حاملو “أل أم دي” غير معنيين بمسابقة توظيف الأساتذة


القرار جاء صادما لآلاف الشباب أصحاب الشهادة
مديريات التربية لم تتلق أي تعليمة بقبول ملفات ليسانس “أل أم دي”


كشفت تقارير مسؤولة على صلة بتنظيم مسابقة توظيف الأساتذة الدائمين التي تعتزم وزارة التربية الوطنية تنظيمها خلال شهر مارس الجاري، عن أن حاملي الشهادة الجامعية “أل أم دي” غير معنيين إطلاقا بهذه المسابقة، وهذا عكس ما أكدته الجهات الوصية في وقت سابق عن معادلة هذه شهادة “أل أم دي” بشهادة الليسانس الكلاسيكية.
وصدم عشرات من الجامعيين حاملي شهادة “أل أم دي” ممن تقدموا لإيداع ملفاتهم للمشاركة في مسابقة توظيف الأساتذة برفض ملفاتهم من طرف مديريات التربية على المستوى الوطني قصد المشاركة في مسابقة الأساتذة الدائمين المقررة الشهر الجاري عبر كامل التراب الوطني، حيث رفضت المديريات استلام ملفاتهم وأكدوا لهم أنهم ممنوعون من المشاركة في هذه المسابقة، وأن المسابقة مفتوحة فقط أمام خريجي المدارس الوطنية للتربية وحاملي الليسانس الكلاسيكي والمهندسين.
من جهتها، نفت مديريات التربية في هذا الإطار تلقيها أي تعليمة من طرف وزارة التربية تعلمهم باستلام ملفات حاملي الشهادة الجامعية “أل أم دي”، وبالتالي فإن كل ما قيل عن معادلة هذه الشهادة بالليسانس الكلاسيكي مجرد كلام فارغ ووعود كاذبة حسب تصريحات بعض المتخرجين.
وفي موضوع متصل، ستكون مسابقة توظيف الأساتذة الدائمين مفتوحة أمام المتعاقدين حسبما أكدته وزيرة التربية نورية بن غبريت مؤخرا، وهذا ما سيفتح دون شك ضدها جبهة جديدة من طرف حاملي شهادة “أل أم دي” في ظل الإضرابات والحركات الاحتجاجية التي يعرفها القطاع منذ عدة أشهر.
وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي محمد مباركي قد دعا إلى تجسيد التدابير الحكومية المتخذة مؤخرا من أجل إدماج أفضل لحاملي الشهادات ضمن نظام “أل أم دي” في عالم الشغل، غير أن ذلك لم يتحقق على أرض الواقع من خلال استمرار رفض مسابقات التوظيف العمومي لحاملي هذه الشهادة.

المصدر









phlg, “Hg Hl ]d” ydv lukddk flshfrm j,/dt hgHshj`m