أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



توظيف نظريات التعلم في تعديل سلوك الاطفال المعاقين عقليا

-من أين أتينا ببرامج تعديل السلوك؟وكيف تخدم هذه النظريات تعليم الأطفال المعاقين عقليا. وقبل ذلك سأوضح نقطتين: أولا:أن برامج تعديل السلوك لا يتوقف تطبيقها على مجال علم



توظيف نظريات التعلم في تعديل سلوك الاطفال المعاقين عقليا


النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    4,564
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    كتابة الخواطر،،،وفِعْلُ كلِّ ماهو جميل،،،،،
    شعاري
    ~شهادتي أخلاقي~

    افتراضي توظيف نظريات التعلم في تعديل سلوك الاطفال المعاقين عقليا

     
    -من أين أتينا ببرامج تعديل السلوك؟وكيف تخدم هذه النظريات تعليم الأطفال المعاقين عقليا.




    وقبل ذلك سأوضح نقطتين:




    أولا:أن برامج تعديل السلوك لا يتوقف تطبيقها على مجال علم النفس وحده من جانب تعديل سلوك خاطئ أو الحد منه,بل تقوم أيضا على إنشاء سلوكيات جديدة والإبقاء عليها وتقوم عليها برامج التربية الخاصة ومن نظريات التعلم ذاتها-المستحدث منها برامج تعديل السلوك- استحدثت الخطط التربوية والتعليمية الفردية ,وهذا ما سيتم توضيحه في الآتي.
    ثانيا:أن تعديل السلوك لا يقتصر على الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة فقط,فتعديل السلوك ليس مجرد إجراءات بسيطة,إنما هي نظريات عديدة درست بإسهاب يقوم عليها التعلم وأساليبه,وتخدم علم النفس من باب تعديل السلوك الأفراد العاديين من جميع الأعمار دون استثناء وهي إجراءات لو تمعنا فيها حقيقة لوجدنا إننا نمارسها عدد كبير من المرات,لكن طرق وسرعة النتائج يعتمد على اختيار الإجراء المناسب وكفاءة القيام به عند استخدامه لدى الفئات الخاصة ,ومن باب علاجي تستخدم نظريات التعلم في العلاج السلوكي حيث يقوم عليها مبادئ الكف المتبادل,التطمين,الغمر,الت زيز,العقاب,تقدير الذات,أساليب الاسترخاء.
    والعديد من فروع علم النفس يستخدم هذه الإجراءات.. وعلينا ملاحظة ذلك لتوظيفه بطريقة سليمة. نتعلم من خلالها اختيار ما يناسب من سلوك ومالا يناسب بطريقه عمليه وناجحة.








    -توظيف النظرية الشرطية الكلاسيكية:






    تبدو قيمة هذه النظرية في تفسير بعض أشكال التعلم البسيط وخاصة لدى الأطفال العاديين ولدى الأطفال المعاقين عقليا والتي لا تتطلب الكثير من العمليات العقلية إذ يكفي لحدوث مثل هذا النوع من التعلم وجود مثيرات محدده ترتبط باستجابات محددة أيضا ومن ثم حدوث عملية الاقتران بين تلك المثيرات حتى تكتسب تلك المثيرات ,وبعد عملية الاقتران استمرار استجابات ليست لها في الأصل,وهذا ما يحدث للأطفال العاديين. وخاصة في الطفولة المبكرة وكذلك لدى الأطفال المعاقين عقليا.
    وتبدو تطبيقات هذه النظرية في تعلم الأطفال المعاقين عقليا الكثير من أشكال السلوك, مثل مهارات الحياة اليومية,أو مهارات القراءة ,ومهارات الأرقام الحسابية,وكذلك تعلم كف الاستجابات غير المرغوب فيها,مثل النشاط الزائد,أو مص الأصابع.


    ومن التجارب التي يذكرها واطسن على توظيف التعلم الكلاسيكي الشرطي في تعلم الخوف لدى الأطفال حالة الطفل البرت والتي كون فيها حالة من الخوف لدى ذلك الطفل بالطريقة الشرطية من مثيرا لم تكن مثيرة للخوف قبل حدوث التعلم الشرطي , وخلاصة تلك التجربة ,تقديم مثير ما (الأرنب) وهو مثير مرغوب فيه لدى الطفل..ومع مثير آخر صوت مزعج,عددا من المرات وخاصة حين يظهر المثير الأول,وبعد اقتران المثير الأول مع المثير الثاني عددا من المرات يصبح المثير الأول قادرا على استمرار استجابة الخوف لدى الطفل ومن ثم تعميم هذه الاستجابة (الخوف) على كل المثيرات المشابه للمثير الثاني.








    توظيف النظرية الإجرائية:




    تبدو قيمة النظرية الإجرائية في ميدان الإعاقة العقلية في نقطتين: الأولى هي تفسيرها لظاهرة الإعاقة العقلية,والثانية:في توظيفها للمعززات الإيجابية والسلبية في تعديل سلوك الأطفال المعاقين عقليا.


    وتفسير هذه النظرية الإعاقة العقلية على أنها ظاهرة تمثل نقصا في التعلم والخبرة بمعنى أن الفرق في الأداء بين الطفل العادي والطفل المعاق عقليا يرجع إلى ذلك النقص في كل من التعلم والخبرة وقد فسرت هذه النظرية النقص ب,بصعوبة ربط الطفل المعاق عقليا بين الأحداث البينية(المثيرات) والاستجابة المناسبة , وبالرغم من أن هذه النظرية لا تؤيد فكرة تصنيف حالات الإعاقة العقلية ولا تركز على الأسباب التي أدت إليها,فأنه ينظر إلى حالات الإعاقة العقلية على أنها حالات تمثل ذلك الأداء الضعيف والسلوك المحدد بسبب في صعوبة ظهور الاستجابات المناسبة في المواقف المناسبة وبالتالي تعزيزها لكي تثبت تلك الاستجابات,ولذا حسب رأي هذه النظرية يلعب التعزيز دورا مهما في تعديل سلوك الأطفال المعاقين عقليا,وبالتالي زيادة فرص التعلم والخبرة لديهم.
    وبناء على ذلك يذكر ماكميلان وكازدين عددا من الإجراءات التي تمثل توظيف هذه النظرية في تعديل سلوك الأطفال المعاقين عقليا, وكذلك توظيفها في أساليب تدريسهم للمهارات الأكاديمية والاجتماعية والتي تبدو في النقاط التالية:
    -تسهيل تعليم الأطفال المعاقين عقليا للمهمات التعليمية وذلك:
    1. البحث عن المعززات المناسبة لهم بحيث يعمل المعلم عن البحث عن المعزز المناسب لكل طفل حسب ما يناسبه من معزز,حيث أنها تختلف من فرد إلى آخر.
    2. البحث عن الدلائل والتي قد تكون على شكل تلميحات أو إشارات تتمثل في أن يوحي المعلم بتعبيرات الوجه أو اليدين أو أية إشارة أخرى إلى ظهور تلك الاستجابة المرغوب فيها.
    3. تسهيل تعليم الأطفال المعاقين عقليا للمهارات التعليمية وذلك بتحليلها إلى مهمات تعليمية فرعية باتباع أسلوب تحليل المهمات التعليمية ومن ثم تعزيزها حتى يكمل الطفل تعلم المهنة التعليمية ككل.
    كمنا يذكر الروسان (1994-1998) ذلك الأسلوب في إعداد الخطة التربوية الفردية وتنفيذها باتباع الخطة التعليمية الفردية .
    ومن الدراسات العربية التي أكدت أهمية هذا الأسلوب تلك الدراسة التي أجرتها الخشرمي(1988) والتي هدفت إلى دراسة فاعلية الخطة التربوية والتعليمية الفردية في تعليم الأطفال المعاقين عقليا,والتي استخدمت فيها أسلوب تحليل المهمات التعليمية في تعليم الأطفال المعاقين عقليا للمهارات اللغوية.
    4. توظيف أساليب التعزيز اللفظي والاجتماعي والتي تبدو في جذب انتباه الطفل للمهمة التعليمية وبإشارة انه موضع اهتمام,كمناداة الطفل باسمه.
    5. استخدام أسلوب تشكيل السلوك والتي تبدو في تحليل السلوك أو المهمة التعليمية البسيطة إلى مهمات تعليمية فرعية ومن ثم تعزيز كل مهمة فرعية ناجحة يقوم بها الطفل ,حتى يحقق أداء كل المهمة التعليمية ,كمهارات الحياة اليومية ,والمهارات الحركية.
    6. استخدام أسلوب تسلسل السلوك والذي يبدو في ربط الاستجابات معا,لتشكل السلوك النهائي,وتعزيز الاستجابة النهائية التي تمثل حدوث السلوك النهائي. ويذكر كازدين وماكميلان عدد من مهارات الحياة اليومية المتعلمة وفق هذا الأسلوب من أساليب تعديل السلوك,كمهارات ارتداء الملابس,والمهارات الأكاديمية,والمهارات الشرائية.
    7. استخدام أسلوب التعزيز السلبي والذي يبدوا في وقف المثير المؤلم أو السلوك التجنبي,أو الهروبي,ويذكر كلهان وكوفمان (1949) استخدام وتوظيف هذا الأسلوب في تدريب الأطفال المعاقين عقليا على المشاركة الصفية بتجنب (الصدمة الكهربائية) إذا لم يشارك الطفل في الصف أو اظهر نشاطا زائدا أو عدوانيا.
    8. استخدام أسلوب التقليل من تقديم المعززات الإيجابية تدريجيا وذلك حين يتم بناء أو تعديل السلوك المرغوب فيه,حتى لا يصبح بناء السلوك أو تعديله مرتبطا بالمعززات فقط وانما من ذات

    j,/dt k/vdhj hgjugl td ju]dg sg,; hgh'thg hgluhrdk urgdh


  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many
     

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. ارشاد اسر الاطفال المعاقين ذهنيا
    بواسطة ~حنين الروح~ في المنتدى قسم ذوي الاحتياجات الخاصة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-01-2015, 19:35
  2. كتاب نظريات التعلم : دراسة مقارنة
    بواسطة ~حنين الروح~ في المنتدى علم النفس التربوي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-11-2014, 20:08
  3. محاضرات نظريات التعلم
    بواسطة ~حنين الروح~ في المنتدى علم النفس التربوي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-11-2014, 19:53
  4. نظريات التعلم
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى علم الاجتماع التربوي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-01-2012, 19:32

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •