باشر مكتب الخبرة والاستشارات الدولي “شبكة الكفاءات الدولية” خدماتها في الجزائر، حيث ستوفر عددا من العروض المتصلة بالتوظيف والتأهيل والتكوين لفائدة الشركات الجزائرية والدولية بالخصوص، من خلال توفير مؤهلات وكفاءات في تخصصات اقتصادية متعددة.


وتمتلك الهيئة شبكة واسعة تضم العديد من الكفاءات الجزائرية النشطة في الخارج، والتي تكونت لدى شركات دولية ويمكن أن يتم استقدامهم أو الاستفادة منهم في ظل نقص اليد العاملة المؤهلة في عدد من التخصصات. وأبرز مسؤولو الهيئة إمكانية التنسيق بين المؤسسات والهيئات والجمعيات في الجزائر لضمان تثمين الموارد البشرية واستقطاب اهتمام الكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج، حيث تفيد إحصائيات لدى هيئات دولية أن هنالك أكثر من 50 ألف من الكفاءات الجزائرية تنشط في العديد من المؤسسات الدولية والمخابر ومراكز البحث، من بينها “سيليكون فالي” الأمريكية، وأن هذه الكفاءات غير موظفة وغير مستغلة في ظل النقص الكبير المسجل في الجزائر في معظم القطاعات، فضلا عن عدم موائمة المحيط العام وغياب المحفزات وبيروقراطية الإدارة وغياب سياسات تجيع البحث العلمي، إذ تبقى الجزائر من البلدان التي لا تعير أهمية لهذا الجانب، وتخصص أقل من 0.5 في المائة من الناتج المحلي الخام للبحث العلمي.
وعرضت خلال ندوة صحفية نظمت بالعاصمة، حصيلة النشاطات السابقة التي تم القيام بها، منها منتدى التوظيف الخاص بالجزائر الذي نظم العالم الماضي بفرنسا في مدينتي باريس وليون، كما استعرضت عددا من التجارب الناجحة في مجال إنشاء مؤسسات مصغرة أو ناشئة، ولا تزال الجزائر تعرف نقصا في الموارد البشرية، وهو ما يتجلى أساسا في غياب مراكز تكوين متخصصة ونسب التسرب المرتفعة للكفاءات.


af;m hg;thxhj hg],gdm j'gr o]lhjih td hg[.hzv