الجري

لعلَّ الجري يُعتبر من أشهر الرّياضات؛ نظراً لكون هذه الرّياضة لا تتطلَّب أيّة مُعدِّات أو أماكِن خاصّة لمُمارستها، حيثُ يُمكِن مُمارستها في الطُّرُق العامّة، أو الحدائِق، أو في صالة رياضيّة، أو في غابة، ولهذه الرّياضة أهمّيّة صحّيّة عالية.
إنَّ لرياضة الجري العديد من المُسابقات العالميّة التي تُقام سنويّاً، ومن أبرز هذه المُسابقات هي الألعاب الرّياضيّة (بالإنجليزيّة: Athletics) في الألعاب الأولومبيّة (بالإنجليزيّة: Olympic Gamess)، حيثُ يُعدّ العَدو من أولى الألعاب في الألعاب الأولومبيّة مُنذُ نشأتها في عام 1896م.

فوائِد الجري



إنَّ لرياضة الجري فوائِد صحّيّة عدّة، وينصح المُختصّون في مجال الطبّ والرّياضة بمُمارستها يوميّاً؛ وذلك لكونها بسيطة ويُمكن لمُعظَم النّاس أن يُمارسوها، ومن الفوائِد الصّحّيّة لهذه الرياضة:
تُحسِّن من لياقة الجسم. تُقوّي الدّورة الدّمويّة. تُقوّي العظام. تُساعِد في تخفيف الوزن وحَرق الدّهون؛ فهذه الرّياضة تعمل على حرق السُّعرات الحراريّة (بالإنجليزيّة: Caloriess) في الجسم. تُزيل القلق والتوتُّر، إضافةً إلى أنّها تعمل على إراحة نفسيّة الشّخص المُمارِس لها، وتُخلّصه من الضّغوطات. تُقوّي عضلات السّاقين.

زيادة سُرعة الجري
لزيادة سُرعة الشّخص في الجري، فهناك العديد من الأمور التي يجب عليه اتّبعها، من تغيير في بعض العادات اليوميّة إلى الالتزام بالتّمارين الرّياضيّة، ومن الأمور المُتّبعة التي تُساعِد على زيادة سُرعة الجري:



التعوُّد على المشي المُتواصل يوميّاً، وزيادة المسافة تدريجيّاً، مع زيادة سُرعة المشي حتى تُصبح هرولةً، ومن الهرولة يتمّ زيادة السُّرعة لتُصبح الهرولة ركضاً بطيئاً، وشيئاً فشيئاً الانتقال إلى الرّكض السريع، والعودة إلى المشي عند الشّعور بالتَّعَب، ويجب العمل على مُضاعفة السُّرعة تدريجيّاً مع الأيام.[٤] تناوُل الطّعام بشكل جيد؛ لأنَّ الجري يحتاج إلى طاقة، والطّاقة تحتاج إلى طعام جيّد لتستمدّ منه.[٥] تناوُل مشروبات الطّاقة والعصائر الغنيّة بالفيتامينات لبثّ النشاط في الجسم، والذي يعمل على تسريع الحركة وديمومتها.[٦] التحرّر من الأحذية الضّيقة التي تُعيق الحركة وتسبّب الألم في الأصابع وفي القدمين، وتحدّ من الحركة السّليمة والصّحيحة والصحيّة.[٤] التحرُّر من الملابس الزّائدة، والضّيقة، والفضفاضة، وخير الملابس التي تكون بين هذا وذاك؛ فلا هي بالضّيقة بحيث تُؤلم الجسم عند الحركة، ولا هي بالفضفاضة فتعمل على إعاقة حركته.[٧] استخدام ساعة توقيت لاحتساب الوقت الذي يستغرقه الجري من مكان إلى مكان، والعمل على تضييق الفترة الزمنيّة بالتّدريج بالتّمرين الدّائم والدوريّ والمُستمرّ.[٨] الإقلاع والامتناع عن التّدخين فوراً وبشكلٍ قطعي؛ لأنَّ التّدخين يعمل على تسميم الرّئتين ومجرى التنفُّس والشّرايين ببُطء، ويعمل على تقليل الكميّة التي تحصل عليها الرّئتين من الأكسجين اللازم للإنسان ولحركته وقيامه بوظائفه على أتمّ وجه.[٩] تخفيف الوزن؛ حيثُ إنَّ الدّهون المُتراكمة في الجسم تُسبِّب بُطئاً في الحركة.[١٠] شدّ الظّهر وجعل الذّراعين بزاوية قائِمة أثناء الرَّكض.[٤] شُرب الماء بشكلٍ مُستمرّ قبل التّمرين وخلاله؛ حيثُ إنَّ قلّة شُرب الماء قد يُؤدّي إلى الجفاف، والذي يُؤدّي إلى الحدّ من طاقة الجسم.[١١] الابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي على كمّيات من الدّهون والسُّكَّر؛ وذلك لأنّها تُشعِر الشّخص بالخمول بعد فترة من الزّمن من تناولها، كما أنّها تُزيد من وَزن الجسم.[١٢] تناوُل الخضار والفواكه بشكلٍ مُستمرّ؛ فهي تحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادِن التي تحافظ على ضغط الدّمّ في الجسم، كما أنّها تُقلِّل من احتماليّة حدوث الإصابات؛ نظراً لكونها تُقوّي الجسم بشكلٍ عام

أفضل الأماكن لمُمارسة رياضة الجري
يُمكِن مُمارسة رياضة الجري في أي مكان لا يُعتبَر خطيراً على حياة الإنسان، ومن هذه الأماكن التي يُفضَّل تجنُّبها هي الأماكِن المُظلمة والمعزولة، إضافةً لأماكِن المُنحدرات، وأماكِن الانهيارات.[١٤] بالنّسبة للأماكِن الجيّدة للجري فهي كالآتي:[١٥] الشّوارِع التي تمتلك مساحةً على جوانبها؛ وذلك لإمكانيّة الابتعاد عن السّيّارات عند اللّزوم، إضافةً لتفضيل أن يكون الشّارِع مُستقيماً. المسارات، وذلك لأنّها ناعمة ولا تُسبّب إصابات في الرُّكبة كالأسطح الخشنة، كما أنّها مُستقيمة ومُسطّحة. الأراضي العُشبيّة؛ فهي ناعِمة وتُقلِّل من قوّة ارتطام كعب القَدَم في الأرض، ممّا يُقلِّل من الآلام المُصاحِبة لذلك.