مدخل إلى علم الكتاب :

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته




طموحنا ... هو عنوان منتداكم الكريم و هو الأمر الذي حفزنا وكلنا طموح لطرح بيانات خطيرة و ربما سيراها كثير من الناس غريبة كغربة أفعال العبد الصالح الذي صاحبه موسى عليه السلام ليعلمه فإذا به يقوم بأفعال منافية للمنطق و الواقع

قال الله تعالى في سورة الكهف {فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آَتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا (65) قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66) قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68) قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (69) قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (70) فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (71) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (72) قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا (73) فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (74) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (75) قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا (76) فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا (77) قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (78) أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا (79) وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80) فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (81) وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (82)}


غرابة ما سنطرحه لابد منها فبالغربة بدأ الإسلام و بها سيعود من جديد و لأن كل غروب للشمس هو إيذان بطلوع فجر جديد
باعتباري مسلم جزائري فكلي طموح أن أجد في منتداكم الجزائري من يمتلك طموحا ليكون مع طلوع فجر جديد للإسلام يضيء به الله الأرض جميعا بالعلم ... علم الكتاب ؟؟؟
إن أول ما يتبادر إلى فكر القارئ لعنوان طرحنا هذا هو قصة نقل عرش ملكة سبأ في حضرة ملك سليمان من طرف الذي عنده علم من الكتاب بسرعة تفوق سرعة الضوء ...


قال الله تعالى في سورة النمل {قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآَهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40)}


و لأن سرعة الضوء هي أقصى سرعة يمكن للمادة بلغوها وللعبور بالمادة من سرعة الضوء إلى سرعة تفوقها لا بد من هجر علوم المادة و هي جل العلوم المتعارف عليها بين الناس اليوم و التي يتبجح الذين كفروا بعلو كعبهم على المسلمين فيها و الانتقال إلى علم الكتاب ؟؟؟ وهو العلم الذي ادخره الله سبحانه وتعالى في قرءانه لعباده المؤمنين ليوم تضيق فيه الأرض عليهم بما رحبت ...
لا يمكن للذين كفروا أن يفقهوا علم الكتاب حتى يشهدوا لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة حتى وإن وضع على طبق أمامهم لأن علم الكتاب يدخل تحت الإدارة المباشرة لله سبحانه وتعالى ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم ليس كعلوم المادة من فيزياء و كيمياء أو ...أو رياضيات ...أو غيرها... بمجرد معرفة القوانين العلمية التي أودعها الله في الخلق يقوم العلم المادي بين أيديهم .
وبتعبير نقرب به الفهم لكل من يطمح في اكتساب علم الكتاب فهو مجموعة القوانين العلمية المتحكمة في نفاذية قوانين المادة في الفيزياء و الكيمياء والرياضيات والبيولوجيا وووووو... إلخ ... فكل قانون اكتشفه علماء المادة وراءه قانون متحكم فيه في علم الكتاب فإن تم الإمساك بقوانين علم الكتاب كان بالإمكان وقف قوانين علوم المادة كما كان من أمر موسى عليه السلام مع فرعون عندما فرق البحر بعصاه و البحر بتكوينيته خاضع لقوانين علمية مادية إلا أن عملية فرقه نصفين تحتاج إلى قوانين علم الكتاب و مثلها جميع ما سمي بمعجزات الأنبياء كلها خاضعة لقوانين علم الكتاب ... ولا سبيل لاكتشاف قوانين علم الكتاب إلا بالرجوع إلى القرءان الكريم رجوعا يكون فيه الباحث عن علم الكتاب في القرءان راغبا لمة إبراهيم لا سفيها راغبا عنها ....


يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الأنعام {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (143)}


من هو ذلك الصادق الذي سينبأ بالعلم لا بغيره آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ ؟


في انتظار ردود الطامحين لاحتضان علم الكتاب واقعيا لا افتراضيا ليقوم للمسلمين بإسلامهم يوم نصر مبين و فتح قريب و هو أقرب إليهم من حبل الوريد لو كانوا يعلمون فما عليهم إلا أن ينفضوا الغبار عنهم و ينهضوا من غفلتهم ... سلام عليكم

l]og Ygn ugl hg;jhf