ضطرابـات الصـوت : Voice disorders
تعتبر إضطرابات الصوت أقل شيوعياً من عيوب النطق رغم هذه الحيقة،
فإن إضطرابات الصوت تظل تلقى الاهتمام نظراً لما لها من أثر على
أساليب الاتصال الشخصي المتبادل بين الأفراد من ناحية، ولما يترتب عليها
من مشكلات في التوافق – نتيجة لما يشعر به أصحابها من خجل من ناحية
أخرى.
لما كانت الأصوات تعكس خصائص فردية إلى حد بعيد، لذا فإن التحيد
الأمور الصعبة والمعقدة . الدقيق للمحكات المستخدمة في تشخيص حالات الاضطرابات الصوتية من
تتأثر الخصائص الصوتية للفرد بعد من العوامل من بينها جنس الفرد،
وعمره الزمني، وتكوينة الجسمي ، كذلك فإن الأصوات عند الفرد الواحد
تختلف باختلاف حالته المزاجية، كما تنوع بتنوع الأغراض من عملية
التواصل، في حين أن بعض الأصوات تميز بأنها سارة ومريحة أكثر من
غيرها، فإن بعض الأصوات الأخرى يبدو أنها تجذب انتباه الآخرين إليها
وتستثير من جانبهم أحكاما عليها بالانحراف والشذوذ هذه الخصائص
الصوت. الصوتية غير العادية ( أي الشاذة ) هي التي تدخل في نطاق إضطرابات
خصائص الصوت والإضطرابات المرتبطة بها :
توجد مجموعة من خصائص الصوت يجب الإلمام بها قبل محاولة التعرف
على إضطرابات الصوت. هذ الخصائص الصوتية والإضطرابات المرتبطة
بها هي كما يلي:-
١- طبقة الصوت Pitch :
١- طبقة الصوت Pitch :

تشير طبقة الصوت إلى مدى ارتفاع صوت الفرد أو انخفاضه بالنسبة للسلم
الموسيقي يعتاد بعض الأفراد استخدام مستوى لطبقة الصوت قد يكون شيد
الارتفاع أو بالغ الانخفاض بالنسبة لأعمارهم الزمنية أو تكويناتهم الجسمية ،
نجد أمثلة ذلك في تلميذ المرحلة الثانوية الذي يتحدث بطبقة صوتية عالية،
أو طفلة الصف الأول الابتدائي التي يبدو صوتها كما لو كان صادرا من قاع
بئر عميق هذه الانحرافات في طبقة الصوت لا تجذب انتباه الآخرين إليها
فقط ، بل ربما ينتج عنها أيضاً أضرار في الميكانزم الصوتي الذي لا
يستخدم في هذه الحالة إستخداماً مناسباً، تضم حالات إضطراب طبقة
في التغيرات السريعة غير المضبوطة في طبقةالصوت أيضاً الفواصل في الطبقة الصوتية Pitch breaks ( التي تمثل
الصوت أثناء الكلام ) ، الصوت المرتعش ( الاهتزازي)( Shaky Voice
والصوت الرتيب monotone voice ) أي الصوت الذي يسير على وتيرة
واحدة في جميع أشكال الكلام.



٢- شدة الصوت intensity :

تشير الشدة إلى الارتفاع الشيد والنعومة في الصوت أثناء الحديث العادي
الأصوات يجب أن تكون على درجة كافية من الارتفاع من أجل تحقيق
التواصل الفعال والمؤثر، كما يجب أن تضمن الأصوات تنوعاً في الارتفاع
يتناسب مع المعاني التي يقصد المتحدث إليها وعلى ذلك فإن الأصوات التي
تميز بالارتفاع الشيد أو النعومة البالغة تعكس عادات شاذة في الكلام أو قد
النيرولوجية والعضلية في الحنجرة.

٣- نوعية الصوت Quality :

تعلق نوعية الصوت بتلك الخصائص الصوتية التي لا تدخل تحت طبقة
الصوت أو شدة الصوت، بمعنى آخر، تلك الخصائص التي تعطي لصوت
كل فرد طابعه الميز الخاص يميل البعض إلي مناقشة مشكلات رنين
اوإضطراباته. الصوت والاضطرابات المرتبطة به منفصلاً عن نوعية الصوت
تعتبر الانحرافات في نوعية الصوت ورينه أكثر أنواع إضطرابات الصوت
شيوعاً، اختلفت المسميات والمصطلحات التي استخدمها أخصائيو
أضطرابات النطق واللغة لوصف وتميز إضطرابات نوعية الصوت،
ورغم هذا الاختلاف يمكن تميز أهم إضطرابات الصوت في الصوت
الهامس breathines والصوت الخشن الغليظ harshnes ، وبحة
الصوت hoarsenes يتميز الصوت الهامس بالضعف والتدفق المفرط
في بعض الأحيان بتوقف كامل للصوت. للهواء وغالباً ما يبدو الصوت وكأنه نوع من الهمس الذي يكون مصحوباً
أما الصوت الغليظ الخشن، فغالباً ما يكون صوتاً غير سار ويكون عادة
مرتفعاً في شدته ومنخفضاً في طبقته، إصدار الصوت في هذه الحالات غالباً
ما يكون فجائياً ومصحوباً بالتوتر الزائد.
ويوصف الصوت المبحوح عادة على أنه خليط من النوعين السابقين ( أي
الهمس والخشونة معاً ) في كثير من هذه الحالات يكون هذا الاضطراب
عرضا من أعراض التهيج الذي يصيب الحنجرة نتيجة للصياح الشيد أو
الإصابة بالبرد ، أو قد يكون عرضاً من الأعراض المرضية في الحنجرة ،
الثنيات الصوتية . يميل الصوت الذي يتميز بالبحة لأن يكون منخفضاً في الطبقة وصادراً من
٤- رنين الصوت Resonance :

يشير الرنين إلى تعديل الصوت في التجويف الفمي والتجويف الأنفي أعلى
الحنجرة ، ترتبط إضطرابات رنين الصوت عادة بدرجة إنفتاح المرات
عادة لا تضمن اللغة سوى أصواتاً أنفية قيلة . في المواقف العادية ينفصل
التجويف الأنفي عن جهاز الكلام بفضل سقف الحلق الرخو أثناء إخراج
الأصوات الأخرى غير الأنفية . فإذا لم يكن التجويف الأنفي مغلقاً ، فإن
صوت الفرد يتميز بطبيعة أنفية ( أي كما لو كان الشخص يتحدث من الأنف
. (
تعتبر الخمخمة ( الخنف ) والخمخمة المفرطة خصائص شائعة بين الأطفال
المصابين بشق في سقف الحلق Cleft Palateتحدث الحالة العكسية عندما
العوامل المسبة لإضطرابات الصوت : التجويف مفتوحاً لإخراج الحروف الأنفية .يظل تجويف الأنف مغلقاً في الوقت الذي كان يجب أن يكون فيه هذا
الأسباب العضوية وغير العضوية التي تؤدي إلى الإضطرابات الصوتية
كثيرة متنوعة ، من بين الظروف العضوية التي تعلق بالحنجرة والتي يمكن
أن تسبب إضطرابات الصوت ( القرح ، والعدوى ، والشلل الذي يصيب
الثنيات ، والشذوذ الولادي في تكوين الحنجرة)، الأشخاص المصابون بشق
في سقف الحلق يواجهون عادة صعوبة في الفصل بين المرات الفمية
والمرات الأنفية أثناء الكلام ، ما يجعل أصواتهم تغلب عليها الخمخمة
الشيدة .
كذلك فإن الفقدان الواضح للسمع الذي يؤثر على قدرة الطفل على تغير طبقة
الصوت وإرتفاعة ونوعيته ، يمكن أن يسبب أيضاً إضطرابات في الصوت .
على أن الانحرافات الصوتية المؤقتة مثل وجود فواصل في طبقة الصوت
التي تصاحب تغير الصوت أثناء البلوغ وخاصة عند الذكور ، هذه الحالات لاتحتاج الى علاج
من ناحية أخرى ، يمكن أن نتج إضطرابات الصوت عن عوامل وظفية
وليست عضوية . لا حظ " برون " ( ١٩٧١ ) أن معظم إضطرابات
الصوت ترتبط بسوء استخدام الصوت أو الاستخدام الشاذ للصوت . يمكن
أن يتخذ سوء استخدام الصوت أشكالاً متعدة منها السرعة المفرطة في
الكلام ، أو الكلام بمستوى غير طبيعي من طبقة الصوت ، أو الكلام بصوت
مرتفع للغاية ، أو الكلام المصحوب بالتوتر الشيد . هذه الأنماط الصوتية
يمكن أن تؤدي إلى الاستخدام الزائد للميكانزم الصوتي . وعندما يعتاد الفرد
مثل هذا السلوك ، فإن ذلك يسبب ضراً للحنجرة وقد يؤدي إلى بعض
الطفل بالعادات السيئة في التنفس .الانحرافات المرضية العضوية . كذلك ، قد ترتبط إضطرابات الصوت عند
تعتبر الإضطرابات السيكولوجية وعدم التوافق الإنفعالي حالات يمكن أن
تنعكس أيصاً في شكل إضطرابات في الصوت . على أن إضطرابات
منها عند الصغار .الصوت التي ترجع إلى أصل سيكولوجي يبدو أنها أكثر شيوعاً عند الكبار
خلاصة القول أن أي شيء يغير أو يعوق الأداء الوظيفي العادي والفعال
لأجهزة التنفس ، وأجهزة الصوت يعتبر سباً من أسباب الاضطرابات
الصوتية .
تشخيص حالات إضطرابات الصوت :
لعل المناقشة السابقة للأنواع المختلفة من إضطرابات الصوت والأسباب
المؤدية إليها تكون قد أوضحت للقارىء أن مدخل الفريق متعد التخصصات





وإضطراباته.










في عمليات التشخيص والعلاج يعتبر من الأمور الجوهرية . قبل البدء في
العمل العلاجي لا بد من إجراء الفحص الطبي كخطوة مبكرة وضرورية
تهدف إلى اكتشاف ما إذا كان يوجد خلل عضوي ، من ثم بدء العلاج الطبي
* دراسة التاريخ التطوري لحالة الاضطراب في الصوت .فريق الخصائين فانها تضمن – بوجه عام – أربعة مظاهر أساسية هي :أو الجراحي اللازم في في مثل هذه الحالة . أما عملية التقيم التي يقوم بها
* التحليل المنظم للصوت ، ويشمل تحليلاً لأبعاد طبقة الصوت ، وارتفاع ،
ونوعيته ورينه .
* فحص جهاز الكلام من الناحتين التكونية والوظفية .
* قياس بعض التغيرات الأخرى ( عندما تكون هناك حاجة ذلك ) مثل
حدة السمع والحالة الصحية العامة ، والذكاء ، والمهارات الحركية ،
والتوافق النفسي والانفعالي .
عند القيام بتحليل أبعاد الصوت يجري أخصائي أمراض الكلام تقيماً للطفل
في أبعاد طبقة الصوت ، والارتفاع ، والنوعية ، والرنين أثناء الكلام في
مواقف المحادثة العادية ، وأيضاً من خلال أنشطة كلامية يتم تصميمها
لأغراض عملية التقيم . يتم فحص جهاز الكلام عند الطفل ونمط التنفس
أثناء الأنشطة المختلفة التي تضمن الكلام ، والأنشطة التي لا تضمن الكلام
الأساليب العلاجية لإضطرابات الصوت : إضطرابات أخرى كالاضطرابات الحركية أو العقلية أو الانفعالية .أيضاً . يحال الطفل إلى الجهات المتخصصة الملائمة إذا بدا أنه يعاني من
بغض النظر عن الأسباب الخاصة التي تكون قد أدت إلى إضطرابات
الصوت ، يحتاج الأمر إلى فترة علاجية لمساعدة الطفل على تعلم استخدام
الجهاز الصوتي بطريقة أكثر ملائمة ، يصمم البرنامج العلاجي لطفل بعينه
وللإضطراب الخاص في الصوت ، وعلى ذلك فإن أياً من الطرق التالية
.يمكن أن تكون ملائمة لحالة من الحالات ، ولا تكون ملائمة لحالات أخرى

* الهدف العام من علاج الصوت هو تطوير عادات صوتة فعالة ومؤثرة .

يتمثل أحد المظاهر الرئيسية للعلاج في التعليم أو إعادة التعليم الصوتي ،
يجب أن يفهم الطفل تماماً ماهية إضطراب الصوت الذي يعاني منه ، وما
الذي سبه ، وما يجب عمله لتخفيف حدة هذ الإضطراب ، ما لا يحتاج
إلى تأكيد ضرورة أن توفر لدى الطفل الدفاعية الكافية لتغير الصوت غير
ذلك يكون البرنامج العلاجي عرضة للفشل . الملائم ، وأن تكون لديه الرغبة في تعديل بعض العادات الراسخة ، بدون

إن الدور الذي يمكن للأخصائي الإكلينكي النطقي أن يلعبه في العلاج



إضطراب الصوت عند الطفل يعتبر ضئيلاً ما يقتضي أن يعمل الطفل
.بتعاون ورغبة مع الأخصائي للتعارف على ( الصوت الجيد) والتعود عليه
يترتب على ذلك أن الطفل يحتاج إلى قدر كبير من التشجيع والتدعيم من
جانب الأخصائي المعالج ومن جانب الوالدين والمعلمين والزملاء طوال فترة
برنامج التدريب على الأصوات .
رغم أن التعليمات العلاجية الخاصة تختلف باختلاف الأخصائين الإكلنيكين
وباختلاف الحالات ، يتضمن علاج الصوت عادة أربعة مظاهر أساسية
تستحق الاهتمام .
إذا كان واضحاً أن إضطراب الصوت يرتبط بسوء الاستخدام ، يصبح أحد
المظاهر الرئيسية للعلاج التعرف على مصادر سوء الاستخدام ، وتجنب هذه
المصادر . ونظراً لأن الأخصائي الإكلنيكي لا يستطيع أن يعتمد اعتماداً
مطلقاً على التقارير اللفظية التي يقدمها الأطفال أنفسهم ، فإن من الأفكار
الجيدة والمفيدة أن يقوم الأخصائي بملاحظة الطفل في عد من المواقف
المنوعة بهدف تحيد الطريقة التي إعتاد عليها الطفل في استخدام الأصوات
، على أن التقارير المقدمة من الوالدين والمعلمين تعتبر ضرورية في
التعرف على العادات الصوتية عند الطفل .
بعد أن يتم التعرف على نوع إضطراب الصوت ، يجب مناقشة الأنواع
يبدأ تخطيط الطرق التي يمكن من خلالها تخفيف الحالة أو تجنبها .المعنية من سوء الاستخدام وانعكاساتها على الكلام مع الطفل نفسه ، بعدئذ
يعتبر تفهم الطفل وتعاونه من الأمور الأساسية نظراً لأن الأخصائي لا
الصوتية السيئة ويطلب منه تصحيحها .يمكن أن يتواجد مع الطفل في كل لحظة وينبه بصفة دائمة إلى العادات
المظهر الثاني للبرنامج العلاجي لإضطرابات الصوت يتمثل في التدريب
على الاسترخاء في هذا المظهر العلاجي يدرب الطفل على كفية إخراج
الأصوات بطريقة تميز بالاسترخاء والسلاسة خاصة إذا كان الطفل يتكلم
عادة بطريقة مصحوبة بالتوتر الشيد ، على الرغم من أن النتائج مع صغار
الأطفال ليست ناجحة
دائماً ، فإن التدريب على الاسترخاء الجسمي بوجه عام قد يكون ضرورياً
بالإضافة إلى الاسترخاء بشكل خاص في مناطق الوجه والفم والحلق .
إن خلو الميكانزم الصوتي من التوتر يعمل على تسهيل تحقيق المظاهر
الأخرى للبرنامج العلاجي .
يتضمن المظهر الثالث لعلاج الصوت التدريبات الصوتية والتدريبات المباشر
على إخراج الأصوات المختلفة . توجد تدريبات خاصة متوفرة الآن لتحسين
طبقة الصوت ، وتدريبات لرفع طبقة الصوت التي اعتاد عليها الطفل
وتدريبات لخفض هذه الطبقة ، وتدريبات لزيادة مرونة طبقة الصوت .
كذلك توجد تدريبات تهدف إلى تحقيق مستوى أكثر ملائمة من ارتفاع
الصوت ، وتدريبات أخرى لتحسين نوعية الصوت بوجه عام ، والتدريبات
كل طفل كفرد .التي يقع عليها الاختيار ، والهدف من كل تدريب تطور لتناسب مع حالة

على سبيل المثال ، قد قتضي حالة أحد الأطفال خفض مستوى طبقة
الصوت التي اعتاد عليها بمقدار ثلاث نغمات في حين تطلب حالة طفل
آخر زيادة مدى طبقة الصوت بمقدار نصف ثماني أثناء المرحلة المبكرة
لعلاج الصوت قد يطلب الأخصائي الإكلنيكي إجراء تجريب على صوت
الطفل بطرق مختلفة ليستكشف تجميعات طبقية الصوت والإرتفاعات في
الصوت كي يتوصل إلى تحيد لكفية إنتاج أفضل نوعية من الصوت من
الصوت عند هذ الطفل . وعندما يتعرف الطفل على الصوت الجيد يحتاج
إلى قدر كبير من المارسة في تميز هذ الصوت واستخدامه في المواقف
المهارات العامة للاستماع مظاهر لها أهميتها في التدريبات الصوتية .
غالباً ما تكون تدريبات التنفس هي المظهر الرئيسي الرابع للبرنامج العلاجي
لإضطرابات الصوت ، ويهدف هذا النوع من التدريبات عادة إلى تعويد
الطفل على إستخدام تدفق النفس بصورة فعالة أكثر من تدريبه على التزود
بالنفس ، والتنفس لأغراض الكلام لا يحتاج إلى تزود بالهواء بأكثر ما
يحتاجه التنفس العادي اللازم للحياة ، إلا أن التنفس لأغراض الكلام يتطلب
عملية التنفس أثناء الكلام. الضبط والتحكم ، توجد الآن تدريبات كثيرة لتحسين معدل الكلام وضبط

بعد أن يتم تجنب مصادر سوء استخدام الصوت ، وبعد أن يتم تثبيت
الصوت الجيد ، يواجه المعالج المهمة الصعبة المتعلقة باستمرار الطفل في
الاستخدام الصحيح للأصوات المتعلمة، إن تعود الطفل على الصوت الجيد
، وتعميمه لهذا الصوت في جميع مواقف الكلام يعتبر من أصعب مراحل
العمل العلاجي .
ربما لهذ السبب كان استمرار نجاح العلاج يتطلب عمل الفريق الذي يضم

الأخصائي الإكلنيكي والطفل والمدرس والوالدين وغيرهم من هم على
صلة وثيقة بالطفل

Yq'vhfJhj hgwJ,j : Voice disorders