sm/2.gif





استوقفتني كلمة جميلة لأبي هريرة – رضي الله عنه - توضح جانبًا من


حياة ذي النورين عثمان بن عفان – رضي الله عنه -


.. فقد أخرج الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه (متحدثًا عن عثمان):


"اشترى عثمان الجنة من النبي صلى الله عليه وسلم مرتين..!!"


وقد نسأل أنفسنا: بأي ثمن اشترى عثمان الجنة؟؟!


إن لشراء الجنة طرقًا كثيرة:


• قد تشتري الجنة بركعتين خاشعتين في جوف الليل..


• قد تشتري الجنة بكلمة حق.. تردُّ ظالمًا.. أو تنتصر لمظلوم..


• قد تشتري الجنة بصيام يوم حارٍّ في سبيل الله...


• وقد تشتريها ببسمة ودٍّ صافية في وجه أخيك..


• .. أو مسحة كفٍّ حانية على رأس يتيم....


حقًّا يا إخواني.. ما أكثر طرق شراء الجنة!


ولكن.. أيَّ هذه الطرق سلك عثمان؟؟


والجواب.. عند أبي هريرة.. يقول:


".. حين حفر بئر رومة! وحين جهز جيش العسرة..!"


في كلتا المرتين – وفي غيرهما – سلك عثمان في شرائه للجنة طريقًا


تميَّز به كثيرًاطوال حياته رضي الله عنه.. ذلكم هو طريق:


"الجهاد بالمال.."


فأي الطرق ستتميز بها أنت لشراء الجنة؟!





bsm/15.gif

f;l jajvd hg[km