غوركوف: مهارة لاعبي "الخضر" انقرضت في الأندية الفرنسية 935.jpg

كال الناخب الوطني كريستيان غوركوف المديح للاعبي "الخضر" خاصا بالذكر الثنائي ياسين إبراهيمي وسفيان فيغولي. مؤكدا أن معظم اللاعبين يمتازون بمهارة عالية في تبادل الكرات واللعب الجماعي، بل ذهب أبعد من ذلك عندما شدد أن تلك المهارة الفنية افتقدت حاليا في أندية البطولة الفرنسية.

وقال غوركوف في حوار خص به موقع "الفيفا" الجمعة :"لاعبون أمثال ياسين إبراهيمي وسفيان فيغولي يتنفسون شغف كرة القدم ويشعرون بالفرحة أثناء اللعب. ومن الناحية الإنسانية، اكتشفت فريقاً يعج بالحيوية. لا أريد أن أقع في مغبة التمجيد الرخيص، ولكن هذه الحيوية العاطفية أدهشتني في البداية. لقد وجدت مهارة عالية في تبادل الكرات بشكل لم نعد نراه في أندية الدوري الفرنسي الممتاز".

وتابع الناخب الوطني حديثه عن الأجواء الرائعة التي وجدها في كتيبة "الخضر" مع إشارته ضمنيا إلى الصعوبات التي لاقاها من بعض اللاعبين الذين يرفضون مقاعد الاحتياط على غرار غيلاس وجابو بالقول:"أشعر بالانشراح عندما أعمل مع هؤلاء اللاعبين، حتى لو اقتصر الأمر على معسكرات المنتخب. الأجواء رائعة ومرحة في هذه المجموعة، حيث يسود التضامن والتآزر. لكن تُطرح بعض المشاكل أحياناً. فعلى سبيل المثال، يشعر البعض بالإحباط عندما لا يلعبون، ولكن هذا يحصل في كل المنتخبات".
من ناحية أخرى، اعترف الفرنسي غوركوف بالفارق الذي وجده بين خبرته في تدريب الأندية وتجربته الأولى في الإشراف على منتخب وطني. مشددا على أن عمله مع "الخضر" يتركز على النوعية من خلال بحثه الدائم والمتواصل عن اكتشاف لاعبين جدد بهدف ضمهم إلى المنتخب.
وأوضح يقول:"اليوم، يتركز عملي أكثر على الجانب المتعلق بالنوعية، وهذا يناسبني. لدي المزيد من الوقت للتحضير للتدريبات. أسافر وأتنقل في كل مكان لمعاينة اللاعبين. ومع ذلك، من المحبط أن يتعذر عليك العمل مع الفريق لوقت أطول أو بقدر ما تريد أو خلال فترة كافية لإنهاء اللمسات على بعض التوليفات التكتيكية، أو حتى للتعامل مع الجوانب المتعلقة بالإعداد البدني. فعندما يكون الفريق في معسكر تحضيري، يمكننا تقييم مدى الجاهزية، ولكن ليس هناك متسع من الوقت للتأثير بشكل مباشر".



وبدا غوركوف واعيا بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه وبحجم الضغوط الممارسة عليه، خصوصا وأن المر يتعلق بمنتخب وطني:".. يجب أن أترك تأثيراً في الفريق خلال وقت قصير جدا. أنا أبحث عن النوعية وتحقيق أقصى استفادة من الوقت الذي أقضيه مع اللاعبين. هذا ما يحفزني في هذه المهنة.. أعتقد أن الثمار تأتي نتيجة لتطور الفريق. صحيح أن مدة العمل في فريق وطني قصيرة جداً بالمقارنة مع مدة التدريب في النادي، ولكن توجهي لا يتغير بتغير الطموح".
واللافت فيما أفصح عنه غوركوف في حواره للفيفا يتناقض عما ذهب إليه في إحدى المؤتمرات الصحفية بشأن تقييمه لمشاركة الجزائر في "كان" غينيا الاستوائية، حيث اعتبرها مخيبة عكس ما كان صرح به سابقا بأنها ايجابية ومفيدة، وقد رد على سؤال محاوره في موقع الفيفا بالقول:"كانت حصيلة كأس الأمم الأفريقية مخيبة للآمال لأني أعتقد أنه كان بإمكاننا الفوز باللقب. خرجنا من الدور ربع النهائي أمام الفريق الذي توّج بطلاً في نهاية المطاف، حيث ارتكبنا أخطاء دفاعية كثيرة، رغم أننا كنا أفضل من خصمنا على العموم. أشعر بشيء من الحسرة، لأني أعرف أننا لو تأهلنا لخضنا ما تبقى من المنافسات على ملاعب أكثر ملاءمة لأسلوبنا وطريقتنا في اللعب".


y,v;,t: lihvm ghufd "hgoqv" hkrvqj td hgHk]dm hgtvksdm