أم في سن الخمسين تنال ماستر أدب عربي بامتياز 0148.gif



* عادت إلى أجواء الدراسة بعد انقطاع دام 26 سنة *


* أم في سن الخمسين تنال ماستر أدب عربي بامتياز *


أم في سن الخمسين تنال ماستر أدب عربي بامتياز 131.gif

نالت سيدة في الخمسين من العمر شهادة الماستر في الأدب العربي بجامعة ورقلة، في تخصص نقد ومصطلحاته، بعد 5 سنوات من الكد والاجتهاد، موازاة مع نيلها شهادة البكالوريا عام 2010 وتعبيد مسيرتها الدراسية بنجاح وصولا إلى مناقشة مذكرة الماستر التي حصلت فيها على تقدير جيد جدا، وسط تقدير أساتذتها وزملاء الدراسة ناهيك، واعتزاز أفراد عائلتها بهذا الانجاز العلمي المميز لأم وفقت في تربية أبنائها ولم تفرط في التحصيل الدراسي الجامعي.
وتعد السيدة بحرية عبد ربه بورابحة من مواليد 12 نوفمبر 1965 بأم الطيور ولاية الوادي، حيث انقطعت عن الدراسة لمدة أكثر من 26 سنة، لكنها الحنين شدها وهفي في عمر ال 45 سنة، حيث شاركت في مسابقة شهادة البكالوريا للعام 2010، وتحصلت عليها بكل إرادة وعزيمة، بمعية ابنتها، وكانت الفرحة 4 فرحات، بعدما نجاح في نفس العام اثنين من أبنائها (طفل وطفلة) في نيل شهادة الأهلية. ويبقى الشيء الايجابي في هذه التجربة المميزة، هو أن السيدة بحرية عبد ربه بورابحة، هو مساهمتها الفعالة في نجاح جميع أبنائها دراسيا، فابنها الأكبر (صابر) خريج هندسة معمارية من جامعة بسكرة منذ عامين، والبنت الكبرى (نادية) تحصلت على شهادة ماستر 2 في تخصص علوم الإعلام والاتصال بمعدل عام 16.25، وهي متفوقة في الدفعة، وابنها إدريس يدرس تخصص إعلام آلي، والبنت (عطِره) تدرس بمعهد شبه الطبي، أما البنت (نعمه) فهي في السنة الرابعة 4 متوسط، أما بنتها الصغرى هاجر فتدرس في القسم الرابع 4 ابتدائي، وحسب ابنتها الكبرى نادية فإن والدتها كانت متفوقة في مسيرتها الجامعية رغم ابتعادها لمدة طويلة عن أجواء الدراسة (26 سنة)، مشيرة أنها كثيرا ما تتنافس مع أمها بحكم أنهما حصلا على شهادة البكالوريا في نفس العام، مع دراستهما لتخصصين مختلفين في الجامعة، وعبّرت عن فرحتها أثناء جلسة مناقشة والدتها مؤخرا لمذكرة التخرج في قسم الأدب العربي بجامعة ورقلة، حول تخصص" نقد ومصطلحاته"، تحت إشراف الأستاذ عمر بن طرية والأستاذ عبد المجيد هيمه مناقشا، والأستاذ بلقاسم مالكية مقرراً، حيث منحت لها العلامة 16/20 بتقدير جيد جـــــــــداً، ما يجعلها قدوة مهمة لطلبة اليوم حتى يواصلوا مسيرة العلم بأكثر جدية وطموح، مثلما تعد مثالا في الصمود والنجاح وتجديد العزيمة للطلبة القدامى الراغبين في العودة إلى الواجهة، للبرهنة عن كفاءتهم العلمية في الدراسة الجامعية.


أم في سن الخمسين تنال ماستر أدب عربي بامتياز 6708.jpg




Hl td sk hgolsdk jkhg lhsjv H]f uvfd fhljdh.