أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



العدد الرابع من برنامج خط احمر ـادمان الانترنتـ

:062yq: في اطلالة جديدة لبرنامج خط احمر وفي موضوع مهم اتمنى ان يشارك فيه جميع اعضاء المنتدى هو: إدمـــــــــــــــــــــــان الانترنت في ظاهرة انتشرت كثيرا في مجتمعناما يعرف



العدد الرابع من برنامج خط احمر ـادمان الانترنتـ


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 17
  1. #1
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    1,848
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة بكالوريا
    شعاري
    احفظ الله يحفظك

    افتراضي العدد الرابع من برنامج خط احمر ـادمان الانترنتـ

     
    العدد الرابع من برنامج خط احمر ـادمان الانترنتـ 062yq.gif



    في اطلالة جديدة لبرنامج خط احمر
    وفي موضوع مهم

    اتمنى ان يشارك فيه جميع اعضاء المنتدى هو:





    إدمــــــــــــــــــــــ ـان الانترنت

    في ظاهرة انتشرت كثيرا في مجتمعناما يعرف بادمان الانترنت
    والمتمثل في جلوس امام ساعات طويلة امام شاشات الكمبيوتر
    وكل هذا من اجل موافع التواصل الاجتماعي :

    فيس بوك....تويتر.......سكايب...........ا لخ

    بهدف الدردشة واللعب وغير ذلك من الامور

    ويترتب عن ادمان الانترنت:
    عدة امراض اهمها ضعف الرؤية امراض في العمود الفقري
    بلادة العقل...
    الكسل والتواكل


    الى غير ذلك


    في رايك ما هو سبب ادمان الانترنت؟
    كيف نقضي عليه؟


    قدم نصائح اضافات

    قم بالرد فهذا موضوع حساس
    العدد الرابع من برنامج خط احمر ـادمان الانترنتـ up2up-5d3aab1d41.gif

    hgu]] hgvhfu lk fvkhl[ o' hplv Jh]lhk hghkjvkjJ

    4 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: نور القرآن,نهلة,طالبة الجنان,zehla
    التعديل الأخير تم بواسطة طالبة الجنان ; 23-03-2015 الساعة 20:38

  2. #2
    -•♥مشرفة قسم الطبخ والحلويات+الشعر والخواطر+ حواء المسلمة + العناية بالبشرة ♥•-
    تاريخ التسجيل
    Dec 2014
    المشاركات
    4,883
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    كتابة الاشعار
    شعاري
    النجاح

    افتراضي رد: العدد الرابع من برنامج خط احمر ـادمان الانترنتـ

    نحن نعيش حالياً فى عصر التقنية الحديثة .. وهي من منتجات الحضارة الغربية وهي تؤثر بالتالي على هويتنا وثقافتنا العربية بأشكال عديدة سلبية وإيجابية .
    ونلاحظ أنه لايكاد يخلو منزل من منازلنا العربية إلا وبه أدوات التقنية الحديثة من الفضائيات ومحطاتها المتنوعة ، وأجهزة التليفزيون ، والمذياع ، واجهزة الكمبيوتر وشبكاتها العنكبوتية الانترنت التى تلتف حول عقول أبنائنا كالاخطبوط ، و أصبح الكبار والصغار يصطحبون معهم أجهزة الكمبيوتر المحمول فى كل مكان يذهبون اليه ، فأصبح جهاز الكمبيوتر المحمول بمثابة الخل الوفى الذى يخا لل صاحبه اينما ذهب ، بل اصبح يغنيه عن الاهل والخلان بل والزوجة ورفيقة العمر فى مرات عديدة .


    وهنا نتوقف وقفة هامة حسب اهمية الموضوع ونتسائل بعض الاسئلة عن مدى خطورة وقوع أبنائنا وبناتنا في شراك الشبكة العنكبوتية اى ما يطلق عليها شبكة الانترنت ؟

    هل الجلوس لساعات طوال للتعامل مع شبكة الانترنت يعد سلوكاً إدمانياً ؟ واذا افترضنا أنه سلوك إدماني ، فما هي أضرار الإدمان على الانترنت ؟ واذا تبينا ان هناك اعتماد وسوء استخدام للانترنت ، فما هي سبل العلاج منه ؟

    وللاجابة على هذة التساؤلات : نبدأ أولاً بتعريف ما هو إدمان الانترنت ؟ وما هي أشكال الادمانات المتعددة ؟

    فالادمان كتعبير لغوي يشير إلى شكل من أشكال فقد السيطرة على السلوك ، مما يعجز أمامه المرء عن ايقاف هذا السلوك غير المرغوب ، بالرغم من عواقب هذا السلوك على الفرد من حيث القلق والتوتر وتغير المزاج للاسوأ وغيرها من اعراض الانسحاب سواء على المستوى النفسى او البدني او الاجتماعي .

    واذا ما نظرنا نظرة فاحصة وجادة على الاشكال المتنوعة من الإدمان( غير الدوائي ) نجد منها : إدمان العمل ، إدمان التسوق وهوس الشراء ، إدمان المخاطرة سواء بالرياضات الخطرة كالدرجات البخارية والتزحلق على الجليد فى اماكن خطرة وغيرها من إدمانات الخطر ، وإدمان الطعام ، وإدمان التدريبات البدنية ، إدمان المضاربة فى الاوراق المالية ، إدمان المراهنات والمقامرة ، وإدمان شاشة جهاز الكمبيوتر، وإدمان مواقع وشبكة الانترنت .

    والحقيقة أننا سنجد أناساً لايفشلون فحسب فى الوصول الى امكاناتهم وانما يعانون فى سبيل ذلك معاناه شديدة وقاسية ، ولكن نظراً لأن المخدر الذى يتعاطاه اصحاب تلك الاشكال من الادمانات يعد مقبولا من الناحية الاجتماعية ، فإن الامر لايشكل ضغوطا ملحة على اولئك المدمنين تستوجب مساعدتهم من وجهة نظرهم هم فقط وهنا يكمن الخطر الذى يلحق بهم ويجعلهم فيما بعد متورطين فى إدمان تلك السلوكيات وما تنعكس عليهم من سلبيات من خلال تماديهم فى تلك الاشكال المتعددة من الإدمانات المقبولة اجتماعياً ؟؟ .

    ونحاول الآن استعراض شكل من أشكال السلوك الادمانى الذى ينتشر حالياً كظاهرة خطيرة فى مجتمعاتنا العربية ، ألا وهو الادمان على الانترنت :

    إن الشخص الذى يستعمل الانترنت فى بداية الامر قد يكتفى بساعة او ازيد قليلا ، ويصاحب ذلك الشعور بالمتعة والغبطة فى بادىء الامر ومع تكرار محاولات الاستعمال واكتشاف المواقع المختلفة والمتنوعة والانفتاح على العالم الخارجى باسرة واكتشاف ما يدور بة والاطلاع على ثقافات واجناس مختلفة يبدأ التحول من حب الاستطلاع والفضول إلى تولد شعور ملح بالحاجة الى المزيد والمزيد ومن ثم فقد القدرة على السيطرة النفس وعدم التحكم فى التوقف على حب الاستطلاع والفضول أملاً فى الوصول الى نفس المتعة السابقة والشعور بالراحة والحالة المزاجية المنبسطة التى كان يحققها فى بداية تعامله مع الانترنت ، ويجد المستعمل نفسه اذا توقف عن الدخول الى شبكة الانترنت فى حالة من الاعراض الانسحابية.. وهو يعاني من القلق والتوتر وحدة المزاج والعصبية الزائدة واحيانا اخرى من الخمول وقلة النشاط ناهيك عن الانسحاب الاجتماعى وتقطع التواصل الاجتماعى الواقعي .

    واذا تاملنا ما سبق نجد أن الإدمان على الانترنت يمر بنفس مراحل الإدمان على المخدرات ، بل ايضاً يمر المستعمل باعراض الانسحاب كما يمر بها المدمن على المخدرات وان اختلفت من حيث شدة الأعراض البدنية اما الأعراض النفسية والحنين النفسى للادمان فهو يتشابه لحد كبير .

    لذا نجد ان الانسياق للجلوس ساعات طوال امام شاشة الكمبيوتر والاستخدام غير المحدد لشبكة الانترنت ، او لعب ألعاب الفيديو ، انما يعد من أخطر السلوكيات على ابنائنا من الناحية الصحية ، والنفسية ، وايضا الاجتماعية ، وهو يؤثر سلبياً على هوية وانتماء شبابنا تجاه ثقافتهم وقوميتهم وعروبتهم .

    حيث أشارت العديد من الدراسات أن العاب الفيديو بصفة خاصة تعد من اخطر الاشياء على صحة الانسان – خاصة الاطفال – اذا طالت فترة استخدامها ، وهى ايضا يمكن ان تسبب نوعا من الادمان فالانسان يشعر من خلال ممارستها بنوع من الهروب وشغل الذهن بعيداُ عما يفكر فيه ويشغله ، وبالتالى يتولد رد فعل ومنعكس شرطي عند الشخص ، وذلك يربطه باستخدام هذه الالعاب بشكل متكرر.

    وعلى الرغم من ان مثل هذه الالعاب قد ترفع من مستوى ذكاء الطفل وتجعله يستمتع بوقته ، إلا أنها إذا أسيىء استخدامها وطالت مدة الجلوس امامها ، فإن الانسان يقوم من أمامها منهك القوى ، مستنفذاً طاقته ، ولدية احساس بالتعب ، وربما يشعر ببعض الأعراض الجسمية مثل الدوخة او الصداع او فقد التوازن .

    وفى عام 1997 تم رصد أكبر عدد من الحالات المرضية التي سببتها هذه الالعاب فى اليابان ، فقد اصيب ما يقرب من سبعمائة من الاطفال ، وهرع بهم اهليهم الى المستشفيات وهم يعانون من نوع من الصرع الذى يأتى نتيجة لمنبه بصري ، وذلك لتعرضهم للفلاشات المتلاحقة من الضوء عند ممارستهم للعبة " البوكيمان " فى ألعاب الفيديو ، والتى نزلت الى الأسواق انذاك .

    وكانت نوبات الصرع وبعض المضاعفات الجانبية الاخرى حافزا لان يصاحب كل لعبة جديدة من" العاب الفيديو" تحذير بألا يجلس امامها المستخدم لمدة طويلة .

    وقد اشتكى بعض الآباء من ان جلوس ابنائهم امام بعض هذة الالعاب لمدة 15- 30 دقيقة ، يحدث لهم نوعا من الدوار والغثيان نتيجة للحركة السريعة على الشاشة التى تؤثر على التوازن البصري .

    وقد قامت جمعية الاطباء النفسيين الامريكية بنشر دراسة اجريت على 500 من مستعملي الانترنت بإفراط ، كانت تصرفاتهم تقارن بالاعراض المعروفة فى تشخيص الادمان على المقامرة ، واعتمادا على الأعراض فإن 80% من الذين شاركوا فى هذة الدراسة والذين تم تصنيفهم على انهم مدمني انترنت ، اظهروا ادمانا واضحا فى سلوكهم النمطى وكانت النتيجة النهائية التى توصلت اليها هذه الدراسة " ان استعمال الانترنت بافراط يؤدى بصورة مؤكدة الى تدمير الحياة الاكاديمية والاجتماعية والمالية والمهنية بالطريقة نفسها التى تقوم بها اشكال الادمان الاخرى الموثقة بصورة جيدة مثل المقامرة والكحول والمخدرات " .

    وإذا استعرضنا الأسباب التى تدفع بمستعمل الانترنت الى الوقوع فى براثن الادمان على الانترنت سنجد بعضا منها يتمثل فيما يلي :

    - عدم القدرة على التعامل مع الضغوط الحياتية اليومية

    - عدم القدرة على مواجهة المشكلات

    - عدم القدرة على شغل وقت الفراغ بهوايات متنوعة

    - عدم القدرة على اقامة علاقات اجتماعية جيدة بسبب الخجل او الانطواء

    - الشعور بالخواء النفسى والوحدة

    - الهروب من الواقع بضرب من الخيال فى علاقات تفتقد فيها الحميمية مع الاخر

    - تجنب مواجهة الاخر وجها لوجه سواء كان الاخر الأسرة او الزوجة

    - المعاناة من بعض الاضطرابات النفسية المتمثلة في الاكتئاب ، القلق ، اضطرابات النوم ، التلعثم ، الرهاب الاجتماعي ، وغيرها من الاضطرابات والامراض النفسية والهروب من مداوتها على يد متخصصين

    - الافتقاد الى الحب والبحث عنه من خلال الانترنت

    - الاغتراب النفسي

    - الهروب من الواقع وما يحيط به من اعراف وتقاليد وقوانين منظمة تفرض ضروبا من القيود على الافعال والكلام مما يدفع الشخص الى الانفصال عن خلجاته ونفسه والدخول فى شخصية اخرى من ضرب خياله ( تناقض وجداني) يعمل على عدم نضج الشخص ويعوق نموه النفسي

    - وغيرذلك .. من المسببات التى تدفع بالفرد الى الادمان على الانترنت .

    هذا وقد بينت الدراسات النفسية ان اكثر الافراد تعرضا لخطر الاصابة بمرض ادمان الانترنت ، هم الافراد الذين يعانون من العزلة الاجتماعية ، والفشل فى اقامة علاقات انسانية طبيعية مع الاخرين والذين يعانون من مخاوف غامضة اوقلة احترام الذات ، والذين يخافون من ان يكونوا عرضة للاستهزاء او السخرية من قبل الاخرين ، هؤلاء هم اكثر الناس تعرضا للاصابة بهذا المرض .. حيث قدم العالم الالكترونى لهم مجالا واسعا لتفريغ مخاوفهم وقلقهم واقامة علاقات غامضة مع الاخرين تخلق لهم نوعا من الالفة المزيفة فيصبح هذا العالم الجديد الملاذ الآمن لهم من خشونة وقسوة عالم الحقيقة .. إلى أن يتحول عالمهم هذا الى كابوس يهدد حياتهم الاجتماعية والشخصية بالخطر .

    - سبل الوقاية والخروج من الادمان على الانترنت :

    هناك بعض المهارات المعرفية والسلوكية التي تمكن الفرد من كسر قيود السلوك الادماني والتحرر منه ومثلاً :

    - على الفرد ان يحرر نفسه من النمطية فى حياته وعليه ان يخلق لنفسة بعض الانشطة والهوايات لخلق تناغم وتنوع في أسلوب حياته .

    - على الفرد ان يدرب نفسه على اسلوب حياة صحي ، حيث يكون لديه مواعيد للنوم والاستيقاظ ، ومواعيد لتناول الوجبات دون اسقاط بعض الوجبات .

    - تعلم المزيد والمزيد من المهارات المختلفة : لغة اجنبية ، رسم ، عزف على الة موسيقية ، تعلم حرفة من الحرف ، او ان يقوم بتعليم الاخرين مهارة يمتلكها ، الاشتراك فى الاعمال الخيرية او التطوعية ، او الانشطة الاجتماعية من خلال منظمات وجمعيات المجتمع الاهلى .

    - أن يقوم الفرد بممارسة بعض التمرينات والتدريبات الرياضية ، فى الهواء الطلق ويفضل فى وسط مجموعة من الآخرين او مع الاصدقاء او احد افراد الاسرة .

    - أن يخطط الفرد لممارسة مجموعة من الانشطة المشتركة مع الاصدقاء او افراد الاسرة ، مثل التخطيط لرحلة ، أو زيارة الاقرباء المحببين الى قلبه او بعض الاصدقاء .

    - أن يخطط الفرد لخلق نسيج اجتماعى من العلاقات مع الاخرين ويدعم العلاقة مع الآخر بشكل يوثرعلى الفرد ويخرجه من عزلته .

    - أن يقاوم فكرة الجلوس امام شاشة الكمبيوتر بكل عزم وقوة لخلق ارادة قوية واعية من خلال الالهاء السلوكي والذهني فعندما يشعر الفرد بحاجة ملحة للجلوس امام شاشة الكمبيوتر يقوم ببعض الاعمال والانشطة اليدوية المختلفة مثل تنظيف المنزل ، اجراء محادثة تليفونية مع شخص مقرب ، اعداد اعمال مؤجلة للغد ، الوضوء والصلاة وقراءة القرأن الكريم والدعاء ، اعداد وجبة غذائية متكاملة لنفسك ولافراد اسرتك .

    - أن يقوم الفرد بعملية غزو تعليمي معرفي ، اى أن يقرأ عن ادمان الانترنت ومدى خطورته ، بغرض تغيير معتقداته الخاطئة وتصحيحها .

    - أن يتعلم الفرد ان يدرب نفسه على مهارات الاسترخاء البدني والذهني ، وممارسة رياضة التأمل لراحة الجهاز العصبى وتجديد الطاقة البدنية والذهنية .

    - يفضل فى النهاية أن يستعين مريض الادمان على الانترنت بمساعدة من الاختصاصين النفسيين ولاسيما المدربين على علاج الادمان للخروج من براثن هذا الإدمان والتعافي منه من خلال البرامج العلاجية المتنوعة وبرامج العلاج الجمعي ومنع الانتكاسة والتأهيل .
    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: فاطمة الزهراء م,zehla

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    May 2014
    العمر
    17
    المشاركات
    2,557
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    قِرًآءة القرآن
    شعاري
    الدنيآ سآعًة اجعلهآ في طآعة

    افتراضي رد: العدد الرابع من برنامج خط احمر ـادمان الانترنتـ

    أَوَلاً أَشْكُرُكَ عَلَى الطَّرْح المُمَيَّز

    ادمان الانترنت:
    ادمان الانترنت مثل ادمان أى شئ اخر فالادمان بمعناه العام هو الاعتياد على شئ ما و عدم القدرة على تركة كما أن هذا الادمان لة أعراض و أسباب و طرق علاج و يمكنك أن تعرف بنفسك ان كنت من مدمنى الانترنت أم لا من خلال هذا الموضوع . رغم أن تعريف "الاستخدام المطول للإنترنت" كإدمان ليس بتشخيص رسمي إلا أن عوارضه المحتملة تشمل قضاء ساعات طويلة في اللإبحار في الشبكة العنكبوتية بشكل يتعارض مع أداء المهام اليومية واتخاذ القرارات و يؤدي ادمان الانترنت إلى العزلة وتغير المزاج وانقطاع العلاقة الأسرية.


    إشكالية إدمان الإنترنت تكمن في أن معظم مستخدمي الإنترنت لا يعرفون حدود أو خطورة هذه الظاهرة وبالتالي فهم عُرضة لخطر الإدمان دون أن يشعروا بذلك. ولذا بدأت العديد من الجامعات ومراكز البحوث الأميركية بتعريف وتوعية الأفراد والطلاب بطبيعة إدمان الانترنت من خلال عقد الندوات العلمية وتقديم المشورة على اعتبار أن إدمان الإنترنت لا يختلف عن غيره من أنواع الإدمان الأخرى كما أن الكثير من الناس يدمن الانترنت دون أن يعلم و الأكثر يعلمون أنهم مدمنون للانترنت و لا يستطيعون التوقف لأسباب كثيرة فهم لا يملكون القوة أصلا و لذلك لا يستطيعون الاقلاع عن ادمان الانترنت و لا تركة يوما واحدا حتى و لذلك فان ادمان الانترنت مرض خطير يجب علينا اكتشافه و معالجته مبكرا .
    أسباب ادمان الانترنت:
    هناك ثلاثة أسباب رئيسية تجعل من الانترنت سببا في الإدمان:
    السرية إن الإمكانية التي يوفرها الانترنت في الحصول على المعلومات، طرح الأسئلة والتعرف على الأشخاص دون الحاجة إلى تعريف النفس بالتفاصيل الحقيقية توفر شعورا لطيفا بالسيطرة. إلى جانب ذلك، فإن القدرة على الظهور كل يوم بشكل آخر حسب اختيارنا، تُعتبر تحقيقا لحلم جامح بالنسبة للكثير من الناس مما يقود البعض الى ادمان الانترنت .


    الراحة الانترنت هو وسيلة مريحة للغاية، وهو يتواجد عادة في البيت أو العمل، ولا يتطلب الخروج من البيت، السفر أو استعمال المبررات من أجل استعماله. هذا التيسير يوفر حضورا عاليا وسهولة فيما يتعلق بتحصيل المعلومات التي لم نكن لنقدر على تحصيلها بدون الانترنت وذلك يجعل ادمان الانترنت أمرا سهلا.


    الهروب مثل الكتاب الجيد أو الفيلم المثير، فإن الإنترنت يوفر الهروب من الواقع إلى واقع بديل. ومن الممكن للإنسان الذي يفتقر إلى الثقة بالنفس أن يصير دون جوان، ويجد الإنسان الانطوائي لنفسه أصدقاء، ويستطيع كل إنسان أن يتبنى لنفسه هوية مختلقة وأن يحصل من خلالها على كل ما ينقصه في الواقع اليومي والحقيقي مما يؤدى لادمان الانترنت .



    أسباب أخرى تؤدى الى ادمان الانترنت:


    كما أن مستخدم تلك الخدمات يقدر أن يُخبئ اسمه وسنه ومهنته وشكله وردود فعله أثناء استخدامه لتلك الخدمات، وبالتالي يستغل بعض مستخدمي الإنترنت -خاصة الذين يحسون منهم بالوحدة وعدم الأمان في حياتهم الواقعية- تلك الميزة في التعبير عن أدق أسرارهم الشخصية ورغباتهم المدفونة ومشاعرهم المكبوتة مما يؤدي إلى توهم الحميمية والألفة.. ولكن حين يصطدم الشخص بمدى محدودية الاعتماد على مجتمع لا يملك وجهًا لتحقيق الحب والاهتمام اللذين لا يتحققان إلا في الحياة الحقيقية، يتعرض مدمن الإنترنت إلى خيبة أمل وألم حقيقيين و يمكننا أن نضيف الخلاصة و هى الملل و الفراغ و الوحدة و المغريات التي يوفرها الانترنت للفرد وغيرها الكثير حسب ميول الفرد و هكذا يتحول الفرد من شخص طبيعى الى مدمن انترنت و يصاب بمرض ادمان الانترنت نتيجة مغريات الانترنت .
    الأكثر عرضة لادمان الانترنت :
    ان الصبيان هم الأكثر عرضه من الفتيات لادمان الانترنت كما أن كل من يتجاوز استخدامه للشبكة العنكبوتية 20 ساعة أسبوعياً تتزايد لديه احتمالات ادمان الانترنت و ان المراهقين يكون احتمال اصابتهم بادمان الانترنت كبير جدا وكذلك الأشخاص الانطوائيين أى الغير اجتماعيين هم أكثر عرضة للاصابة بادمان الانترنت .


    و حسب بعض الدراسات التي تمت في هذا المجال فإن أكثر الناس قابلية لادمان الانترنت هم أصحاب حالات الاكتئاب والشخصيات القلقة وهؤلاء الذين يتماثلون الشفاء من حالات إدمان سابقة. إذ يعترف الكثير من مدمني الإنترنت أنهم كانوا مدمنين سابقين للسجائر أو الخمور أو الأكل، كما أن الناس الذين يعانون من الملل كربات البيوت مثلاً أو الوحدة أو التخوف من تكوين علاقات اجتماعية أو الإحساس الزائد بالنفس لديهم قابلية أكبر الى ادمان الإنترنت حيث يوفر الإنترنت فرصة لمثل هؤلاء لتكوين علاقات اجتماعية وهمية بالرغم من وحدتهم في الواقع .
    المواقع التى يستخدمها مدمنو الانترنت :

    يختلف استخدام مدمنى الانترنت للمواقع و لكن غالبا هذة هى المواقع و الطرق التى تتسبب فى ادمان الشخص للانترنت و تجعله يقضى الساعات دون شعور على الانترنت




    مواقع الدردشة بما فيها من مغريات للانطوائيين و كذلك الاجتماعيين اذ تجعلهم يتحدثون مع أصدقائهم الوهميين كثيرا و أعتقد أنها أكثر المواقع التى تتسبب فى ادمان الانترنت .


    الفيس بوك بما فية من مميزات عديدة فبة تبدى رأيك فيما تشاء و تتناقش حول الموضوعات المختلفة كما تتحدث مع أصدقائك و لا يمكن لأحد أن ينكر أنه من أهم أسباب ادمان الانترنت .


    المواقع الاباحية التى يجلس بعض مدمنى الانترنت أمامها بالساعات .


    التدوين و المدونات يكون الكثير من المدونين مدمنين انترنت اذ يحتاج للمكوث على الشبكة العنكبوتية كثيرا جدا من أجل تحديث و اشهار مدونتة وأخشى أن تكون فى المستقبل سبب لادمانى الانترنت.


    مواقع الألعاب و الأفلام يقضى مدمنى الانترنت عشرات الساعات من أجل مشاهدة الأفلام و لعب الألعاب المختلفة المنتشرة على الانترنت .


    المواقع الاخبارية و الثقافية فهى مليئة بالأخبار التى لا تنتهى يمكن للشخص من خلالها متابعة كافة الأخبار و المعلومات دون انتهاء لذلك فهى تتسبب فى ادمان الانترنت .


    هل أنت مدمن انترنت ??


    اذا أردت أن تعرف هل أنت مدمن أم لا فبالطبع يجب عليك معرفة الأعراض التى تظهر عليك بعد الادمان و أعتقد أن من أعراض الادمان ما يلى


    أعراض ادمان الانترنت:


    زيادة عدد الساعات أمام الانترنت بشكل مطرد تتجاوز الفترات التي حددها الفرد لنفسهِ و هذة بداية ادمان الانترنت .



    التوتر و القلق الشديدين في حالة وجود أي عائق للاتصال بالانترنت قد تصل إلى حد الاكتئاب إذا ما طالت فترة الابتعاد عن الدخول والاحساس بسعادة بالغة وراحة نفسية حين يرجع إلى استخدامه وهذة ذروة ادمان الانترنت .


    التكلم عن الشبكة الإنترنت في الحياة اليومية بالطبع يمكن أن يحدث لشخص ليس مصابا بادمان الانترنت .


    قضاء وقت طويل في أنشطة متعلقة بالانترنت: مثل تنزيل برامج وبحث عن مواقع مختلفة وغير ذلك.


    يتعرض مدمن الانترنت لخطر خسارة عمله أو علاقات مهمة في حياته أو فرص دراسية بسبب الاستخدام المفرط للانترنت.


    استخدام الانترنت كوسيلة للهروب من المشكلات، أو عند الإحساس بالحيرة والعجز أمام المشكلات، أو عند الشعور بالذنب أو القلق أوالاكتئاب وهذا هو تعريف ادمان الانترنت .


    القلق والتوتر عند محاولة تخفيض عدد ساعات استخدام الانترنت وبذلك فتأكذ أنك مدمن انترنت .


    حالة قلق وتوتر حين يفصل الكمبيوتر عن الإنترنت في حين يشعر بسعادة بالغة وراحة نفسية حين يرجع إلى استخدامه و هذا هو ادمان الانترنت بمعناة العام .


    ترقب دائم لفترة استخدامه القادمة للإنترنت


    لا يحس المدمن بالوقت حين يكون على الإنترنت


    إهمال الواجبات الاجتماعية والأسرية والوظيفية بسبب استعمال الشبكة العنكبوتية .


    استمرار استعمال الشبكة على الرغم من وجود بعض المشكلات مثل فقدان العلاقات الاجتماعية، والتأخر في العمل.


    الجلوس من النوم بشكل مفاجيء والرغبة بفتح البريد الإلكتروني أو رؤية قائمة المتصلين في المسنجر



    كما أن من أبرز أعراض ادمان الانترنت الإحساس بالعجز عن خفض ساعات الاستخدام، الانهماك الكامل في أنشطة الشبكة العنكبوتية الواسعة، فضلاً عن الإحساس بالضجر والقلق عن التوقف لأيام عن استخدام الإنترنت و يميل مدمن الانترنت الى أن يكون شخصا انطوائيا حيث يقضى ساعات أمام الانترنت فى تواصل مع أصدقائة الوهميين حيث أنة لا يستطيع تكوين صداقات فى العالم الحقيقى فيلجأ للاخر الوهمى .


    ادا كان لديم هذة الأعراض أو نصفها فتأكد أنك مدمن انترنت لكن اذا أردت التأكد أكثر هل أصابك ادمان الانترنت أم لا فانصحك باجراء هذا الاختبار حول ادمان الانترنت .
    اختبار ادمان الانترنت :
    هذا الاختبار حول مدى ادمان الانترنت و يتكون من 20 سؤال كل سؤال يتضمن خمسة خيارات، بناءا علي المحصلة النهائية يمكن تصنيف الحالة لثلاث مستويات: متدني، متوسط و حاد لادمان الانترنت.


    لمعرفة كيفية اجراء الاختبار جاوب على الأسئلة بإتباع المقياس التالي:


    1) كم مرة استخدمت الانترنت لفترة اطول من ما كنت تريد؟


    1 = نادرا


    2 = احيانا


    3 = من فترة لاخرى


    4 = باستمرار


    5 = دائما


    2)كم مرة أهملت واجباتك المنزلية لتقضي فترة اطول على الانترنت؟


    1 = نادرا


    2 = احيانا


    3 = من فترة لاخرى


    4 = باستمرار


    5 = دائما


    3) كم مرة فضلت المرح بجاذبية الانترنت على علاقاتك العاطفية؟


    1 = نادرا


    2 = احيانا


    3 = من فترة لاخرى


    4 = باستمرار


    5 = دائما


    4) كم مرة كونت علاقات صداقة من خلال الانترنت؟


    1 = نادرا


    2 = احيانا


    3 = من فترة لاخرى


    4 = باستمرار


    5 = دائما


    5) كم مرة تبجح الآخرون بسبب الوقت الطويل الذي تقضيه على الانترنت؟


    1 = نادرا


    2 = احيانا


    3 = من فترة لاخرى


    4 = باستمرار


    5 = دائما


    6) كم مرة تاثرة نتيجتك في المدرسة بسبب الوقت الذي تمضيه على الانترنت؟

    1 = نادرا

    2 = احيانا


    3 = من فترة لاخرى


    4 = باستمرار


    5 = دائما


    7) كم مرة تفحص البريد الالكتروني قبل أي شيء اخر؟


    1 = نادرا


    2 = احيانا


    3 = من فترة لاخرى


    4 = باستمرار


    5 = دائما


    8) كم مرة تاثر عملك او انتاجيتك بسبب الانترنت؟


    1 = نادرا

    2 = احيانا

    3 = من فترة لاخرى


    4 = باستمرار


    5 = دائما


    9) كم مرة دافعت عن نفسك او تحفظت اذا سألك احد ماذا تفعل بالانترنت؟


    1 = نادرا


    2 = احيانا


    3 = من فترة لاخرى


    4 = باستمرار


    5 = دائما


    10) كم مرة تجاهلت متاعب الحياة اليومية، بمقابل الاستمتاع بمشاغل الانترنت؟


    1 = نادرا


    2 = احيانا


    3 = من فترة لاخرى


    4 = باستمرار


    5 = دائما


    11) كم مرة وجدت نفسك متلهفا للذهاب للانترنت؟


    1 = نادرا


    2 = احيانا


    3 = من فترة لاخرى


    4 = باستمرار


    5 = دائما


    12) كم مرة خشيت ان تكون الحياة بدون الانترنت مملة، فارغة، و غير ممتعة؟


    1 = نادرا


    2 = احيانا


    3 = من فترة لاخرى


    4 = باستمرار

    5 = دائما

    13) كم مرة تشاجرت، او صرخت، او انزعجت بسبب احدهم ضايقك بينما كنت تستخدم الانترنت؟


    1 = نادرا

    2 = احيانا

    3 = من فترة لاخرى


    4 = باستمرار


    5 = دائما


    14) كم مرة تاخرت للخلود للنوم بسبب استخدامك الانترنت لوقت متاخر من الليل؟


    1 = نادرا


    2 = احيانا


    3 = من فترة لاخرى


    4 = باستمرار


    5 = دائما


    15) كم مرة شعرت بان بالك مشغول بالانترنت خارج أوقات استخدام النت، أو شعرت بأحلام اليقظة أثناء استخدام النت؟


    1 = نادرا

    2 = احيانا

    3 = من فترة لاخرى


    4 = باستمرار


    5 = دائما


    16) كم مرة وجدت نفسك تقول "دقائق قليلة أخرى سأمضيها" بينما أنت شابك على النت؟


    1 = نادرا


    2 = احيانا


    3 = من فترة لاخرى


    4 = باستمرار


    5 = دائما


    17) كم مرة حاولت تقليل الوقت الذي تمضيه على النت، و فشلت بذلك؟

    1 = نادرا

    2 = احيانا


    3 = من فترة لاخرى


    4 = باستمرار


    5 = دائما


    18) كم مرة حاولت اخفاء كم من الوقت الذي تمضيه على النت؟


    1 = نادرا


    2 = احيانا


    3 = من فترة لاخرى


    4 = باستمرار


    5 = دائما


    19) كم مرة عادة فضلت امضاء وقتك على النت، على الذهاب في الخارج مع الاخرين؟


    1 = نادرا


    2 = احيانا


    3 = من فترة لاخرى


    4 = باستمرار


    5 = دائما


    20) كم مرة عادة شعرت بالاكتئاب، التوتر، او مزاج عكر خارج اوقات استخدام النت، و سرعان ما تتلاشي هذه الاعراض عند استخدامك الانترنت؟


    1 = نادرا


    2 = احيانا


    3 = من فترة لاخرى


    4 = باستمرار


    5 = دائما


    الخطوة التالية، اجمع الاجابات التي اخترتها لتحصل على النتيجة النهائية. كلما كانت نتيجتك عالية كلما ارتفع مستوى الادمان لديك و بالنتيجة زادت المتاعب التي نتجت من استخدامك للانترنت. و هذا مقياس يساعد على قياس معدل الادمان:


    20 – 49 نقطة: انت مستخدم عادي للانترنت، انت تصفح الانترنت بعض الاحيان فترات طويلة لكنك مسيطر على المعدل المقبول لاستخدام الانترنتأى أنك لست مدمن انترنت و لم تصاب بادمان الانترنت مطلقا .


    50 – 79: انت تعاني من متاعب او مصاعب بسبب الانترنت. يجب ان تلتفت لتاثير ذلك على مجريات حياتك أو بمعنى اخر احذ فقد اقتربت من ادمان الانترنت فعليك النظر الى الوقاية من ادمان الانترنت حتى لا تصاب بادمان الانترنت فى يوم من الأيام .


    80 – 100: استخدامك للانترنت يسبب لك مصاعب حقيقية في حياتك اليومية. يجب ان تعيد تقييمك لمخاطر ذلك على حياتك، و تعين المشكلة المباشرة لاستخدامك للانترنت أو بمعنى اخر أنت مدمن انترنت فعليك النظر للعلاج حتى لا تظل فى ادمان الانترنت كثيرا .


    بعد أن حددت الاختيار الذي ينطبق عليك من الأسئلة السابقة، انظر مرة أخرى للإجابات التي تراوحت بين 4 و 5. هذه هي المشكلة الرئيسية لديك؟. على سبيل المثال اذا كانت اجابتك 4 للسؤال الثاني التي تتعلق بإهمالك لواجباتك المنزلية، سوف تستوعب كمية الملابس التي تحتاج لغسيل او مدى خلو الثلاجة من مأكولات.


    لنقل انك اخترت رقم 5 للسؤال رقم 14، الذي يتعلق بتأخرك في استخدام الانترنت لوقت متأخر من الليل، هذا يعني انك عانيت كثيرة لصعوبة استيقاضك مبكرا للذهاب للعمل او المدرسة كل صباح، و مدى تاثير ذلك على نشاطك اثناء العمل؟ و هل بدأت هذه المشكلة تحديدا بالتاثير على جسمك و صحتك؟
    مشاكل ادمان الانترنت


    مشاكل فى العمل بالتأكيد سيؤثر العمل سلبا على العمل ففى الكثير من الأحيان يكون فى العمل جهاز كمبيوتر موصل بالانترنت فيستغل المدمن ذلك و يستخدم الانترنت فى رغباتة و لا يهتم بعملة مما يسبب له مشاكل مع مدير العمل و قد يتسبب الأمر فى رفدة بالنهاية نتيجة استخدامة المفرط للانترنت و عدم الاهتمام بالعمل .
    العلاج :
    الجميع يبحث عن العلاج و لذلك بحثت عن العلاج و أحاول أن يكون هذا علاجا كافيا للتخلص من ادمان الانترنت دون اللجوء الى طبيب نفسى للمساعدة فى حل هذا الأمر و لكن قبل قراءة هذة الطرق يجب أن يوقن المدمن بأنة مريض و يحتاج الى علاج و يسعى الى الشفاء من ادمان الانترنت .
    عمل العكس فإذا اعتاد المريض استخدام الإنترنت طيلة أيام الأسبوع نطلب منه الانتظار حتى يستخدمه في يوم الإجازة الأسبوعية، وإذا كان يفتح البريد الإلكتروني أول شيء حين يستيقظ من النوم نطلب منه أن ينتظر حتى يفطر، ويشاهد أخبار الصباح، وإذا كان المريض يستخدم الكمبيوتر في حجرة النوم نطلب منه أن يضعه في حجرة المعيشة… وهكذا.
    إيجاد موانع خارجية نطلب من المريض ضبط منبه قبل بداية دخوله الإنترنت بحيث ينوي الدخول على الإنترنت ساعة واحدة قبل نزوله للعمل مثلاً ـ حتى لا يندمج في الإنترنت بحيث يتناسى موعد نزوله للعمل.


    تحديد وقت الاستخدام يطلب من المريض تقليل وتنظيم ساعات استخدامه بحيث إذا كان –مثلاً- يدخل على الإنترنت لمدة 40 ساعة أسبوعيًّا نطلب منه التقليل إلى 20 ساعة أسبوعيًّا، وتنظيم تلك الساعات بتوزيعها على أيام الأسبوع في ساعات محددة من اليوم بحيث لا يتعدى الجدول المحدد.


    الامتناع التام كما ذكرنا فإن إدمان بعض المرضى يتعلق بمجال محدد من مجالات استخدام الإنترنت. فإذا كان المريض مدمنًا لحجرات الحوارات الحية نطلب منه الامتناع عن تلك الوسيلة امتناعًا تامًا في حين نترك له حرية استخدام الوسائل الأخرى الموجودة على الإنترنت.


    إعداد بطاقات من أجل التذكير نطلب من المريض إعداد بطاقات يكتب عليها خمسًا من أهم المشاكل الناجمة عن إسرافه في استخدام الإنترنت كإهماله لأسرته وتقصيره في أداء عمله مثلاً ويكتب عليها أيضًا خمسًا من الفوائد التي ستنتج عن إقلاعه عن إدمانه مثل إصلاحه لمشاكله الأسرية وزيادة اهتمامه بعمله، ويضع المريض تلك البطاقات في جيبه أو حقيبته حيثما يذهب بحيث إذا وجد نفسه مندمجًا في استخدام الإنترنت يخرج البطاقات ليذكّر نفسه بالمشاكل الناجمة عن ذلك الاندماج.


    إعادة توزيع الوقت نطلب من المريض أن يفكر في الأنشطة التي كان يقوم بها قبل إدمانه للإنترنت؛ ليعرف ماذا خسر بإدمانه مثل: قراءة القرآن، والرياضة، وقضاء الوقت بالنادي مع الأسرة، والقيام بزيارات اجتماعية وهكذا.. نطلب من المريض أن يعاود ممارسة تلك الأنشطة لعله يتذكر طعم الحياة الحقيقية وحلاوتها.


    عدم الاستغراق فى بعض الأحيان يحدد الفرد وقتا للجلوس على الانترنت و لكن لا يستطيع الالتزام به نتيجة عدم شعورة بالوقت فى استخدام الانترنت و لا يعرف أن الوقت المحدد قد مر فأنصحة باستخدام منبة مثلا و ضبطة على الوقت المحدد حتى اذا دق الجرس أغلق الكمبيوتر حتى يتغلب على الادمان .


    الانضمام إلى مجموعات التأييدنطلب من المريض زيادة رقعة حياته الاجتماعية الحقيقية بالانضمام إلى فريق الكرة بالنادي مثلاً أو إلى درس لتعليم الخياطة أو الذهاب إلى دروس المسجد؛ ليكوّن حوله مجموعة من الأصدقاء الحقيقيين.


    المعالجة الأسرية تحتاج الأسرة بأكملها إلى تلقي علاج أسري بسبب المشاكل الأسرية التي يحدثها إدمان الإنترنت بحيث يساعد الطبيب الأسرة على استعادة النقاش والحوار فيما بينها ولتقتنع الأسرة بمدى أهميتها في إعانة المريض؛ ليقلع عن إدمانه.


    وجدير بالذكر في هذا الإطار الإشارة إلى دور عوامل إيجابية أخرى في العلاج، كعامل الثقافة والدين والقيم الاجتماعية والأخلاقية المتعارف عليها، والتي يجب مراعاتها والالتزام بها لكي يتجنب الفرد مخاطر إدمان الإنترنت الاجتماعية والنفسية والجسمية.


    ولا يعني الحديث عن ظاهرة إدمان الإنترنت التوقف عن استخدامه أو تجاهل وجود هذه الظاهرة، بل يعني العمل على ممارسة الاستخدام المعتدل والأمثل ووضع ضوابط وحدود لاستخدامه، مع ضرورة وجود الرقابة الأسرية ومتابعة وتوجيه الآباء للأبناء عند استخدام الإنترنت.


    الوقاية:


    - تحديد أوقات معينة لاستخدام الانترنت لا يمكن تجاوزها بأي صورة.


    - منع استخدام الانترنت في الغرف المغلقة والاهتمام بإمكانية مشاهدة ما يدخل عليه الطفل أو المراهق على الانترنت بصفة مستمرة. - تنويع الأنشطة التي يمارسها الأطفال والمراهقون داخل وخارج المنزل.


    - الحرص على قضاء وقت عائلي ممتع، والعمل على حل المشكلات العاطفية والعلاقاتية التي قد تنشأ في البيت أو خارجه، من خلال التعبير عن المشاعر والصراعات واحترامها ومواجهتها حتى لا يصبح الانترنت وغيره من السلوكيات الإدمانية مسلكاً للهرب من المشكلات.


    - جعل الأسرة مكاناً خالياً من الإساءات بأنواعها المختلفة حيث أن الإساءات والجروح والتربية الغير سليمة تؤدي إلى مشكلات في الشخصية التي ربما تؤدي للإدمان فيما بعد


    نصائح لمدمنى الانترنت
    "إن لكل مدمن نت قصة مختلفة عن قصص باقي المدمنين. وتتعلق أكثر بالأسباب الذي دفعته إلى الانشغال بالنت، والمتخصص النفسي وحده، يمكنه أن يحدد طريقة العلاج، انطلاقاً مما توصل إلى كشفه من أمرِ أسباب الإصابة بهذا النوع من الإدمان. لهذا لا يمكن توجيه نصائح موحّدة إلى الجميع”، يوضح الدكتور نايبي ويضيف: "غير أنه من الممكن إعطاء فكرة عامة، حتى يتمكن الأشخاص المعنيين من الوعي بحالتهم وتنظيم علاقتهم بالإنترنت”. أولاً وقبل كل شيء، إن كنت تشكين في أنك من مدمني النت، فحاولي أن تستعلمي وتقرئي أو تسألي عن هذا النوع من الإدمان، وأن تراقبي وتحسبي الوقت الذي تقضينه أمام الحاسوب تُبحرين في النت أو تحدثين أصدقاءك أو حتى الوقت الذي تقضينه مثلاً في الألعاب الإلكترونية خارج نطاق الإنترنت. اعقدي العزم على أن تحددي ساعات معينة فقط تستعملين فيها النت، وسيكون من الأفضل أن لا تتجاوزي 10 ساعات أسبوعياً أمام الإنترنت، أيضاً إذا شعرت بأنك مدمنة نت، فحاولي أن تتحدثي في الأمر مع فرد من أسرتك، أو مع صديقة أو صديق، واطلبي أن يمدوا لك يد المساعدة لكي تتخطي هذا الإدمان، من جهة أخرى، حاولي أيضاً أن تعيدي وصل العلاقات الاجتماعية التي انقطعت، أو كادت تنقطع بسبب انغلاقك على نفسك في العالم الافتراضي، مثلاً أعيدي الاتصال بأصدقائك، الذين لم تريهم منذ فترة ولم تخرجي معهم، واسألي عن أقاربك الذين لم تريهم منذ فترة، أعيدي وصل ما انقطع وخصصي لهم بعضاً من الساعات، التي كنت تخصصينها للإنترنت، وأخيراً حاولي زيارة متخصص نفسي أو طبيب نفسي، إن وجدت أنك غير قادرة على إنجاح كل هذه المحاولات


    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: فاطمة الزهراء م,strange man

  4. #4
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    1,848
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة بكالوريا
    شعاري
    احفظ الله يحفظك

    افتراضي رد: العدد الرابع من برنامج خط احمر ـادمان الانترنتـ

    merci

  5. #5
    -•♥مشرفة قسم الطبخ والحلويات+الشعر والخواطر+ حواء المسلمة + العناية بالبشرة ♥•-
    تاريخ التسجيل
    Dec 2014
    المشاركات
    4,883
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    كتابة الاشعار
    شعاري
    النجاح

    افتراضي رد: العدد الرابع من برنامج خط احمر ـادمان الانترنتـ





    مرض العصر" إدمان الإنترنت "




    الانترنت:
    هي وسيلة الاتصال العصرية للمعلومات والاتصالات المستقبلية والمهنية وتسهيل المعاملات ,وهي عبارة عن شبكة كمبيوترات ضخمة متصلة مع بعضها البعض. ويخدم الانترنت أكثر من 200 مليون مستخدم وتنمو بشكل سريع للغاية يصل إلى نسبة 100% سنوياً.


    ظهرت فكرة الإنترنت في بداية الستينيات في الولايات المتحدة الأمريكية، وكان الغرض منها خدمة الأغراض العسكرية، وفي السبعينيات اخترع البريد الإلكتروني وكان الغرض منه خدمة العلماء في المشاركة بينهما، وفي بداية الثمانينيات بدأ استخدام الشبكة في الجامعات الأمريكية، وفي بداية التسعينيات انتشرت الإنترنت على مستوى العالم حتى وصل معدل نمو الإنترنت إلى 341% وما زالت تنمو حتى الآن بشكل رائع.
    وتحوي شبكة الإنترنت في طياتها المفيد كما تحوي مواد ذات آثار سلبية، وهنا يظهر دور أهمية المدرسة والأسرة في توصية الأبناء إلى الأسلوب الأمثل لاستخدام شبكة الإنترنت والاستفادة من كافة إمكانياتها الايجابية.


    الأنترنت أضرار وفوائد

    تقدمت وسائل الاتصال وتعددت قنواتها بشكل سريع وخاصة في الفترة الأخيرة من هذا القرن, حتى أصبحت من المسلمات الرئيسة لعمليات الحراك والتواصل الإنساني بين المجتمعات المختلفة.وإن وسيلة (الانترنت) قد حققت مكانة بارزة بين وسائل الاتصال الأخرى فأمست الشغل الشاغل للسواد الأعظم لشعوب العالم بأسره.وإن استخدام هذه الوسيلة وقع مابين الضرورة, والتسلية, والفائدة, والمضرة, والوجوب, والحرمة. وكل هذا يرضخ للأبعاد الدينية والظروف المحيطة لكل مجتمع من حيث ثقافته وبعده الحضاري.

    إذاً.. هل هناك فوائد أو مضار لـ (الانترنت)؟ وهل نحن بحاجة ماسة له؟ أم أن (الانترنت) مجرد مادة كمالية يمكن الاستغناء عنها؟ هل كان الانترنت سبب في العزلة الاجتماعية؟ أو له عكس ذلك؟ هل ساهم في رفع المستوى الثقافي للمجتمعات ؟ ما مدى تأثيره على الأخلاق والأعراف الاجتماعية؟

    أولاًً : أضرار الإنترنت
    1- إضاعة الأوقات .
    2- التعرف على صحبة السوء .
    3- زعزعة العقائد والتشكيك فيها .
    4- نشر الكفر والإلحاد.
    5- الوقوع في شراك التنصير .
    6- تدمير الأخلاق ونشر الرذائل .
    7- التعرض لعمليات احتيال ونصب وتهديد وابتزاز.
    8- إهمال الصلاة وضعف الاهتمام بها .
    9- التعرف على أساليب الإرهاب والتخريب .
    10- الغرق في أوحال الدعارة والفساد .
    11- إشاعة الخمول والكسل .
    12- الإصابة بالإمراض النفسية .
    13- إضاعة مستوى التعليم .
    14- التجسس على الأسرار الشخصية .
    15- انهيار الحياة الزوجية .


    ثانياً : فوائد الإنترنت

    من الإنصاف أن نبين ولو بذكر بعض الصور ما قام به أهل الهمم العالية من استغلال للإنترنت في أمور نافعة ، بل جعلوا هذه الشبكة خادمة للإسلام ، وداحضة للباطل وأهله ، وهذه جملة من فوائد الإنترنت التي هي في الحقيقة كثيرة لا تحصى :
    1- الدعوة إلى الإسلام وبيان محاسنه .
    2- الرد على الشبهات التي تثار حول الإسلام ودحضها .
    3- محاربة البدع والتصدي لدعاتها .
    4- نشر العلم النافع والأخلاق الحسنة .
    5- معرفة العلوم الكونية والأخذ بأسباب التقدم والرقي .
    6- الاستفادة منه في الأبحاث العلمية .
    7- التعرف على أحدث التقارير والدراسات والإحصاءات في مختلف المجالات .
    8- سهولة الاتصال بالعلماء لأخذ الفتوى عنهم والاستنارة بآرائهم .
    9- الإعلان عن محاضرات العلماء ومتابعتها عبر الإنترنت .
    10- التعرف على أحوال المسلمين في العالم ومتابعة أخبارهم .




    إدمان الانترنت



    لم يسبق لأداة منذ فجر التاريخ أن خدمت الإنسان بالدرجة التي خدم فيها الحاسوب الآلي بشكل عام والإنترنت بشكل خاص في تقدم الإنسان ورفعتة . فهذه الشبكة العملاقة غيرت شكل الكون في مدة زمنية متناهية الصغر ، محققة غايات وأهداف عظيمة لخدمة المعرفة والعلم والتقدم .وقد دخلت شبكة الإنترنت بشكل مذهل في البيوت ، وزاد عدد مستخدميها ، وحسب ما جاء في دراسة لـ ” كيمبرلي يونج ” استاذ علم النفس بجامعة بيتسبرغ في برادفورد بالولايات المتحدة الأمريكية . فإن 6 % من مستخدمي الإنترنت في العالم في عداد المدمنين ، مما لفت نظر التربويين والأخصائيين النفسيين بإعتباره اضطرابات له آثاره الإجتماعية والمهنية والعائلية وأخرى مادية سلبية ويصبح الإنسان مدمناً على الإنترنت .

    ماهو الإدمان على الإنترنت ؟
    «إن إدمان الانترنت يمكننا أن نعرفه بأنه، حالة من الاستخدام المرضي وغير التوافقي للانترنت يؤدي إلى اضطرابات في السلوك ويستدل عليها بعدة ظواهر منها زيادة عدد الساعات أمام الكومبيوتر بشكل مطرد تتجاوز الفترات التي حددها الفرد لنفسه في البداية، ومواصلة الجلوس أمام الشبكة على الرغم من وجود بعض المشكلات مثل السهر، الأرق، التأخر في العمل، إهمال الواجبات الأسرية والزوجية وما يعقبه من خلافات ومشاكل، هذا بالإضافة إلى التوتر والقلق الشديدين في حالة وجود أي عائق للاتصال بالشبكة قد تصل إلى حد الاكتئاب إذا ما طالت فترة ابتعاده عن الدخول على الانترنت».


    ويمكن استجلاء مفهوم لإدمان" من خلال أعراضه، وحسب الجمعية الأمريكية للطب النفسي فإن المصاب بهذا المرض يعاني من عدة عوارض هي:

    1- التفكير الدائم في الانترنت حتى مع البعد عن الكمبيوتر .
    2- الفشل مراراً في ضبط عدد ساعات استخدام الانترنت .
    3- عدم الإشباع من استخدام الإنترنت وقضاء أوقات طويلة مع الشبكة.
    4- الشعور بالرغبة في الدخول إليها عند تركها.
    5- إهمال المستخدم للحياة الاجتماعية والالتزامات العائلية والوظيفية.
    6- بعد التعب الشديد من استخدام الشبكة يلجأ المستخدم إلى النوم العميق لفترة طويلة.
    7- ظهور آثار اضطرابات نفسية كالارتعاش وتحريك الإصبع بصورة مستمرة.
    8- القلق والتفكير المفرط في الشبكة وما يحدث فيها، وشعور بالحزن والاكتئاب لعدم الاتصال بها.


    وفي ما يخص آلية حصول الإدمان، فإن الشخص المدمن لديه قابلية مسبقة للإدمان لتحقيق احتياجاته النفسية وممارسة الأنشطة التي لا يستطيع تحقيقها في الواقع الممارس، ومن ثم يلجأ إلى محاولة تحقيقها من خلال الإنترنت في عملية مواءمة نفسية وهروب من الواقع المعيشي؛ لما توفره الإنترنت من إمكانات (كإخفاء كثير من الأسرار حتى الاسم) تعزز سلوكه؛ ما يجعله يمضي شوطًا بعيدًا في التعامل مع الإنترنت وتكوين صلات وعلاقات عاطفية أو جنسية ونحوها، وهذا يشكل تجاوزًا للكبت الذي يعيشه في مجتمعه، ولكنه لا يلبث أن يصطدم بعد حين بالواقع ويجد أن ما توهمه مَخْلَصًا لا يحل المشكلة

    ومن شأن لإدمان" أن يُحدث آثارًا صحية سلبية متعددة؛ إذ تشير بعض الدراسات إلى أن حالات الإجهاد البصري تزيد بنسبة 55%لدى مستخدمي الكمبيوتر ؛ الأمر الذي يتطلب أخذ فترات متقطعة للراحة ، فضلاً عن استخدام الشاشة الواقية والنظارة الطبية العاكسة للأشعة المنبعثة من جهاز الكمبيوتر.

    ويشير بعض الأطباء إلى بعض المشكلات النفسية التي اقترنت باستخدام الكمبيوتر مثل "انطوائية الكمبيوتر" التي تصيب المدمنين الذين يرغبون في الهروب من واقعهم، وكذلك الذين يتوحدون مع الجهاز ويستعيضون به عن الأنشطة الاجتماعية الأخرى ؛ ما يؤدي إلى انخفاض مهارات التواصل الاجتماعي مع الآخرين.

    وللعلاج من الإدمان على الانترنت يُنصح بالآتي:

    • أن يعي المصاب أنه يعاني من الإدمان ، ليبدأ مرحلة العلاج.
    • أن يضبط وقت اتصاله بالشبكة أو بالجهاز، ولا يفكر فيها عند تركها
    • البحث في الأسباب التي تدفع المدمن إلى التوحد مع الكمبيوتر
    والاستغراق فيه، ومحاولة معالجتها وعدم الهروب منها.
    • وإذا لم يُفلح في ذلك، يلزمه طلب المساعدة من الأهل أو الطبيب النفسي.



    يتبــع


  6. #6
    -•♥مشرفة قسم الطبخ والحلويات+الشعر والخواطر+ حواء المسلمة + العناية بالبشرة ♥•-
    تاريخ التسجيل
    Dec 2014
    المشاركات
    4,883
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    كتابة الاشعار
    شعاري
    النجاح

    افتراضي رد: العدد الرابع من برنامج خط احمر ـادمان الانترنتـ

    إدمان الإنترنت وآثاره الجسدية والنفسية

    هناك إجماع بين العديد من الدارسين والباحثين على أن تكنولوجيا الاتصال الحديثة، وفي مقدمتها " شبكة الإنترنت " قد فتحت عصراً جديداً من عصور الإتصال والتفاعل بين البشر، وفي وفرة المعلومات والمعارف التي تقدمها لمستخدميها. ولكن على الجانب الآخر هناك أيضا مخاوف مشروعة من الآثار السلبية الجسدية والنفسية والإجتماعية والثقافية التي قد تحدثها. ومع تزايد الإقبال على شبكة الإنترنت وسوء استخدامها متمثلاً في قضاء وقت طويل في الإبحار فيها، ظهر ما يسمى " إدمان الإنترنت "، كظاهرة لا مجال لتجاهلها من قبل الدارسين والباحثين. ولذا فإن هناك اليوم العديد من الدراسات والمؤتمرات العلمية والدوريات المتخصصة، لبحث ودراسة الآثار النفسية والاجتماعية والجسمية لسوء استخدام شبكة الإنترنت.

    وهناك بعض الأسئله التي سوف نتطرق لها في هذا المقال
    وهي علي النحو الاتي :

    س1 : ماهو الادمان ؟
    س2 : ماهو إدمان الانترنت ؟
    س3 : ما أنواع ادمان الانترنت ؟
    س4 : ماهي أعراض إدمان الانترنت ؟
    س5 : ماهي الحلول الممكنه لعلاج إدان الانترنت ؟
    س6 : هل هناك مجعات تشتكي من هذه الظاهرة ؟
    الإدمان المرضي وظاهرة إدمان الإنترنت حديثة نسبياً ...
    وتتعلق بالاستخدام الزائد عن الحد وغير التوافقي للإنترنت، والذي يؤدي لاضطرابات نفسية إكلينيكية يُستدل عليها بمجموعة من الأعراض. وقد تزايدت في الآونة الأخيرة البحوث النفسية التي تؤكد على أن الإستخدام المبالغ فيه لشبكة الإنترنت يسبب إدماناً نفسياً يشبه نوعاً ما في طبيعته الإدمان الذي يسببه التعاطي الزائد عن الحد للمخدرات والكحوليات. والجدير بالذكر أن " إدمان الإنترنت " لم يصنف بعد ضمن قائمة الأمراض النفسية المعروفة، حيث مازال الغموض يحيط بهذه الظاهرة، إذ لم يتفق أطباء النفس جميعاً على وجود " إدمان الإنترنت " كمرض قائم بذاته، حيث يعتبر البعض أنه اشتقاق من حالات إدمان أخرى مثل الإدمان على الشراء أو المقامرة أو إدمان المواقع الإباحية.

    ويذكر أن أول من وضع مصطلح " إدمان الإنترنت " Internet Addiction، هي عالمة النفس الأميركية كيمبرلي يونغ Kimberly Young، التي تعد من أولى أطباء النفس الذين عكفوا على دراسة هذه الظاهرة في الولايات المتحدة منذ عام 1994.

    وتعرف يونغ : " إدمان الإنترنت " بأنه استخدام الإنترنت أكثر من 38 ساعة أسبوعياً. كما أنها قامت عام 1999 بتأسيس وإدارة " مركز الإدمان على الإنترنت " Center for Online Addiction لبحث وعلاج هذه الظاهرة، وقد أصدرت كتابين حول هذه الظاهرة هما " الوقوع في قبضة الإنترنت " Caught in the Net، و " التورط في الشبكة " Tangled in the Web. وكانت يونغ قد قامت في التسعينات بأول دراسة موثقة عن إدمان الإنترنت، شملت حوالي 500 مستخدم للإنترنت، تركزت حول سلوكهم أثناء تصفحهم شبكة الإنترنت، حيث أجاب المشاركون في الدراسة بنعم على السؤال الذي وجه لهم وهو : عندما تتوقف عن استخدام الإنترنت، هل تعاني من أعراض الإنقطاع كالإكتئاب والقلق وسوء المزاج

    وقد جاء في نتائج هذه الدراسة أن المشمولين في الدراسة قضوا على الأقل 38 ساعة أسبوعيا على الإنترنت، مقارنة بحوالي خمس ساعات فقط أسبوعياً لغير المدمنين. كما أشارت الدراسة أن من يمكن وصفهم بمدمني الإنترنت، لم يتصفحوا في الإنترنت من أجل الحصول على معلومات مفيدة لهم في أعمالهم أو دراساتهم ، وإنما من أجل الإتصال مع الآخرين والدردشة معهم عبر الإنترنت.


    أنواع وأعراض الادمان

    تقسم " يونغ " إدمان الإنترنت إلى خمسة أنواع هي :

    1 ـ إدمان الفضاء الجنسي Cybersexual addiction أي مواقع الجنس الإباحية.
    2 ـ إدمان العلاقات السيبرية Cyber - Relationship addiction أي التي تتم عبر الفضاء المعلوماتي Cyber Space،( مثل علاقات قاعات الدردشة ).
    3 ـ إلزام الإنترنت Net - compulsion ( المقامرة أو الشراء عبر الإنترنت ).
    4 ـ الإفراط ألمعلوماتي Information overload
    ( مثل البحث عن المعلومات الزائدة عن الحد عبر الإنترنت ).
    5 ـ إدمان ألعاب الكومبيوتر الزائد عن الحد Computer addiction.
    أما أعراض حالة إدمان الإنترنت فتشمل عناصر نفسية واجتماعية وجسدية، تؤثر على الحياة الإجتماعية والأسرية للفرد. وقد أظهرت العديد من الدراسات أن تلك الأعراض النفسية والإجتماعية لإدمان الإنترنت تشمل الوحدة، والإحباط، والإكتئاب، والقلق، والتأخر عن العمل، وحدوث مشكلات زوجية وفقدان للعلاقات الأسرية الإجتماعية، مثل قضاء وقت كاف مع الأسرة والأصدقاء.

    والأعراض الجسدية تشمل التعب والخمول والأرق، والحرمان من النوم، وآلام الظهر والرقبة، والتهاب العينين. وعلى وجه الخصوص فإن زيارة المواقع الإباحية يؤدي للإثارة الجنسية والكبت الجنسي وظهور العديد من المشاكل الاجتماعية والأسرية. هذا بالإضافة لمخاطر الإشعاعات الصادرة عن شاشات أجهزة الإتصال الحديثة، وأيضاً تأثير المجالات المغناطيسية الصادرة عن الدوائر الالكترونية والكهربية.



    أما عن تأثير استخدام الإنترنت الزائد عن الحد على الأطفال، فقد أشار العديد من الدراسات إلى أنه يؤدي للعزلة الإجتماعية، أو اضطرابات في النوم، أو مشاكل دراسية وإجتماعية، وذلك كنتيجة لدخول الأبناء أو البنات - دون علم الوالين - على المواقع الإباحية الممنوعة أو مواقع الدردشة، أو توقفهم عن ممارسة أنشطة وهوايات أخرى كالقراءة وممارسة ألعاب رياضية، أو حدوث نوبات غضب وعنف عند محاولة الوالدين وضع ضوابط لاستخدام الشبكة، وهذا قد يؤدي بالبعض منهم للتحايل علي الآباء للدخول على الشبكة وقضاء أوقات طويلة لممارسة ألعاب الكومبيوتر.

    إشكالية إدمان الإنترنت تكمن في أن معظم مستخدمي الإنترنت لا يعرفون حدود أو خطورة هذه الظاهرة، وبالتالي فهم عُرضة لخطر الإدمان دون أن يشعروا بذلك. ولذا، بدأت العديد من الجامعات ومراكز البحوث الأميركية بتعريف وتوعية الأفراد والطلاب بطبيعة إدمان الانترنت، من خلال عقد الندوات العلمية وتقديم المشورة على اعتبار أن إدمان الإنترنت لا يختلف عن غيره من أنواع
    الإدمان الأخرى.




    حلول علاجية لحالات الإدمان على الإنترنت لمعالجة إدمان الإنترنت

    تقترح يونغ عدداً من الإستراتيجيات السلوكية منها :

    أولاً : ممارسة العكس Practice the opposite : ويتطلب تحديد نمط استخدام الفرد للإنترنت، ثم محاولة كسر هذا الروتين أو العادة عن طريق تقديم أنشطة محايدة ومعتدلة، بمعنى أنه إذا كان روتين الفرد يتضمن قضاء عطلة الأسبوع بأكملها على الإنترنت، فيمكن اقتراح أن يقضي الفرد مساء يوم السبت في القيام بأنشطة خارج المنزل.

    ثانياً : وضع أهداف مسبقة Setting goals : فمن المفيد جداً وضع مخطط مسبق لجميع أيام الأسبوع، بحيث يحدد بوضوح كم عدد الساعات المخصصة لاستخدام الإنترنت، فعلى المدى البعيد يولد هذا السلوك لدى الفرد شعورا بقدرته على التحكم في استخدام الإنترنت.

    ثالثاً : بطاقات للتذكرة Reminder cards : ينصح الفرد بكتابة الآثار السلبية للاستخدام المفرط للإنترنت على بطاقات كمشاكل في العمل مثلا، وكذلك كتابة فوائد الحد من استخدام الإنترنت، فحمل هذه البطاقات بشكل مستمر بهدف التذكرة يساعد الفرد على تجنب سوء استخدام الإنترنت.

    رابعاً : استخدام ساعات التوقف Stop-watches : إذ تساعد هذه المنبهات في تذكير الفرد بموعد انتهاء وقت استخدام الإنترنت.

    خامساً : عمل قائمة شخصية Personal inventory : عادةً ما يهمل مدمني الإنترنت جوانب كثيرة من حياتهم نظراً لقضاء أوقات طويلة على الإنترنت، فوضع قائمة بهذه الأنشطة والاهتمامات المهملة يساعد على إحيائها مرة أخرى.

    ومن الجدير بالذكر في هذا الإطار الإشارة إلى دور عوامل إيجابية أخرى في العلاج، كعامل الثقافة والدين والقيم الاجتماعية والأخلاقية المتعارف عليها، والتي يجب مراعاتها والإلتزام بها لكي يتجنب الفرد مخاطر إدمان الإنترنت الاجتماعية والنفسية والجسمية.

    ولا يعني الحديث عن ظاهرة إدمان الإنترنت التوقف عن استخدامه أو تجاهل وجود هذه الظاهرة، بل يعني العمل على ممارسة الاستخدام المعتدل والأمثل ووضع ضوابط وحدود لاستخدامه، مع ضرورة وجود الرقابة الأسرية ومتابعة وتوجيه الآباء للأبناء عند استخدام الإنترنت.

    إدمان الأطفال والمراهقين للإنترنت .. تعطيهم صداقات وتفاعل إجتماعي مفقود.

    في دراسة نشرت في مطلع شهر مايو هذا العام، أجرتها منظمة " أنقذوا الأطفال " العالمية Save the Children، على معلمي المرحلة الإبتدائية في بريطانيا، تبين أن تكنولوجيا الإتصال الحديثة خلقت جيلاً من الأطفال يعاني من الوحدة وعدم القدرة علي تكوين صداقات. وجاءت النتائج بعد استطلاع أجراه الباحثون على عينة من 100 معلم، حيث أكد 70 بالمائة منهم أن قضاء أوقات طويلة تصل لدرجة الإدمان بشكل منفرد مع التكنولوجيا وبخاصة شبكة الإنترنت قد أثر سلباً على مهارات الأطفال الإجتماعية.

    من جانبها أكدت لورنا ريدين مديرة تطوير المدارس لدى المنظمة أن البحث أظهر أن استخدام قاعات الدردشة على الإنترنت وألعاب الكومبيوتر والهواتف الجوالة وغيرها من أنواع تكنولوجيا الإتصال الحديثة، قد جعل من الصعب جداً على الأطفال التفاعل مع بعضهم البعض، وبالتالي تدهورت مهاراتهم الإجتماعية، الأمر الذي جعل البعض منهم يقومون بسلوكيات سيئة وغير إجتماعية، بينما يلجأ البعض الآخر لاستخدام أسلوب الترهيب واستعراض القوة في التعامل مع أقرانهم بدلاً من التعايش معهم بشكل صحيح. كما أشارت الدراسة إلى أن تدهور قدرة الأطفال على اللعب وخلق صداقات مع أقرانهم في السنوات الأولى من عمرهم سيجعل من الصعب عليهم تكوين علاقات طويلة المدى مع زملاء العمل في المستقبل. وتفاعلا مع هذه القضية فإن منظمة " أنقذوا الأطفال " أقامت يومها السنوي تحت شعار " جمعة الصداقة " Friendship Friday في الخامس والعشرين من شهر أيار الماضي، وذلك بهدف توعية الجمهور بهذه المشكلة العالمية وتشجيع الأطفال على تقدير قيمة الصداقة والتغلب على مشاعر العزلة من خلال تقديم أنشطة واختبارات مختلفة لهم.

    إدمان الإنترنت صداع مزمن فى رأس الصين :

    أصبحت الصين مادة خصبة للإعلام نظراً للحوادث العديدة التى تعرضت لها فى الآونة الأخيرة وخاصة فيما يتعلق بالمجال التكنولوجي بداية من اتهام الدول الكبرى لها بالقرصنة مروراً بمشكلة بطاريات الهواتف المحمولة وأخيراً المشكلة الكبرى التي ما زالت تعاني منها حتى الآن وهي إدمان الإنترنت.

    إدمان الإنترنت في الصين تعدى كل الحدود وتخطى كل حواجز فبالرغم من المجهودات التى تبذله السلطات الصينية واستعمال كافة الوسائل المتاحة لديها للحد من هذه الظاهرة في البلاد التى زادت بدرجة تنذر بالخطر خاصة بعد حدوث ثانى حالة وفاة لشخص ظل متصلاً بالإنترنت لمدة ثلاثة أيام متصلة في أحد مقاهي الإنترنت الواقعة جنوبي البلاد.

    وأفادت تقارير إعلامية صينية بأن مستخدم الإنترنت الذي يعتقد أنه يبلغ من العمر 30 عاماَ إنهار فجأة أمام حاسبه في مقاطعة جوانج دونج، ولم يستطع المسعفون إنقاذه.

    ونقلت التقارير عن أحد المستشفيات المحلية الواقعة بمدينة زيونجشان قولها " إنه طبقا للنتائج الأولية، فإن طول المدة التي قضاها الرجل مستخدما لشبكة الإنترنت أدت لإصابته بأزمة قلبية ".

    يأتى ذلك تزامناً مع الخطوات التى اتخذتها الحكومة الصينية لمكافحة مشكلة إدمان الإنترنت المتزايدة بالبلاد، والتي تشمل إطلاقها حملة لتحديد عدد الساعات التي يقضيها المراهقون في ممارسة الألعاب الإلكترونية على شبكة الإنترنت.

    وتعد هذه الحادثة هي الثانية التى تشهدها البلاد حيث لقى شاباً صينياً بديناً مصرعه هو الآخر في شمال شرق الصين بعد أن ظل يمارس ألعاب الكمبيوتر على الانترنت طيلة نحو سبعة أيام في عطلة السنة القمرية الجديدة.

    وكانت الصين قد شهدت في السنوات الأخيرة ارتفاعا هائلاً في عدد مدمني الإنترنت الشبان الذين ذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن عددهم يصل إلى 2.6 مليون شخص أي نحو 13 بالمئة من مستخدمي الإنترنت الأقل من 18 عاماً من العمر والذين يبلغ عددهم الإجمالي نحو 20 مليون مستخدم.

    وأظهرت إحصائية حديثة أن ما يقرب من 14 في المائة من المراهقين في الصين مرشحون بشكل سهل لادمان الإنترنت وهو ما جعل رابطة الإتحاد الشيوعي الصيني تصف هذا التوجه بين المراهقين بأنه مشكلة إجتماعية خطيرة تهدد شباب الصين حالياً.

    الجدير بالذكر أن الصين التي تعاني من انتشار المحتوى الإباحي والمحتوى المعارض سياسياً على الإنترنت، كانت قد حظرت افتتاح مقاهي انترنت جديدة هذا العام وأصدرت لوائح تحدد وقت استخدام الإنترنت وممارسة الألعاب على الشبكة العنكبوتية.

    يشار إلى أن الحياة المملة أثناء العطلة جعلت كثيرين يلجأون إلى ألعاب الكمبيوتر بحثاً عن تسلية، فهناك خيارين فقط هما التلفزيون والكمبيوتر.




    إدمان الإنترنت يدخل الصين ظلمات الإنترنت

    في نفس السياق، أظهر استطلاع رأي أن غالبية تلاميذ المدارس الصينية الذين تتراوح أعمارهم بين 4 - 14 عاماً يفضلون الدخول على شبكة المعلومات الدولية الإنترنت والاستمتاع بها أثناء إجازاتهم الصيفية.
    يأتى ذلك فى الوقت التي تعاني فيه الصين من إرتفاع معدل إدمان الإنترنت حيث تم تصنيف نحو 13% من جملة مستخدمي الشبكة في البلاد من الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما، ويبلغ عددهم 20 مليون شخص، في فئة مدمني الإنترنت.

    وأشار الإستطلاع إلى أن حوالى 4% فقط من الأطفال اختاروا ممارسة أنشطة خارج منازلهم خلال الإجازة الصيفية، فيما شارك 9% منهم في المخيمات التعليمية الصيفية.

    وأكد أحد المسؤولين الطبيين بالبلاد أنه قبل خمس سنوات، لم يكن الإنترنت يتمتع بتلك الشعبية الحالية، وكان يفضل الأطفال قضاء إجازاتهم الصيفية في ممارسة الأنشطة المختلفة خارج منازلهم.

    وهو مادفع الحكومة الصينية إلى إطلاق حملة لتحديد عدد الساعات التي يقضيها المراهقون في ممارسة الألعاب الإلكترونية على شبكة الإنترنت، ووضعت قواعد جديدة تفرض على الشركات الصينية التي تمكن عملاءها من ممارسة الألعاب على الشبكة ضرورة تحميل برنامج يطلب من مستخدميه إدخال رقم بطاقة الهوية، حيث يقوم هذا البرنامج بإجبار الشباب الذين لم يتجاوزوا الثامنة عشر من العمر على ترك جهاز الحاسب بعد ثلاث ساعات، والقيام بأداء تمرينات جسدية مناسبة.

    ويقوم هذا البرنامج بخصم نصف نقاط الشاب التي تحصل عليها في اللعبة في حالة استمرارهم في ممارستها بعد الفترة المحددة، ثم يسحب جميع نقاطه إذا تخطى حاجز الخمس ساعات.

    وكانت الصين قد لجأت إلى تجربة جديدة من نوعها لعلاج إدمان استخدام الإنترنت لساعات طويلة عن طريق استخدام الصدمات الكهربائية للأشخاص الذين يقضون أوقاتاً أكثر من اللازم أمام الكومبيوتر لتصفح شبكة الإنترنت ويتساوي هذا العلاج مع علاج المرضي المصابين بأمراض عقلية.

    وتعد إحدي العيادات التي تمارس علاج مدمني الإنترنت عن طريق الصدمات الكهربائية في ضاحية " داكسنج " إحدى ضواحي بكين أكبر وأقدم عيادة من هذا النوع وتوجد داخل قاعدة عسكرية للتدريب، ويتردد على هذه العيادة حالياً 60 مريضاً في الأيام العادية وما يصل إلى 280 مريضاً في أيام الذروة، أي في الأيام التي تزيد فيها حالات إدمان الإنترنت بين الشباب.


  7. #7
    -•♥مشرفة قسم الطبخ والحلويات+الشعر والخواطر+ حواء المسلمة + العناية بالبشرة ♥•-
    تاريخ التسجيل
    Dec 2014
    المشاركات
    4,883
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    كتابة الاشعار
    شعاري
    النجاح

    افتراضي رد: العدد الرابع من برنامج خط احمر ـادمان الانترنتـ

    إدمان الإنترنت: من العلامات التي تشير إلى استخدام الشخص للشبكة البينية (شبكة الإنترنت) بشكل إدمانى وليس استخدام طبيعي، العلامات التالية:– مزيد من المشاعر التي يختلط فيها الشعور بالاسترخاء والذنب في نفس الوقت عند الجلوس أمام جهاز الكمبيوتر.– المحاولات غير الناجحة للحد من أو ترك استخدم جهاز الكمبيوتر.– افتقاد الشعور بالوقت أثناء الجلوس على جهاز الكمبيوتر أو عند استخدام الشبكة البينية (إهدار الوقت وعدم إدراته بشكل فعال).– إهمال الأصدقاء والعائلة، عدم القيام بتنفيذ المسئوليات من أجل البقاء أمام شاشة الكمبيوتر.– الكذب على أفراد العائلة أو رئيس العمل بخصوص الوقت الذي يقضيه الشخص أمام شاشة الكمبيوتر.
    علاقة الموظف برئيس العمل
    – الشعور بالاستثارة والإحباط عندما يوضع حداً لاستخدام جهاز الكمبيوتر أو إذا طُلب من الشخص القيام بمهمة بعيداً عن الكمبيوتر.– استخدام الكمبيوتر كمخرج من حالة الحزن أو الإحباط و من أجل تحقيق الإشباع الجنسي.– مشاكل في المدرسة أو في العمل بسبب الوقت الذي يتم قضائه أمام شاشة الكمبيوتر.– المرور بأعراض الانسحاب عندما يُحرم الشخص أو لم يكن بوسعه استخدام الشبكة البينية ومن بين أعراض هذا الانسحاب القلق والاستثارة.
    2- الأضرار التى يتعرض لها الشخص مع إدمان الشبكة البينية:
    إدمان الشبكة البينية هذا النوع من الإدمان لا يتعرض معه الشخص إلى ضمور فى أحد أعضاء الجسم كما يحدث مع التأثير الإدمانى للمواد المخدرة والكحوليات، وإنما يلحق الضرر بنمط الحياة الذى يعيشه الشخص.
    وعن شكل التأثر الذى يلحق بالشخص، يتمثل فى التالى:
    – فقدان الوظيفة، إذ ظل الشخص يستخدم الشبكة البينية طوال ساعات العمل ، فسوف يقصر فى أداء مهامه وبالتالى ضعف إنتاجيته، والنتيجة الحتمية أو الطبيعية هو فقده الدائم لوظيفته، وهكذا عندما يلتحق بعمل آخر تصبح السمة التى تغلب على حياته الوظيفية التنقل من مكان لآخر وعدم الاستقرار وبناء المكانة الوظيفية المناسبة لخبرته العملية.
    – فشل العلاقات الاجتماعية المختلفة: من فشل الزواج، والعلاقات مع الأصدقاء، الابتعاد عن أفراد العائلة ، والنتيجة النهائية فرض العزلة الاختيارية على النفس. فأية علاقة اجتماعية تتطلب تحتاج إلى دعم مستمر وإلى تقوية أواصراها.– الإصابة بالإرهاق، إذا ظل الشخص ملازماً لجهاز الكمبيوتر طوال الليل والنهار فسوف يستيقظ فى صباح اليوم التالى مرهقاً مفتقداً للطاقة التى تمكنه من إنجاز أعماله وأنشطته الروتينية التى يتطلبها هذا اليوم الجديد من حياته.– الإصابة بآلام الظهر والرقبة المزمنة، فالحملقة والتركيز أمام شاشات الكمبيوتر والجلوس لفترات طويلة على المقعد أمامه يساوى آلام الظهر والرقبة ، وسمنة منطقة الفخذين.– الإصابة بأنماط إدمانية أخرى، مثل الإصابة بإدمان استخدام الكمبيوتر وإدمان الإباحية التى ترتبط باستخدام الشبكة البينية وإدمان الكحوليات والمواد المخدرة.3-كيفية التغلب على إدمان الشبكة البينية:
    إدمان الشبكة البينيةأول خطوة للتغلب على العادة الإدمانية المرتبطة بالشبكة البينية هو الاعتراف بها، ثم يأتى بعد الاعتراف الخطوات الفعلية التى يقوم بها الشخص للتخلص النهائى من عادته الإدمانية التى تتطلب إرادة ومثابرة للإقلاع عنها.
    خطوات علاج إدمان الشبكة البينية:
    – البحث عن المساعدة من جانب المتخصصين فى تعديل السلوكيات، ومحاولة فهم لجوء الشخص إلى مثل هذه العادة الإدمانية، بالإضافة إلى مساعدة الشخص كيفية تعلم التغيير فى نمط الحياة الذى يسلكه.
    – البحث عن الدعم من المقربين وأفراد العائلة والأصدقاء لتنبيه الشخصن إذا أراد الانغماس بشكل ما أو بآخر فى عادته الإدمانية والإفراط فى الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر واستخدام الشبكة البينية.– الانشغال بممارسة هواية مثل القراءة أو ركوب الدرجة وغيرها من الأفكار الإيجابية التى تجعل الشخص بمنأى عن استخدام الكمبيوتر.– تحديد فترة بعينها للجلوس أمام شاشة الكمبيوتر لقراءة رسائل البريد الإلكترونى الهامة أو إنجاز الأعمال، وأن تكون هناك اعة ميقاتية يدق جرسها بمجرد انتهاء هذا الوقت المحدد الذى يعلن أيضاً انتهاء استخدام الشخص لجهاز الكمبيوتر.– حذف المواقع التى تم حفظها على جهاز الكمبيوتر، بحيث لا يتمكن الشخص المدمن من اللجوء إليها وبقاء الهام منها فقط وليس ذلك المستخدم للترفيه.– عدم الاتصال بالشبكة البينية عن طريق الهاتف الخلوى (الهاتف المحمول)، للحد من استخدامها.وكل نمط إدمانى من الممكن التخلص منه بشكل نهائى وبلا رجعة ، إذا كان الشخص يريد ذلك بالفعل وليس بغرض التحايل على الآخرين والتظاهر بأنه يمضى فى ذلك من أجل إرضائهم ، الأهم هو إرضاء النفس قبل أى شىء آخر.

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: الأمير الحزين

  8. #8
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    1,848
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة بكالوريا
    شعاري
    احفظ الله يحفظك

    افتراضي رد: العدد الرابع من برنامج خط احمر ـادمان الانترنتـ

    في نظري سبب ادمان الانترنت هو الفراغ الروح
    والعئلي وعملي
    فبدل جلوسه مع عائلته اصبح الكمبيوتر صديقه
    بدل قيام باعمل اصبح يلعب فيه
    كما ان سسب اخر هو المجتمع وقلة الهياكل والمراكز
    فلو كانت هناك نشاطالانسان في مختلف المجالات لما اصبح الانسان كما هو حاله الان

  9. #9
    -•♥مشرفة قسم مائدة طموحنا♥•-
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    العمر
    18
    المشاركات
    3,455
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    مزَآآلنُي صٌغيّرة {طبيبة}
    هواياتي
    DànSs
    شعاري
    سٌتكون الدُكًتورة بدآآيت آسَمي يومآآ مآ

    افتراضي رد: العدد الرابع من برنامج خط احمر ـادمان الانترنتـ

    دمان الإنترنت: من العلامات التي تشير إلى استخدام الشخص للشبكة البينية (شبكة الإنترنت) بشكل إدمانى وليس استخدام طبيعي، العلامات التالية:– مزيد من المشاعر التي يختلط فيها الشعور بالاسترخاء والذنب في نفس الوقت عند الجلوس أمام جهاز الكمبيوتر.– المحاولات غير الناجحة للحد من أو ترك استخدم جهاز الكمبيوتر.– افتقاد الشعور بالوقت أثناء الجلوس على جهاز الكمبيوتر أو عند استخدام الشبكة البينية (إهدار الوقت وعدم إدراته بشكل فعال).– إهمال الأصدقاء والعائلة، عدم القيام بتنفيذ المسئوليات من أجل البقاء أمام شاشة الكمبيوتر.– الكذب على أفراد العائلة أو رئيس العمل بخصوص الوقت الذي يقضيه الشخص أمام شاشة الكمبيوتر.
    علاقة الموظف برئيس العمل
    – الشعور بالاستثارة والإحباط عندما يوضع حداً لاستخدام جهاز الكمبيوتر أو إذا طُلب من الشخص القيام بمهمة بعيداً عن الكمبيوتر.– استخدام الكمبيوتر كمخرج من حالة الحزن أو الإحباط و من أجل تحقيق الإشباع الجنسي.– مشاكل في المدرسة أو في العمل بسبب الوقت الذي يتم قضائه أمام شاشة الكمبيوتر.– المرور بأعراض الانسحاب عندما يُحرم الشخص أو لم يكن بوسعه استخدام الشبكة البينية ومن بين أعراض هذا الانسحاب القلق والاستثارة.
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: فاطمة الزهراء م

  10. #10
    -•♥مشرفة قسم مائدة طموحنا♥•-
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    العمر
    18
    المشاركات
    3,455
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    مزَآآلنُي صٌغيّرة {طبيبة}
    هواياتي
    DànSs
    شعاري
    سٌتكون الدُكًتورة بدآآيت آسَمي يومآآ مآ

    افتراضي رد: العدد الرابع من برنامج خط احمر ـادمان الانترنتـ

    يتبع
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: فاطمة الزهراء م

 

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. برنامج خط احمر:الانحلال الخلقي ـالعدد الثاني ـ
    بواسطة فاطمة الزهراء م في المنتدى الحوار المتمدن
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 15-03-2015, 19:04
  2. برنامج خط احمر: التبرج في المدارس - العدد الاول -
    بواسطة فاطمة الزهراء م في المنتدى الحوار المتمدن
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 08-03-2015, 17:56
  3. مجلة طموحنا العدد الرابع
    بواسطة طالبة الجنان في المنتدى مجلة طموحنا
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 23-12-2014, 20:20
  4. الغزو الثقافي عنوان العدد الرابع من كنز الكلام جزء الثاني للمشاركة
    بواسطة تواتي في المنتدى السنة الثانية ثانوي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-10-2014, 12:01
  5. اسطوانة موسوعة الباوربونت الاسلامي - العدد الرابع
    بواسطة عبد الهادي بهاب في المنتدى الصوتيات والمرئيات الاسلامية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-02-2014, 20:06

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •