6 إستثمارات أكثر فشلا سنة 2014




6 إستثمارات أكثر فشلا سنة 2014 506.jpg




تم صرف الكثير من الأموال في سوق الأسهم دون فائدة في عام 2014، كما نجحت مشاريع وفشلت الاخرى بنهاية العام الجاري سنكشف الستار عن ستة إستثمارات أكثر فشلا لهذا العام.

1- النفط
المحللون في هذا القطاع توقعوا إنخفاض أسعار النفط ولكن ليس على هذا النطاق الواسع، فمنذ بداية السنة 2014 تراجع سعر Brent وWTI بالثلث ليصل سعر النفط إلى أدنى مستوى له منذ الأزمة المالية عام 2008.

من هو المسؤول؟الكل تقريباً، زادت الولايات المتحدة إنتاجها للنفط ولم تخفض منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إنتاجه فهبطت أسعار النفط في منطقة الشرق الأوسط . أما الإقتصاد العالمي فيقترب من الركود فيما يتحسن وضع الدولار، من غير المهم أن نبحث عن المسؤول ولكن يهمنا تراجع سعر النفط إلى أدنى مستوى منذ سنوات عديدة وكما يقال في الرياض إنها ليست النهاية.

2. الروبل (العملة الروسية)

بعد ما قام البنك المركزي الروسي باعتماد رمز العملة الروسية الجديد بدأت تهبط بالسرعة. فرضت الدول الغربية عقوبات متشددة على روسيا بسبب تأزم علاقاتها مع أوكرانيا والذي أدى إلى عزلة روسيا الاقتصادية. وفي نفس الوقت تراجعت أسعار النفط والغاز.في مثل هذه الظروف الصعبة صرف البنك المركزي الروسي مبالغ ضخمة من احتياطات الذهب والعملة الأجنبية في محاولة إيقاف التضخم المالي. و الحكومة تعترف بأن الركود قادم.

3. لعبة بيل إيكمان

فتح المراكز القصيرة Herbalife‎ من قبل صندوق التحوط تحت قيادة بيل إيكمان الذي سماها علنا هرما ماليا وأعلن عن زوالها السريع كان واحدة من أكثر الألعاب تأثيرا في سوق الأسهم لعام 2013، لكن أظهرت السوق بأن إيكمان ليس على حق ولم ينخفض سعر أسهم Herbalife.ولكن الوضع قد تغير عام 2014 عندما إنخفضت مبيعات Herbalife الدولية ولم تعجب العملاء صفحة الشركة الجديدة في الإنترنت وبالإضافة إلى ذلك فرضت عليها المحكمة أن تدفع 15 مليون دولارا بسبب دعوى جماعية ضد تأسيس الهرم المالي.

منذ بداية العام الجاري إنخفظت القيمة السوقية لشركة Herbalife إلى النصف، ومع ذلك باع جورج سوروس، وهو منافس إيكمان الرئيسي في هذه اللعبة، حصة كبيرة من أسهم الشركة وزادت الأصول النقدية لصندوق إيكمان إلى أكثر من 40% منذ بداية عام 2014.

4. السندات الحكومية للولايات المتحدة

وقف نظام الاحتياطي الفدرالي برنامج شراء السندات الحكومية بسبب النمو القوي للاقتصاد الأمريكي. كان من المتوقع أن تزيد عوائد سندات الخزانة ولكنها لم ترتفع في الحقيقة.أوقفت الولايات المتحدة ضخ السيولة في النظام المالي عكس الدول الأخرى باستثناء بريطانيا. وهجم المستثمرون على السندات الحكومية مما أدى إلى انخفاض العائدات. ضاعف بنك اليابان أحجام برنامج التسهيل الكمي لأن اقتصاد البلد على حافة الركود. ويعتزم البنك المركزي الأوروبي على منع الانكماش وأطلق برنامج إعادة الشراء من أجله. هل سترتفع أسعار المعدلات في الولايات المتحدة في منتصف عام 2015؟ تتوقع السوق حالياً أن المعدلات لن تتغير ولكن الخبراء أكثر تشاؤما حول نمو الاقتصاد الأمريكي في ظل انخفاض الأسعار العالمي للمواد الخام والتباطؤ في النمو الاقتصادي بشكل عام وهذا يعني أن نظام الاحتياطي الفدرالي سيكون مضطراً إلى زيادة المعدلات.

5. خام الحديد

تستغلّ الصين نفس كمية الحديد ككل الدول في العالم والتباطؤ في نمو الاقتصاد الصيني يؤثر مباشرةً على معدلات أسعار خام الحديد. وفي سبتمبر الماضي انخفض الطلب على خام الحديد في الصين لأول مرة منذ بداية القرن الواحد والعشرين.

لم تكن الصعوبات الاقتصادية السبب الوحيد لتراجع أسعار خام الحديد بنسبة 50%. قامت الحكومة الصينية بمراقبة قطاع الظل المزدهر وهو قطاع البنوك. وكان من إجراءات الحكومة في هذا المجال منع استخدام الحديد كضمان في الصفقات.

6. صناديق التحوط

هذه الصناديق الخاصة للعملاء الأثرياء تخلفت عن السوق للمدة طويلة، ولم يتغير شيء في السنة الجارية، وفقاً لـHedge Fund Research، حيث إرتفع معدل S&P500 بنسبة 10% أما أصول صناديق التحوط فبلغ إرتفاعها ما يقارب 2.5% فقط.

منذ نهاية الأزمة المالية الأخيرة لم يتجاوز نمو صناديق التحوط نموّ سوق الأسهم ولو مرة واحدة، تنمو بعض الصناديق بشكل أحسن وبعضها بشكل أسوأ، لكن على أية حال الوضع العام كما هو، إنهار صندوق التقاعد الضخم CalPERS، ويتم إغلاق الصناديق الكثيرة الأخرى بسرعة، أما المستثمرون فلا يعتقدون أن هذه مشكلة هامة، فوفقاً لHedge Fund Research تم تمويل صناديق التحوط ب72 مليار دولار خلال الأرباع الثلاثة الأولى لهذا العام وهو أكثر مما كان في سنة 2013 كلها.

المصدر


6 Ysjelhvhj H;ev tagh skm 2014