أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



اكتئاب الشتاء

(في العام 1980 لاحظ فريق علمي بالمعهد الدولي للصحة العقلية بولاية ميريلاند أن فسيولوجيا الإنسان ووظائف الأعضاء تتأثر بالضوء وأن شدته تؤثر علي انبعاث هرمون الميلاتونين من الغدة الصنوبرية)



اكتئاب الشتاء


النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    1,535
    الجنس
    أنثى

    افتراضي اكتئاب الشتاء

     
    (في العام 1980 لاحظ فريق علمي بالمعهد الدولي للصحة العقلية بولاية ميريلاند أن فسيولوجيا الإنسان ووظائف الأعضاء تتأثر بالضوء وأن شدته تؤثر علي انبعاث هرمون الميلاتونين من الغدة الصنوبرية)

    مع قدوم فصل الشتاء يصاب الإنسان بنوع من الخمول والكسل، بالرغم من كثرة ساعات النوم التي يقضيها الإنسان ليلاً.. ويتساءل البعض ما السبب وراء هذا الخمول والرغبة الشديدة في النوم، الأمر الذي يترتب عليه مضاعفات أخرى من قبيل الأرق أثناء النوم وفقدان القدرة على قيادة السيارات وحالة من الاضطراب والقلق ؟!

    يؤكد الخبراء أن هذه التداعيات ترجع إلى أن ساعات النهار تبدأ بالانخفاض في الشتاء، ومن ثم تقل الفترة التى يتعرض فيها الإنسان للضوء
    مما يجعل الجسم يفرز المزيد من هرمون الميلاتونين وهو الهرمون الذي يسبب حالة من الخمول والكسل،
    لذا يكون المرء في الشتاء في حاجة مستمرة إلى قدر إضافي من النوم، كما يعاني من الافتقار المستمر إلى الطاقة والقوة ويعاني من القدرة على التركيز وكذا الافتقار إلى الحيوية بوجه عام.

    وحديثي معكم اليوم عن اكتئاب الشتاء

    وله عدة اسماء منها الاكتئاب الموسمي أو الفصلي أو الشتاء الازرق
    وتعرف في الطب باسم : Season Affective Disorder
    او SAD Syndrome

    يتلخص الاكتئاب الفصلي في إحساس المرء بالضيق والحزن والعجز والوحدة أو إحساسه أنه غير سعيد ويكون هذا الشعور مرتبط بفصل معين من فصول السنة وغالبا الشتاء.
    ويرى فريدمان أن اكتئاب الشتاء يرجع إلى الحساسية الزائدة تجاه قلة كميات ضوء الشمس

    والأكثر تعرضاً لهذه الحالة هم المراهقون والنساء حيث تصل نسبة تعرض النساء الى اربع اضعاف الرجال كما تزداد الاعراض في فترة الدورة الشهرية، وهنالك العديد من العوامل التي تزيد احتمال حدوث هذا الاضطراب كالحالة الوراثية والشدة النفسية، كما تلعب بعض النواقل العصبية دوراً مهماً في هذا المجال.


    أظهرت منظمة الصحة العالمية أن واحدا من بين كل 50 شخصا في أوروبا الشمالية والدول الاسكندنافية يقع ضحية ما يسمي بـ الاضطراب النفسي الشتوي وأن واحدا من كل عشرة من هؤلاء يقدم علي الانتحار في فصل الشتاء، حيث تزداد حدة الاكتئاب والمرض بسبب الشتاء وحضوره الكئيب خاصة علي من هم في المرحلة العمرية من 18 ـ 35 عاما

    وأكد خبراء منظمة الصحة العالمية أن فصل الشتاء أكثر أيام السنة التي يشعر فيها الإنسان بالملل والضيق النفسي نتيجة للانتقال من فصل الخريف المليء بالمرح والحيوية إلى فصل يتسم بالبرودة والجمود وتندر فيه أشعة الشمس التي تحسن من الحالة النفسية والمزاجية للشخص، وكذلك بسبب الميل نحو الكسل وقلة الحركة بسبب الظروف المناخية القاسية التي تعيق الحركة وممارسة بعض أنواع الرياضة كالسباحة أو الجري في الهواء الطلق وركوب الدراجة أو المشي الخفيف


    ما علاقة ندرة الضوء وبرودة الطقس بالاكتئاب والإقدام علي الانتحار؟

    يفسر الدكتور أحمد عكاشة ذلك قائلا: الاكتئاب الشتوي ليس مرضا نادرا، فهو يحل ضيفا علي 20% من البشر في العالم خاصة في البلدان الواقعة شمال الكرة الأرضية، وتقل نسبته كلما انتقلنا جنوبا، وإذا كانت هناك أسباب عديدة للإصابة بالاكتئاب والأمراض النفسية أهمها الاستعداد الوراثي أو البطالة التي تقف سببا وراء أمراض العديد من الشباب المكتئبين.

    أو بسبب الضغوط النفسية والعصبية التي نتعرض لها في حياتنا اليومية، أو الإصابة بمرض مزمن أو فقدان الأمل في المستقبل والإحباط الشديد أو العجز والحرمان، فإن الكآبة الشتوية حين تصيب هؤلاء المكتئبين لأسباب أخري، فإنها تدفعهم نحو الانهيار، ويرجع ذلك إلى قلة الضوء الذي يتعرض له الإنسان في فصل الشتاء بسبب التغيرات المناخية والغيوم والأمطار.

    وهذا النقص في قلة كمية الضوء التي يتعرض لها الإنسان تؤدي إلى خلل في مستوي هرمون الميلاتونين الذي تفرزه الغدة الصنوبرية في الدماغ خلال فترة الليل، وهذا الهرمون يلعب دورا مهما في تنظيم الساعة البيولوجية الداخلية للإنسان وكان العلاج بالضوء هو أكثر العلاجات نجاحا مع ما بات يعرف بالاكتئاب المناخي أو الشتوي الذي يبدأ مع الشتاء وينتهي بدخول الربيع والصيف.


    كذلك فإن قلة الحركة والإحجام عن ممارسة الرياضة ولزوم المنزل وعدم التجديد في الحياة اليومية، والعزلة واليأس يعجل بالإصابة وحين تشتد الحالة يقدم الإنسان علي الانتحار أو يحاول علي الأقل التخلص من حياته.


    الأعراض والعلامات

    - الاحساس بالحزن والعجز.
    - الإحساس بفقدان السعادة
    ـ الإحساس بنقص الطاقة.
    ـ الضيق والقلق.
    ـ التململ وعدم الراحة.
    ـ الصداع.
    ـ زيادة الرغبة في النوم.
    ـ نقص الرغبة الجنسية.
    ـ زيادة الرغبة في تناول السكريات والنشويات.
    ـ زيادة الوزن نتيجة زيادة تناول الطعام.
    ـ نقص التركيز الذهني.
    - الهروب من الاصدقاء.
    - اضطرابات النوم. ‏
    - الأفكار السوداوية الانتحارية .


    يفسّر العلماء ذلك طبيًّا بأن قلة الضوء تسبب نقص السيرتونينSerotonin ، وهو المادة الكيماوية المسؤولة عن الحالة المزاجية للشخص، كما أنها تزيد من إفراز هرمون الميلاتونين Melationin، وهو المادة الكيماوية المسؤولة عن ضبط ساعة النوم فيشعر المريض بالنعاس.


    الوقاية:

    تتمثل في ضرورة الحرص علي التعرض لأشعة الشمس طوال أيام الشتاء،
    وعندما يكون الطقس ملبدا غائما معتما يجب الخروج إلى الهواء الطلق خاصة في الساعات الأولي للنهار، وعدم الإفراط في تناول النشويات والسكريات والمنبهات كالقهوة والكولا التي تزيد بدورها من وزن الإنسان وعصبيته وتوتره،
    وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون، والاستعاضة عن الدهون واللحوم بتناول الأسماك
    خاصة أسماك التونة التي ثبت أن لها دورا كبيرا في تحسين الحالة النفسية للمكتئبين.

    والأهم من كل ذلك كما يقول الدكتور فكري عبدالعزيز هو أن نودع حالة أهل الكهف التي تلازم الكثيرين طوال فصل الشتاء، وألا ندع برودة الطقس تحول بيننا وبين ممارسة الرياضة بانتظام والتي تحسن بدورها من الحالة النفسية والبدنية للشخص، والاختلاط بالناس والتحدث إليهم مع ضرورة اتباع نظام رياضي وغذائي طوال أيام الشتاء وحتي مطلع الربيع.

    النظام الغذائي الأمثل لمقاومة اكتئاب الشتاء

    يؤكد الخبراء أن هناك بعض الأغذية قد تلعب دوراً كبيراً فى التخفيف من حدة االشعور بالإحباط والاكتئاب ، وتساهم فى الشعور بالراحة النفسية ، وتمنع الإحساس بالتوتر منها :

    البيض، والسمك، واللبن، والخضراوات، والبقوليات، والحبوب الكاملة القشرة ، الشيكولاتة والموز.

    ويشير الخبراء إلى أن أن العلاج عن طريق الشم له فاعلية كبيرة للتخفيف من الاكتئاب، وتقوية جهاز المناعة، وأن الروائح لها تأثير على الحالة النفسية، لأنها تتركز في الجزء الانفعالي في المخ، وعند استنشاق الورد تنقل الروائح رسالة فورية الى المخ عبر أعصاب الشم التي تؤثر في الغدد الصماء .

    ويمكن ايضا للزيوت العطرية أن تؤثر أيضا في الإنسان عن طريق الجلد اذا استخدمت اثناء التدليك أو الاستحمام، كما أنه عند استنشاق الرائحة ذات طبيعة مخدرة تهدأ حركة المخ، في حين أن الروائح المثيرة تدفع المخ الى اليقظة والانتباه .


    العلاج




    1- يمكن للمريض ان يساهم في العلاج ويساعد نفسه بالقيام بما يلي:


    ـ اتباع نظام جيد للنوم والاستيقاظ.

    ـ القيام بالمشي في الأوقات التي تشرق فيها الشمس شتاءً.

    ـ إذا امكنك القيام بنزهة على القدمين بعد تناول وجبة الغداء فقم بذلك ولا تجعل من ساعات العمل الفرصة الوحيدة التي يمكنك فيها الخروج من البيت.

    ـ زيادة الضوء داخل المنزل: سواء بزيادة عدد نوافذه مثلاً أو زيادة الاضاءة الكهربائي و فتح ستائر المنزل بالكامل حتى تسمح لأكبر كمية من الضوء بالدخول إلى المنزل

    ـ زيارة المناطق المشمسة الدافئة شتاءً

    ـ القيام بالتمارين كالمشي بشكل منتظم لأن ذلك يخفف الشدة النفسية والنرفزة التي تزيد من مشاكل الاكتئاب.

    ـ تجنب قضاء أوقات طويلة بمفردك ، وحاول تنظيم مواعيدك لعقد لقاءات مع الأصدقاء والخروج إلى النادي والمراكز المخصصة للترفيه أو المطاعم وبخاصة تناول وجبة العشاء.


    2- العلاج الطبي:


    كشف العلماء النقاب عن طريقة جديدة للخروج من هذه الحالة أطلقوا عليها "العلاج بالضوء"، تتمثل هذه الطريقة العلاجية - كما ورد بجريدة عمان اليوم - في استخدام مصباح خاص لتوفير الإحساس بأشعة الشمس الساطعة.

    وتقوم فكرة العلاج الضوئي هذه على أساس أن الأشعة البيضاء المنبعثة من المصباح تتخلل شبكية العين ومن ثم تعمل على تحفيز وتنشيط مناطق معينة في المخ والتي تفرز بدورها هرمون السيروتونين، وبالتالي ستكون النتيجة تفكير أوضح ونوم أفضل وقدرة على الاستمتاع بالحياة إلى أقصى حد.

    وتختلف فترة النظر إلى المصباح على قدر قوته إذ أن المصباح الأقوى ضوءاً يتطلب النظر إليه 30 دقيقة فقط يومياً، في حين أن المصباح ذو الضوء الأقل قوة يحتاج النظر إليه إلى ساعتين يومياً.

    من جانبه يقول مالك باجبوج أحد خبراء علم النفس إن أفضل وقت لاستخدام علاج الضوء هو فترة الصباح حيث يتعرف الجسم على أن النهار قد بدأ.

    وفي السياق ذاته عززت دراسة أخري من فوائد الضوء في علاج تداعيات الشتاء، فقد أثبتت التجارب تماثل الضوء الساطع وعقار بروزاك في الفعالية لعلاج المصابين باكتئاب الشتاء.

    h;jzhf hgajhx


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    العمر
    26
    المشاركات
    619
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: اكتئاب الشتاء

    شكرا

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: اكتئاب الشتاء

    معلومات جديدة أختي ليناس جزاك الله خيرا

    و لو اني احس بالضيق و الضجر و الخمول في فصل الخريف .. أسوأ الفصول بالنسبة لي

    اما الشتاء فإني افضل العمل في الاجواء الباردة بحيث أحس بحزمة نشاط اضافية تجعلني اقوم بأمور كثيرة

    الواضح اني حالة شاذة و الشاذ لا يقاس عليه ههههههههه

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    4,095
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    نــخدمْ كُلْشٍي p: !!
    هواياتي
    الــمُــوسيقَى ../.. الـــكتــَـابــَـة
    شعاري
    LOVE YOUR life YOU LIVE

    افتراضي رد: اكتئاب الشتاء

    شكراااا

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. نصائح للتغلّب على الحزن ومنع تحوّله إلى اكتئاب!
    بواسطة byby44 في المنتدى العيادة الطبية الحديثة و الطب البديل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19-08-2015, 13:20
  2. اكتئاب ما بعد الولادة
    بواسطة red flower في المنتدى الامومة والطفولة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 25-03-2015, 18:55
  3. جاني اكتئاب
    بواسطة labiba cat في المنتدى منتدى الصور والكاريكاتير
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 17-02-2015, 14:11

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •