أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



س.ج

رجل يسال و امراة تجيب س : لماذا خُلقت المرأة بكلّ هذا الجمال ؟ ج : لكي يحبها الرجال. . س : كيف يعتبر الرجل نفسه متعاونا في الاعمال



س.ج


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    1,758
    الجنس
    أنثى

    منقول س.ج

     
    رجل يسال و امراة تجيب

    س : لماذا خُلقت المرأة بكلّ هذا الجمال ؟
    ج : لكي يحبها الرجال.
    .
    س : كيف يعتبر الرجل نفسه متعاونا في الاعمال المنزلية ؟
    ج : بأن يرفع رجليه من على الارض لتكنس الزوجة تحتهما.
    .
    س : كيف يفهم الزوج تقسيم المهام مناصفة في اعمال المنزل؟
    ج : الزوجة تطبخ وهو يأكل , الزوجة تكوي الملابس وهو يكرمشها ... الزوجة ترتب البيت و هو يكركبه.
    .
    س : ما و جه الشبه بين الرجال و اعلانات التلفزيون ؟
    ج : لا يوجد و احدة عاقلة تصدق الأثنين .
    .
    س : ما هي الحالة الوحيدة التي يطلب الرجل فيها من زوجته تناول العشاء على ضوء الشموع ؟
    ج: لما الكهرباء تنقطع.
    .
    س : كيف يمكنك التمييز بين هدايا الزوج الودية و هداياه لما يكون عامل شي غلط ؟
    ج : الهدايا تكون أحلى و أغلى في الحالة الثانية ؟
    .
    س : ما و جه الشبه بين الرجل والطقس ؟
    ج : لا يمكن تغيير أي منهما للأفضل .
    .
    س : ما الفرق بين رجل في الأربعين من عمره و امرأة من نفس العمر ؟
    ج : المرأة تتمنى ان تنجب طفلا صغيرا لتثبت انها لا تزال شابة ...بينما الرجل يحاول الزواج من طفلة صغيرة لنفس السبب.
    .
    .س : ما و جه الشبه بين الرجل و الشهادة الكبيرة؟
    ج: بتضيعي سنين من عمرك على شان تحصلي عليها ، و بعدين لا تعرفين ماذا تفعلين بها .
    .
    س : متى يتذكر الرجال ان المرأة تفتقر للتفكير المنطقي ؟
    ج : عندما تختلف معه في الرأي
    .
    س : ما الفرق بين الإرهابي و المرأة الثائرة ؟
    ج : يمكنك التفاوض مع الأرهابي



    .
    س : اين تجد المرأة رجل لا ينظر لواحدة غير زوجته ؟
    ج : في المقبرة ღღ

    س.ج clear.gif








    s>[

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: محمد كمال

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    60
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    Fonctionnaire
    هواياتي
    Learning
    شعاري
    ودع الكذوب فلا يكن لك صاحبا *** إن الكذوب لبئس خل يصحب

    افتراضي رد: س.ج

    جواب لمن سأل

    عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ؛ أَنَّهُ قَالَ : يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، تَصَدَّقْنَ ، وَأَكْثِرْنَ الاِسْتِغْفَارَ ؛ فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ . فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ جَزْلَةٌ : وَمَا لَنَا - يَا رَسُولَ اللهِ - أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ ؟ قَالَ : تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِذِي لُبٍّ مِنْكُنَّ ! قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَالدِّينِ ؟ قَالَ : أَمَّا نُقْصَانُ الْعَقْلِ : فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُلٍ ؛ فَهَذَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ ، ، وَتَمْكُثُ اللَّيَالِيَ وَمَا تُصَلِّي ، وَتُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ ؛ فَهَذَا نُقْصَانُ الدِّينِ .
    وَمِنْ بَابِ كُفْرَانِ العَشِيرِ ، وَكُفْرٍ دُونَ كُفْرٍ
    قوله : يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، تَصَدَّقْنَ ، وَأَكْثِرْنَ الاِسْتِغْفَارَ ؛ فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ ، هذا نداءٌ لجميع نساء العالم إلى يوم القيامة ، وإرشادٌ لهنَّ إلى ما يُخَلِّصُهُنَّ من النار ، وهو الصدقةُ مطلقًا ، واجبُهَا وتطوُّعُهَا.
    والظاهر : أنّ المراد هنا القدرُ المشترَكُ بين الواجبِ والتطوُّع ؛ لقوله في بعض طرقه : ولو مِنْ حُلِيِّكُنَّ.
    و الاستغفار : سؤالُ المغفرة ، وقد يعبَّر به عن التوبة ؛ وإنما عبَّر عن التوبةِ بالاستغفارِ ؛ لأنَّه إنَّما يصدُرُ عن الندمِ وحَلِّ الإصرار ، وذلك هو التوبة.
    فأمَّا الاستغفارُ مع الإصرارْ ، فحالُ المنافقين والأشرارْ ، وهو جديرٌ بالردِّ وتكثيرِ الأوزارْ ، وقد قال بعضُ العارفين : "الاستغفارُ باللسانِ توبةُ الكذَّابين".
    وقوله : رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ ، أي : اطَّلَعَ على نساءٍ آدميَّات ، من نوع المخاطَبَات ، لا أنفس المخاطبات ؛ كما قال في الرواية الأخرى : اطَّلَعْتُ عَلَى النَّارِ ، فَرَأَيْتُ َأكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ.
    فلمَّا سمع النساءُ ذلك ، عَلِمْنَ أنَّ ذلك بسبب ذنبٍ سبَقَ لهنَّ ، فبادرَتْ هذه المرأةُ لجزالتها وشِدَّةِ حرصها على ما يُخَلِّصُ من هذا الأمر العظيم ، فسأَلَتْ عن ذلك ، فقالت : " وَمَا لَنَا أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ؟" ، فأجابها ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقوله : تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وتَكْفُرْنَ العشيرَ ، أي : يدور اللعنُ على ألسنتهنَّ كثيرًا لمن لا يجوزُ لعنه ؛ وكأنَّ هذا كان عادةً جاريةً في نساء العرب ، كما قد غَلَبَتْ بعد ذلك على النساءِ والرجال ، حتَّى إنَّهم إذا استحسنوا شيئًا ربَّما لعنوه ، فيقولون : "ما أشعرَهُ! لَعَنَهُ الله!!" ، وقد حكى بعضهم أنَّ قصيدةَ ابنِ دُرَيْدٍ كانتْ تسمَّى عندهم : الملعونة ؛ لأنَّهم كانوا إذا سمعوها ، قالوا : "ما أشعرَهُ! لعَنَهُ اللهُ!!" ، واصل اللعن : الطردُ والبُعْد.
    و العَشِير : هو المعاشرُ والمخالط مطلقًا ، والمرادُ به هنا : الزَّوْج ، والكفر : كفرانُ الحقوق ؛ ويدلُّ على صحَّة الأمرين : حديثُ الموطَّأ ، الذي قال فيه : يَكْفُرْنَ ، قيل : أَيَكْفُرْنَ بالله ؟ قال : يَكْفُرْنَ العَشِيرَ ، وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا ، قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ .
    و الجَزَالَة : الشهامةُ والحِدَّة ، مع العقل والرفق ؛ قال ابن دُرَيْد : "الجزالةُ : الوقارُ والعقل ، وأصلُ الجزالة : العِظَمُ من كلِّ شيء ، ومنه : عطاءٌ جَزْلٌ.
    و اللُّبُّ : العقلُ ، سمِّي بذلك ؛ لأنَّه خلاصةُ الإنسان ولبُّه ولبابُهُ ، ومنه سُمِّيَ قلب الحبَّة : لُبًّا.
    والعقلُ الذي نُقِصَهُ النساء : هو التثبُّتُ في الأمور ، والتحقيقُ فيها ، والبلوغُ فيها إلى غاية الكمال ، وهُنَّ في ذلك غالبًا بخلافِ الرجال.
    وأصل العقل : العلمُ ، وقد يقال على : الهدوءِ والوقارِ والتثبُّتِ في الأمور.
    و الدِّين هنا يرادُ به : العباداتُ ، وليس نقصانُ ذلك في حقِّهنَّ ذمًّا لهنَّ ؛ وإنَّمَا ذكر النبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذلك مِنْ أحوالهنَّ على معنى التعجيبِ من الرجال ، حيثُ يغلبهم مَنْ نقَصَ عن درجتهم ، ولم يبلُغْ كمالهم ؛ وذلك هو صريحُ قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ ؛ وذلك نحوٌ ممَّا قاله الأعشى فيهنَّ :
    وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ
    ونحوُ قولهم فيما جرَى مجرى المثل : يَغْلِبْنَ الكِرَامْ ، ويَغْلِبُهُنَّ اللِّئَامْ.


    قال تعالى : { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ الله وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }
    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: محمد كمال,labiba cat

 

 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •