فائدة جليلة في القدر
رب دو ارادة امر عبدا دا ارادة فان وفقه واراد من نفسه ان يعينه ويلهمه فعل ما امر به وان خدله وخلاه وارادته ونفسه وهو من هده الحيثية لا يختار الا ما تهواه نفسه وطبعه فهو من حيث هو انسان لا يريد الا دالك ولدالك دمه الله تعالى في كتابه من هده الحيثية ولم يمدحه ال بامر زائد
على تلك الحيثية وهوكونه مسلما ومومنا وصابرا ومحسنا وشكورا زتقيا وبرا ونحو دالك
وهدا امرزائد علي مجرد كونه انسانا
وارادته صالحة

ولكن لا يكفي مجرد صلاحيتها ..ان لم تؤيد بقدر زائد على دالك
وهو التوفيق كما انه لا يكفي في الرؤية
مجرد صلاحية العين للادراكان لم يحصل سبب اخر من النور المنفصل عليها ...................انتهى


اختي ان انت فهمت فشكرا لك فقد قرات



بعين مفتوحة وعقل مشغل
وان انت لم تفهمي فاعيدي القراءة
جزاك الله خيرا......

hgd;k pfdfhjd >>lrj'thj lk ;jhf hfk hgrdl >>>hgt,hz]