مجهودات و تضحيات جسام خلف تألق ميسي clear.gif
ليونيل ميسي


لَمْ تكُن الذروة التي بلغتها مستويات الأرجنتيني ، ليونيل ميسي في الآونة الأخيرة محض صدفة ، و لا وليدة الفراغ ، إذ تنتصب خلف الأداء المُذهل لنجم برشلونة في المقابلات الأخيرة ، مجهودات جبارة و تضحيات جسام قام بها أفضل لاعب في العالم أربع مرات ، في سبيل استعادة نغمة التألق على البساط الأخضر .

أيقونة النادي الكتالوني ، أذهل المتابعين و دفعهم إلى كيل المديح و الثناء إليه ، لقاء ما قدمه في المباريات المُقامة مؤخرا ، من أهمها لقاء مانشستر سيتي الذي صال فيه اللاعب و جال ، مُثبتا للأصدقاء قبل الخصوم أن وميض ميسي لم يخفت بعد .

في خضم نفض الأرجنتيني لغبار التعثر عن أدائه ، أفصحت صحيفة " موندو ديبورتيفو " الإسبانية عن الأسرار التي أسهمت في الطفرة النوعية التي طبعت مستوى القائد الثالث لنادي برشلونة ، بما فيها عمل شخصي و مساعدة نابعة من الغير .

النجم البارز في صفوف البلاوغرانا ، آثر مباشرة تحديه الشخصي من وزن جسمه ، حيث نجح في فقدان ما يناهز الثلاث كيروغرامات و نصف الكيلو غرام ، حتى يصير أكثر رشاقة و خفة على رقعة الميدان ، و يُصعب مأمورية المدافعين في كبح جماحه .

اللاعب البالغ من العمر 27 سنة ، آثر الإستعانة بأخصائي تغذية إيطالي ، يُدعى " سيلفيا تريموليدا " ، كي يضبط موازين التغذية من الناحية الطبية ، فضلا عن استنجاده بأخصائي أرجنتيني يقيم بمدينة برشلونة ، سبق له التعامل مع البرغوث الموسم الفارط .





شرارة التشجيع التي اندلعت في نفس ميسي ، كان للنجم البرتغالي ، كريستيانو رونالدو دورا فيها ، إذ ساهمت صرخة هذا الأخير بعد فوزه بالكرة الذهبية و إعلان رغبته في الوصول إلى رقم الأرجنتيني ، في إيقاد حماس ليونيل الذي اقتنع بحتمية الوقوف مجددا .

كما حرص قائد المنتخب الأرجنتيني منذ الشطر الثاني من الموسم على إبداء التزام و انضباط بالغين ، فهداف البلاوغرانا أول من يحضر إلى تداريب الفريق و آخر من يغادر مركز التداريب ، فضلا عن إجرائه للحصص التدريبية حتى في أيام الراحة التي يستفيد منها لاعبو البارسا .

l[i,]hj , jqpdhj [shl ogt jHgr ldsd