السؤال : قيل: يبرر العنف دائما بأنه رد فعل ضد عنف الآخرين .
الدرس : العنف والتسامح
حلل هذا القول وناقشه مبينا إلى أي مدى يمكن أن تقوم العلاقة مع الآخر على غير العنف ؟.
المقدمة :
طرح المشكلة: لقد أصبح العنف هو القاعدة سواء في العلاقة بين الأفراد أو العلاقة بين الدول وهذا الوضع يهدد الوجود الإنساني ... هل نحتاج في مواجهة عنف الآخرين إلى عنف مضاد ؟ أم أنه بالإمكان أن نؤسس علاقتا معهم على اللاعنف ؟

التحليل:

  1. أصناف العنف:

العنف سلوك إيذائي يصنف إلى شرعي وغير شرعي.
البحث عن مبرر يتضمن إدانة للعنف اللامشروع.
تعارض العنف مع العقل والحق والخير الأسمى.
مع ذلك تعمد للعنف.

  1. مبررات العنف المضاد:


  • المجال السياسي: تبرير عنف الدولة كمقاومة لعنف الأفراد بغية تحقيق الأمن والعدالة ...
  • المجال الأخلاقي: تبرير اللجوء إلى العنف بالدفاع عن قيم أخلاقية ضد نزوع بعض الأفراد إلى خرقها.
  • قد يدعي هذا العنف الدفاع عن مبادئ عليا
  • عنف الوقاية والقصاص والحماية لا يرى غير العنف سبيلا لمقاومة عنف الآخرين.

المنـــاقـــشــــــــــة:
المكـــــــــــاسب:
الاستهجان الضمني لتبرير العنف
العنف مظهر من مظاهر العجز واليأس



تأبيد علاقات الصراع لأن العنف لا يولد غير العنف
تعارض العنف مع حياة تطمح أن تكون إنسانية حقا تبنى على الحوار والاحتكام إلى العقل.
استخلاص أن اللاعنف هو أفضل حل للخروج من الدائرة المفرغة للعنف والعنف المضاد (غاندي).
الــحــــــدود:
لا يبرر العنف على أنه "رد فعل" إذ قد يبرر أحيانا بردعه إلى نوازع متأصلة في طبيعة الإنسان (المرجعية الفرويدية).
قد يرتبط العنف بحتمية تاريخية تجعله يتجاوز التبرير.
الخاتمة:
الحل: حتمية استبدال علاقات العنف بعلاقات الحوار والتواصل باعتبارها العلاقات التي تتطابق مع جوهر الإنسان بما هو كائن عاقل ومدني.

ig kpjh[ td l,h[im ukt hgNovdk Ygn ukt lqh] ?