المنتخب الوطني وحسابات الجولة الثالثة من "الكان".

6 نجاحات و4 إخفاقات و"الخضر" يعشقون "السوسبانس"!

6 نجاحات و4 إخفاقات و"الخضر" يعشقون "السوسبانس"! 1506.jpg

تورّط المنتخب الوطني لكرة القدم في حسابات مجموعتهم للتأهل للدور الثاني في نهائيات كأس أمم إفريقيا لم يكن وليد مباراة ،الجمعة، أمام غانا، بل يعود إلى أول مشاركة في دورة عام 1968، وتواصلت هذه "العقدة" في الدورات الموالية، والحصيلة في 15 مشاركة سابقة نجاح في اجتياز "حاجز" المباراة الثالثة في 6 مناسبات، و4 إخفاقات، مقابل 3 تأهلات من دون مشكلة في دورات 1982، 1984 و1990، وإقصاء مبكر قبل الجولة الأخيرة في دورتي 1998 و2013.
عاش الخضر "سوسبانس" الجولة الأخيرة من نهائيات العرس الإفريقي في أول مشاركة لهم في إثيوبيا 1968، حين انهزموا في باكورة مواجهاتهم أمام الفيلة الإيفوارية بثلاثية نظيفة، ثم انتفضوا وفازوا على أوغندا برباعية دون رد، ما جعل مواجهتهم الثالثة حاسمة، لكنهم للآسف اصطدموا بالبلد المنظم إثيوبيا الذي تمكن بمؤازرة هيستيرية من جمهوره من حسم الموقعة في أقل من نصف ساعة، بعد أن نال من شباك الحارس كريمو في ثلاث مناسبات مقابل هدف يتيم وقعه عميروش (د68) والذي لم يكف الخضر لبلوغ الدور الثاني، وتكرر مسلسل الإخفاق في دورة مصر 1986 حين تعادلنا سلبا مع المغرب، ثم زامبيا، وضيع سعدان وأشباله الفوز على الكاميرون في المواجهة الثالثة، وتقدم الخضر بهدف ماجر في مرمى نكونو (د59) لكن فرحتهم لم تدم أكثر من 6 دقائق، بعد أن افترسهم الأسود الذين سجلوا 3 أهداف كاملة في 5 دقائق(كانا بيك د65 و67 وميلا د70) ليخرج المنتخب المونديالي من الباب الضيق، ورغم أن مجموعات دورة السينغال كانت ثلاثية بمعنى أن المرور للدور الثاني قد يتطلب فوزا واحدا، ورغم أن منتخبنا شارك بصفته كحامل للقب، إلا أنه تعرض للسقوط أمام كوت ديفوار 0 ـ 3 وكان بالإمكان تجاوز هذه الخسارة والفوز على الكونغو، لكننا تعادلنا بشق الأنفس 1 ـ 1 وفي دورة 2002 دفع الخضر بقيادة ماجر ثمن خوفهم من نسور نيجيريا حين هزمتهم بهدف لصفر ثم تعادلوا في آخر لحظة أمام ليبيريا 2 ـ 2 وكان عليهم الفوز على مالي لكنهم انهزموا بثلاثية نظيفة.



تألقات من رحم المعاناة
لا يحمل تاريخ الخضر في نهائيات كأس إفريقيا الإخفاقات فحسب، بل تمكن الخضر في 6 مناسبات كاملة من معانقة النجاح والتأهل عن مجموعتهم بعد إثارة كبيرة، والبداية كانت في نيجيريا 1980، فبعد تعادل سلبي أمام غانا في المباراة الأولى، فاز الخضر على المغرب بهدف بلومي، وفي المواجهة الثالثة كان عليهم الفوز على غينيا لترسيم التأهل، وهو ما تحقق بفضل ثنائية بن ساولة وهدف ثالث من بلومي، لكن الخضر لم يحافظوا على تقدمهم بثلاثية نظيفة وتلقى سرباح هدفين كان بالإمكان تفاديهما، لكن الأهم أن التأهل قد تحقق، وتبقى البطولة السادسة عشر بالمغرب مميزة جدا، كون الخضر آنذاك مروا بمرحلة صعبة بعد المشاركة السلبية في مونديال مكسيكو واستهلوا مشاركتهم بتعادل مثير أمام كوت ديفوار 1 ـ 1 ثم عجزوا عن حل عقدة البلد المنظم، فخسرنا أمام المغرب بأضعف نتيجة، وكان لزاما علينا ترويض فهود الزائير التي لم تكن قد فقدت حظوظها بعد، بعد أن تعادلت مع المغرب وكوت ديفوار، وبشق الأنفس سجل عبد القادر فرحاوي أغلى هدف في مشواره الدولي وفزنا بهدف لصفر، لكن التأشيرة بقيت معلقة لأن مشوار الخضر كان نسخة كربونية من مشوار الفيلة الإيفوارية فتم الاحتكام للقرعة لتحديد المتأهل، وبقدرة قادر ابتسم الحظ لنا ومررنا للمربع الذهبي، وفي جنوب افريقيا 1996 تعادلنا سلبا في المباراة الأولى أمام زامبيا ثم فزنا على سيراليون، وكان علينا تفادي الخسارة أمام بوركينافاسو، ورغم ذلك فقد هزمناها وتأهلنا وهذا السيناريو تكرر في دورة 2000 بعد تعادل أمام الكونغو ثم فوز على الغابون، لكننا في الجولة الثالثة اكتفينا بالتعادل أمام البافانا بافانا وتأهلنا معها للدور الموالي، فيما كان أصعب سيناريو هو ذلك الذي عاشه الخضر في تونس 2004، فبعد مباراة رجولية وتعادل بطعم الفوز أمام الكاميرون 1 ـ 1 فزنا على مصر بتعداد ناقص، وقتها اعتقد الكثير أن الخضر قوة لا تقهر خاصة مع المساندة منقطعة النظير من الجمهور الجزائري، لكن في المواجهة الثالثة سقطنا بغرابة أمام زيمبابوي وتأهلنا وقتها كان بعدد الأهداف لا بفارقها، والاستفهام المطروح: كيف سيكون مصيرنا هذا الثلاثاء أمام أسود التيرانغا...؟.

6 k[hphj ,4 Yothrhj ,"hgoqv" duar,k "hgs,sfhks"!