درس في التاريخ للسنة الثالثة متوسط حول احمد باي

تمهيد :
بعد أن أحتلت فرنسا الجزائر سارع الشعب الجزائري للدفاع عن بلاده و تحريرها من قيود المستعمر الغاشم ,, فتوحد الجزائريون من الشرق للغرب و من الشمال للجنوب , و سمي ذلك بالمقاومة المسلحة , غربا بقيادة الامير عبد القادر و شرقا بقيادة أحمد بااي
,
تعرف بشخصية أحمد باي : هو أحمد بن محمد الشريف بن أحمد القلي ولد حوالي عام 1786 بقسنطينة تربى يتيم الأب تولى منصب قائد قبائل العواسي ترقى الحاج أحمد إلى منصب خليفة على عهد الباي أحمد المملوك، واستطاع المحافظة على هذا المنصب
إستراتيجية أحمد باي في المقاومة[
اعتمد أحمد باي إستراتيجية محكمة ،مكنته من تنظيم المقاومة ضد الفرنسيين، فاحاط نفسه برجال ذوي خبرة ونفوذ في الأوساط الشعبية من قبائل وأسر عريقة في تحصين عاصمته قسنطينة. وبناء الخنادق والثكنات ،وأمر بتجنيد الرجال للمقاومة من جيش نظامي ثم أعاد تنظيم السلطة فنصب نفسه باشا خلفا للداي حسين، ثم ضرب السكة باسمه وباسم السلطان العثماني، محاولا بذلك توحيد السلطة التشريعة والتنفيذية خدمة للوحدة الوطنية وتمثل ذلك فيمايلي:
- حاول الحاج أحمد باي أن يجعل من الشعب الجزائري والسلطان العثماني مرجعا لسلطته حيث انتهج مبدأ استشارة ديوانه المكون من الأعيان والشيوخ، ومراسلة السلطان العثماني واستثارته قبل اتخاذ أي موقف مصيري.
سياسة فرنسا في مجابهة أحمد باي[
انتهجت فرنسا في مجابهتها للحاج أحمد باي سياسة مبنية على المزج بين المناورات الدبلوماسية، والقوة العسكرية وهي اسباب فشل المقاومة.
- اللجوء إلى التفاوض مع الحاج أحمد باي ومحاولة الافتكاك منه الاعتراف بالسيادة الفرنسية مقابل ابقائه بايا على قسنطينة ،و قد تكررت هذه المساومة في عهد كل من الجنرالات دي بورمون، كلوزيل، الدوق رو فيقو ودامريمون، إلا أن الباي أصر على رفض تلك العروض.
- تآمر الجنرال كلوزيل مع باي تونس ضد الحاج أحمد باي.
- التحالف مع خصوم أحمد باي من أمثال إبراهيم الكريتلي في عنابة، فرحات بن سعيد في الزيبان.
- تركيز القوات الفرنسية في جبهة واحدة، بعد أن تلقّت ضربات موجعة على يد الأمير عبد القادر، وفشلها في محاولتها الأولى في احتلال قسنطينة في نوفمبر 1836، مما دفعها إلى عقد معاهدة التافنة ،لتتفرغ إلى الجهة الشرقية.
- شنت فرنسا سلسلة من الهجمات على المدن الساحلية لبايلك الشرق منذ 1830 تمكنت خلالها من الاستيلاء على مدينة عنابة سنة 1832 رغم استماتة قوات الحاج أحمد في الدفاع عنها.
- الاستيلاء على بجاية سنة 1833.



- احتلال قالمة سنة 1837.
- قطع المدد على بايلك الشرق من الناحية البحرية والحيلولة دون وصول الذخيرة والأسلحة من السلطان العثماني إلى قسنطينة.
- شن حملتين عسكريتين أسفرتا على على وقوع معركتين معركة قسنطينة الأولى نوفمبر1836 ومعركة قسنطينة الثانية 1837، وفي هذه الأخيرة شن القائد الفرنسي دامريمون حملة لاحتلال قسنطينة وفيها لقي مصرعه ،فخلفه الجنرال فالي على رأس الجيش الفرنسي، لكن عدم تكافؤ القوتين هذه المرة أضعف دفاعات المدينة وأدى إلى سقوطها
وفاته
بعد أن حوصر في حصن يقع بين بسكرة وجبال الأوراس استسلم بسبب استحالة المقاومة هذه المرة، بقي تحت الإقامة الجبرية إلى أن وافته المنية في ظروف غامضة حيث ترجح إحدى الروايات أنه تم تسميمه عام 1851، ويوجد قبره بسيدي عبد الرحمن الثعالبي بالجزائر العاصمة

jpqdv ]vs lrh,lm hpl] fhd ggskm hgehgem lj,s'