باشر مسؤولو جامعة وهران 2 أحمد بن أحمد، في أول دخول جامعي لها بعد التقسيم الجديد لجامعة وهران، مخططا لإنقاذ بعض التخصصات الجامعية على غرار اللغات كالروسية والجيولوجيا والجغرافيا، مع استحداث تخصصات مطلوبة في سوق العمل كالأرطوفونيا والأنتربولوجيا التطبيقية، القانون العام والتحكيم الدولي، حسب ما أكده بن شرقي بن مزيان، مدير الجامعة لـ«الخبر”. وكشف مدير الجامعة بأن المجلس البيداغوجي الاستشاري المستحدث اقترح 14 موضوع تخصص جديد أو مشترك بين بعض التخصصات، واستقى مثالا بتخصص الجيولوجيا الذي يعزف عنه الطلبة الجدد رغم أهميته، خاصة مع تطور الأبحاث حول الغاز الصخري ”لتدارك هذا الأمر سنقترح تكوينا مشتركا بين الجيولوجيا ومعهد الصيانة الصناعية الذي يعرف إقبالا كبيرا من القطاع الصناعي على طلبته الذين يوظفون قبل التخرج”. كما سيتم استحداث تكوين في اللغات التطبيقية لإعطاء دفع لبعض التخصصات الجامعية كاللغة الروسية. ومن بين المقترحات الأخرى، إنشاء تخصص في الأرطوفونيا بالنظر للطلب المتزايد من طرف أولياء وجمعيات الأطفال المعاقين، ولمواكبة طلبات سوق العمل والقطاع الاقتصادي من جانب التحقيقات الميدانية وعمليات صبر الآراء تم التفكير في تخصص أنتروبولوجيا تطبيقية لتكوين محققين مؤهلين على مستوى كلية العلوم الاجتماعية. في نفس السياق، وبحكم التواجد الكبير للشركات العالمية في الجزائر وتنامي النزاعات المعروضة على التحكيم الدولي واللجوء في كل مرة لمكاتب محاماة دولية، تقدم المجلس باقتراح فتح تكوين في القانون العام على مستوى كلية الحقوق، بالإضافة إلى تخصص في القانون الصحي. تجدر الإشارة إلى أن عدد المقاعد البيداغوجية بجامعة وهران 2 تبلغ 6 آلاف مقعد للمسجلين الجدد في مختلف التخصصات.



وأوضح بن شرقي بأن جامعة وهران 2 تحصلت على استقلاليتها المالية بعد تقسيم جامعة وهران في السنة الماضية من خلال رصد ميزانية 2016 تفوق 200 مليار سنتيم، وشرعت الإدارة في جرد الموارد البشرية من أساتذة وعمال. تبين من خلال إحصاء 1100 أستاذ بأن معدلات التأطير المقدرة بأستاذ واحد لكل 50 طالبا، وبعض التخصصات أستاذ لكل 60 طالبا، بعيدة نوعا ما عن المعدل المقبول وهو أستاذ لكل 30 طالبا.

lo'' gYkahx 14jowwh ,Ykrh` hg[d,g,[dh ,hgv,sdm