مصفوفة المصطلحات و المفاهيم و الشخصيات و الاعلام المتداولة في منهاج التاريخ و الجغرافيا للسنة الاولى ثانوي


التحميل: اضغط هنا

جزء من موحتوى الملف:




مادة التاريخ
الوحدة التعلمية الأولى
المفاهيم والمصطلحات
العالم الإسلامي: يقصد به الدول التي يغلب على سكانها المسلمون والذين ينتشرون في أكثر من55 دولة، وبشكل خاص في قارتي أفريقيا وآسيا ، وهو مصطلح شامل لمعنى الأمة الإسلامية مرتكزا على العوامل المشتركة المكونة للثقافة الإسلامية عموما كالدين الواحد والقضايا الدينية الأخرى ذات الاهتمام المشتركة بهذه الأمة كقضية الأقصى .
المجال الجغرافي: هو الإطار المكاني الذي تتوطن فيه وتنتشر فوقه الكيانات الجغرافية ، له خصائص هندسية من حيث الطول والعرض والامتداد والعلو ، تساهم المجموعات البشرية في تشكيله وتنظيمه ،وهو قابل للتطور باستمرار تبعا للتطورات الاقتصادية والتقنية والاجتماعية .
البنية الحضارية:هي جملة العـناصر التركيبية للحضارة (من قيم ومبادئ في الجوانب الروحية والأخلاقية ومنجزات واكتشافات في الجوانب التطبيقية والتنظيمية )ويؤدي تفاعل هذه العناصر إلى انجاز حضاري ،وعلى هذا الأساس تختلف الحضارة الإسلامية عن الغربية ،حيث ترتكز الأولى على جوانب روحية ( الفكرة الدينية).
العلاقات الخارجية : يشير المفهوم إلى سلوك الدولة خارج حدودها الجغرافية، ويهدف هذا السلوك الموجه نحو الخارج إلى تأمين مصالح الدولة من خلال العلاقة مع الدول الأخرى ، أو عناصر الجماعة الدولية ، وتتراوح علاقات الدولة مع غيرها من الدول بين التعاون والتكامل أو بين الصراع واستخدام القوة والحرب .
الامتيازات: وهي ترخيص قانوني يعطى من قبل الدولة أو هيئة عامة يمنح صاحبه حق استغلال مرفق عام أو جزء من الثروة لمدة محدودة مقابل مبلغ مقطوع أو إيجار سنوي أو نسبة من الأرباح . لقد شكلت الامتيازات التي كان يتمتع بها الأوربيون في العهد العثماني منفذا للتدخل الأجنبي في العالم الإسلامي .
التوازن: وهو تعبير عن الحالة التي تتعادل وتتكافأ عندها المقدرات البنائية( القدرات السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية) والسلوكية والقيمية لدولة ما منفردة أو مجموعة من الدول المتحالفة مع غيرها من الوحدات السياسية المتنافسة معها ، وهذا التوازن يجعل الدولة بمنآي عن أي تهديد أو حرب .
الغرب:يأخذ المفهوم الكثير من المعاني وهو يستدعي تعريفه اعتماد ثنائية الشرق والغرب ، كما يستدعي كذلك بعدين أحدهما جغرافي والآخر إيديولوجي فالبعد الأول يعني الشرق الهند والصين وما وراء السند وكذا العالم الإسلامي والغرب تمثله أوربا ومن هنا تم تشكيل أسس هذا "الغرب" على مرجعية يونانية-رومانية مع إقصاء كل المصادر الشرقية أو غير المسيحية الأخرى (مصرية، هندية، إسلامية، وغيرها. )، أما البعد الثاني فيقوم على الصراع بين منظومتين مختلفتينغداة الحرب المسماة "العالمية الثانية" أي بين الاتحاد السوفياتي وحلفائه ، والولايات المتحدة وحلفائها ، وبعد تفكك المعسكر الشرقي يعود الصراع الذي كان سابقا بين الشرق الإسلامي والغرب المسيحي مع إضفاء صور نمطية يتم تغذيتها تجعل من الإسلام والغرب قطبين متعارضين ومتناقضين. الحروب الصليبية :وهي تلكالحملات العسكرية التي شنها الأوربيون على الشرق الإسلامي في القرن الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر الميلادي بحجة استخلاص الأراضي المقدسة من أيدي المسلمين. وسموا بذلك لاتخاذهم الصليب شعارا لهم، ورسمه على ملابسهم وراياتهم، محاولة منهم في إصباغ حملاتهم بالصبغة الدينية، ولكن الحقيقة أن الدين لم يكن السبب الوحيد، بل هناك أسباب أخرى( منها الرغبة في التوسع والسيطرة على الممرات التجارية في الشرق الإسلامي ... )،والحملات الصليبية والتي بلغت الثماني ، بدأت من 1096م وانتهت في1270م لتعقبها حروب المسألة الشرقية .
المسألة الشرقية: هي رغبة الأوربيين المبكرة في استعادة القسطنطينية وطرد العثمانيين من كل الأراضي الأوربية البلقانية المسيحية وبعبارة أخرى تصفية الوجود الإسلامي في جنوب شرق أوربا، ولقد أخذ مسار تنفيذ المسألة الشرقية في القرن 19م أسلوبا مزدوجا : تحرير الأملاك المسيحية ، واحتلال الأملاك الإسلامية التي كانت تابعة للدولة العثمانية.
الشرق الأوسط: يستعمل هذا المصطلح للإشارة للدول والحضارات الموجودة في المنطقة الجغرافية التي تحيط بالأرض المقدسة من كل اتجاه ،أي المنطقة الممتدة من ليبيا غربا إلى إيران شرقا ، ومن سوريا شمالا إلى اليمن جنوبا وهو مصطلح سياسي النشأة والاستعمال ظهر في 1902م ( مقال كتبه الفرد ماهان أحد ضباط البحرية البريطانية في لندن)، وفي تسعينيات القرن الماضي بدأت دوائر البحث الصهيونية والأمريكية في تصميم خريطة جديدة للمنطقة وحسب أسس جديدة وهذا لتجسيد مشروع "الشرق الأوسط الجديد" أي إعادة صياغة المنطقة جغرافيا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا وحضاريا ، وإقامة ترتيبات أمنية وسوق مشتركة إقليمية تخدم الأهداف والمصالح الأمريكية والصهيونية .
الصوفية: طريقة ونهج في السلوك العبادي عماده الأول الزهد والتوبة ، تطور هذا النهج بظهور مذاهب ومدارس عرفت باسم الطرق الصوفية ولكل طريقة شيخ مرشد وأتباع ، كما نشأ على شكل رباطات وزوايا على ثغور البلاد ، وقدم القائمون عليها دورا جهاديا مميزا .
الجامعة الإسلامية : وهي فكرة حملها المصلح جمال الدين الأفغاني ودعوة تقوم على اتحاد أو رابطة تجمع دول العالم الإسلامي رغم تنوع القوميات وتعدد الدول والممالك في إطار وحدة العقيدة ، ووحدة التاريخ والمصالح ، وتميزت بالإصلاح الدينى الذي يوازن بين "الرأى" و "الأثر" وعلى المحافظة على الدولة العثمانية؛ باعتبارها الدولة الإسلامية الجامعة وعلى تجديد الصلات الحضارية مع الغرب واقتباس المناسب من حضارتها وعلومها ، ومواجهة المد الاستعماري الغربي .
منظمة المؤتمر الإسلامي : تعتبر ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، وتضم في عضويتها سبعا وخمسين (57) دولة عضوا موزعة على أربع قارات. وتعتبر المنظمة الصوت الجماعي للعالم الإسلامي(ما يزيد عن 1,5 مليار مسلم) ).وتسعى لصون مصالحه والتعبير عنها تعزيزا للسلم والأمن الدوليين. وقد أنشئت المنظمة بقرار صادر عن القمة التاريخية التي عقدت في الرباط بالمملكة المغربية يوم 25 سبتمبر 1969 ردا على جريمة إحراق المسجد الأقصى ، وتتألف المنظمة من الأجهزة الرئيسية التالية: القمة الإسلامية، مجلس وزراء الخارجية ،و الأمانة العامة (تعتبر الجهاز التنفيذي للمنظمة).
الوهابية:تنسب الوهابية إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن على الذي ولد في العيينة بمنطقة نجد بالجزيرة العربية (1115 هـ/703 1م). وقد اهتم الوهابيون بإزالة البدع وبالرجوع بالدين الإسلامي إلى الأصول الصحيحة ،تبنى آل سعود هذه الدعوة حتى أصبحت تمثل مرجعية لشرعية وجود آل سعود في الحكم.
الاستقلال الذاتي : أو هو الحكم الذاتي من وجهة نظر القانون الدولي أي أن يحكم الإقليم نفسه ، ويقصد به أيضًا " صيغة قانونية لمفهوم سياسي يتضمن منح نوع من الاستقلال الذاتي للأقاليم المستعمرة لأنها أصبحت من الوجهتين السياسية والاقتصادية جديرة بأن تقف وحدها مع ممارسة الدولة المستعمرة السيادة عليها وهو ينشأ بواسطة وثيقة دولية يحصل اتفاق حولها .
المماليك :لغة : جمع مملوك وهو العبد أما اصطلاحا : المملوك هو الذي اشتُرى بالمال، وأصبح ملكا للمشترى أما من حيث طوائف المماليك فإن المؤرخين اتفقوا على أن المماليك قسمان: القسم الأول: ويعرف بالمماليك البحرية، وهؤلاء جلبهم الملك الصالح نجم الدين أيوب، واختار منهم الصالح فرقة للأسطول سميت الفرقة البحرية، ولذلك سمى هؤلاء بالمماليك البحرية أو المماليك الأتراك (منهم قطز والظاهر بيبرس)، وحكم هؤلاء مصر والشام من سنه 1250 م إلى 1382م. والقسم الثاني: يعرف بالمماليك البرجية وهم من الشراكسة اشتراهم السلطان قلاوون وسموا بذلك لأن السلطان الأشرف خليل بن قلاوون عندما قسم المماليك السلطانية إلى طوائف أسكن طائفة الشركس في أبراج القلعة، وكان عددهم آنذاك 2700 مملوك. وهؤلاء حكموا مصر من 1382الى1517م .
أهل الذمة: وهم أهل الكتاب من النصارى واليهود والصابئة وقد منحوا الحق في ممارسة شرائعهم الدينية وأحوالهم الشخصية وفرضت عليهم الجزية .
سفا رديم: وهم اليهود المنحدر ون والمهّجرون من شبه الجزيرة الايبرية بعد سقوط الأندلس بيد الفرنجة ( الصليبين) لينتشروا في بقاع عديدة من العالم ، ويشكل السفارديم في فلسطين المحتلة ما يزيد عن نصف المستعمرين اليهود .
اشكنازيم: وهي كلمة ألمانية معناها اليهودية الحديثة وعلى أساسها سميت طائفة يهود " الأشكناز" وأغلبهم من أصل ألماني وقد انتشروا في أوربا ويشكلون مايقارب 25% في فلسطين المحتلة .
الصابئة: من الديانات الحية ،ولها أتباع معاصرون وأغلبهم ينتشرون في جنوب العراق ( الأهواز) وقسم منهم في الشمال ، والصابئة قوم آمنوا بوحدانية الله، ولكنهم قالوا بوجود وسائط بين الخالق والمخلوقات وهي الكواكب، ولهذا صنفوا أهل شبهة، وصالحوهم على ذلك (أعطوا عقود أمان).
الانكشارية: أصلها : ينكجري ، لفظ تركي بمعنى العسكر الجديد ، بالأصل فرقة من فرق الجيش العثماني ، كان أفرادها يختارون من الشبان المسيحين الذين ترسلهم المدن المسيحية الخاضعة للأتراك ، أغلبهم من الأيتام وأسرى الحرب ، فينشئون على الولاء للسلطان العثماني ، شكله السلطان أور خان سنة 1330م وتم القضاء على هذا الجيش في 1826م ( الواقعة الخيرية) .
سلم زمني : وهو تصميم خطوط زمنية تشمل تواريخ أساسية تكتمل بتسجيل المعلومات في المواقع الملائمة ، ويمثل السلم الزمني أداة للتموقع في الزمان .
أهل السنة :ويعرفون بأهل السنة والجماعة وهم المتمسكون بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما اتفق عليه السابقون من الصحابة ، وهم الامتداد الصحيح لمنهج النبي الكريم وصحابته في العلم والعمل والسلوك والاعتقاد ويتبع أهل السنة أربعة مذاهب وهي : الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية .
الشيعة : لغة : القوم الذين يجتمعون على الأمر ،أي أتباع وأنصار اصطلاحا : اشتهرت للدلالة على الفرقة أو الفرق الذين يتولون ويشايعون الإمام علي بن أبي طالب وآل بيته الكرام ، بدأ التشيع في صورته الأولية منذ وفاة الرسول (ص) وأصبح دعوى وعقيدة منذ يوم كربلاء في 680م ( حيث مثل مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب ومن كانوا معه رضي الله عنهم في هذا اليوم عاملاً مركزياً في تبلور الثقافة الشيعية)،وأما عن أهم الفرق التي تحمل الفكر الشيعي فهي المذهب الإمامى(في إيران ، العراق والهند ) والمذهب الزيدى ( في اليمن) .
البلقان: هو اسم الجبال التي توجد في شبه جزيرة البلقان ، وتوجد في جنوب شرق أوربا يحدها نهر الدانوب شمالا ،وتشمل البلقان الدول التالية: ألبانيا واليونان و يوغسلافيا سابقا( حيث ساهم انهيارها في بداية التسعينات إلى ظهور دول جديدة مثل كرواتيا ، سلوفينيا ، مقدونيا ، البوسنة ثم كوسوفو في2009 ) تغير اسم يوغسلافيا إلى صربيا والجبل الأسود منذ 2003 .
الخلافة: الخليفة هو المستخلف ،أي من يقوم مقام الذاهب ويسد مسده ، وهي من أنظمة الحكم الذي اختص بها العالم الإسلامي بعد وفاة الرسول (ص) واشتمل المصطلح على مفهومين : الأول ديني بمعنى استخلاف الإنسان على الأرض من اجل اعمارها والثاني سياسي ، إداري للدلالة على وظيفة محددة يكون شاغرها أميرا، كانت تتم بالمشورة والاختيار في عهد الراشدين ثم بالوراثة فيما بعد .
الرملاند: وهي التسمية التي أطلقها سبيكمان على مناطق لها أهمية إستراتيجية في العالم، وهو يعني بها المناطق البرية البحرية وتشمل فيما تشمل، وسط غرب آسيا وأفغانستان والهند، وجنوب شرقي آسيا والصين وكوريا وشرقي سيبيريا، وحجته في ذلك، أن هذه المناطق شهدت في تاريخها قيام قوى محلية قوية غزت المناطق الغربية من العالم، ونجحت في التوغل في وسط وجنوب أوروبا. وفي نفس الوقت محذرا من تكرار ذلك في هذه المنطقة.
الموحدون: هم أصحاب ومؤسسو الدولة الإسلامية التي قامت فى المغرب والأندلس في القرنين 12، 13 للميلاد، وينتمي الموحدون إلى قبائل مصمودة البربرية، ومن أبرزهم هنتانة (إينتى)، وهيلانة (إيت إيلان)، وهسكورة وهزرجة وهرغة، وكانت مواطنهم في المغرب الأقصى من ساحل البحر عند أسفى، وتمتد شرقا مسافات بعيدة في بلاد المغرب الأوسط، وترجع نشأة الموحدين- الذين قاموا يدعون إلى تنقية العقيدة الإسلامية مما أصابها من تحريف- إلى رجل من قبيلة هرغة، واسمه محمد بن توُمَرْت ، وكانت هزيمة موقعة حصن العقاب( 1212م) نذيرا بزوال دولة الموحدين، وانقسامها إلى ثلاث دول، هي: دولة بني مرين، ودوله بني حفص، ودولة بني عبد الواد .
الوطنية : مصطلح تعنى الانتساب إلى وطن معين، وهى قد تعنى الاهتمام بشئون ذلك الوطن والتعلق به بالعواطف والأحاسيس باعتباره أرض الأجداد.
الطرق الصوفية :اصطلاحا: طرق مخصوصة ووسائل منتخبة في السلوك، تشتمل على مجموعة قواعد ورسوم مقصودة ينشدها السالك ويستهدفها في رياضته بما يؤدى إلى تصفية قلبه وتحصيل صفات الكمال والقوى الروحية للوصول إلى معرفة الله تعالى ومن هذه الطرق: 1- الطريقة القادرية: ومـؤسسها الشيخ عبدالقادر الجيلانى، والذي ولد بجيلان 488 هـ 1095م ، وقد انتشرت طريقته في العراق واليمن والصومال والهند وتركيا ومصر والمغرب. 2- الطريقة البكائية: وهى من الطرق التي تفرعت عن الطريقة القادرية، ومؤسسها أحمد البكاى في نهاية القرن الخامس عشر،وقد ازدهرت بأفريقيا حتى 1850م 3- الطريقة التيجانية: مؤسسها أبو العباس أحمد بن محمد بن المختار، وهو فقيه مغربى ولد 1150هــ 1737م وقد اتخذ من فاس مقرا له، وأطلق على مريديه الأحباب.
4- الطريقة الخلوتية: وتنسب إلى كريم الدين الخلوتى المصرى وقد توفى 1578م وعنها خرجت الطريقة التيجانية
الطورانية :اصطلاحا : تنسب الطورانية إلى هضبة طوران الواقعة في آسيا الوسطى، حيث كانت تعيش الأقوام التركية قبل نزوحها غربا إلى خراسان وما وراء النهر. وقد قام (ضيا كوك آلب)، الأب الروحى للقوميين الأتراك بنشر منظومته الشهيرة (طوران) سنة 1911م وفيها طرح فكرة الوحدة الطورانية. ومؤداها: "أن وطن الترك ليس الدولة العثمانية أو الأناضول وإنما هو (طوران) ثم دعى إلى الاهتمام برقى العنصر التركى ، ليتزعم (ضياء كوك آلب)حزب الاتحاد والترقي القومي ، وبعد هزيمة الدولة العثمانية فى حرب طرابلس سنة 1911م وحرب البلقان سنة 1912م. راجت مثل هذه الدعاوى العنصرية وتبناها السياسيون فكانت من بين أسباب انهيار الخلافة العثمانية.
الزاوية :لغة: يقصد بها المسجد غير الجامع وجمعها زوايا، واصطلاحا: محل تثقيف العقول دينيا وأدبيا، وتكون مسماة باسم أحد المرابطين على اصطلاح المغاربة، وهى عبارة عن فناء واسع تحيط به مرافق (مسكن الشيخ ومسجد ومكان للضيافة وحجرات لسكنى الطلاب ومحل للإيواء...)، وتدور هذه المرافق حول الفناء الذي كان محط رجال القوافل، وبه بئر للسقيا ومخزن للمتاع، ولكل زاوية شيخ يقيم الصلاة، ويعلِّم الأولاد، ويباشر عقود النكاح، والصلاة على الجنائز، انتشرت في بلاد المغرب والصحراء ووسط إفريقيا . الدولة :يقصد بها اكتمال عناصر ثلاثة هي: الإقليم، والشعب، والحكومة، أو هي كيان سياسي و قانوني منظم يتمثل في مجموعة من الأفراد الذين يقيمون على ارض محددة و يخضعون لتنظيم سياسي و قانوني و اجتماعي تفرضه على إقليم يحدد نطاق سلطتها ويشمل الإقليم عناصر ثلاثة هي: الإقليم البرى والإقليم البحري والإقليم الجوى. الدستور: يقصد بالدستور القانون الأساسي الذي يوضح النظام السياسي الذي تتبناه الدولة والسلطات الرئيسية التي تمارس مهمة الحكم فيها، والعلاقة بين هذه السلطات، كما يتضمن الدستور المبادئ العامة التي يجب أن تسير عليها هذه السلطات، وبعبارة أخرى فهو الوثيقة الرئيسية التي تحكم عمل سلطات الدولة وتوجه السياسات التشريعية والتنفيذية والقضائية التي يجب أن تتبع في كل دولة. الديمقراطية: اصطلاحاً: يقصد بها حق الشعب في أن يحكم نفسه بنفسه، وهو مصطلح موّرث من العصر اليوناني، وهي شكل من أشكال الحكم السياسي قائمٌ بالإجمال علَى التداول السلمي للسلطة و حكم الأكثريّة و حماية حقوق الأقليّات و الأفراد.
التتار أو التتر: هم أمة من الجنس الأصفر بلادها ممتدة من الجنوب الشرقي لروسيا إلى غربها وهى شعوب متميزة منهم: (الياقوتية، والجيرجيزية، والساموية)، والترك العثمانيون، وكثير من المؤرخين لم يميزوا بين التتار والمغول حينما تناولوا الغزو على الدولة العباسية (13م )على اعتبار أنهما مشتركين في الغزو تحت قيادة واحدة، وبينهما قرابة واضحة في الجنس ومن المعلوم أنهم قبائل مختلفة لكل منهم حدوده الجغرافية .
الباب العالي :هو مقر الحكومة العثمانية ، وكان يطلق عليه في العهود العثمانية الأولى "ديوان همايون" أي الديوان السلطاني، وكان يرأسه السلطان العثماني نفسه فلما اتسعت فتوحات الدولة العثمانية وترامت أطراف أراضيها في آسيا وأوروبا كثر عدد الوزراء والأمراء في ديوان همايون تبعاً لكثرة الواجبات الملقاة على عاتق الدولة العثمانية وتبعا لمسئولياتها الداخلية والخارجية وضع السلطان محمد الفاتح (1451-1481م) تنظيمات جديدة شملت ديوان همايون، ثم أطلق عليه، الباب العالي"، وأسند رئاسته إلى أعلى وزرائه قدراً وأعظمهم شأناً وهو "الصدر الأعظم".

lwt,tm hglw'gphj , hglthidl td lkih[ hgjhvdo , hg[yvhtdh ggskm hgh,gn ehk,d