يا نبي الله

لم يزل الثرى الذي عانق دمعك نديا



لم تزل الحجارة التي أدمتك تلعن الذين ألقوها لم يزل دمك النازف فائرا , يوحي الى من كفروا بالطاغوت أن لا مداهنة مع صوت الباطللم تزل المدينة تستمد نورها من ضياء وجهك الذي فاض و قدر له الخلود لم تزل تسبيحاتك تجوب السماوات و الأرضلم تزل الأرض التي احتضنت جبينك تحلق في سماء النشوة على جناح الشهقة لم تزل الأرض التي وطأتها تخفق بخطاكلم تزل رايتكترفرف حيث لا تطالها تقلبات الزمان , سامية فوق رايات الفلاسفة التي منها من هلك و منها من ينتظر لم يزل صدى صرختك-أنا النبي لا كذب-يضخ الدماء في شرايين الملاحملم تزل المواقفك ازاءك تتردد بين أقصى و أقصى كما يليق بقلب احتوى الخلائق و سيف أقض مضجع البغاة , كما ينبغي لصوت يستفز غوغاء الجاهلية أن يفعل لم يزل طيفك حاضرا في المحاريب لم يزل وصفك عصيا على اللغة

dh kfd hggi