اسباب اضطرابات النطق:
يصعب تحيد سبب معين لاضطرابات النطق ،نظراً لأن الأطفال الذين
يعانون من هذه الاضطرابات لا يختلفون إنفاعلياً ، أو عقلياً ، أو بدنياً
(جسمياً ) عن أقرانهم . وفى معظم الحالات نجد أن قدرة الأطفال . الذين
يعانون من اضطرابات نطق نمائية – على التواصل محدودة لدرجة أن من
يسمعهم يعتقد أنهم أصغر من سنهم بعدة سنوات ، وقد يتم تصنيف ذلك على
انه اضطراب فى النطق نتيجة خطأ فى تعلم قواعد الكلام ( أسس تنظيم
أصوات الكلام ) . وبصورة عامة فقد تشترك إضطرابات النطق مع غيرها
من اضطرابات الكلام فى أسباب عامة ، بينما قد ترجع ’لى بعض الأسباب
ويمكن إيجازها فيما يلى :
من المعروف أنها تعلق بمرحلة الاستقبال من عملية الكلام ، وهى أهم
مرحلة حيث تمارس حاسة السمع عملها قبل ولادة الطفل بثلاثة أشهر تقريباً
، وتعمل على تكوين الحصيلة اللغوية التى تمكنه من مارسة الكلام عندما
تصل الأجهزة المعينة درجة النضج المناسبة ذلك . ولا يقتصر تأثير الإعاقة
السمعية على الحاسة فحسب بل يؤثر بصورة أساسية على عملية الكلام ،
وقد يحدث فقد عصبى ( إذا كانت الأصابة فى الأ ذن الخارجية أو الوسطى
) ، وقد يحدث فقد عصبى إذا كانت الأصابة فى الأذن الداخلية . ويعد فقد
السمع من أهم مسبات اضطرابات النطق والكلام النمائية . وقد سبقت
مناقشة وظيفة حاسة السمع
على عملية الكلام . وجدير بالذكر أنه إذا حدث
فقد السمع فى الصغر كان تأثير ذلك على عملية الكلام أكثر حدة . كما تزاد
اضطرابات النطق والكلام كماً وكيفاً بزيادة درجة فقد السمع ، فقد يستطيع
. الطفل سماع بعض الأصوات دون الأخرى ، وبالتالى يمارس ما يسمعه فقط

أسباب ادراكية حسية :
مضت التدريب على التميز السمعى كجزء من علاج اضطرابات النطق . يستخدم المتخصصون فى علاج اضطرابات النطق والكلام – منذ سنوات
وقد أوصى فان ريبروإروين Van riper & Irwin بضرورة اختبار قدرة
الأطفال الذين يعانون من اضطرابات نطق وظفية على التميز بين
الأصوات غير الصحيحة التى ينطوقها وتلك الصحيحة . فعلى سبيل المثال
الطفل الذى يقول" اللاجل لاح بعيد" قد لا يستطيع التميز بين صوت (ر ،



ل ( فى كلام الآخرين، وقد يستطيع تميز ذلك فى كلام الآخرين بينما لا
يستطيع ذلك بالنسبه لكلامه هو .
ورغم أن كثر من الدراسات أوضحت وجود علاقة بين عدم القدرة على
التميز السمعى وإضطرابات النطق لدى الأطفال ، إلا أنه لا يوجد دليل اضطرابات النطق واللغة – فيصل العفيف ٩
واضح على أيهما يسبق الآخر ، بيد أن قدرة الطفل على الإنتباه إلى كلام
المحيطين به ، والتركيز عليه دون الأصوات الأخرى فى البيئة ، بما يساعده
على إستخدام الأصوات التى يسنعها فى نطق كلماته الأولى . كل ذلك
يعكس قدرته على التميز السمعى . ومع ذلك فقد ذهب البعض إلى أن
الأطفال يقضون عدة سنوات يستمعون إلى كلام الآخرين ، وقد يساعدهم
ذلك على تنمية القدرة على التميز السمعى وبالتالى نطق الأصوات بصورة
صحيحة . ويرى البعض الآخر أن قدرة الطفل على نطق الصوت بصورة
صحيحة قد تسبق قدرته على تميزه الصحيح .

hsfhf hq'vhfhj hgk'r