أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



** رحــــــلة إلى بحــــر الأخـــــلاق **



** رحــــــلة إلى بحــــر الأخـــــلاق **


صفحة 2 من 7 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 62
  1. #11
    ♥•- إداري سابق -•♥
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    4,269
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع السكن
    هواياتي
    طلب العلم الشرعي
    شعاري
    إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ

    افتراضي رد: ** رحــــــلة إلى بحــــر الأخـــــلاق **

     

    لقد كان الإيمانُ مرتبطًا بالأخلاقِ ارتباطًا وثيقًا؛ فالمؤمن حسن الخلق؛ لقول رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ليس المؤمنُ بطعَّانٍ ولا لعَّان، ولا فاحشٍ ولا بذيء))؛ رواه الترمذي والحاكم.

    وروى الترمذي عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((ما من شيء أثقل في ميزانِ المؤمن يومَ القيامة من حسنِ الخلق، وإنَّ الله ليبغض الفاحشَ البذيء))، وقد امتدح الله نبيَّه الكريم بحسنِ خلقه؛ فقال: [ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ] [القلم : 4]. وحسن الخلق له مكانةٌ عظيمة ومنزلة رفيعة في دينِ الإسلام، قال ابن القيم: "الدين كله خلق؛ فمن زاد عليك في الخلقِ، زاد عليك في الدين".


    وقد وردت النصوصُ الكثيرة في الكتابِ والسنة مبينة فضلَ حسن الخلق، مرغبة في مكارمِ الأخلاق، مثنية على المتحلين بمحاسنِ الآداب، زاجرة عن الاتصاف بمساويها.

    يقول الله - تعالى - مثنيًا على خيرِ خلقه وخاتم رسله: [ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ] [القلم : 4].


    بارك الله فيك على الموضوع القيم والمجهود الكبير جزاك الله خيرا أخي الفاضل "الأثر الجميل" حفظك الله من كل سوء





    4 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: ♥ الملاك الابيض ♥,نهلة,الأثر الجميل,ASIA♥♥

  2. #12
    ♥•- إداري سابق -•♥
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    4,269
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع السكن
    هواياتي
    طلب العلم الشرعي
    شعاري
    إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ

    افتراضي رد: ** رحــــــلة إلى بحــــر الأخـــــلاق **

    الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ

    عن أَبي قَتَادَةَ حَدَّثَ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي رَهْطٍ مِنَّا وَفِينَا بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ فَحَدَّثَنَا عِمْرَانُ يَوْمَئِذٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ، - أَوْ قَالَ -: الْحَيَاءُ كُلُّهُ خَيْر) (1).
    شرح المفردات:
    (الْحَيَاءُ) الحياء انقباض يجده الإنسان في نفسه يحمله على عدم ملابسة ما يعاب به ويستقبح منه.
    (خَيْرٌ) الخير هو الذي يرغب فيه كل أحد، وهو شامل لكل ما يحمد من الأقوال والأفعال.
    من فوائد الحديث(2):
    1- فضيلة الحياء وعلو منزلته لأنه خلق يبعث على اجتناب القبيح ، ويمنع من التقصير أداء الحقوق لأهلها.
    2- قال الماوردي– رحمه الله- " اعلم أن الحياء في الإنسان قد يكون من ثلاثة أوجه:
    أحدها : حياؤه من الله تعالى .
    والثاني : حياؤه من الناس .
    والثالث : حياؤه من نفسه .
    فأما حياؤه من الله تعالى فيكون بامتثال أوامره والكف عن زواجره، وأما حياؤه من الناس فيكون بكف الأذى وترك المجاهرة بالقبيح...، وأما حياؤه من نفسه فيكون بالعفة وصيانة الخلوات،... فمتى كمل حياء الإنسان من وجوهه الثلاثة ، فقد كملت فيه أسباب الخير، وانتفت عنه أسباب الشر ، وصار بالفضل مشهوراً ، وبالجميل مذكوراً (3).

    3- قال العلماء: إنما كان الحياء بهذه المنزلة لأنه الداعي إلى سائر شعب الإيمان؛ فإن الْحَيّ يخاف فضيحة الدنيا والآخرة فينزجر عن المعاصي ويمتثل الطاعات كلها.
    فائدة
    قال النووي – رحمه الله-" وأما كون الحياء خيراً كله ، ولا يأتي إلا بخير فقد يشكل على بعض الناس من حيث إن صاحب الحياء قد يستحيي أن يواجه بالحق من يجله ، فيترك أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر . وقد يحمله الحياء على الإخلال ببعض الحقوق وغير ذلك مما هو معروف في العادة . وجواب هذا ما أجاب به جماعة من الأئمة منهم الشيخ أبو عمرو بن الصلاح - رحمه الله - أن هذا المانع الذي ذكرناه ليس بحياء حقيقة بل هو عجز وخور ومهانة، وإنما تسميته حياءً من إطلاق بعض أهل العرف أطلقوه مجازاً لمشابهته الحياء الحقيقي، وإنما حقيقة الحياء خلق يبعث على ترك القبيح ، ويمنع من التقصير في حق ذي الحق ، ونحو هذا" (4).


    (1) صحيح مسلم ، رقم (166).
    (2) فتح الباري لابن حجر (1/12) (9/31).
    (3) أدب الدنيا والدين (308).
    (4) شرح صحيح مسلم (1/112).
    3 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: ♥ الملاك الابيض ♥,الأثر الجميل,ASIA♥♥

  3. #13
    -•♥مشرفة المنتدى الاسلامي العام + التعليم الابتدائي♥•-
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    العمر
    21
    المشاركات
    2,596
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة جامعية
    شعاري
    كل شئ إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثر غلا

    افتراضي رد: ** رحــــــلة إلى بحــــر الأخـــــلاق **

    طــرح جميـل ..

    دام التألق ودام عطاء نبضك

    كل الشكر لهذا الإبداع والتميز

    دمت أخي الكريم
    4 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: ♥ الملاك الابيض ♥,الأثر الجميل,Abù Hafes,ASIA♥♥

  4. #14

    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    المشاركات
    407
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    السباحة و التصميم
    شعاري
    الجمال جمال الروح

    افتراضي رد: ** رحــــــلة إلى بحــــر الأخـــــلاق **

    بارك الله فيك
    3 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: ♥ الملاك الابيض ♥,نهلة,ASIA♥♥

  5. #15
    -•♥مشرفة المنتدى الاسلامي العام + التعليم الابتدائي♥•-
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    العمر
    21
    المشاركات
    2,596
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة جامعية
    شعاري
    كل شئ إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثر غلا

    افتراضي رد: ** رحــــــلة إلى بحــــر الأخـــــلاق **

    الوفاء



    الوفاءُ...نغماتٌ تتراقصُ على أوتار ِ القلوب ِ بخفة ٍ..


    تتسلّلُ منافذَ الروح ِ بمنتهى الرقة....


    الوفاءُ هو نشيدُ للغة ِ الإحساس..لغةٌ ليسَ كلّ البشر ِ يستشعرُ عظمتَها....


    ولا يستطيعُ الجميعُ أن يفهمَها .







    آالوفاءُ ..هو بطاقةٌ وجدانيةٌ سامية تفتحُ أمامنا المجالَ للشعور ِ


    بالحبّ ِ والثقة ِ بيننا وبين


    الآخرين وتجعلهم ينشدون المثاليةَ في التعامل...مثاليّة تصحبُها


    حساسية" مرهفة " نحو أدنى تقصير...








    الوفاءُ ...هو بحرٌ من الأخلاق ِ والصفات ِ الحميدة...

    لا غدرَ به ولا خيانة ...


    أمواجُه نسجتْها خيوطُ الاخلاص ِ و الودّ و المحبة


    وسفنُه قلوبٌ رسَتْ مشاعرُها على الطهارة ِ والنيّة ِ الطيّبة ...


    على المحافظة ِ على العهود ِ وعلى البذل ِ


    من أجل ِ الآخرين دون مقابل أو حدود.






    وَمَعْنَى الْوَفَاءِ: الثَّبَاتُ عَلَى الْحُبِّ وَإِدَامَتُهُ إِلَى الْمَوْتِ مَعَهُ وَبَعْدَ الْمَوْتِ مَعَ أَوْلَادِهِ

    وَأَصْدِقَائِهِ، فَإِنَّ الْحُبَّ إِنَّمَا يُرَادُ لِلْآخِرَةِ، فَإِنِ انْقَطَعَ قَبْلَ الْمَوْتِ حَبِطَ الْعَمَلُ وَضَاعَ

    السَّعْيُ، وَرُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْرَمَ عَجُوزًا دَخَلَتْ عَلَيْهِ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ

    فَقَالَ: «إِنَّهَا كَانَتْ تَأْتِينَا أَيَّامَ خديجة وَإِنَّ كَرَمَ الْعَهْدِ مِنَ الدِّينِ».







    فَمِنَ الْوَفَاءِ لِلْأَخِ مُرَاعَاةُ جَمِيعِ أَصْدِقَائِهِ وَأَقَارِبِهِ وَالْمُتَعَلِّقِينَ بِهِ، وَمُرَاعَاتُهُمْ أَوْقَعُ فِي

    قَلْبِ الصَّدِيقِ مِنْ مُرَاعَاةِ الْأَخِ فِي نَفْسِهِ، فَإِنَّ فَرَحَهُ بِتَفَقُّدِ مَنْ يَتَعَلَّقُ بِهِ أَكْثَرُ لِدَلَالَتِهِ

    عَلَى قُوَّةِ الشَّفَقَةِ وَالْحُبِّ. وَمِنْ ثَمَرَاتِ الْمَوَدَّةِ فِي اللَّهِ أَنْ لَا تَكُونَ مَعَ حَسَدٍ فِي

    دِينٍ وَدُنْيَا، وَكَيْفَ يَحْسُدُهُ وَكُلُّ مَا هُوَ لِأَخِيهِ فَإِلَيْهِ تَرْجِعُ فَائِدَتُهُ، وَبِهِ وَصَفَ اللَّهُ تَعَالَى

    الْمُحِبِّينَ فِي اللَّهِ تَعَالَى: {وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى

    أَنْفُسِهِمْ}
    3 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: الأثر الجميل,Abù Hafes,ASIA♥♥
    التعديل الأخير تم بواسطة fati rose ; 07-03-2015 الساعة 22:53

  6. #16
    -•♥الادارة♥•-
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    3,116
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    طالب جامعي
    هواياتي
    كتابة الشعر والخواطر
    شعاري
    الصدق والإخلاص

    افتراضي رد: ** رحــــــلة إلى بحــــر الأخـــــلاق **

    السلام عليكم


    تحية عطرة لكل من مر من هنا

    وخاصة أخي

    Abù Hafes

    وأختي


    fati rose




    أسعدني تواجدما المتميز

    وطرحكما الجميل

    فعلا

    الحياء والوفاء

    أحد الأخلاق الحميدة

    والتي لها ثمار جد طيبة

    سواء هنا في الدنيا أو في الآخرة


    تحية تليق
    3 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: Abù Hafes,ASIA♥♥,fati rose

  7. #17
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    1,848
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة بكالوريا
    شعاري
    احفظ الله يحفظك

    افتراضي رد: ** رحــــــلة إلى بحــــر الأخـــــلاق **

    التَّسامح

    يعتبر التّسامح أحد المبادئ الإنسانية، وما نعنيه هنا هو مبدأ التّسامح الإنساني، كما أنّ التّسامح في دين الإسلام يعني نسيان الماضي المؤلم بكامل إرادتنا، وهو أيضاً التخلي عن رغبتنا في إيذاء الآخرين لأيّ سببٍ قد حدث في الماضي، وهو رغبة قويّة في أن نفتح أعيننا لرؤية مزايا النّاس بدلاً من أن نحكم عليهم ونحاكمهم أو ندين أحداً منهم.

    والتّسامح أيضاً هو الشّعور بالرّحمة، والتّعاطف، والحنان، وكلّ هذا موجود في قلوبنا، ومهمٌّ لنا ولهذا العالم من حولنا.
    والتسامح أيضاً أن تفتح قلبك، وأن لا يكون هناك شعور بالغضب ولا لوجود المشاعر السلبية لأيّ شخصٍ أمامك. وبالتسامح تستطيع أن تعلم بأن جميع البشر يخطئون، ولا بأس بأن يخطئ الإنسان.
    والتسامح في اللغة معناه أيضاً التّساهل؛ فبالتّسامح تكون لك نصف السعاده، وبالتّسامح تطلب من الخالق أن يسامحك ويغفر لك.
    وبالتسامح تسامح أقرب الناس إليك؛ والديك وأبناءك وكل من أخطأ بحقك، كما أنّ التّسامح ليس بالأمر السّهل إلّا لمن يصل إليه فيسعد، ونعني بالتّسامح أيضاً أن تطلب السّماح من نفسك أوّلاً ومن الآخرين.
    تعريف التّسامح اصطلاحاً

    التّسامح مفهوم يعني العفو عند المقدرة، وعدم ردّ الإساءة بالإساءة، والترفّع عن الصّغائر، والسُّموّ بالنّفس البشريّة إلى مرتبة أخلاقيّة عالية، والتّسامح كمفهوم أخلاقيّ اجتماعيّ دعا إليه كافّة الرّسل والأنبياء والمصلحين؛ لما له من دور وأهميّة كبرى في تحقيق وحدة، وتضامن، وتماسك المجتمعات، والقضاء على الخلافات والصّراعات بين الأفراد والجماعات، والتّسامح يعني احترام ثقافة وعقيدة وقيم الآخرين، وهو ركيزة أساسيّة لحقوق الإنسان، والديمقراطية والعدل، والحريات الإنسانيّة العامّة.
    وليس التّسامح فقط من أجل الآخرين، ولكن من أجل أنفسنا وللتخلّص من الأخطاء التي قمنا بها، والإحساس بالخزي والذنب الذي لا زلنا نحتفظ به داخلنا، التسامح في معناه العميق هو أن نسامح أنفسنا.
    فمن هذه النّاحية نرى كم هي عظيمة تلك النّفوس المتسامحة التي تنسى إساءة من حولها، وتظلّ تبتلع حماقاتهم، وأخطاءهم، لا لشيء سوى أنها تحبّهم حبّاً صادقاً يجعلها تعطف على حماقاتهم تلك، وتضع في اعتبارها أنه لا يوجد إنسان معدوم الخير، ولكن يحتاج إلى مخلص يبحث عن ذلك الخير، فهي تعذرهم؛ لأنّها تضع في اعتبارها أنّ من يسيء لغيره قد يعيش ظروفاّ صعبةّ أدّت به أن يسيء لمن حوله، لكنّه لايجد من يعذره ويتسامح عن زلّته..
    فالتّسامح قد يقلّل كثيراً من المشاكل التي تحدث بين الأقران والأحبّة؛ لسوء الظّن، وعدم التماس الأعذار، فقد يكون شخصٌ ما صديقك، وأخاً لك، ولكن لتصرّف صدر منه خطأ قامت الدّنيا ولم تقعد، وبدأ الشّيطان يوسوس لا بدّ بأنّه فعل كذا لأنّه يريد كذا، أو قال كذا يقصد كذا، وهو لم يقل تلك الكلمة لشيء ولا لسبب، إنّما خرجت منه دون قصد، لذلك نقول إنّه علينا أن نزن كلماتنا قبل أن تخرج؛ لأنّ الكلمة رصاصة، إذا خرجت لا تعود.
    وحتّى تكون نفوسنا عظيمةً كتلك النّفوس، صافيةً شفّافةً لا تعرف الأحقاد، كالزّجاجة تشفّ عمّا بداخلها؛ لأنّها لا تحوي سوى الحبّ والإخلاص، تلك النّفوس حقّاً هي الّتي تستحقّ أن تُقدّر وتُحترم؛ فهي تأسر القلوب بسرعةٍ ولأوّل وهلة؛ لأنّها صدقت مع الله، ثمّ مع نفسها، وبالتّالي مع جميع الخلق
    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: الأثر الجميل,ASIA♥♥

  8. #18
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    544
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    تلميذة في الثانوية
    هواياتي
    رسم البسمة على وجوه الآخرين :)
    شعاري
    العفة عنواني**الحياء شعاري

    افتراضي رد: ** رحــــــلة إلى بحــــر الأخـــــلاق **

    وعليكم السلام و رحمة الله
    دائما متميز بارك الله فيك
    دمت متألقا دومآ..
    .
    .
    .

    \\ التواضع \\



    "إنّ لقمان قال لابنه: تواضع الحقّّ تكن أعقل الناس.

    يا هشام ... ولكل شيء مطيّة، ومطيّة العاقل التواضع. وكفى بك جهلا أن تركب ما نهيت عنه.

    يا هشام ما من عبد إلا وملك آخذ بناصيته فلا يتواضع إلا رفعه الله، ولا يتعاظم إلا وضعه الله.

    يا هشام مكتوب في الإنجيل: طوبى للمتواضعين في الدنيا أولئك يرتقون منابر الملك يوم القيامة".


    التواضع هو انكسار للنفس يمنعها من أن ترى لذاتها مزيةً على الغير، وتُلزم المرء أفعالاً وأقوالاً موجبةً لاستعظام الغير وإكرامه، والمواظبة عليها أقوى معالجة لإزالة الكبر.
    هكذا عرَّف علماء الأخلاق التواضع، ويلاحظ أنه لا يجري الحديث عن فضل التواضع إلا ويجري الحديث عما يقابل التواضع أي النقص وهو التكبر الذي يعد من أخطر العيوب الأخلاقية. وبنظرة سريعة إلى كتاب الله تعالى يمكن إدراك خطر هذه الآفة الخلقية، وما توعد به الله تعالى المتكبرين من عذاب أليم.
    أما التواضع فقد جاءت الآيات والروايات الكثيرة المادحة له والتي عدته من أرقى الأخلاق، يقول الله تعالى:

    ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾

    وعن أمير المؤمنين علي عليه السلام: "أشرف الخلائق، التواضع والحلم ولين الجانب"

    وفي رواية أخرى اعتبر الإمام الصادق عليه السلام التواضع دليلاً على كمال العقل، فعنه عليه السلام: "كمال العقل في ثلاثة: التواضع لله، وحسن اليقين، والصمت إلا من خير"

    ( لي عودة بخلق آخر ..


    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: الأثر الجميل,ASIA♥♥

  9. #19

    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    218
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    تلميذة في الاسلام
    هواياتي
    قرآآآآني نوري في درب حياتي
    شعاري
    كن في الحياة كعآآآبر سبيل وأترك ورائك الاثر الجميل

    افتراضي رد: ** رحــــــلة إلى بحــــر الأخـــــلاق **

    • جميل أن يضع الإنسان هدفا في حياته ...والأجمل أن يثمر هذا الهدف طموحا يساوي طموحك ..
    لذا تستحق منا كل عبارات الشكر، بعدد ألوان الزهر ، وقطرات المطر على هذا الموضوع المميز أخي الأثر الجميل ...
    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: الأثر الجميل,ASIA♥♥

  10. #20

    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    218
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    تلميذة في الاسلام
    هواياتي
    قرآآآآني نوري في درب حياتي
    شعاري
    كن في الحياة كعآآآبر سبيل وأترك ورائك الاثر الجميل

    افتراضي رد: ** رحــــــلة إلى بحــــر الأخـــــلاق **

    الكرم

    بعث معاوية -رضي الله عنه- إلى السيدة عائشة -رضي الله عنها- بمال قدره مائة وثمانون ألف درهم، فأخذت -رضي الله عنها- تقسم المال، وتوزعه على الناس حتى تصدقت به كله، وكانت صائمة، فأمرت جاريتها أن تحضر لها الطعام لتفطر، فأحضرت لها الجارية خبزًا وزيتًا، وقالت لها: أما استطعتِ فيما قسمتِ اليوم أن تشتري لنا لحمًا بدرهم؛ لنفطر عليه، وهكذا تصدقتْ بهذا المبلغ الكبير، ونسيتْ أن تبقي درهمًا تشتري به طعامًا لإفطارها.
    ***
    ذات يوم، أحضر عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- مالا كثيرًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله الرسول صلى الله عليه وسلم: (ماذا أبقيتَ لأهلك يا عمر؟)، فيقول: أبقيتُ لهم نصف مالي.
    ويأتي أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- فيحضر ماله كله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعندما سأله النبي صلى الله عليه وسلم: (ماذا تركتَ لأولادك يا أبا بكر؟)، فيقول: تركتُ لهم الله ورسوله.
    ***
    ما هو الكرم؟
    الكرم يطلق على كل ما يحمد من أنواع الخير والشرف والجود والعطاء والإنفاق.
    وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أكرم الناس؟ قال: (أتقاهم لله). قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال: (فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله) [البخاري].
    فالرسول صلى الله عليه وسلم وصف يوسف -عليه السلام- بالكرم لأنه اجتمع له شرف النبوة والعلم والجمال والعفة وكرم الأخلاق والعدل ورياسة الدنيا والدين، وهو نبي ابن نبي ابن نبي ابن نبي.
    كرم الله سبحانه:
    من صفات الله -سبحانه- أنه الكريم، وهو الكثير الخير، الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه.
    كرم النبي صلى الله عليه وسلم:
    كان النبي صلى الله عليه وسلم أكرم الناس شرفًا ونسبًا، وأجود الناس وأكرمهم في العطاء والإنفاق، فقد أتاه رجل يطلب منه مالا، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم غنمًا بين جبلين، فأخذها كلها، ورجع إلى قومه، وقال لهم: أسلموا، فإن محمدًا صلى الله عليه وسلم يعطي عطاء من لا يخشى الفقر. [أحمد].
    كما تروي عنه السيدة عائشة -رضي الله عنها- أنهم ذبحوا شاة، ثم وزعوها على الفقراء؛ فسأل النبي صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة: (ما بقي منها؟) فقالت: ما بقي إلا كتفها؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (بقي كلها غير كتفها) [الترمذي].
    أي أن ما يتصدق به الإنسان في سبيل الله هو الذي يبقي يوم القيامة، ولا يفنى إلا ما استعمله في هذه الدنيا، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما نقص مال عبد من صدقة) [الترمذي].
    أنواع الكرم:
    بما أن الكرم يطلَق على ما يحمد من الأفعال؛ فإن له أنواعًا كثيرة منها:
    الكرم مع الله: المسلم يكون كريمًا مع الله بالإحسان في العبادة والطاعة، ومعرفة الله حق المعرفة، وفعل كل ما أمر به، والانتهاء عما نهى عنه.
    الكرم مع النبي صلى الله عليه وسلم: ويكون بالاقتداء بسنته، والسير على منهجه، واتباع هديه، وتوقيره.
    الكرم مع النفس: فلا يهين الإنسان نفسه، أو يذلها أو يعرضها لقول السوء أو اللغو، وقد وصف الله عباد الرحمن بأنهم: {وإذا مروا باللغو مروا كرامًا} [الفرقان: 72].
    الكرم مع الأهل والأقارب: المسلم يكرم زوجه وأولاده وأقاربه، وذلك بمعاملتهم معاملة حسنة، والإنفاق عليهم، فخير الإكرام والإنفاق أن يبدأ المسلم بأهله وزوجته. قال الله صلى الله عليه وسلم: (دينار أنفقتَه في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة (إعتاق عبد)، ودينار تصدقتَ به على مسكين، ودينار أنفقتَه على أهلك، أعظمها أجرًا الذي أنفقتَه على أهلك) [مسلم]. وقال الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها (أي ينوي عند إنفاقها أنها خالصة لوجه الله)، كانت له صدقة) [متفق عليه].
    فالصدقة على القريب لها أجر مضاعف؛ لأن المسلم يأخذ بها ثواب الصدقة وثواب صلة الرحم. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم (القريب) ثنتان: صدقة، وصلة) [الترمذي والنسائي وابن ماجه]
    إكرام الضيف: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت) [متفق عليه].
    الكرم مع الناس: طرق الكرم مع الناس كثيرة؛ فالتبسم في وجوههم صدقة، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (لا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تلقي أخاك بوجه طلق) [مسلم].
    وقد قال علي -رضي الله عنه- وهو يحث على العطاء وإن قَلَّ: لا تستحي من عطاء القليل؛ فالحرمان أقل منه، ولا تجبن عن الكثير؛ فإنك أكثر منه.
    وقال الله صلى الله عليه وسلم: (كل سُلامَي من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة، ويعين الرجل على دابته؛ فيحمل عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة، ويميط الأذى عن الطريق صدقة) [متفق عليه]. وقال الله صلى الله عليه وسلم: (كل معروف صدقة) [البخاري].
    الكرم والإنفاق في حوائج المسلمين: المسلم يجب عليه أن ينفق في حوائج المسلمين، فمثلا في وقت الحروب يجب عليه أن يكثر من الإنفاق لتجهيز جيش المسلمين، وفي أزمات التعليم ينفق في تيسير التعليم، وإن كان هناك وباء أو مرض مثلا، فعليه أن يتبرع بالمال مساهمة منه في القضاء على هذا المرض، ولو علم المسلم بحاجة أخيه المسلم في بلد إسلامي معين إلى دواء أو غذاء، فعليه أن يسارع إلى معاونته.


    فضل الجود والكرم:
    * ثواب الجود والإنفاق عظيم، وقد رغَّبنا الله فيه في أكثر من موضع من القرآن الكريم، قال الله -تعالى-: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم} [البقرة: 261].
    وقال تعالى: {وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون} [البقرة: 272].
    وقال تعالى: {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرًّا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [البقرة: 274].
    * الكرم يقرب من الجنة ويبعد عن النار، قال الله صلى الله عليه وسلم: (السخي قريب من الله، قريب من الجنة، قريب من الناس، بعيد من النار. والبخيل بعيد من الله، بعيد من الجنة، بعيد من الناس، قريب من النار) [الترمذي].
    * الكرم بركة للمال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعطِ منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعطِ ممسكًا تلفًا) [البخاري]. وقال الله في الحديث القدسي: (أنْفِقْ يا بن آدم أُنْفِقْ عليك) [متفق عليه].
    * الكرم عِزُّ الدنيا، وشرف الآخرة، وحسن الصيت، وخلودُ جميل الذكر.
    * الكرم يجعل الإنسان محبوبًا من أهله وجيرانه وأقاربه والناس أجمعين.
    لكل هذه الفضائل فإن المسلم يحب أن يكون كريمًا، قال الله صلى الله عليه وسلم: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله حكمة، فهو يقضي بها ويعلمها) [البخاري].
    وعلى المسلم أن يدرب نفسه على خلق الكرم، ويعودها عليه منذ صغره، وعليه أن يعلم أن المال مال الله، وأنه نفسَه مِلْكٌ لله، وأن ثواب الله عظيم، وأنه يثق في الله، فلا يخشى الفقر إذا أنفق، وأن يتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم وبصحابته في إنفاقهم، وعليه أن يكثر من الجود والكرم في جميع أوقات العام، وخاصة في شهر رمضان، وفي الأعياد والمناسبات التي تحتاج منه إلى ذلك.
    البخل:
    المسلم لا يتصف بالبخل؛ لأنه خلق ذميم يبغضه الله -سبحانه- والناس أجمعون، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خصلتان لا تجتمعان في مؤمن: البخل، وسوء الخلق) [الترمذي].
    جزاء البخل:
    وقد ذم الله البخل من خلال آيات القرآن، وحذرنا منه، فقال عز وجل: {ولا تحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله خيرًا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السموات والأرض والله بما تعملون خبير}.
    [آل عمران: 180]. وقال تعالى: {والذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما أتاهم الله من فضله وأعتدنا للكافرين عذابًا مهينًا} [النساء: 37].
    وجعل الله عاقبة المنفقين الفوز والفلاح؛ حيث قال: {ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} [الحشر: 9].
    والبخل يرتد على صاحبه، فلا يذوق راحة أبدًا، يقول الله تعالى: {ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء} [محمد: 38].
    وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من البخل في دعائه، فيقول: (اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أُرَدَّ إلى أَرْذَلِ العمر) [البخاري]. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ثلاث مهلكات: هوًى مُتَّبَع، وشُحٌّ (بخل) مطاع، وإعجاب المـرء بنفسه) [الطبراني]. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (واتقوا الشح؛ فإن الشح أهلك من كان قبلكم..حملـهم على أن سفـكوا دماءهم واستحلوا محارمهم) [مسلم].
    وقال أحد الحكماء: البخيل ليس له خليل. وقال آخر: الجود يوجب المدح، والبخل يوجب الذم. وقال آخر: طعام الكريم دواء، وطعام البخيل داء. فعلى المسلم أن يجعل الجود والكرم صفة لازمة له على الدوام، وأن يبتعد عن البخل والشح؛ حتى يفوز برضوان الله وجنته.




    3 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: نهلة,الأثر الجميل,ASIA♥♥

 

 
صفحة 2 من 7 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 18-11-2014, 21:36
  2. كلمات في الأخلاق
    بواسطة IsSmàìl Sàhnounè في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-05-2014, 22:23
  3. خاطرة عن الأخلاق العالية
    بواسطة شهد الايمان في المنتدى نبض الشعر والخواطر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28-12-2013, 21:52
  4. أمثال في مساوئ الأخلاق
    بواسطة الفكر الراقي في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 25-02-2011, 07:28

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •