رواية أحببتك اكثر مما ينبغي للكاتبة "أثير عبد الله"

رواية أحببتك اكثر مما ينبغي للكاتبة "أثير عبد الله"


صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234
النتائج 31 إلى 35 من 35
  1. #31

    المعلومات الشخصية

    افتراضي رد: رواية أحببتك اكثر مما ينبغي للكاتبة "أثير عبد الله"

    الجزء الأخير
    وعدتك أن ل تموت وحيدا .. فلما تتركني أموت وحيدة .. ؟!
    كُنتُ قد تغيبت عنْ الجامعة لعدةِ أيامِ ..
    كُنت أخشى لقاءك .. خشيتُ مُجابهة نظرات زملئنا .. خشيتُ أمور كثيرة ..
    أتصل بي زياد ..
    جُمانة , مالمر .. ؟! ..
    أيِ أمرِ يازياد .. ؟! ..
    أمر غيابك هذا .. ! .. مالذي تفعلينه بنفسك .. ؟! .. أتتنازلين عن كُل شيء تعبتِ من
    أجله .. ؟! ..
    ل يازياد .. سأعود قريبا .. لكني مُتعبة .. أحتاجُ لن أرتاح لبضعةِ أيام .. ! ..
    .. you are strong enough ! .. don't worry .. we will be with you
    أعرف هذا , لكني ل أستطيع رؤية أحد الن ..
    .. believe me you can .. trust me Jumanah
    لستُ مستعدة بعد ! ..
    لن تكوني مُستعدة أبدا مالم تحُاولي .. ل تخَشي شيئا .. كان فصلً غبيا في حياتكِ وأنتهى ..
    أممم , لستُ أدري .. ! ..
    سنكون بانتظاركِ في الغد .. أنا وهيفاء بجواركِ .. فل تَقلقي ..
    سأحاول ..
    لنْ تحُاولي .. ستفعلي ..
    زياد .. ! .. هل عاد عزيز .. ؟! ..
    صمت قليلً وقال : ألم تصلُكِ رسالته .. ؟! ..
    بلى .. ! ..
    إذا فلبد من إنه قد عاد .. ! ..
    حسنا ..
    جُمانة , أسمعي .. تجاهلي عبدالعزيز .. لن أطلب منكِ نِسيانه الن لني أُدرك كم هو صعب
    نسيانه .. لكن تجاهلي وجوده .. تجاهليه ! ..
    أخشى أن أنهار .. ! ..
    أعدك بأنكِ لن تَنهاري .. سنكون بجوارك ..
    حسنا , أراك في الغد .. ! ..
    تقلبتُ طوال الليل في فراشي .. لم أتمكن من النوم .. نسجت حوارات طويلة وتخيلت أحداث
    كثيرة .. ! ..
    كُنت في حيرةِ من أمري .. ! ..
    مرتْ الحداث الماضية علي كالحُلم ... ! .. أشعرُ وكأني في لُعبة .. لُعبة سَتنتهي ويعود كُل
    شيء كما كان ..
    أشعرُ بأني ساكنة وإن كُنت أفتقد السكينة .. ! ..
    غاضبة ومقهورة وخائفة وحزينة وموجوعة .. لكني ساكنة على الرُغمِ من كُل هذه اللم .. !
    ..
    أنتظر شيئا يحدث .. ! .. أستيقظُ كل يومِ بانتظار أمرِ يحدُث .. ! ..
    أمرُ يُنهي كُل هذا الوجع كَجراحةِ يُستأصل فيها الورم ... فيُشفى الجسد وينتهي اللم .. ! ..
    غفوتُ من كُثرةِ التفكير بعدما بزغ الفجر .. أيقظتني هيفاء في الثامنة .. فأخبرتها بأني مُتعبة
    ولن أتمكن من الذهاب .. ! ..
    قضينا حوالي الربع ساعة في صراخ مُتبادل ( قعدي ! .. ماني صاحية .. إلى متى .. ؟! ..
    مالك شغل .. ! .. أقولك قعدي يل خلينا نروح .. ماأببببببي .. ) ..
    خرجت هيفاء من غرفتي بعد صرختين وشتيمة .. ! ..
    تنبهتُ على صوتِ زياد يمل رأسي .. ! ..
    فتحت عيني فوجدت هيفاء مُمسكة بهاتفها واضعة إياه على المُكبر الصوتي .. ! ..
    .. ! Hello ! .. Jumanah
    أهلً .. ! ..
    .. !? what is wrong lady
    مافيه شيء .. تعبانة شوي وبنام .. ! ..
    .. ? .. wake up lady .. ! .. did you forget your promise
    .. ! no , i didn't
    ? so
    بدوام بكرى ان شاء ال , الحين تعبانة ماأقدر زياد .. ! ..
    جُمانة ! .. أصحي يل وتعالي .. وإل ترى بحرض عليك هيفاء .. عاد وش يفكك منها .. ؟!
    ..
    خلص خلص .. جاية يل .. ! ..
    .. ! .. Good girl
    قالت هيفاء : زين وال اللي تخافين مني .. ! .. يل ل نتأخر .. ! ..
    لم أتمكن من القيادة فقادت هيفاء السيارة .. قلتُ لها في الطريق ..
    هيفاء .. ! .. أيش اسوي إذا شفته .. ؟ ! ..
    شرايك تبكين إذا شفتيه .. ؟! ..
    هيفاء .. ! ..
    ماأدري عنك ! .. شتسوين بعد .. ؟! .. كنك شايفه طوفه .. ! .. ول حتى تطالعينه .. ! ..
    مو عيب .. ؟! ..
    أنتي حالفة تموتيني قهر .. ؟! .. شاللي عيب .. ؟! .. عيب عليك أنتي اللي تسوينه
    بروحك .. ! ..
    تسارعتْ نبضات قلبي عندما وصلنا ... شعرتُ وكأني سأفقد توازني وأقع على مرأى من
    الجميع .. ! ..
    حاولتُ أن أبدو طبيعية قدر المكان .. وقع نظري عليك جالسا مع زياد .. كُنت تنظر إلي
    مُباشرة .. ! ..
    شعرتُ وكأن سهما مسموما أصاب قلبي .. ! ..
    تجاهلت النظر إليك وكأني لم أنتبه لك ... ! ..
    همست لي هيفاء .. الصهيوني هني ! .. ول حتى تطالعينه زين ؟ .. ! ..
    قلت لها .. أعرف .. ! ..
    ل ومن قلة الحياء يخز بعد .. ! ..
    افتعلت الضحك .. وأنا أسحبها من يدها .. ! .. كُنا نبحث عن مكانِ نجلس فيه .. ارتفع
    صوت زياد مُناديا .. هيفاء .. ! .. جُمانة .. ! ..
    التفت إليه .. كُنت بجواره .. مُرتكيء على الكرسي تنظرُ إلي وفي يدك قلمُ تعبث به .. أتراك
    تذكر ياعزيز بأني من أهداك إياه .. ! ..
    أل يزال هذا القلم .. مُلهما لك .. ؟ .. قُلت لي مرة بأنك ل تُجيد الكتابة إل به .. ! .. وبأن
    الفكار تتدفق من خلله .. ! ..
    قُلت لي بأنه مُلهمك الول لكتابةِ مقالتك .. ! ..
    حييتكم مُشيرة بيدي .. ! ..
    أشار زياد بيده إلى مقعدين بجوارهما .. تفضلوا ! .. ! ..
    قالت هيفاء .. مشكور زياد .. عندنا مُحاضرة نبي نلحق عليها.. ! ..
    باقي ربع ساعة على المحاضرة .. ! ..
    أيه بس نبي نحجز مكان قدام .. ! ..
    قال زياد مُمازحا : ليش قدام .. ؟! .. عينك على الدكتور .. ؟! ..
    وال كريس يجنن ! ..
    أخاف بتعرسين عليه بس .. ! ..
    قالت هيفاء .. ل حبيبي .. تحسبني مثل غيري .. ! .. يوم جاء يتزوج لقط أقرب بنية من
    الشارع ! ... ! ..
    لم تعقد حاجبيك غضبا كعادتك حينما توجه لك هيفاء بعض رسائلها المُبطنة .. ! .. كُنت كمن
    لم يسمعها .. ! ..
    .. Good to see you Jumanh : تنحنح زياد محاولً تغيير مجرى الحديث
    .. ! .. Good to see you too Ziyad
    قات لي بصوتِ أقرب إلى الهمس : جُمان ! .. كيف حالك .. ؟! ..
    أنا طيبة ياعبدالعزيز .. أنت شلونك .. ؟! ..
    عبدالعزيز !! .. من متى تقولين لي عبدالعزيز ياجُمان .. ؟! ..
    أنهرتُ على الكُرسي وأنا أنتحب ! .. كُنت أشهق كطفلِ خائف .. ! ..
    خارت قواي وأحلمي وكل جزءِ فيني على مقعدِ قديم وعلى مرأى من العشرات .. ! ..
    كُنت أبكي غضبا .. حُزنا ... ضعفا .. خوفا ........... وعتبا ... ! ..
    كان بكائي عتب ! .. كان عتبا أكثر من أيِ شيء آخر .. ! ..
    كُنت أسمع صوت زياد وهيفاء وأصوات كثيرة .. أصوات وكلمات ل أفهم معناها ول
    تصل .. ! ..
    لم أشعر إل بصدرك .. ! .. دفئك ! ..
    ضممتني بقوة إلى صدرك .. شعرتُ بأنه صدرك على الرغم من إني لم أنظر إليك .. لكن
    دفئا كهذا ل يُمكن أن يكون سوى دفء بيتي .. ! ..
    بيتي الذي تسكُنه امرأة أُخرى .. ! ..
    صدرك الذي لم أتمكن من مُلمسته في ذروة حُبنا .. والذي تضمني إليه بعدما سكنته امرأة
    غيري .. ! .. امرأة يُطلق عليها ( زوجتك ) .. ! ..
    امرأة قضتْ أسابيعها الثلث الخيرة بين أحضناك وعلى صدرك .. ! .. صدرك هذا .. دفئك
    هذا .. ! ..
    فتحتُ عيني على بياضِ قميصك المُلطخ بدمعي السود .. ! ..
    كُنت تهمس بأذني وأنت تشدني بقوة ..
    أسف يابيبي .. يادنيتي أسف ! .. وال يابيبي أسف .. ! ..
    كُنت أصرخ وأنا على صدرك .. ليه .. ليه بس ليه .. ! ..
    شعرت بدموعك تُبلل جبيني .. ياوجع قلبي ! .. روقي بيبي .. ! ... روقي .. ! ..
    كُنت مغمضة العينين ! .. وأذني على قلبك .. كانت نبضاتُك صاخبة ! .. وأنفاسك
    سريعة ! ..
    تُحيط بي بيديك بشدة وكأنك تخشى أن أفلت من بينهما .. ! ..
    أرتفع صوت هيفاء وكأنها توقظني من حُلم : جُمانة ! .. جُمانة ! ..
    فتحتُ عيني وأنا أشعر بهما يَستعران كالجمر ! ..
    كانت هيفاء شاحبة , تجلسُ على الرضِ أمامي هي وزياد وأنا على صدرك
    .. جوجو .. خلينا نروح المستشفى .. ! ..
    هززت برأسي وأنا ( أتأوه ) ! .. لم تتمكن الحروف من أن تخرج من بين شفتي .. ! .. كان
    لساني ثقيلً .. كانت كلماتي همهمات .. ! ..
    قال زياد : عبدالعزيز ! .. خلينا نشيل البنت للمستشفى .. ! .. ل يصير فيها شيء ..
    شوي وتهدأ .. خلوها شوي تهدأ .. ! ..
    صاحت هيفاء فيك بغضب : شنو شوي وتهدأ .. ؟ .. ماتشوف أنتا حالتها .. ؟! .. لزم
    تموت بين إيديك يعني علشان ترتاح .. ! ..
    لم ترد عليها ! .. تجاهلتها وأنت تهمس بأذني ..
    أوووووش .. روقي بيبي روقي ... ! ..
    شعرتُ بأمانِ لم أشعرُ به منذ أسابيع طويلة .. فغفوت على صدرك .. ! ..
    شعرتُ بأني سأستيقظ لجد كُل شيءِ عاد كما كان .. ! ..كالستيقاظِ من كابوس ! ..
    أستيقظت في المستشفى ..لجدك جالسا بجواري ..
    وسيما كما عرفتُك .. ! .. كحبيبي الذي كُنت ..
    رفعت يدي لتُقبلها فلمعت في خنصرك ( دبلة ) الزواج .. ! ..
    فتحت عيني لجدك جالسا على طرفِ السرير تُقبل يدي ..
    كانت هيفاء واقفة بجانبي .. وهي تمتم بكلماتِ لم أتمكن من تمييز معانيها ..
    قُلت لي مرة بعد أن شُفيت من وعكةِ ( العياد ) تلك .. ! ... بأنك لن تسمح لي بدخول
    المستشفى مُجددا ..
    قُلت : لن ترقُدي على سريرِ أبيض إل لتُنجبي أطفالي .. ! ..
    وها أنا ذا .. ! .. متوعكةِ بك .. ! .. بك أنت .. ! ..
    أرقدُ على السرير البيض , بل طفل أو طفلة ! ..
    حدقت فيك لدقائق , كان وجودك كالحلم .. كُنت أشعر بأني أهذي ! ..
    أهذي شوقا .. ! ..
    عزيز .. ! ..
    روحه ! ..
    ليه .. ؟! ..
    مسحت على شعري وهمست : أووووش .. روقي بيبي ..
    ليه .. ؟! ..
    حياتي .. ! ..
    ليه .. ؟
    جلست على الكرسي المُجاور للسرير , شبكت أصابع يديك أمام وجهك وهمست : لني
    أحبك ! ..
    صحتُ فيك : ليه .. ؟! ..
    صرخت وأنت تبكي : لني حقير ! .. لني معتوه .. ! .. لني أبن ستة وستين كلب بس ل
    تزعلين .. ! .. ال يخليك ل تزعلين .. ! ..
    سالت دموعي .. فمسكت يدي ..ووضعتها على خدك المُبلل بالدمع ..
    ال يأخذني ! .. خوفي جنني ! ..
    صرخت فيك : يكفي كذب ! ..
    جُمان ! .. خلينا ننزل الرياض .. ! .. ننزل الرياض .. ننزل الرياض ونتزوج ..
    قالت هيفاء : ياحليله ! ..
    تجاهلتها : أجيب أمي وأبوي وأخواني وأخطبك ..
    ضحكت وأنا أبكي : تخطبني .. ؟
    أعطيني فرصة .. خلينا نبتدي من جديد .. ! ..
    ل ياعزيز ..
    خلص جُمان , ل تنزلين .. أنا أنزل .. لحالي أنزل وأخطبك من أهلك ..
    قالت هيفاء : وزوجتك .. ؟
    صحت : أطلقها .. الحين أطلقها .. الليلة .. ! ..
    قالت هيفاء : وال يالزواج عندك سلق بيض .. ! .. تتزوج بمسج وتطلق بمسج .. ! ..
    ليه كل هذا .. ؟! ..
    صرخت : قلت لك كنت خايف !
    هيفاء : وتزوجت غيرها علشان تنفك عندك عقدة الخوف وبعدين تتزوجها , صح .. ؟! ..
    ألتفت عليها وقلت لها برجاء : هيفاء تكفين ! .. ال يخليك .. حسي على دمك شوي .. هاه
    حبيبتي .. ايش قلتي .. ؟
    أنا تعبانة .. وماأبي أحكي معك ..
    لزم تسمعيني .. ! ..
    قالت هيفاء : ماسمعت البنية شقالت .. ؟! .. تسهل ..
    كُنت تنظر إلي بخوف .. برجاء .. رأيت في عينيك مالم أره من قِبل ..
    كُنت ذليلً خائفا .. مثلي تماما .. ! ..
    بخليك ترتاحين ! ..
    قبلت جبيني مودعا .. فأستوقفتك هيفاء .. ! ..
    أقول عزوز .. ! ..
    نعم ؟
    ل تنسى تغير القميص قبل تروح للمدام , وعليّا ! .. يامالها بتشوف ! ..
    غادرت ! .. فشعرتُ بأن روحي قد غادرت معك .. ! ..
    -------------------------------------------
    ل أفهم كيف تعتصر أفئدتنا ( كلمات ) , مُجرد كَلِمات .. ! ..
    أثمل حينما تُغازلني .. ! ..
    قد ل تدُرك كم هو صعب انتشالي من مزاجي ( الثَمِل ) ذاك .. ! ..
    أسرحُ أحيانا في المحاضرات وأنا أخط اسمك على الورق كمُراهقةِ واهمة ... مُراهقة أحبت
    ابن الجيران وحلمت به بدون حتى أن تعرفه ! ..
    غارقةُ أنا بك ! .. غارقةُ حتى أذني ! ..
    عندما نُذاكر معا على الهاتف في ساعات مُتأخرة من الليل , الساعات التي يستصعب فيها
    اللقاء ..
    نبتدئ المُراجعة سويا وننغمس بدون أن نشعر بحوارِ بعيد كُل البعد عن تلك السطور العلمية
    الباردة لماكنِ أُخرى .. ! .. أماكن عشق دافئة ل يعرفُ طريقها سوانا .. ! ..
    أُتعبُك كثيرا قبل أن تنام .. ! .. دائما ما أكون في صحوة مُنتشية وتكون في نُعاسِ
    حالم .. ! ..
    يُتعبك الحديث طويلً على الهاتف , عكسي أنا المرأة التي تقول بأنها ( تُجيد الثرثرة ) .. ! ..
    تستلم إلي مُحاولً أن تُنهي المُكالمة في كُل ليلة .. فتخبرني بما أود سماعه .. ! ..
    عزيز .. ! .. أترغب بالنوم .. ؟! ..
    جدا , أنا مُنهك .. ! ..
    غازلني لننام .. ! ..
    أنتِ قمري ..
    وبعد ؟ ..
    أنتِ عُمري ..
    أها ؟ ..
    أنتِ روحي ..
    وماذا أيضا .. ؟! ..
    أنتِ أميرتي .. ونوري .. وحياتي .. وقلبي .. وعيني .. وفجري .. ومستقبلي .. ! ..
    بشووووووويش ! .. وحدة وحدة .. ..
    جُماااان .. تعبان .. ال يخليك خلينا نقوم ننام ..
    طيب قول لي حاجة أخيرة وننام ..
    أممم .. أنتِ حبيبتي .. ! .. أنتِ البيبي حقي .. ! ..
    دائما , أنا ( لك ) .. دائما أنا من ( حقك ) .. ل أدري لماذا ل تكون ( لي ) ل أدري لما
    لست من ( حقي ) .. ! ..
    قُلت لك مرة : ل يكون مطلع فيني ( صك ) .. ؟! ..
    أجبتني : راح أطلع فيك صك .. ! .. صك الزواج صك مُلكية ..
    تعتبرني من ( أملكُك ) المُسلم بها , ولقد أصبح ( أقصى طموحي ) أن أكون من ( أملكك )
    .. ! ..
    أتذكُر ..
    كُنا نتسوق معا , حينما أقترب رجُل وسيم ل أدري من أين جاء ! .. جاملني مُغازلً بل مُقابل
    .. ! ..
    ! .. Don’t try sir , she is mine : قُلت له وأنت تبتسم
    بدت لي جُملتك حينها في مُنتهى الشاعرية .. ! .. شعرتُ بأنك غارق في مُحيط الحب
    ذاته ! .. المُحيط الذي أعيش في أعماقه منذ أن عرفتك .. ! ..
    لكني أُدرك اليوم بأن جُملتك تلك ( مُهينة ) .. ! .. كُنت تشعر دوما بأني ملكك .. ! .. وبأن
    ل حياة لي بدونك .. ! .. ولقد كُنت مُحقا ! ..
    كُنتُ لم أستيقظ بعد من آثارِ انهيار المس .. حينما وصلتني النسخة اللكترونية من
    ( المجلةِ ) السبوعية التي تَكتبُ فيها .. ! ..
    لم تكتُب يوما عني في مقالِ ! .. ولم توجه لي يوما قصيدة .. ! ..
    كم أنت سخيُ المشاعر في قصائدك ياعزيز .. ! .. لكني لم أجد نفسي يوما في بيتِ شعرِ
    لك .. ! .. لم أقرأ شيئا عني من خِللك .. ! ..
    ظننتُ بأن ( الحبيبة ) هي مَصدر الهام الشاعر ! .. لكني لم أشعُر بأني مُلهمتك .. رُبما لم
    أكُن الحبيبة ! ..
    كُنت أحرك المؤشر وأنا أقلب صَفحات المجلة .. ! .. فوقعتْ عيني على أسمك ..
    أسم المقال : ( حبيبتي ! ) .. للكاتب : عبدالعزيز القيلني ..
    أنا مُحبط .. ! .. أتُدركون معنى أن يكون المرء مُحبطا .. ؟! ..
    ل أحد مثلها يُدرك كيف ومعنى أن أكون كذلك ..
    ل أفهم كيف تَمضي حياتي بدونها .. ! ..
    زُرت اليوم الماكن التي كُنا نزورها .. الماكن التي تُحبها ..
    بدتْ مُختلفة بعض الشيء .. وإن كانت تحملُ في زواياها الكثير منها .. من حبيبتي .. ! ..
    تظن ( هي ) بأننا مُختلفين .. تقول دائما أننا مُختلفان .. ! .. لكننا مُتشابهان لدرجةِ ل نكاد
    نفهمها .. ! ..
    قد نختلف في الفروع لكن أصلنا واحد ! .. لكنها ل تُدرك بأن أصلنا ( واحد ) .. ! ..
    مُقتنعةُ ( هي ) بأني ل أعرفها جيدا ... ! .. فأقنعتني بذلك على الرغُم عني ! ..
    اليوم .. في المقهى .. جلستُ وحيدا .. بدونها .. ! ..
    أحضرت قلما وورقة .. وكتبت عنها الكثير .. ! ..
    فاجأتني معرفتي بها لهذا الحد .. ! ..
    حبيبتي بدوية ل تعرف طعم القهوة ! .. ول تأكل من نِعم ( البحر ) شيء ! ..
    تسكُن ب ( صوت المطر ) وتخاف من غضب الرعد ! .. فتنكمش في فراشها في كُل ليلة
    يغضب فيها الرعد راجية إياي أن أظل معها على الهاتف لنها ..... مُشتاقة إلي ! ..
    تؤمن بالبراج والفلك .. ! .. على الرغُم من إنها امرأة ( شِبه منطقية ) .. ! ..
    تُحب .. عطور الفانيليا ودهن العود , الفساتين .. اللؤلؤ .. ! .. الشكولته البيضاء ..
    فيروز .. ويتني هيوستن .. والغاني الوبريالية .. ! ..
    ترغب بإنجاب ثلثةِ أطفال وتوأم .. ! .. ( مني ) .. ! ..
    من أنصارِ ( المرسيدس ) على الرُغمِ من أنها تخشى السرعة ! ..
    تُعاني من ( فوبيا ) الماكن المُرتفعة و توترها المُناسبات ( المُكتظة ) بالناس .. ! ..
    تَظُن بأن السود يجعلُها أجمل , بينما تبدو برأيي كحُلم ملئكي بفستانِ أبيض اللون ! ..
    تُفضل من الزهار ( الزنبق ) .. ! .. الزنبق بعمومهِ .. والزنبق البيض بشكلِ خاص
    ( جدا ) .. ! ..
    تتحسس من ( التمر ) .. ! .. البدوية الوحيدة التي تُعاني من حساسية ( التمر ) في الدُنيا هي
    حبيبتي أنا .. ! ..
    تعتقد بأن ( فن التصوير ) و ( الرسم ) هما أرقى أنواع الفنون .. ! .. وإن كُانت ل تُجيد
    النوعين .. ! ..
    كاتبتها المُفضلة ( أحلم مُستغانمي ) .. وتُحب غازي القصيبي ك كاتب ورجُل دولة .. ! ..
    فارس أحلمها الهوليودي ( بن أفليك ) ! .. تقول بأنه يشبهني وإن كُنت ل أُصدق
    ذلك .. ! ..
    تحلم بأن نزور بغداد معا .. ! .. أن نقضي شهر عسلنا في ( موريشيوس ) وأن نعيش ما
    تبقى لنا من عُمر في ( البُندقية ) .. ! ..
    مُخلصةُ حبيبتي لشعراءِ العراق , السياب ونازك وبلند الحيدري .. يروق لها الحُب العراقي
    كما يبدو ! ..
    مُغرمة هي بالفراشات ! .. تعتقد أنها أرق مخلوقات الله .. ! .. لذا تبدو كفراشةِ صغيرة
    ملونة ! ..
    حبيبتي مولعةُ بالرسائل ! .. بكُل أنواع الرسائل .. الورقية منها و اللكترونية والرسائل
    الهاتفية النصية .. .. ! ..
    تنشدُ حُبا تعبيريا ! .. كحُبِ غسان كنفاني لغادة ! .. ول تؤمن بِحُبِ فعلي بحت ! .. تُريد
    القوال مثلما تُريد الفعال .. ! ..
    لذا أنا أقول .. ! .. هذه المرة أقول .. وأعرفُ بأني لم أكُن أقول ولم أكُن أفعل .. ! ..
    فهل تُعيد النظر .. ؟! .. ..
    عبدالعزيز بن صالح القيلني
    كندا
    أتعرفُ بأنك أصبحتَ تكتب مثلما أتحدث ! ..
    أأصبحت تشبهني بعدما انتهى كُل شيء .. ؟! ..
    يُقال بأن ( العاشقين ) يتشابهان ! في ذروة الحب يتشابهان ! ..
    يتحدثان بالطريقةِ ذاتها ! .. ينظُران إلى المورِ منْ خلل المنظَار نفسه ! ..
    لكنك لم تكُن يوما شبيها بي ! ..
    تزعمُ الن بأننا كُنا ( متشابهين ) .. ! .. لكننا ( أصبحنا ) .. ولم نَكُن .. ! ..
    أحببتُك كثيرا .. وفعلت من أجلك الكثير ..
    فكيف استطعت أن تهرب مني على الرُغمِ من كُل ( ذلك ) الحُب .. ؟! ..
    كيف تسربت من بين أصابعي ! .. كيف تسربت مني أنا المُتشبثة بك بكُل جوارحي .. ! ..
    أُدرك بأنك كقطرةِ زئبق .. من الصعب المساكِ بك .. لكني لم أغفل عنك أبدا .. فكيف
    أفقدُك .. ! ..
    تتعبني هذه الفكرة أكثر من أيِ شيءِ ياعزيز .. ! ..
    ليتك تعرف كم هي ( مُتفحمةُ ) أعماقي .. ! ..
    ليتك تعلم كم أكره التأبين ياعزيز ! .. لكني أكاد ومنذ أن اغتلتني بغيابك أن ل أفعل شيئا
    سوى تأبين حُبنا .. ! ..
    لم يتبقَ مني سوى ( القليل ) ياعزيز .. ! .. القليل جدا .. وامرأة مثلي تُدرك جيدا بأن ما
    تَبقى منها لن يُرضي رجُلً مثلك .. ! ..
    لم تقبل بي حينما كُنت أتنفسُ تسامحا وأنبض مغفرة ! .. فكيف تقبل بشبحِ عذراء قُتلت
    بجريمة شرف ومن أجلِ معصية لم ترتكبها ! ..
    أدعي بأن كُل شيء ( انتهى ) .. لكني أُدرك في دواخلي كما تُدرك أنت بأننا لم ننتهِ .. ! ..
    دخلت على صفحة التعليق على المقال وكتبت بدونِ أسم ..
    ( قد تفعل .. ! .. )
    .. ! .. Send
    مأساةُ اللف عُقدة ..
    تبدأ بغلطةِ .. ! ..
    وكُنت ( غلطتي ) التي تسببت بمئاتِ العُقد .. ! ..
    عندما أتوجس منك .. حينما أحتار بشأنك وفي حالت شكي المُنهِكة ..
    تقول لي جُمان لن أُبرر ولن أشرح .. ( أتبعي قلبك ) ياجُمان ! ..
    وكُنت أتبعه على الرُغمِ مني ياعزيز .. ! ..
    وثقتُ بفؤادِ مُشبع بالحُب .. فكيف توقعت النجاة .. ؟! ..
    أتدري مَالغريب في أمري هذا .. ! ..
    الغريب بأني أرى طريقنا معا .. وكأني أطلعُ على خَريطةِ .. ! ..
    أُدرك ماستؤول إليهِ المور أكثر مما تتَخيل .. ! .. لكني أتبع قلبي ..
    قلبي الذي يهمس لي بأني لبُد من أكمل الطريق حتى آخره .. وإن كان يُنبئني بأن آخره ل
    يليق بسنواتِ حُب طويلة .. ! ..
    لكنه يدفعني للسيرِ فيه حتى النهاية .. ! .. حتى النهاية التي ل تَليق .. ! ..
    قلبي يُنبئني بأن طريقنا طويل للغايةِ وبأن دروبه وعِرة .. وبأنك لن تترُكني حتى تُشوه كُل
    أعماقي .. ! ..
    ل أفهم كيف جعلت مني امرأة تقضي حياتها وهي تتَمرغ في وحلِ إنكارِ ..
    أنكرتُ أفعالك أكثر مما فعلت أنت ! .. صدقتُ أقوالك رغم سذاجة أعذارها .. ! ..
    ول أدري لما فعلت هذا .. ! ..
    كُنت كالمُغيبة ! وكأنك نثرت على عَتبتي سحرِ أسود يستحيل حله ! ..
    أنا مريضة ..
    أُدرك جيدا بأني مريضة .. وبأن حُبي لك حُب مرضي بكُل تأكيد .. ! ..
    أُريد الخلص .. ول أُريده .. ! ..
    سألتُك مرة .. إلى متى سنظل على هذهِ الحالة .. ! ..
    قُلت ببرود .. أسمعي ! .. انتهت المُكالمة .. ! .. و أغلقت سماعة الهاتف ! ..
    فجأة ! .. انتهت المُكالمة .. ! ..
    قررت أن تنتهي المُكالمة ( فجأة ) فقطعت الخط ! .. بدونِ اي اعتبار ( للنسانةِ ) على
    الطرف الخر .. ! ..
    أرسلت لك لحظتها رسالة .. كتبت ( لماذا تفعل بي هذا .. ؟ ) ..
    أجبتني .. مزاج ! ..
    مزاج ! .. كيف أرتضي أن أقضي عُمري بالشكل الذي ( يُرضي ) مزاجك ! ..
    أي مُجرم أنت ياعزيز .. ! ..
    .. ( men are from mars ..women are from venus ) أهديتك مرة كتاب
    طلبت منك أن تقرأه .. فأخبرتني بأنك تشعر بالملل من قراءة الكُتب النجيليزية .. ! ..
    طلبت لك عن طريق ( النترنت ) .. نسخة عربية من الكتاب .. وسألتك بعدها بشهر إن كُنت
    قد قرأته فبررت لي عدم قراءتك له بضخامتة ! ..
    فلخصت لك إياه ب 6 صفحات لكنك لم تجد وقتا كافيا لتقرأها .. ! ..
    طلبت منك أن تقرأ الكتاب من أجلنا ياعزيز .. ! ..
    من أجلِ مُستقبلِ أفضل وعلقةِ أعمق .. ! .. ولم تفعل .. ! ..
    وكأنك زاهدا بعلقتنا كلها .. ! .. تبدو لي زاهدا فيها ياعزيز .. ! ..
    في كُل مرة نغضب فيها من بعضنا أهرع إلى الكُتبِ .. لعلي أجد فيها حلً لخلفِنا .. ! ..
    أكاد أحفظُ كُتب دكتور فيل والدكتورة فوزية الدريع وكُتب البراج .. ! ..
    تظنُ بأني معتوهة ! .. وأؤمن ( أحيانا ) بأني كذلك .. ! ..
    لكن ( قلة الحيلة ) تجعلني أفعلُ أكثر .. ! ..
    في أحد المطاعم العربية تعمل عجوز ( كُردية ) تقرأ الكف والفنجان ! ..
    دعوتكم مرة في أحد العياد إلى المطعم .. جئت بمعيةِ زياد ومحمد .. وكانت برفقتي
    هيفاء ..
    كُنت قد سألت عن العجوز قبل وصولكم وطلبت منها القتراب منا بعد أن نكتمل .. فوافقت
    بعد أن أعطيتها مايكفي لن توافق .. ! ..
    جاءت وطلبت أن تقرأ لنا الطالع .. فرفضت أنت بحجةِ أنه ( ل يجوز ) .. ! ..
    قالت لك هيفاء : وهذا بس اللي مايجوز .. ! ..
    لكنك ازددت إصرارا .. ! ..
    قرأت أكُف زياد ومحمد وهيفاء .. أبيت أنت أن تقرأ لك طالعك ! ..
    أصابت العجوز في بعضِ ماذكرت .. حتى تغيرت وجوه الشباب وهيفاء .. ! ..
    وحينما وصل الدور علي .. جفلت ! ..
    خشيتُ أن تُخبرني أمرا ل أرغب بمعرفته ! .. خشيتُ أن تُصيب .. أن تُثير الشك في
    نفسي .. ! ..
    خشيتُ أشياء كثيرة .. ! ..
    ففهمت معنى رفضك .. رفضك أن تُخبرك بشيء .. ! ..
    كُنت خائفا .. مثلما خُفت أنا ..
    لم يَكُن لدى هيفاء وزياد ومحمد مايخشون خسارته لهذا الحد .. ! ..
    بينما كانت لدينا ( أنا وأنت ) حياة نخشى خسارتها أو حتى معرفة أننا سنخسرها يوما .. ! ..
    تقول إنك ل تؤمن بهذه المور .. لكنك وعلى الرُغمِ من هذا ارتعبت .. ! ..
    أي حُبِ هذا الذي جعل مني امرأة بائسة ! .. تطرقُ من بؤسها و حيرتها كُل البواب ..
    لتعرف ( فقط لتعرف ) كيف سيكون الغد معك أو بدونك .. ؟! ..
    قلبي يُحدثني بما سيحدث ول أُنصت إليه ... تحاول العرافة أن تخبرني فأمتنع على الرُغمِ من
    أني ذهبتُ إليها بقدميِ .. ! ..
    مُشفقةُ أنا على حالي , فكيف ل تُشفق أنت عليها .. ؟! ..
    مُجرمُ أنت ! ..

    النهـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــاية .

  2. #32

    المعلومات الشخصية

    افتراضي رد: رواية أحببتك اكثر مما ينبغي للكاتبة "أثير عبد الله"

    ماذا عساني اقول ....سوى اني عشت هذه الرواية و تخيلت احداثها تمر امام عيني .... رواية تخبرنا عن واقع مر عشناه ولا زلنا نعيشه ... احببتها لدرجة كبيرة ....في الاخير كانت تصرفات عزيز الخرقاء و المتسرعة سببا في انفصاله عن حب حياته .... بطيشه فقد المراة التي تنازلت عن كل شىء لاجله .. تركت كبرياءها وراءها و غمرته بحبها الطاهر...لكن النهايات لا تكون دوما كما نريد ..فهي ليست بجمال تلك البدايات التي رحنا نخط لها مستقبل ملون باحلام وردية ...و هذا هو العربي يفضل ان يخسر حب سنين في لحظة شك بدل البحث عن الحقيقة .
    ... لتدفع جمانة الثمن .ً..... رواية اكثر من روووووعة ... دمت ..^_^...
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: sǎlŝaḃϊl măẍ đẽṕtĥ
    التعديل الأخير تم بواسطة اسيرة الليل ; 29-12-2015 الساعة 13:20

  3. #33
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥

    المعلومات الشخصية

    افتراضي رد: رواية أحببتك اكثر مما ينبغي للكاتبة "أثير عبد الله"

    جميل جدا بوركت

  4. #34

    المعلومات الشخصية

    افتراضي رد: رواية أحببتك اكثر مما ينبغي للكاتبة "أثير عبد الله"

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسيرة الليل مشاهدة المشاركة
    ماذا عساني اقول ....سوى اني عشت هذه الرواية و تخيلت احداثها تمر امام عيني .... رواية تخبرنا عن واقع مر عشناه ولا زلنا نعيشه ... احببتها لدرجة كبيرة ....في الاخير كانت تصرفات عزيز الخرقاء و المتسرعة سببا في انفصاله عن حب حياته .... بطيشه فقد المراة التي تنازلت عن كل شىء لاجله .. تركت كبرياءها وراءها و غمرته بحبها الطاهر...لكن النهايات لا تكون دوما كما نريد ..فهي ليست بجمال تلك البدايات التي رحنا نخط لها مستقبل ملون باحلام وردية ...و هذا هو العربي يفضل ان يخسر حب سنين في لحظة شك بدل البحث عن الحقيقة .
    ... لتدفع جمانة الثمن .ً..... رواية اكثر من روووووعة ... دمت ..^_^...

    نعم ،، لكن عزيز كان متأكد أنها لم تكن خائنة الحقيقة هي نقاء جمانة و وفائها له أمر صعب على عزيز ان يفهمه بسبب معاشرته للعديد من النساء فان عقله قد تلوث ,, أنا ايضا عشقت هده الرواية التي تحكيها الكاتبة أثير عبد الله بلسان جمانة و هناك أخرى تحكيها على لسان عزيــز اسم الرواية "فلتغفري" اذا أردتي اطلعي عليها و شكرا على متابعتك أختي دمــــــتي بود ... :)
    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: ŤĤε ƒẵβหℓỢหṧ Ğϊṝℓ,اسيرة الليل

  5. #35

    المعلومات الشخصية

    افتراضي رد: رواية أحببتك اكثر مما ينبغي للكاتبة "أثير عبد الله"

    واااااااااااااو شكرا لك بالطبع ساقراها ..... شكرا لك لاخباري بذلك ......دمت

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234

المواضيع المتشابهه

  1. """""''''أحكام سجود السهو""""""""""
    بواسطة fatima batoul في المنتدى منتدى الاسلامي العام
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 03-11-2019, 13:37
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 22-11-2015, 20:32
  3. بر الوالدين تجده إن شاء الله "هيا نبر آبائنا " " رسالة إلى عاق "
    بواسطة بتول العذراء في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-06-2013, 23:11
  4. [حديث] علقوا السوط حيث يراه أهله : " كذب " ويحول إلى " الضعيفة " الشيخ علي رضا -حفظه الله-
    بواسطة Abù Hafes في المنتدى منتدى القرآن الكريم والحديث الشريف
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-03-2013, 19:59
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 13-03-2011, 20:27

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •