أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



بحث حول التفويض الاداري

مقدمـــه يرى بعض المديرين أن عملية التفويض لا تستحق المخاطرة، وبعضهم قد سبق أن أخفق في إجراء هذه السياسة، لذلك فهو غير مستعد لخوضها مرة أخرى والاكتواء بنارها، والمدراء



بحث حول التفويض الاداري


النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    4,564
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    كتابة الخواطر،،،وفِعْلُ كلِّ ماهو جميل،،،،،
    شعاري
    ~شهادتي أخلاقي~

    افتراضي بحث حول التفويض الاداري

     
    مقدمـــه


    يرى بعض المديرين أن عملية التفويض لا تستحق المخاطرة، وبعضهم قد سبق أن أخفق في إجراء هذه السياسة، لذلك فهو غير مستعد لخوضها مرة أخرى والاكتواء بنارها، والمدراء الذين يفكرون بهذه الطريقة إما أنهم لا يدركون فوائد هذه السياسة أو أنهم لا يعرفون سبل تحقيقها بنجاح، ففكرة تفويض شخص بأداء مهمة لا تقتصر على تفويض شخص بعينه للقيام بهذه المهمة بطريقة أفضل، ولكن الأمر له أكثر من مغزى، فهو يوفر على المدير الوقت والمجهود اللذين عليه أن يستثمرها في أنشطة أخرى.
    والتفويض كإحدى المهارات التي يقوم بها المدير الناجح، تمتاز بأن لها أصول وقواعد، وكذلك مراحل، وتتصف بأنها سيف ذو حدين، بمعنى أن لها العديد من السلبيات والايجابيات، علاوة على أن ليست كل صلاحية قابلة للتفويض بل إن هناك أمورا لا يجوز فيها إجراء تفويض، والبعض الآخر من الممكن إجراء التفويض فيها. وتعرف على :
    هي تنازل المشرفين الذين يشغلون مناصب رئاسية في مستويات الاشراف المختلفة عن بعض سلطاتهم لمرؤوسيهم واعطائهم الحق في اتخاذ قرارات معينة تمكنهم من القيام بالواجبات التي تعهد اليهم. إذن فعملية التفويض عملية ضرورية عندما تكون مسؤوليات القيادة كبيرة فكلما كبر حجم العمل يصبح تفويض السلطة امراً واجباً.
    التفويض عملية يتم بمقتضاها تسيير العمل بوتيرة أفضل عبر دفع السلطة من الرئيس إلى المرؤوسين على أن تبقى المسئولية قائمة للجهة الأصلية المسئولة عن ضمان تنفيذ العمل بشكله المطلوب مما يفتح المجال أمام الرئيس لمحاسبة ومتابعة مرؤوسيه بشكل مستمر .
    ويمكن تعريف تفويض السلطة بأنها : "عملية إيداع جزء من العمليات أو الوظائف الإدارية إلى أشخاص آخرين "، وينتج عن التفويض من الرئيس إلى المرؤوس ومنه إلى مرؤوسين آخرين هيكل هرمي يعرف بالهرم التنظيمي أو الهيكل التنظيمي.
    ويمكن تعريف التفويض الإداري بأنه العملية التي من خلالها يعهد الرئيس ببعض اختصاصاته إلى مرؤوسيه وذلك بنقل سلطات معينة من الرئيس إلى المرؤوس ضمن حدود وأصول معينة ولمصلحة سير العمل في الوحدات الإدارية، سمح النظام الإداري الأردني للموظف تفويض جزء من صلاحياته إلى من هم أدنى منه رتبة في التسلسل الإداري وذلك حسب قيود محددة استقر عليها اجتهاد محكمة العدل العليا .


    الفهـــرس

    المـوضــــوع رقم الصفحة
    مقدمة .................................................. ..............
    خصائص التفويض الإدارى ........................................
    شروط التفويض الإدارى ..........................................
    فوائد التفويض الإدارى .........................
    مبادىء تفويض السلطة ......................................
    الأمور التى ينبغى فيها تفويض السلطة ...............................
    سلبيات التفويض الإدارى .........................
    إيجابيات التفويض الإدارى .........................
    معايير تفويض الصلاحيات .........................
    المبادىء اللازمة التى يقوم عليها التفويض .........................
    أثر التفويض على العلاقات الإنسانية .........................
    المراجع .................................................. ......







    خصائص التفويض الإدارى
    التفويض هو إجراء وقتي يقوم به المدير من أجل تخفيف الأعباء الملقاة عليه، وذلك بإعطاء غيره صلاحيات التصرف واتخاذ القرارات المناسبة في شأن محدد ومعين. ومن خلال التعريف السابق نستخلص السمات الأساسية للتفويض والتي تتمثل فيما يأتي:
    أن التفويض هو إجراء وقتي، بمعنى أنه محدد في مدته، وبالتالي لا يتسم بالإطلاق لأجل غير محدد، بل ينتهي بانتهاء المهمة التي تم إجراء التفويض بشأنها.
    إن الهدف من إجراء التفويض هو الإقلال من العبء الملقى على عاتق المدير، والذي قد يأخذ منه الوقت الكثير، الأمر الذي قد يقلل من مهارة التركيز من قبل المدير في اتخاذ العديد من القرارات التي يقوم المدير باتخاذها.
    أن التفويض يوفر عنصر الوقت للمدير، وذلك نتيجة لتخفيف الأعباء الملقاة عليه، وبالتالي يتيح له متسعا من الوقت، الأمر الذي ينعكس إيجابيا على التركيز على الاختصاصات الرئيسية والهامة للمدير، وبالتالي الدخول في تفاصيلها، وتقديرها قبل اتخاذها.
    يمتاز التفويض بأنه محدد بخصوص صلاحيات معينة، وليست شاملة، لأنه إذا كان شاملا فإنه سيكون سالبا لمنصب صاحبها، بل هو محدد بمسائل معينة على سبيل الحصر.
    التفويض يصدر عمن يملك التفويض، وبالتالي فإنه لا تفويض لمن ليس له الحق في اتخاذه.
    شروط التفويض الإدارى
    ü أن يكون من فوضت إليه السلطة قادرا على تحمل أعبائه.ا
    ü أن تتوفر ثقة صاحب السلطة الأصلية فيمن فوضت أليه السلطة.
    ü أن يكون التفويض واضحا.
    ü أن يوجد نظام للرقابة.
    ü تدريب الأشخاص قبل أن تفوض إليهم السلطة.
    ü أن يكون التفويض في حدود الإمكانيات المتاحة.
    ü أن يراعي التفويض مبدأ وحدة الأمر.
    فوائد التفويض الإدارى
    ü التخلص من بعض الأعمال الروتينية ليتفرغ لوظيفته الرئيسية (التخطيط)
    ü يتيح الفرصة لمساعديه للتدرب على القيادة
    ü يعد الكوادر الجاهزة لاستلام القيادة متى ما دعت الظروف لذلك
    ü يحقق السرعة في اتخاذ القرارات والبت في المشاكل اليومية
    ü رفع معنويات الأفراد وزيادة شعورهم بالثقة في نفوسهم. (مع مراقبة ذلك).
    ü أن التفويض الناجح يمنح المحبة والتقدير للعاملين ويجعلهم يشعرون بأنهم أعضاء مهمين في المنظمة.
    ü أن التفويض الناجح يساعد على تكوين المناخ التنظيمي المناسب الداعم للعلاقات الإنسانية.
    ü التفويض يوضح الكثير من المفاهيم الصحيحة المطلوبة في العمل.
    ü التفويض الجيد القائم على المنهجية يحد من المشاكل في المنظمة وقد يتجاوزها.
    ü التفويض السليم للسلطة يُمكّن المفوض إليه من التعرف على حاجات العاملين وظروفهم وآمالهم عن قرب وبشكل مباشر.
    ü التفويض المنهجي الذي يراعي العلاقات الإنسانية يعود بالنفع والتدعيم الإيجابي لجوانب العمل في المنظمة،ü ويساعد المفوض إليه على تقديم اقتراحات مفيدة .
    ü التفويض الناجح يمنح المفوض إليه كسب المهارة الإدارية والترقي في السلم الوظيفي.


    الحالات التي تفرض على القائد تفويض سلطته : حالات الاستعجال التي تقتضي حلاً سريعاً لإحدى المشاكل او في حالة غياب القائد.
    يقوم تفويض السلطة على الاركان التالية :
    ü ان يخصص الرئيس واجبات معينة لمرؤوس مباشر له.
    ü منحه الاذن (السلطة) للقيام بالعمل مثل استخدام الموارد واتخاذ القرارات.
    ü انشاء التزام (المسؤولية) لدى كل مرؤوس اتجاه رئيسه بتأدية الواجبات.
    مبادئ تفويض السلطة
    تفويض السلطة لا يعفي من المسؤولية.
    وحدة إصدار الأوامر.
    تدرج السلطة من اعلي الى أسفل يستند الى وحدة اصدار الاوامر وجودة أساليب الاتصال فلا يجب تخطي الرئيس المباشر.
    تكافؤ السلطة والمسؤولية.
    التوازن بين القوة او القدرة: المدير قد يتمتع بالسلطة لاداء عمل معين ولكت تنقصه القوة او القدرة والعكس وكلا الوضعين غير مرغوب فيه والسلطة العملية هي التي تتساوى عندها القوة مع السلطة المفوضة لشخص ما.
    مبدأ الاستثناء: أي ضرورة تركيز الاداري على الامور الاساسية وتفويض الاعمال الاخرى لتابعيه.
    حدود السلطة وقد تكون خارجية متمثلة في القوانين والسياسات او داخلية حددتها اهداف التنظيم وتقل حدود السلطة كلما انخفض مستوى الوظيفة وتزداد كلما ارتفع.
    الأمور التي ينبغي فيها تفويض السلطة
    الأمور التي ينبغي فيها تفويض السلطة:
    ü احتياطات الامن والنظام في المؤسسة.
    ü حسن سير العمل وتصريف العمال.
    ü استخدام الاجهزة والمعدات.
    ü عمل السجلات والملفات والاحتفاظ بها.
    ü تسيير النشاط الاجتماعي والترفيهي.
    ü تدريب الموظفين الجدد على العمل.
    ü الاشراف على حضور وانصراف العاملين.
    ü منح الاجازات الاعتيادية والمرضية.
    الأمور التي لا ينبغي فيها تفويض السلطة (أو تفويضها بحدود معينة):
    حق تفويض السلطة نفسه.
    المسؤولية النهائية لجودة العمل.
    العلاقات الخارجية مع المؤسسات.
    تخطيط برامج التدريب اثناء الخدمة.
    رفع التقارير عن سير العمل للرؤساء.
    الفصل في الخلافات الداخلية بين الموظفين.
    النظر في المكافآت والعقوبات للموظفين.
    سلبيات التفويض
    يرى العديد من الأشخاص وجود بعض السلبيات لعملية تفويض السلطة ومن هذه السلبيات كما يرى البعض:
    - فقدان السيطرة
    لأن المدير يكون معتادا على أن يقوم بنفسه بإنجاز كل شيء مع الاحتفاظ بالسيطرة الكاملة على كل المجالات، وكذلك على النتائج، فإنه يشعر أنه سوف يفقد هذه السيطرة إذا ما قام بتفويض شخص أخر يحل محله في أمر من الأمور.
    ضياع الوقت
    إن المدير عندما يقوم بالعمل بنفسه، فذلك لأنه لا يثق بمرؤوسيه، فهو يؤمن بأن تفويض بعض المهام لموظف أخر ليس سوى مضيعة للوقت، لأنه سيكون عليه أن يعلمه ويدربه أولا، وكذلك عليه أن يتقبل أخطاءه، فلذلك يشعر المدير أنه من الأفضل أن يقوم بإنجاز العمل بنفسه توفيرا للوقت والجهد، أما إذا كان لزاما عليه أن يفوض، فهو يشكو ويلقى باللوم على الآخرين لتسببهم في ضياع وقته.
    فقدان التحكم والنفوذ
    فعندما يتخلى المدير عن أداء بعض الأعمال ليقوم بها شخص أخر، فإنه يشعر بأنه سوف يفقد قوته، ونفوذه على مرؤوسيه، وفى نفس الوقت يؤمن بأن فقدان القوة والنفوذ قد يؤدى به إلى أن يفقد وظيفته.
    ضياع المكافأة والتقدير
    يشعر المدير أنه سوف يفقد كل التقدير والمكافآت التي كان يحصل عليها عندما يؤدى عمله بنفسه، بينما إذا قام بتفويض الآخرين أداء بعض المهام فإنه يرى فقدانه بعض الجوانب التي يتمتع بها في عمله سواء أكان مكافأة معنوية أو مادية.
    الخوف من اللوم
    يخشى المدير أن يلام إذا ما فوض إلى أحد عمل ما، ولم يقم هذا الشخص بالعمل على ما يرام، وهو سيشعر أنه يستحمل عبء اللوم وحده، وأنه سيدفع ثمن أخطاء غيره.
    ايجابيات التفويض الإدارى


    يحقق نظام التفويض العديد من الفوائد التي تتمثل فيما يلي:
    إن التفويض يعمل على تخفيف العبء عن المدير، وبالتالي فإنه يوجد أمامه متسعا من الوقت الذي من الممكن أن يستثمره المدير في إنجاز الشيء الكثير من الأمور الهامة والمتعلقة بمسؤوليته.
    أن نظام التفويض يعد بمثابة فرصة كبيرة لتوفير الكوادر القادرة على الإدارة والقيادة، فهي ميدان لثقل مهارات الإدارة والاعتماد على النفس بحيث يساهم هذا النظام في توفير قادة لمستقبل المؤسسة أو الشركة.
    يعد التفويض من أهم الوسائل التي تؤدى إلى تحفيز الموظفين، وشحن الناحية المعنوية لديهم، لأن المدير عندما يقوم بتفويض شخص أو أكثر من الموظفين-بعض الصلاحيات؛ فإن ذبك سيعمل على قيام الموظف الذي تم تفويضه- في كثير من الأحيان- ببذل قصارى جهده لإثبات الوجودية،والكفاءة، من أجل إعطاء صورة مشرفة عنه، يساهم ذلك في توليه المناصب الإدارية القيادية في المستقبل.
    يعد نظام التفويض بمثابة المتنفس للمدير، وذلك لأن من شأن هذا النظام أن يقلل من الأعباء، والمسؤوليات الملقاة على عاتق المدير، وبالتالي فإن ذلك يساهم في تقليل الضغوطات النفسية التي يشعر بها المدير، وبالتالي إعطاء نوع من الراحة النفسية التي من شأنها توفير المناخ المناسب للتفكير في أمور الإدارة الأخرى، واتخاذ القرارات الملائمة للمواقف المختلفة.
    5- يوفر التفويض نوع من الإدارة يتصف بالقدرة على ضبط الأمور الأخرى، والسيطرة عليها، نتيجة لتخفيف العبء عنه، وبالتالي سيسمح له ذلك بحصر الأمور الأخرى، والسيطرة على مختلف جوانبها ومتابعتها بدقة أكثر مما مضى.


    معايير تفويض الصلاحيات
    1 ـ حصر الصلاحيات التي يمكن تفويضها
    2 ـ تحديد ووصف الصلاحيات التي يمكن تفويضها للآخرين بشكل واضح
    3 ـ تحديد أهداف لتفويض الصلاحيات
    4 ـ تفويض الصلاحيات للآخرين لمدة معينة بشكل موثق
    5 ـ اتخاذ من فوضت لهم الصلاحيات قرارات دون الرجوع إلى مديريهم
    6 ـ إسهام تفويض الصلاحيات في تحسين الأداء الوظيفي لمن تم تفويض الصلاحيات إليهم
    7 ـ بروز أثر تفويض الصلاحيات للآخرين في تبسيط إجراءات عمل المدرسة
    المبادئ اللازمة التي يقوم عليها التفويض


    1- قانونية التفويض: أي توافقه وانسجامه مع الأنظمة والقوانين المرعية.
    2- جزئية التفويض: أي أن التفويض لا يكون إلا لبعض الاختصاصات والسلطات.
    3- علنية التفويض: يجب أن يبلغ التفويض للمفوض ولكافة العاملين في المدرسة وأن يكون صريحاً لا ضمنياً.
    4- أن يكون التفويض مكتوباً: وأن تكون السلطة والأعمال المفروضة محددة بدقة وواضحة المعالم.
    5- توضيح حدود العمل والسلطات المفوضة قبل التفويض بما يضمن أداء العمل دون الخروج من قواعده وأساليبه، الأمر الذي لو حدث قد يتطلب وقتاً لتصحيح الأخطاء الناجمة عنه، وربما يتسبب في سوء العلاقة بين الرئيس والمرؤوس.
    6-كفاية السلطة المفوضة لتنفيذ العمل ذي الصلة.
    7-المتابعة المستمرة من قبل الرئيس لأعمال المرؤوس المفوض حيث أنه المسؤول الأول عن تلك الأعمال.
    8-توضيح حدود المسؤولية بين المفوِّض والمفوَّض.
    9-تناسب درجة التفويض مع قدرة المفوض ومركزه الوظيفي.
    10-صدور التفويض للمفوض بصفته الوظيفة لا الشخصية، بحيث لا يتأثر أو يتغير بتغير شاغل المنصب، باستثناء تفوض التوقيع حيث يصدر لشخص باسمه وذلك تلافياً للتداخلات في العمل.
    11- الهــدف : وتختلف أهداف المؤسسة باختلاف نشاطها وطبيعتها والظروف المحيطة بها.
    12- التخصيص وتقسيم العمل : يقوم هذا المبدأ على المزايا التي يوفرها .
    13- وحدة القيادة: أما هذا المبدأ فيقوم على فرضية مؤداها أنه يجب أن يكون للمرؤوس رئيس واحد يتلقى فيه التوجيهات والتعليمات.
    14- السلطة والمسؤولية: يتوقف نجاح التفويض على مقدار السلطة الممنوحة للرؤوساء ودقة تنفيذ المرؤوسين للعمل .
    15- التــوازن: ويعتمد على أساس التوازن في توزيع عبء العمل على الأقسام التي تقوم بأجزاء العمل المختلفة انطلاقــاً من فرضية التساوي في الأعباء بين الأقسام المختلفة.
    16- المرونة: وتعني أن يكون التنظيم مرناً غير جامد وقابلاً للتكيف بما يمكنه من مواجهة المتغيرات الداخلية والخارجية المتلاحقة التي تتعامل معها المنظمات دون إحداث تعديلات جذرية تتطلب إعادة التنظيم.
    أثر التفويض على العلاقات الإنسانية
    يُرجع علماء الإدارة ضعف التفويض أو إخفاقه إلى ثلاثة عوامل رئيسية هي:
    عوامل إخفاق تعود إلى المفوَّض.
    عوامل إخفاق تعود إلى المفوض إليه.
    عوامل إخفاق تعود إلى أساليب التفويض وشروطه وما يجب أن يراعى فيه.
    ما يفوض ومالا يفوض:
    السلطة: تفوض.
    المسئولية الجزئية: تفوض.
    المسؤولية النهائية: لا تفوض.
    أمور ذات علاقة بالتفويض:
    أثر تفويض السلطة في تحسين العلاقات الإنسانية
    لتفويض السلطة أثر كبير في تدعيم وتحسين العلاقات الإنسانية بين أفراد وجماعات أي منظمة أو مؤسسة ،خصوصاً إذا بني هذا التفويض على أسس ومبادئ صحيحة روعي فيها المصلحة العامة وتحسين وتطوير العمل وتقدير مشاعر العاملين والإيمان بقدراتهم وإمكانياتهم. هذا مع توقع للمشكلات الناتجة عن التفويض ووضع الحلول المناسبة لها مسبقاً وحسن إدارة الصراع الناتج عن التفويض وتوجيهيه نحو الأفضل، لضمان - بتوفيق من الله - مناخ تنظيمي يدعم العلاقات الإنسانية ويرفع الروح المعنوية ويحقق الرضا للمرؤوسين، ويرفع الروح المعنوية ويحقق الرضا للعاملين ويدفع بعجلة الإنتاج.
    العمليات المرتبطة بالقيادة كثيرة وأهمها بعض العمليات التالية من وجهة نظري وهي :
    تنوع القيادة حسب الفئات المرتقبة بالعمليات.
    جوانب التميز القيادي .
    جوانب التطوير لدى الفئة القيادية .
    تفويض الصلاحيات.
    الحوافز والمكافآت .
    مثال في عملية التفويض: والتي تتم من خلال معرفة التوصيف العلمي للوظيفية وتحديد أماكن التفويض:
    Ì اسم الوظيفة : المدير العام
    الوصف الوظيفي العام:
    يشرف على تخطيط ومتابعة كل أعمال الإدارة التابعة له تنظيما وهي الإدارات الرئيسة التالية:
    الشؤون الإدارية و الشؤون المالية و الإعلانات و التوزيع و التنظيم والتخطيط و المطابع إضافة إلى الاستثمار والتمويل.



    الواجبات والمسئوليات:
    الإشراف والتخطيط والتنفيذ حسب الاختصاصات.
    اقتراح الخطط والبرامج التنفيذية للإدارات التابعة له.
    الإشراف على إعداد الحساب الختامي للمنشأة.
    يشارك في وضع خطة احتياجات المؤسسة من القوى البشرية .
    اعتماد الصرف في حدود صلاحياته.
    المشاركة في وضع السياسة الإنتاجية للمؤسسة.
    المشاركة في إعداد النظم واللوائح الداخلية.
    اقتراح نظم الحوافز والمكافآت .
















































    المراجـــع


    1 - ماهر أحمد, إدارة الموارد البشرية، الدار الجامعية لنشر والتوزيع، الإسكندرية، 2001.
    2 - سيد مصطفى أحمد, إدارة الموارد البشرية(منظور القرن الواحد والعشرين)، دار الكتب، 2000.
    3 - حسن حريم,السلوك التنظيمي (سلوك الأفراد في المنظمات)، دار زهران للنشر، عمان، 1997.
    4 - حسن الشماغ خليل محمد - حضير كاظم حمود, نظرية المنظمة، الطبعة الأولى، دار الميسرة للنشر، عمان، 2000.
    5 - حسن راوية, السلوك التنظيمي المعاصر، الدار الجامعية للطبع والنشر والتوزيع، الإسكندرية، 2002.
    6 - زهير ثابت, كيفية تقييم أداء الشركات (سلسلة الدليل العلمي لمدير القرن 21)، دار زهران للنشر، القاهرة، 2001.
    7 - محمد عبد الباقي صلاح الدين, السلوك التنظيمي,دار الجامعة الجديدة، الإسكندرية، 2000.

    fpe p,g hgjt,dq hgh]hvd

    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: كنزة العلم,صوفيا السطايفية
    التعديل الأخير تم بواسطة ~حنين الروح~ ; 07-11-2014 الساعة 17:42

  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many
     

  3. #2

    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    8
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    etudiante

    افتراضي رد: بحث حول التفويض الاداري

    سلمت يداك اختي الكريمة الف شكر وتقدير
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: ~حنين الروح~

  4. #3
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    4,564
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    كتابة الخواطر،،،وفِعْلُ كلِّ ماهو جميل،،،،،
    شعاري
    ~شهادتي أخلاقي~

    افتراضي رد: بحث حول التفويض الاداري

    عفوا اختي (:

  5. #4

    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    العمر
    27
    المشاركات
    321
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    محاسبة
    هواياتي
    كتابة الخواطر
    شعاري
    إبتسم فلاشيء يستحق حزنك

    افتراضي رد: بحث حول التفويض الاداري

    السلام عليكم حنين باركك الرحمان يا طيبة
    على بذل المجهودات في سبيل مساعدة أحبتنا وأحبائنا في الله
    وفقك الله لما فيه من خير
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: ~حنين الروح~

  6. #5
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    4,564
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    كتابة الخواطر،،،وفِعْلُ كلِّ ماهو جميل،،،،،
    شعاري
    ~شهادتي أخلاقي~

    افتراضي رد: بحث حول التفويض الاداري

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوفيا السطايفية مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم حنين باركك الرحمان يا طيبة
    على بذل المجهودات في سبيل مساعدة أحبتنا وأحبائنا في الله
    وفقك الله لما فيه من خير
    وفيك بارك الله عزيزتي صوفيا
    ولو ..واجبنا اتجاه الأحبة
    نورتي بطلتك (:

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. بحث حول الالغاء الاداري و السحب الاداري
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم القانونية و الادارية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 23-02-2016, 11:23
  2. بحث حول التفويض
    بواسطة الريان في المنتدى قسم طلبات البحوث الجامعية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-11-2014, 17:11
  3. بحث حول القرار الاداري
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم القانونية و الادارية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-09-2012, 19:26
  4. بحث حول العمل الاداري
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم القانونية و الادارية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-09-2012, 19:16
  5. القائد الاداري
    بواسطة روآء الروح في المنتدى المواد العلمية و التقنية للسنة الثانية ثانوي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-09-2012, 19:49

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •