في المَلعب متساويان في السُّلطة والأحكام، ويتبادلان مركزيهما بين حكم مرمى وحكم ملعب أثناء سير اللعب، وهنالك حكمان خارج الملعب ويُطلق عليهما حَكم ميقاتي، ووظيفته حساب التوقّف وزمن المباراة ومراقبة زمن توقّف اللاعبين لمدة دقيقتين حين طردهم من قبل حُكّام الساحة، إضافةً لوجود حكم مُسجِّل لأحداث اللعب وأسماء اللاعبين الذين يحقّ لهم اللعب.[٧]
الإيقاف
يوقَف اللاعب مُدّة دقيقتين في الحالات الآتية:[٨] عدم الالتزام بقَوانين استبدال اللاعبين. في حال تجاوز اللاعب عدد التحذيرات المُوجّهة له لارتكابه أخطاءً مخالفة للروح الرياضيّة. ارتكاب أخطاء أثناء اللعب مُخالفة للقوانين، ومنها ضرب اللاعب للاعب آخر، أو إيذاؤه بطَريقةٍ غير قانونيّة. في حال حِرمان اللاعب ثلاث مرّاتٍ خلال اللعبة نفسها، أو ارتكابه لسلوكٍ همجي، فيتمّ حرمانه من اللعب لنهاية المُباراة.


حارس المرمى
يَستَطيع حارس المَرمى أن يَلمس الكرة بأيّ جزءٍ من أجزاء جسمه ما دام في داخل منطقة مرماه (بالإنجليزيّة: Goal area) والمُحدّدة بخطوط، كما يَستطيع التحرُّك، وهو بِحوزته الكرة في منطقة المرمى بحُرّيّة، ولكن عند إمساكه بالكُرة يجب عليه عدم التأخُّر في إعادة رميها


تسجيل الأهداف
يُعدّ الهدف مُسجّلاً في حال تَجاوزت الكُرة بشكلٍ كامل خطّ المرمى، وفي حالِ احتساب الهدف، فلا يُمكن إلغاؤه، ويتم اعتبار الفريق فائزاً في حال كان عدد أهدافه المُسجّلة يفوق عدد أهداف الفريق الخصم.

بدء اللعبة
تبدأ اللعبة برمية البداية (Throw off)، وهي رمية يؤدّيها أحد الفريقين للكُرة من مُنتصف الملعب، ويَعتمد اختِيار الفريق البادئ على رمي الحكم لقطعةٍ نقديّة تُحدِّد الفريق الذي سيبدأ اللعب، كما يرمي الفريق الكُرة من مُنتصف الملعب في حال سجَّل الفريق الخصم هدفاً، أو في حالة بدء الشوط الثاني من المباراة