العنف المجتمعي ضد الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
من وجهة نظر الام والمعلمة


























مقدمة
الزواج عملية انسانية الهدف من ورائه تكوين الاسرة التي اساسها الزوجين ، والذي يكون حلم كل واحد منهم بالطفل المثالي الذي سينجبه والذي سيكون امتداد لمسيرة احلامه ، وهذا امر طبيعي يعيشه جميع الاباء والامهات تقريبا ، فمنذ ولادة كل طفل وحتى يكبر وتتكون له حياته وشخصيته المستقلة تكون اعين الابوان عليه محاولين تسخير كل ما يمكن في سبيل جعل طفلهم هذا انموذجا للفخر والمباهاة امام انفسهم اولا وامام المجتمع ثانيا 0الاان الصدمة الكبرى لهذان الابوان تكون عندما يولد هذا الطفل وهو حامل لاحد اشكال الاعاقة والتي قد تظهر في اوقات مبكرة جدا مثل الاعاقة الجسدية التي تبدو واضحة ومنذ اللحظات الاولى للولادة اما الاشكال الاخرى فقد لاتظهر الا بعد مضي فترة من الزمن ، فتبدء الاتجاهات تتغير نحو هذا الطفل الوليد ، فتبدء الكثير من المشاعر تظهر فيبدء الاكتئاب ولوم الذات او لوم الزوج والشعور بالعار او الشعور بالذنب الى غيرها من مشاعر تؤثر بالنتيجة على هذا الطفل والذي من حسن حظه لا يشعر بما يدور من حوله ولا يعرف بحجم الالم الذي سببه لهذه الاسرة ولا يعرف هذه التعاسة التي سببها دون ذنب ارتكبه 0


مشكلة البحث
ان للأسرة مكانة بارزة في المجتمعات الإنسانية ، ويشكل الطفل الجانب المهم في الأسرة وفي تكوينها ، وان هذه الأسرة هي من تترك أثارها على أطفالها أولا وعلى المجتمع ثانيا فولادة طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة في اسرة ما سوف يجر هذه الاسرة الى العديد من المشاكل النفسية والاقتصادية والا جتماعية ، اضافة الى الاثر الكبير على مختلف انماط سلوك هذه الاسرة باكملها 0


فالأسرة التي لها طفل يحمل احد اشكال الاعاقة قد تشعر بالخجل والارتباك والاحساس بالصدمة والحزن او الغضب والاحباط واحيانا تواجه الخوف والعزلة والقلق وفقدان الثقة بالنفس والشعور بالنقص واحيانا رفض الطفل والخوف من المستقبل والاحساس بالدونية اضافة الى التعب والتوتر وغيرها من المظاهر والتي تؤثر بمجملها على هذا الطفل المصاب 0( نصر الله ،2002، 118) فتبدء ردود الفعل السلبية نحو هذا الطفل من حيث الرفض وعدم التقبل ونكران الوجود وهذا يعني اهمال الطفل اهمالا كبيرا وعدم المبالاة به وبحتياجاته ، فلا تهتم الاسرة بماكله ومشربه وهندامه ولا توفر له الرعاية الصحية اللازمة ، ويحاولون جاهدين اخفائه من حياتهم بشتى الطرق والاساليب ، فتكون باخفاء الطفل في البيت او احيانا وضعه في بيت احد الاقارب البعيد عن الناس او وضعه في دار رعاية من دون السوال عنه او متابعة حالته ، وهذا كله حتى لا يعرف بوجوده احد (ورنر ،1992،16) والنتيجة تكون بابعاده عن الانشطة والمناسبات الخاصة والعامة مما يكون سببا في زيادة نسبة اعاقته ، ونجد كثيرا من الاسر واعائلات تمحي اسم هذا الطفل وتبعده عنها كي لا يسسب لها الاحراج ولا يؤثر عليها سلبا وعلى مكانتها ووضعها ودورها في المجتمع ، والبعض الاخر من الاسر ما تزال تتمسك ببعض العادات الاجتماعية السلبية التي ترى في هذا الطفل عارا يهدد مستقبل هذه الاسرة 0


وقد اشارت الكثير من الدراسات والتقارير الى ان بعض الاباء والامهات يلجاؤن الى الهروب من المحيط الذي يعيشون فيه ومن الاسرة والمجتمع فيقومون بالاعمال التي يعتقدون انها تساعدهم على النسيان فيتركون منازلهم ويستعملون الكحول والمخدرات والحبوب المهدئة نتيجة احساسهم الكبير بالاسى والمرارة لولادة هذا الطفل ، واحيانا يكون سلوك احد الابوين بالهرب من جو الاسرة وعدم الرجوع الى البيت وعدم زيارة الاصدقاء والجيران كي لايبادلونهم الزيارة ( النواصر ،2006، 12)


وفي كثير من الاحيان فان هذا الطفل يواجه الرفض حتى من قبل افراد الاسرة من الاخوة والاخوات ويكون بتجاهله علانية فيعاقبونه احيانا بطريقة غير علنية وذلك لانه سبب لهم الاحباط المباشر وغير المباشر وقد سبب لهم الاحراج والخجل اما الاخرين مما دفعهم الى الانسحاب والانزواء بعيدا عن الاصدقاء والمحيط الذي يعيشون فيه كي لا يتعرضون لللاسئلة والاستفسار الذي يسبب لهم الاحراج والخجل (مصري ، 1991، 13)

اضافة الى هذه الاسائة والاهمال فان انشغال الوالدان باعباء الحياة والعمل المستمر من اجل توفير متطلبات العيش المادية والاقتصادية ، دفع الكثير من الاسر الى تسجيل طفلهم الذي هو من ذوي الاحتياجات الخاصة في دور الرعاية او المدارس الخاصة والتي بحاجة الى الكثير من الاعداد والتاهيل من اجل ان تكون بمثابة الاسرة البديلة لهذه الطفل 0


كذلك فان المجتمع يعوزه الكثير الكثير من الاعداد والتدريب واعادة التاهيل من اجل مد يد العون لهذه الفئة التي لها نفس احتياجات الطفل العادي بل قد تكون اكثر فهم بحاجةالى المحبة والاحترام والحنان واللعب والاستكشاف والرعاية النفسية والطبية من اجل تنمية مهارات اجسامهم وعقولهم واشعارهم دوما بانهم موضع ترحيب وتقدير في العائلة اولا والمجتمع ثانيا ،ذلك لان اهمال تربية وتعليم هذه الفئة وعدم اعدادهم الاعداد المناسب في اي مجتمع من المجتمعات يعد خرقا لحقوق الطفل و لمبدء تكافؤ الفرص التعليمية ، ذلك لان التعلم هو حقا من الحقوق الاساسية والضرورية لكل فرد من افراد المجتمع ، وان تربية وتعليم هؤلاءالاطفال يعود بفائدة كبيرة على المجتمع عامتا وعلى الفرد خاصة ( فهمي ، 1991 ، 180)


اهمية البحث
ان الاعاقة وجدت منذ وجود الخليقة ولا تزال حتى يومنا وسوف تبقى ما دام الانسان يعيش هذه الارض ،وذلك لان الحياة تعني استمرارية الزواج واستمرارية الانجاب ومن هذا الانجاب سيكون هناك اطفال ذوي احتياجات خاصة 0 لان هذه الحاجات لا ترتبط بسبب واحد ولا يمكن التنبؤ بمن سيكون سليما معافى ومن سيتعرض الى حادثة مفاجئة تحوله الى شخص معاق بحاجة دوما الى الرعاية والعناية الخاصة ( فهمي ، 1995، 23)


وان إفرازات المجتمع من هذه الفئة لا تزال مستمرة وقائمة ولاسباب عديدة بعضها متعلق بالتغيرات البيئية وانظمة الحياة والمستجدات العصرية التي نتعايش معها والبعض الاخر يتعلق بالعوامل الوراثية والجينات المتناقلة من جيل الى اخر وان ما يزيد من الامر سوءا هو قلة وجود الدور والمراكز التخصصية لرعاية وعلاج هذه الفئة وان وجدت فهي لاتكفي الا لفئة قليلة جدا ، ومن كل ما تقدم يمكن لنا ان نجمل اهمية الدراسة بالنقاط التالية :

1 - ان هذه الدراسة (وعلى حد علم الباحثة )هي الاولى في محافظة ديالى تبحث في العنف المجتمعي ضد الاطفال ذوي الاتياجات الخاصة 0من وجهة نظر الام والمعلمة 0

2-ان الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة غير قادرين عن التعبير عن واقعة الاساءة التي يتعرضون لها 0
3- ان الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة غير قادرين على الدفاع عن انفسهم ضد اي شكل من اشكال الاساءة
4 - ان هؤلاء الاطفال عاجزين عن الفصل بين السلوك العادي والسلوك الغير عادي الموجه لهم من قبل الاخرين وبخاصة للاطفال الذين يعانون من الاعاقة الذهنية 0
- 5ان هؤلاء الاطفال بحاجة ماسة ودوما الى مساعدة الغير ،وهم لايبوحون احيانا بالاساءة خوفا من فقدان الشخص المعين او الذي يقوم برعايتهم 0
6ان مجتمع الاصحاء غالبا لايصدق اطفال ذوي الاحتياجات الخاصةاذا عبر عن اسائه تعرض لها ودوما يقع اللوم عليه وعلى سلوكه0


هدفي البحث
يهدف البحث الحالي الى
التعرف على اهم اشكال العنف والاساءة التي يتعرض لها الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة من وجه نظر الام 0
التعرف على اهم اشكال العنف والاساءة التي يتعرض لها الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة من وجهة نظر المعلمة 0


فرضيات البحث
لاتوجد فروق ذات دلالة معنوية في اشكال العنف المجتمعي الذي يتعرض له الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من وجهة نظر :
الام
المعلمة


حدود البحث
يقتصر البحث الحالي على امهات ومعلمات الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة الموجودين في دار الامل لرعاية الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في محافظة ديالى مدينة بعقوبة خلال العام 2009- 2010 0


تحديد المصطلحات
العنف
عرفه داوي 2006
هو الاستخدام المتعمد للقوة أو الطاقة البدنية , المهدد بها أو الفعلية ضد أي فرد أو جماعة تؤدي إلى ضرر فعلي أو محتمل لصحة الفرد أو بقاؤه على قيد الحياة أو نموه أو كرامته0( داوي ، 2006 ، 11)


عرفه بطرس 2008
هو من سمات الطبيعة البشرية يتسم به الفرد والجماعة ويكون حيث يكف العقل عن قدرة الاقناع او الامتناع ، فيلجاء الانسان الى تاكيد الذات ، والعنف هو ضغط نفسي او جسمي اومعنوي ذو طابع فردي او ماعي ينزله الانسان بقصد السيطرة او التدمير ( بطرس ، 2008، 285)


عرفه عودة 2009
هو ممارسة القوة والاكراه ضد الغير عن قصد وغالبا تؤدي هذه الممارسة الى التدمير والحاق الاذى والضرر المادي وغير المادي بالنفس او الغير( عودة ‘ 2009، 68)






المجتمع
عرفه السياري 2000
هو كل من مجتمع الاسري والمجتمع المدرسي والمجتمع المحيط بالفرد
المجتمع الاسري: ويضم كل من الاب والام والاخوة والاخوات والذين يحتضنهم البيت
المجتمع المدرسي : ويضم كل من ادارة المدرسة والهيئة التعليمية والطلاب الموجودين داخل فناء المدرسة 0
المجتمع المحيط : ويضم الناس المحيطة بالطفل في الشارع وكل من يلتقي بهم الطفل في المناسبات وللقاءات العامة والخاصة


العنف المجتمعي
التعريف الاجرائي
هو كل اشكال الاساءة والاهمال التي يتعرض لها الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة من كافة قطاعات المجتمع بما يمثل من اسرة ومدرسة 0



الاطفال ذوي الاحتاجات الخاصة
عرفه المليجي 1990
هو الشخص او الطفل الذي يختلف عن الاخرين ( العاديين ) في قدراته العقلية او امكانياته الجسدية مما يجعله بحاجة دوما لمساعدة الاخرين كي يستطيع انجاز حاجاته الشخصية وشؤونه العامة الضرورية والاساسية 0( المليجي ، 1990، 47)
عرفه نصر الله 2002
هو حالة من توقف النمو او عدم النمو العلقي يولد بها الطفل او يحدث في سن مبكرة نتيجة لعوامل وراثية اوجينية او بيئية مرضية يصعب على الطفل الشفاء منها ، وان اثار هذه الحالة يتضح في مستوى اداء الفرد في المجالات التي ترتبط بالنضج والتعلم والتكيف مع البيئة بحيث ينخفض مستوى هذا الاداء عن النتوسط في حدود انحرافين معياريين 0
( نصر الله ، 2002 ، 26)
عرفه جرجس 2005
هو الضرر الذي يصيب احد الاشخاص بفعل المرض او بفعل حادث مادي ينتج عنه اعتلال احد الاعضاء او عجز كلي او عجز جزئي يحول دون قيام الفرد باداء دوره الطبيعي في الحياة0
( جرجس ، 80 ، 2005)
عرفه النواصر 2006


هم الاطفال الذين يختلفون عن العامة في فاتهم وقدراتهم العقلية او الحسية او البدنية او الانفعالية او السلوكية مما يجعلهم في حاجة دوما الى تدخل ومساعدة من قبل الاسرة والمدرسة والمجتمع وذلك من اجل توفير اساليب وامكانيات خاصة تعمل على دعم تكيفهم مع المجتمع ، ويدخل في نطاق هذه الفئة من يطلق عليهم المعاقين ومن يتمتعون بقدرات وامكانات عقلية وحسية وبدنية فائقة ومتميزة وبموهبة فطرية خلاقة
( النواصر ، 2006 ، 23)
التعريف الاجرائي
هم الاطفال الذين يعانون من نقص دائم يعوقهم عن ممارسة حياتهم كليا او جزئيا ويكونون دوما بحاجة الى المساعدة من قبل الاخرين الذين يحيطون بهم في الاسرة والمدرسة والمجتمع باكمله 0




الفصل الثاني
الاطار النظري
مقدمة
كانت نظرة المجتمعات قديما للاطفال الذين يحملون اي شكل من اشكال الاعاقة تتصف بالكثير من القسوة وعدم الرغبة في تقديم يد العون لهم ومساعدتهم وبخاصة في العصور التي كان فيها كل انسان يكاد يستطيع تحمل مسؤلية توفير متطلبات حياته من ماكل ومشرب وملبس وماؤى ،وهو غير قادر على تحمل مسولية طفل معاق في اسرته ، مما كان مصير هذا الطفل هو الترك في الخلاء فريسة للوحوش او الجوع او المرض 0
ففي الحضارة الرومانية والحضارة اليونانية كان الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة وسيلة للترفيه اثناء الاحتفالات والاعياد فيتركونهم يتصارعون مع الحيوانات المفترسة في ساحة خاصة دون وسيلة للدفاع عن انفسهم ، فينتهي بهم الامر اشلاء وسط صخب الهتافات وسعادة الجماهير المحتشدة للاستمتاع بتلك المشاهد ( النواصر ، 2006، 10)
اما الصينيون فقد كانو على العكس لانهم استخدمو الانشطة البدنية والرياضية كوسيلة للحد من هذه المشكلات التي يعاني منها اطفالهم فمارسو رياضة الجمباز منذ (3000) سنة قبل الميلاد من اجل التغلب على هذه المشكلات الصحية والبدنية ( بو حميد ،1983 ،13-15)
وكان العرب منذ عصر ما قبل الاسلام قد مدوا يد العون لهذه الفئة ولم تترك بمعزل عن المجتمع ، ثم جاء الدين الحنيف ليعد مالة مساعدة هذه الفئة ورعايتها من الواجبات الدينية التي يحتمها الدين ،فظهر ذلك جليا في القران الكريم في سورة عبس قال تعالى ( عبس وتولى ان جاءه الاعمى ، وما يدريك لعله يزكى ، او يذكر فتنفعه الذكرى ) عبس اية 1
وفي سورة الحجرات قال تعالى ( يا ايها الذين امنوا لايسخر قوم من قوم عسى ان يكونو خير منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خير منهن ) الحجرات اية 11
فكانت الرسالة السماوية موجبة الناس العاديين والاصحاء والاغنياء الاهتمام برعاية وحماية الافراد والاطفال الضعفاء والمعاقين فقال تعالى ( والذين في اموالهم حقا معلوم للسائل والمحروم ) الحجرات اية ( نصر الله ،2002، 174-175 )






أشكال العنف التي يتعرض لها الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
ان العنف والاساءة التي يتعرض لها هؤلاء الاطفال يتخذ اشكال متعددة اهمها وهي بصفة عامة
العنف الجسدي او الاساءة الجسدية
ان هذه الاساءة عرفت من قبل المظور الطبي على انها وجود الاصابات والكدمات على جسم الطفل المعاق كالحروق والكدمات والرضوض والجروح وغيرها 0
العنف اللفظي او الاساءة اللفظية
وتكون باستخدام الفاظا قاسية ومشينة بحق هؤلاء الاطفال او تسميتهم ببعض الاسماء المرفوضة التي تسبب له الكثير من الالم والاسى اضافة الى الصراخ في وجهه والتحدث معه بالفاظا مولمة وقاسية 0( خدار ، 11)
العنف الجنسي او الاساءة الجنسية
ان الاطفال جميعا معرضين لهذا الشكل من الاساءة سواء كانو من الاصحاء او من ذوي الاحتياجات الخاصة ويكون من قبل ذويهم او القائمين على رعايتهم ، وقد عرفت هذه الاساءة بحسب منظمة الحة العالمية 1987 : انه اي استخدام استخدام غير مشروع للطفل بهدف الحصول على المتعة او اللذة الجنسية للراشد ، وتكون هذه الاساءة باشكال عدة منها الحديث الجنسي امام الطفل او اجبار الطفل على العمل في اعمال الدعارة او تصوير مشاهد جنسية او الممارسة الفعلية للجنس ( خدار ،7)
العنف او الاساءة القائمة على الاهمال وعدم المبالاة
وهو من اكثر اشكال العنف انتشارا في المجتمعات ، فكثيرا من الاسر والمدارس التي من المفترض تقوم برعاية الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة تتعمد اهمال الطفل ولا تقدم المتطلبات الاساسية والضرورية لنموهم وصحتهم وتطورهم ويكون اما بشكل مقصود او بعدم المبالاة بحاجيات الطفل 0( الدمياطي ، 2008 ،17)
وهناك اساءة واهمال يتعرض لها الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة وتكون باشكال اخرى وهي تحديدا تكون ضمن محيط الاسرة
الاتجاه السلبي او الرفض
كثيرا من الاسر ترفض طفلها ذو الحاجة الخاصة وتتهرب منه ،فيبدا الزوجان بتبادل التهم حول من كان السبب بوجود هذا الطفل ،فيتحول بذلك جو الاسرة الى جحيم لا يطاق وهو بطبيعة الحال ينعكس على الابناء الاخرين فيكون جو الاسرة مشحون بالقلق والتوتر والالم مما يؤدي الى رفض هذا الطفل وعدم تقبله وبالتالي اهماله
الشعور بالصدمة ونكران وجود التخلف عند الطفل
ان وجود طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة في الاسرة يعد صدمة كبيرة لا يمكن احتمالها من قبل بعض الاسر مما تميل الى انكار هذه الحقيقة والاصرار على ان الطفل سوي ولا يختلف عن اخوانه واقرانه وهذا النكران يعود بالضرر على هذا الطفل فلا تشبع حاجاته مما يؤدي الى عدم تطوره من جميع النواحي 0
الشعور بالشفقة على الذات
في كثير من الاحيان يتقبل الاهل الطفل ذو الحاجة الخاصة ويبدون تجاهه مشاعر ايجابية ولكن يميلون في الوقت نفسه الى الاشفاق على انفسهم فنجدهم يفرطون في التسؤل عن سبب وجود هذا الطفل في اسرتهم تحديدا فتكون الاسئلة بالشكل التالي :
- ما الذي فعلناه كي نستحق ذلك ؟ اي ولادة طفل ليس كباقي الاطفال 0
- لماذا يحدث لنا هذا دون غيرنا ؟ ما هي اسباب ولادة هذا الطفل دون جميع الناس ؟
- لماذا نعاقب بولادة مثل هذا الطفل ؟
ان جميع هذه الاسئلة هي بالنتيجة اشفاق على الذات ، وان الاستمرار بها يؤدي الى الكفر ، ولابد للانسان ان يرجع الى الله تعالى 0
الحيرة والارتباك
في احيان كثيرة نجد الاسرة تشعر بالحيرة نحو الطفل ذو الحاجة الخاصة فنجدها ترفض الطفل وتهمله وتنبذه مرة وتعود الى حمايته حماية زائدة وتغرقه بالمحبة والحنان والعطف مرة اخرى 0
الاسقاط
وهو اسقاط اللوم من قبل الاهل على الطبيب او المشفى التي تمت فيها الولادة او على المعلم او المعلمة التي يتعاملون مع الطفل فيعتقدون انهم غير قادرين على رعاية هذا الطفل او فهم احتياجاته ويرفضون دوما الاعتراف بحاجة طفلهم الى الرعاية الخاصة
الشعور بالعار والذنب والكابة
ان ولادة هذا الطفل الغير عادي يسبب خيبة امل كبيرة ، مما تشعر الاسرة بالذنب والعار لعدم قدرتهم على انجاب طفل عادي كباقي الاسر مما ينعكس على طريقة تفاعل الاهل وتعاملهم مع طفلهم ذو الحاجة الخاصة 0
العنف الذي يوجه للطفل من قبل المحيط الذي يعيش فيه الاسرة والمدرسة معا
1- الرفض الصريح
ويكون بعدم تقبل الطفل واظهار مشاعر الضيق والعدوان امامه مما يؤدي به الى القيام بسلوك غير مرغوب به او غير محبب 0
2- السخرية والتهكم
وتكون بالسخرية من الطفل ذو الحاجة الخاصة واطلاق عليه المسميات التي تؤذي مشاعره وتدفعه الى الاكتئاب والانسحاب من المجتمع المحيط به
الفضول
ويكون بتدخل الافراد الاسوياء في حياة الطفل ذو الحاجة الخاصة من اجل معرفة اعاقته واسبابها وتحديق النظر به لفترات طويلة وطرح الاسئلة المحرجة علية ويكون بخاصة بين الاطفال 0
رفض الأسرة إلحاق طفلهم ذو الحاجة الخاصة في برامج او معاهد التربية الخاصة وذلك لاحساسهم بانه عار يمس بهم او عيب يعود على الاسرة وعلى مكانتها الاجتماعية والاقتصادية وان التحاقه بالمدرسة الاعتيادية يساعده على التحصيل اللمي واكتساب المهارات الاجتماعية المطلوبة 0 ( الياسري ، 2006، 7 )


أنواع الاحتياجات الخاصة
التوحد
متلازمة داون
الصرع
التفوق والإبداع
التخلف العقلي
صعوبة التعلم
الصم وضعف السمع
العاهات البصرية
صعوبة الكلام وضعف الخطاب
الشلل الدماغي






وهذه الأنواع توجد لأسباب عديدة أهمها
· استعمال المرأة الحامل للعقاقير او اصابتها بعدوى اثناء فترة الحمل 0
· المضاعفات اثناء مرحلة الولادة وتكون اما بولادة الطفل قبل الوقت المقرر او نقص الاوكسجين اثناء عملية الولادة
· العيوب الوراثية والخلل الجيني 0
· نقص التغذية ،· الادوية والسموم التي تعطى للطفل 0
· الالتهابات مثل الالتهاب السحائي والملاريا الدماغية والحميات العالية 0
· اضطرابات الجهاز العصبي ،· الاصابات البدنية 0
(www. Alriyadh.com.sa )


الدراسات السابقة
لم تحصل الباحثة على دراسة تجمع بين العنف والاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ، لذلك تناولت دراسات تخص الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام




دراسة ريشة 2002 مصر
اضطرابات بعض المهارات الاساسية وعلاقتها بالسلوك التوافقي لاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة
هدف الدراسة
1- الكشف عن الامكانات والاستعدات التي يمكن للطفل المعاق ان يستغلها في التدريب والتوجيه المهني0
2- تحديد نوع المهارات المضطربة وتحديد مواطن القوة والضعف لدى الطفل المعاق ذهنيا في سن مبكرة ووضع برامج للتدريبهم وتاهيلهم 0
عينة البحث
تم استخدام (40) طفلا من الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والذين تتراوح اعمارهم بين (3-6) سنوات
المنهج المستخدم
استخدمت الدراسة الحالية المنهج الوصفي
( ريشة ، 2002)
دراسة عبد الحكيم 2007 الجزائر
مستوى الاحتراق النفسي لدى مربي الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
هدف البحث
محاولة ابراز مهنة المربي وما يرافقها من اثار نفسية نتيجة الضغوط المهنية
ماولة التوصل الى وضع مقترحات لتجنب الاحتراق النفسي
عينة البحث
تم اختيار العينة بشكل قصدي وكان عدد افرادها (36) مربي ومربية
منهج البحث
اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي \دراسة مقارنة لملائمتها طبيعة البحث الحالي 0
(داوي ، 2006 )


الفصل الثالث
إجراءات البحث
المنهج الوصفي
اعتمد الدراسة الحالية المنهج الوصفي التحليلي وذلك لأنه يتناسب وطبيعة البحث الحالي والذي يهدف إلى جمع المعومات الدقيقة عن الظاهرة موضوع البحث ومن ثم العمل على تفسير الاستنتاجات وتحليلها من اجل الوصول إلى حل لمشكلة الدراسة ( المنسي ، 1998، 38)




مجتمع البحث
تكون مجتمع البحث من عدد من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في دار الأمل لرعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في محافظة ديالى ، وكانت أعمارهم تتراوح بين 7-8 سنوات أي من الصف الأول التحضيري والصف الأول في الدار 0
اذ تم توزيع (20) استمارة على الأطفال من الذكور والإناث وتم جمع 15 استمارة صالحة للتحليل لتكون عينة البحث الأساسية ، وان اختيار هذه العينة جاء نتيجة لعدة اعتبارات هي :
طبيعة البحث الحالي تتطلب أن يكون أفراد العينة ممن يحمل أي شكل من إشكال الإعاقة وبآي درجة كانت 0
ان الأطفال في الصف الأول التحضيري يكون التحاقهم بالدار أمرا جديدا ومتغير جديد في حياتهم ولم يكونون قد اكتسبوا أي من المهارات 0

إن دار الآمل لرعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة هو الدار الأول والوحيد في محافظة ديالى وان التحاق الأطفال به من جميع أنحاء المحافظة




لغرض اختيار عينة البحث قامت الباحثة بزيارة الدار الخاص بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في محافظة ديالى وحددت عدد الأطفال في الدار لعام 2009 -2010 وكان عددهم (50 ) ثم حددت عدد اطفال الصف الأول أي بعمر 7- 8 سنوات وكان عددهم ( 20) أما معلمات الدار فقد كان عددهن ( 17
جدول رقم (1)
يبين عدد الأطفال وعدد المعلمات في دار الأمل لرعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة



ت عدد أطفال الدار عدد اطفال الصف الأول والصف التحضيري عدد المعلمات المجموع
1 50 20 17 37




عينة البحث
اختارت الباحثة دار الأمل لرعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالطريقة القصدية لسبب مهم وهو إنها الدار الأول و الوحيد في محافظة ديالى لرعاية الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة 0




جدول رقم (2)
يبين خصائص الأطفال عينة البحث



ت جنس الطفل العدد تسلسل الطفل بين إخوته العدد وجود حالة مشابهة العدد
1 ذكر 9 الأول 8 توجد 4
2 أنثى 6 الأوسط 3 لا توجد 11
الأخير 4
المجموع 15 15 15


أداة البحث
استخدمت الاستبانة كأداة لجمع المعلومات حول العنف المجتمعي الموجه للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وقد مرت عملية بناء الاستمارة بالخطوات التالية :
الاطلاع على الدراسات السابقة في هذا المجال 0
زيارة الدار والجلوس بين الأطفال داخل الصف 0
بناء 18 فقرة توضح أشكال العنف الموجه للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من وجهة نظر الأم 0
بناء 17 فقرة توضح أشكال العنف المجتمعي الموجه للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من وجهة نظر المعلمات في الدار 0
عرض الفقرات على السادة الخبراء للحصول على صدق الأداة
توزيع الاستمارات ثم القيام بعملية جمعها 0




نتائج البحث
أولا //
لاختبار صحة الفرضية التي تنص على عدم وجود فروق ذات دلالة معنوية في أشكال العنف المجتمعي الذي يتعرض له الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من وجهة نظر الأم ، استخدم مربع كاي لإيجاد الفروق والجدول رقم (3) يبين ذلك 0



ت نوع الاستبيان عدد العينة قيمة كا المحسوبة قيمة كا الجدولية درجة الحرية مستوى الدلالة نوع الدلالة
1 العنف المجتمعي من وجهة نظر الأم 15 23،29 23،68 2 0،05 غير دالة





وبذلك يمكن القول ان من واجب الإباء والأمهات الاهتمام بتربية أبنائهم تربية سليمة تضمن لهم نمواً صحيحاً وتضمن تكوين شخصياتهم ليتمكنوا من التفاعل ا لإيجابي البناء مع مجتمعهم ، ومن حقهم عليهم أن يوفرو لهم شروط التربية السليمة وتربية شخصياتهم واستقلاليتها ونموها من كافة الجوانب الدينية والصحية والاجتماعية والثقافية والتربوية ... وان تربية الشخصية لدى الابن ليست بعملية سهلة إذ أن من السهولة إقامة وتشييد المصانع والمباني ولكن من الصعوبة بناء شخصية الابن بناءً متكاملاً ومتطوراً من جميع الوجوه وتحديدا إن كان هذا الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة






ثانيا //
لاختبار صحة الفرضية التي تنص على عدم وجود فروق ذات دلالة معنوية في أشكال العنف المجتمعي الذي يتعرض له الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من وجهة نظر المعلمة ، استخدم مربع كاي لإيجاد الفروق والجدول رقم (4) يبين ذلك 0





ت نوع الاستبيان عدد العينة قيمة كا المحسوبة قيمة كا الجدولية درجة الحرية مستوى الدلالة نوع الدلالة
1 العنف المجتمعي من وجهة نظر المعلمة 15 24،06 15،92 2 0،05 دالة








التوصيات والمقترحات


ضرورة إنشاء الدور والمعاهد الخاصة في مختلف محافظات القطر لكي يسهل التحاق الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة به 0
ضرورة إعادة فتح أقسام التربية الخاصة في الجامعات والكليات من اجل إعداد الكوادر المدربة على تعليم ورعاية هؤلاء الأطفال 0
ضرورة توفير برامج تلفزيونية توعوية تخص الأهل واسر الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة 0



إجراء دراسات مستفيضة حول هذه الفئة من الأطفال وفي كل مجالات الحياة 0
توفير خط مباشر في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة الطفل لمساعدة اسر الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة 0


- إنشاء نوادي اجتماعية ورياضية متخصصة توفر سياقا لممارسة ذوى الاحتياجات الخاصة وأسرهم كافة الأنشطة الرياضية والترفيهية.
7- تقديم المساعدات المادية والاقتصادية لأسر الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من اجل تسهيل مهمة العناية بهم وتربيتهم 0




الملحق رقم (1)




جامعة ديالى
مركز أبحاث الطفولة والأمومة



سيدتي الأم الفاضلة

تقوم الباحثة بإجراء بحثها الموسوم ( العنف المجتمعي ضد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من وجهة نظر إلام والمعلمة ) ولكونكم أسرة الطفل والمسولين عن رعايته والاهتمام به ، أرجو بيان رأيكم حول الفقرات التي بين أيديكم
شاكرة تعاونكم معي



ت الفقرات كثيرا أحيانا لا توجد
1 تستخدم المعلمة ألفاظا قاسية مع ابنك
2 تصرخ المعلمة بوجه الطفل
3 يتحدث الطفل عن ضرب المعلمة له ولباقي الأطفال
4 يعود الطفل إلى البيت وفيه بعض الكدمات
5 يعود الطفل إلى البيت وملابسه ممزقة
6 يعود الطفل البيت ويرفض بعدها العودة إلى الدار او المدرسة
7 تعلم الطفل بعض الألفاظ السيئة من الدار
8 دخلتم الدار في مرة ووجدتم الطفل باكيا بسبب توبيخ المعلمة
9 يتعرض طفلكم إلى الأساة في الشارع
10 يتعرض طفلكم إلى الإساءة والضرب من الأخوان
11 دخلتم صف الطفل فوجدتم المعلمة تؤذي احد الأطفال
12 تلاحظون تحسن في حياة طفلكم بعد التحاقه بالمدرسة
13 تلاحظون أن المعلمة تجيد التعامل والتفاعل مع الأطفال
14 طفلكم قادر على الدفاع عن نفسه في حالة تعرضه للإساءة في الشارع
15 دخلتم الدار في مرة ووجدتم الطفل باكيا بسبب ضربه من قبل المعلمة















سيدتي المعلمة الفاضلة 00000
تقوم الباحثة بإجراء بحثها الموسوم ( العنف المجتمعي ضد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من وجهة نظر إلام والمعلمة ) ولكونكم أسرة الطفل الثانية والمسولين عن رعايته والاهتمام به ، أرجو بيان رأيكم حول الفقرات التي بين أيديكم
شاكرة تعاونكم معي





ت الفقرات كثيرا أحيانا لا توجد
1 تستخدم الأسرة أسماء تحقيرية بحق الطفل
2 تصرخ الأسرة بوجه الطفل
3 يتحدث الطفل عن وسيلة الضرب في أسرته
4 يتحدث الطفل عن عبارات قاسية تطلقها عليه الأسرة
5 تلاحظين أحيانا وجود كدمات على جسم الطفل
6 تلاحظين الطفل وهو يحكي لزملائه عن العقاب الذي يتعرض له
7 تلاحظين اثأر اصابات على الطفل ويدعي أنها من إخوانه
8 سبق أن ضرب زملائه وعندما حاسبته قال هكذا يفعل بي أمي وآبي
9 يتحدث الطفل عن حبه لأسرته وحب أسرته له
10 هل يظهر اهتمام الأسرة بالطفل
11 إن الطفل على درجة عالية من النظافة والترتيب
12 يصف الطفل زيارات قام بها مع أسرته
13 يصف الطفل الضيوف الذين يقومون بزيارتهم وان له أصدقاء منهم
14 تلاحظين إن ألام أو الشاب يصطحبون الطفل غالى الدار بدون إيمان منهم بفائدة وجود ابنهم في الدار
15 ذكر الطفل في مرة إن احد أفراد الآسرة قد طرده من الغرفة أو السيارة
16 تلاحظين إن ألام والأب يعاملون الطفل بقسوة في الذهاب والإياب
17 تنظر ألام والأب إلى الطفل على انه كائن بلا فائدة




ملحق رقم (2)



ت اسم الخبير التخصص العلمي موقع العمل
1 أ 0د سامي مهدي العزاوي علم النفس التكويني مركز أبحاث الطفولة والأمومة
2 أ0د ليث كريم حمد الإرشاد التربوي كلية التربية الأساسية
3 م0 فاطمة إسماعيل علم اجتماع كلية التربية الأساسية
4 بلقيس عبد حسين رياض أطفال كلية التربية الأساسية




المصادر


العوالمة ، حابس ، 2003 ( سيكولوجية الأطفال غير العاديين والإعاقة الحركية ) الطبعة الأولى ، عمان الأردن 0


بحري ، منى يونس ، 2008 ( مدخل إلى تربية الطفل ) الطبعة الأولى ، عمان ، الأردن 0
نصر الله ، عمر عبد الرحيم ،2002( الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتأثيرهم على الأسرة والمجتمع)، الطبعة الأولى ، عمان الأردن 0


بو حميد ، منال منصور ، 2006 ( ذوي الاحتياجات الخاصة مدخل في التأهيل البدني) ، الطبعة الأولى ، الإسكندرية 0




الخطيب ، جمال ( إرشاد اسر الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة)الطبعة الأولى ، عمان الأردن 0


الدمياطي ، نادية محمد السعيد ، العنف ضد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وكيفية تدعيم أسرهم ) مجلة خطوة العدد 28، 2008 ، بحث من مصر 0




داوي ، ماجد يوسف ،2006 (العنف ضد الطفل وانعكاساته على مفهوم الذات )
Magedawe @ hotmail . com
القصاص ، مهدي محمد ، (التمكين الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة ، جامعة المنصورة ، المؤتمر العلمي الثاني 0
http://www.alriyadh.com.sa\10-4-2004.p877 ظاهرة العنف ضد الأطفال / منتديات الإمام الغزالي 0
فهمي ، محمد سعيد ، 1995 ( السلوك الاجتماعي للمعاقين ) الطبعة الأولى الإسكندرية ، دار المعرفة ، مصر 0
الروسان ، فاروق ،1989 ( سيكولوجية الأطفال غير العاديين ) الطبعة الأولى الجامعة الأردنية 0
المنسي ،حسن ،1998( علم نفس الطفولة ) الطبعة الأولى عمان ، دار طارق للنشر 0
جرجس ، ميشال جرجس ،2005(معجم مصطلحات التربية والتعليم ) دار النهضة العربية ،لبنان 0
السياري ، سعود ناصر ، 2000 ( إعداد المجتمع نفسيا وتهيئته لقبول الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ) مركز دراسات وبحوث المعوقين 0
المليجي ، إبراهيم عبد الهادي محمد 1990 ( الرعاية الطبيعية والتأهيلية من منظور الخدمة الاجتماعية ، القاهرة 0
خدار ، عبد الحليم ، المجموعة العربية لمنع الاعتداء على الطفل والمرأة 0
رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ، مجلة العلوم الاجتماعية www.swmsa.net 2009
عودة ، بلال احمد ، 2009 ( التربية الجنسية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ، الطبعة الأولى ، دار المسيرة ، عمان 0
هيفارتي ، شيموس ، 1993 ( تعليم الأطفال والشباب المعوقين ) باريس ، اليونسكو 0

hgukt hgl[jlud q] hgh'thg `,d hghpjdh[hj hgohwm