عند كل صفحة اجاورها.كنت ابتغي سيول الاختبار. افحص دواليت الايام .
وبين تلك المجالس الملموسة كانت قصة نوادر الحياة العجيبة .كانت لصه
ماهرة تعثر على ذرات في جسدي تغزو تصاميم مخططة تحت دساتر اعرافي.
ارويها وانا مثقل تحت تضاريس اوصافي . وفي حين اجد عوالم تحت
سيطرة القوافي .ا ريد ان المسها بعناية بشرارة تشع في النواحي
الصامتة . لادرك ان المسافة مازالت طويلة طول فوق شساعة الصحراء.
امكث قليل وبيدي اثر اللصة المخفية لا اراها انا .ولكن ذلك الناظر
من حولي يهتف عبر الرياح مملوءة باوجه الامل السراب .
لاقف الى جانب بعيد في الافق .لعلي اكتب ومضات ترفع جناحي الى
اعالي كانت ترودني في نسيم الصفحات .
لكن اللصة لبثت وان اخذت جذور من البستان .
خطفت كلمات اكتبها في صفحاتي
خطفت عبارة من شبابي
وفي لون الورد ادركت ان العلة كانت تحت سقف انفاسي
لقد بدا شروق بانحناء القطار



لقد بدات صفحات تلك اللحظة المنقطعة تغفو مع لصة الايام
ايا معصمي لون الارض يجاريني
ايا لحن الشيب لصتي تعصرني
صممت الهجاء والوقت يذعرني
فصادقت اللصة نحو ثبوت الذات
فاعذرني ايها الكتاب.

gwm jufv .lhkd