ا​لابن و الابنة المثالية
- المحافظة التامة على نظر وسمع الطفل من أن يطرقهما شيء محرم منذ ولادته .
- عند ورود شيء من هذه الأشياء ينبغي أن يكون لأحد الوالدين تعليق فهذا مما يؤثر في نفسية الطفل جدا .
- عدم الصياح في وجه الطفل في كل صغيرة وكبيرة حتى لا تضيع الهيبة في نفسه من والديه .
- التسامح معه أحيانا كثيرة في أخطاءه وتنبيهه بلطف شديد وعدم التعنيف من أول مرة .
- فالطفل أحيانا يحب أن يعلن عن حبه بطريقته الخاصة فمن الممكن أن يكون التعبير الخاص به الآن هو أن يعاندك حتى يشد انتباهك فتنبه !
- الحذر من المزاح المشوب بالكذب بكل أشكاله فلو كذبت عليه مرة واحدة لن يصدقك بعدها بل سيمارس الكذب بأشكال متعددة بل سيبتكر أنواعا جديدة لم يرها منك . (المحافظة على هذا الأمر مهما كلفك) .
- عدم تلبية طلبات الطفل على الدوام فهذا يجعله مدللا وهذا ما سيتعبك يوما ما , ولكن لابد من تعويده أن هناك أوقاتا لا يمكن تلبية طلباته لظروف يجب عليه تفهمها .
- الطفل العنيد مهما بكى لا تخضع لبكاءه ولا تجعل عاطفة الأبوة تجعلك ترجع عن قرارك معه ما دمت مقتنعا بما فعلت وما دام الذي يطلبه غير مقبول وأنت أبديت عدم الموافقة فلا تعلمه طريقة للضغط عليك لأن هذا سيكون نذير لسوء أدب فيما بعد .
- (لا تكن الجدار المائل) هذا من أمثالنا في مصر (لا تكن الحيطة المايلة)
معناه : إذا عاقبت الأم فلا تظهر الحنان وإذا عاقبتَ فلا تظهر الأم الحنان ولكن لابد من أن يعرف الطفل خطأه وأن الخطأ لا يرضاه منه أحد وإلا ..... سيستغل هذا الأمر ويحاول اكتساب حليف عند ورود خطأ منه .
- الطفل كائن ذكي جدا ولكن مشكلته في أغلب الأحيان أنه لا يجد من يفهم نفسيته ولا من يجيد التعامل معه .
- لذلك على كل أب وأم أن يتعاملا مع الأطفال (أحيانا) على أنهما (الوالدان) أطفالا أيضا , ليتم وجود محبة كبيرة بينهما وبين الطفل فلابد من التعبير الصريح عن المشاعر , واللعب بالطريقة التي يحبها الطفل , ممارسة هواياته معه , إعطاء جزء من الوقت له .
- تعويد الطفل على تقبيل يد , ورأس أبيه وأمه منذ أن يعي وأن تفعل ذلك الأم أيضا أمامه .



- لا تعود أذن طفلك سماع كلام التعنيف المشوب بوصفه بأوصاف سيئة فهذا مما يحبطه جدا .
- ابعث فيه دائما الأمل بكلمات بسيطة .
- التدريب الدائم على اكتساب مهارات جديدة مثل نطق التكبير , تسلق السرير , صعود السلم ..... إلخ , والمكافأة على ذلك ماديا أو معنويا وهو الأهم .
- ومن الفوائد التي استفدتها هذا الشهر أن على الأم في غياب الأب أن تحل محله لا أن تحذر به , فعليها أن تتقمص دور الأب في التربية لا أن تحذر الطفل من أباه الغائب عن الموقف الآن , فهذا يجعل شخصيتها ضعيفة أمام الطفل .
- دائما لابد أن يرى الطفل الوالدان وهما يقرآن القرآن , وهما يصليان السنة الراتبة .... إلخ فهذا مما يؤثر في نفسيته ويبني الخير في قلبه وبكل سهولة وهذا من الأخذ بالأسباب .
- إذا أحبك الطفل ستجد منه العجب العجاب وفي أقصر وقت ممكن يمكنك أن تجعله بإذن الله من أفضل الناس .

hghfk , hghfkm hglehgdm