أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



كيفية تأديب النفس وتهذيبها

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته السؤال السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أريد أن أعرف بداية الطريق الصحيح



كيفية تأديب النفس وتهذيبها


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15
  1. #1
    ♥•- مشرف سابق -•♥
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    العمر
    28
    المشاركات
    1,338
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    TS Automatisme & Régulation
    هواياتي
    Natation
    شعاري
    tant que il y a une vie, il y a toujours l'espoire

    قهوة كيفية تأديب النفس وتهذيبها

     
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

    السؤال
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    أريد أن أعرف بداية الطريق الصحيح إلى الله سبحانه وتعالى، مع العلم أنني بدأت الصلاة في هذا الشهر، ولكن قلبي في بعض الأحيان يقسو وينازعني الشيطان والنفس إلى التهاون في دين الله.

    فما هي الطريقة إلى تأديب النفس؟

    وشكراً.

    و كانت الاجابة

    الإجابــة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ الفاضل/ لطفي حفظه الله.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    قال صلى الله عليه وسلم: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) رواه الطبراني في المعجم، وقال جل وعلا: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ))[البقرة:222].

    فهذه هي البشارة التي نستفتح بها كلامنا معك، إنها البشارة من ربك جل وعلا ومن رسوله الأمين - صلوات الله وسلامه عليه – إنك بحمدِ الله قد اخترت طريق التوبة، اخترت طريق الرجوع إلى الله، اخترت طريق أن تنفض عن نفسك غبار المعاصي وآثارها لترجع إلى ربك طاهراً مطهراً؛ فإن هذه الذنوب يا أخي تقذر النفس بل قد تصل بالإنسان إلى أن تميت قلبه:

    رأيت الذنوب تميت القلوب *** وقد يـورث الذلَّ إدمانها
    وترك الذنوب حياة القلوب *** وخيـر لنفسك عصيانها

    فهذه توبة الله عليك التي جعلتك بحمدِ الله مقبلاً على طاعته، بل من نعم الله التي نلمسها من كلامك الكريم أنك لست فقط من التائبين بل ومن الحريصين على أن تحافظ على توبتك، وهذا هو المقام العظيم الذي ينبغي أن تحرص عليه، فإن هذه التوبة تحتاج إلى رعاية، تحتاج إلى صيانة؛ لأنها كنز عظيم ساقه الله لك.

    كيف وهي التي تنقذك يا أخي من غضب الله، تنقذك من سخطه، تنقذك من أن تكون ذليلاً مهيناً تتبع خطوات الشيطان، فإن معصية الله ذل محقق، قال تعالى: ((وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ))[البقرة:130].

    وبالمقابل فإن طاعة الله هي العز الذي يرفع العبد إلى المقامات العالية، قال تعالى: ((مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا))[فاطر:10]. يقول جل وعلا: من أراد العزة فليبتغيها وليطلبها بطاعتي فإنها لا تنال إلا بما عندي.

    فهذا الذي قد قمت به هو الخير العظيم الذي لابد أن تحرص عليه، وهذه أيضاً هي الخطوة الأولى وهي:

    1- أن تتأمل يا أخي في حقيقة هذه التوبة ومعانيها، فإنها ترفعك من بعد ضعة، وتعزك من بعد مذلة وتجعلك من أحباب الله بعد أن كنت على معصيته وعاملاً بما يغضبه، فالحمد لله الذي وفقك لهذا الخلق العظيم، وعليك بهذه البصيرة في دين الله عز وجل ولتنتقل بعد ذلك إلى الخطوة الثانية:

    3- فإن من أعظم ما يثبتك على التوبة أن تفهم حقيقتها، وحقيقتها هي أن تعلم العبد التائب يندم على فعله ثم بعد ذلك يقلع عنه – أي يتركه – ثم بعد ذلك يعزم العزم الأكيد على عدم العودة إلى الذنب، ثم قد يعرض للتائب بعد هذا أن يباشر بعض الذنوب ويقع فيها سواء كانت من الذنوب القديمة أو من الذنوب الجديدة الطارئة عليه، فما هو الحل في هذه الحالة؟ وهل توبته التي تقدمت باطلة؟
    والجواب: إنها ليست بباطلة ولله الحمد، ولكن عليه أن يعالج هذا الذنب الجديد بتوبة أخرى، فالتوبة هي مبدؤك والتوبة هي منتهاك، ولذلك كان من عظيم شأنها أن ختم الله تعالى لنبيه - صلوات الله وسلامه عليه – ولأصحابه الكرام الطاهرين بها، فقال جل وعلا في آخر سورة أنزلت - وهي سورة التوبة -: ((لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ))[التوبة:117] والخطوة الثالثة هي:

    3- أن تعلم حقيقة ما يقربك إلى الله جل وعلا وهو دائر على كلمتين اثنتين وهما (طاعة الله)، وهذا يقتضي منك أن تكون مجتنباً للمحرمات وفاعلاً للواجبات بحسب استطاعتك، فبهذا تكون العبد المطيع بل تكون من أحباء الله جل وعلا، فقد قال جل وعلا في الحديث القدسي: (وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها ورجلاه التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه) أخرجه البخاري في صحيحه. وهذا الحديث العظيم فيه فائدة جليلة وهي أن العبد يحرص على الفرائض ويجعل همه متجهاً إليها، ثم بعد ذلك يكمل ذلك بالنوافل وهي الخطوة الرابعة:

    4- فليكن لك شيء من النوافل ولكن أيضاً باقتصاد واعتدال، فلا تفرط في العبادة إفراطاً ينفرك منها ولا تقصر فيها تقصيراً يجعلك قاسي القلب بعيداً عن ربك، ولكن اعتدل وتوسط، وإليك وصية نبيك الأمين - صلوات الله وسلامه عليه – الذي يقول: (عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يملُّ حتى تملُّوا) قالت عائشة رضي الله عنها: (وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه) متفق عليه.

    والمقصود ها هنا أن تأخذ نفسك بالرفق والهدوء واللطف، فمن ذلك أن تقوم بفرائض الله كالصلوات الخمس والتي ينبغي أن تنصرف همتك إلى العمل بها على أتم الوجوه وأكملها خاصة صلاة الفجر، ثم بعد ذلك تكمل ذلك بشيء من النوافل اليسيرة الخفيفة اللطيفة ويجمع ذلك لك بأن تقوم بالرواتب التي تكون مع الفرائض وهي: ركعتان قبل صلاة الفجر وركعتان قبل الظهر وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء، فيكفيك ذلك من النوافل، ثم الشفع والوتر بعد صلاة العشاء فتكون بذلك من أهل قيام الليل، فإن العبد يدخل في سلك القائمين، قال ابن عباس –رضي الله عنهما -: "من صلى لله ركعتين بعد العشاء دخل في قوله تعالى: ((وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا))[الفرقان:64]. ولتنتقل إلى الخطوة الخامسة وهي يا أخي:




    5- أن تكون رفيقاً بنفسك عارفاً بأن الله جل وعلا لم يحرم الطيبات على عباده، فكثير من الناس إذا رجع إلى الله جل وعلا أرهق نفسه بالعبادة – كما أشرنا – ثم ضيق على نفسه بالأمور المباحة، فلا تفعل ذلك فإن هذه النفس تمل، وهي تحتاج إلى من يقودها قوداً لطيفاً ويسوقها سوقاً رفيقاً، فعليك بأن تأخذ بالطيبات المباحة التي تجم خاطرك من النزهة البريئة مع أصحابك وإخوانك في الله، من تناول الطيبات التي تجم خاطرك، من الأخذ بما يسر الله لك من هذه الأمور الجائزة، قال الله تعالى: ((قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ))[الأعراف:32].

    وكان - صلوات الله وسلامه عليه – يحب الحلوى ويشرب العسل وكان يداعب أصحابه وربما مازحهم وكان ألطف الناس وأحلمهم وأحسنهم خلقاً – بأبي وأمي هو صلوات الله وسلامه عليه - . ومن ذلك الخطوة السادسة وهي من آكد الخطوات:

    6- فاحرص على الصحبة الصالحة التي تعينك على طاعة الله، فإن لهذه الصحبة تأثيراً عظيماً، قال تعالى: ((الأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ))[الزخرف:67] فبيَّن جل وعلا أن كل صاحب هو عدو لصاحبه يوم القيامة إلا إذا كانت هذه الصحبة على تقوى الله. وقال - صلوات الله وسلامه عليه -: (إن أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله) رواه الترمذي في سننه. وقال - صلوات الله وسلامه عليه -: (إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً منتنة). وخرج أبو داود في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل).

    وبالمقابل يا أخي فلتبتعد تماماً عن رفقة السوء التي تجرك إلى المعاصي وتجرك إلى ما حرم الله، فكن أبعد الناس عنها فإنها داءٌ عضال، ذا أمر لا تهاون فيه، واعلم يا أخي أنه لا انتظام لك على طاعة الله حتى تكون أبعد ا لناس عن هذه الرفقة السيئة وأن تستبدلها بالرفقة الصالحة. وخطوة أخيرة فلتحافظ عليها وهي:

    7- كما أنك تحرص على طاعة الله فلتحصل أسبابها، وكما تحرص على البعد عن معاصي الله فلتبتعد عن أسابها، فابتعد عن الأسباب التي تؤدي وتشجع على الوقوع في المحرمات، فمثلاً تريد أن تحفظ نفسك من الفواحش، فلتكن بعيداً عن أماكن الاختلاط، بعيداً عن النظر إلى المحرمات، غاضاً بصرك كما أمر الله جل وعلا، فإن حصلت ذلك فأنت المؤمن حقّاً، وأنت بإذنِ الله حينئذ من أتباع النبي صلى الله عليه وسلم الذين يُرجى لهم أن يكونوا داخلين في قول الله تعالى: ((وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا))[النساء:69-70].

    ونسأل الله عز وجل أن يمنَّ عليك من فضله وأن يفتح عليك من بركاته ورحماته وأن يثبتك على طاعة الرحمن وأن يجعلك من عباد الله الصالحين وأهلاً وسهلاً بك وبمراسلتك إلى الشبكة الإسلامية.

    وبالله التوفيق.


    تعليقي أنا هو يكون ب الالتزام والاستقامة
    فما هو تعليقك أنت

    ;dtdm jH]df hgkts ,ji`dfih

    4 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: الافق الجميل,~حنين الروح~,ilyes said,البحر الهادئ

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: كيفية تأديب النفس وتهذيبها

    سالت احدهم
    فقال: لما يضما الجسد فعليك بالماء و لما يضمأ القلب فعليك بالايمان
    قلت ولكن نحن مؤمنون !!
    قال عليك بالتجديد
    قلت : كيف
    قال : بذكر الله
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: HICHEM-27

  3. #3
    ♥•- مشرف سابق -•♥
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    العمر
    28
    المشاركات
    1,338
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    TS Automatisme & Régulation
    هواياتي
    Natation
    شعاري
    tant que il y a une vie, il y a toujours l'espoire

    افتراضي رد: كيفية تأديب النفس وتهذيبها

    و صحيح ما قاله

    يــســعدنى ويــشرفنى مروورك الحاار
    وردك وكلمااتك الأرووع يا محمد
    لاعــدمت الطلــّـه الـعطرهـ
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: الافق الجميل

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: كيفية تأديب النفس وتهذيبها

    مواضيعك التي تطرحها تدفعني للمرور بها والله
    الف شكر لك
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: HICHEM-27

  5. #5
    ♥•- مشرف سابق -•♥
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    العمر
    28
    المشاركات
    1,338
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    TS Automatisme & Régulation
    هواياتي
    Natation
    شعاري
    tant que il y a une vie, il y a toujours l'espoire

    افتراضي رد: كيفية تأديب النفس وتهذيبها

    العفو بوركت اخي

  6. #6
    -•♥الادارة♥•-
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    5,405
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    النهل من معين العلم
    هواياتي
    المطالعة-لعب كرة القدم
    شعاري
    احب لغيرك ماتحب لنفسك-من كان في حاجة أخيه كان الله في حا

    افتراضي رد: كيفية تأديب النفس وتهذيبها

    بداية الطريق معرفة الله بتوحيده في ألوهيته وربوبيته و أسمائه وصفاته
    ثم معرفة الطريق الموصل إليه وإلى مرضاته وهو الدين الذي جاء به النبي صلى الله عيه وسلم ولايكون ذلك إلا بالعلم الصحيح
    والإعتراف بالذنب وكثرة الذكر والاستغفار
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: HICHEM-27

  7. #7
    ♥•- مشرف سابق -•♥
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    العمر
    28
    المشاركات
    1,338
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    TS Automatisme & Régulation
    هواياتي
    Natation
    شعاري
    tant que il y a une vie, il y a toujours l'espoire

    افتراضي رد: كيفية تأديب النفس وتهذيبها

    و نعم ما قلت بوركت اخي


    أج ــمل وأرق باقات ورودى
    لردك الجميل ومرورك العطر
    والله يعينا على طاعتة وغفرانة
    كل الود والتقدير
    دمت برضى من الرح ــمن
    لك خالص إحترامى وتقديرى
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: البحر الهادئ

  8. #8
    -•♥الادارة♥•-
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    5,405
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    النهل من معين العلم
    هواياتي
    المطالعة-لعب كرة القدم
    شعاري
    احب لغيرك ماتحب لنفسك-من كان في حاجة أخيه كان الله في حا

    افتراضي رد: كيفية تأديب النفس وتهذيبها

    وأنت بوركت على الموضوع القيم والرائع
    وفقك الله
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: HICHEM-27

  9. #9
    ♥•- مشرف سابق -•♥
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    العمر
    28
    المشاركات
    1,338
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    TS Automatisme & Régulation
    هواياتي
    Natation
    شعاري
    tant que il y a une vie, il y a toujours l'espoire

    افتراضي رد: كيفية تأديب النفس وتهذيبها

    نحن و اياكم ان شاء الله شكرا

  10. #10
    -•♥ مساعدة مشرفة الثانية ثانوي + الثالثة ثانوي علمي♥•-
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    العمر
    25
    المشاركات
    1,213
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    المطالعة وحب الدراسة
    شعاري
    الله معنا في كل مكان

    افتراضي رد: كيفية تأديب النفس وتهذيبها


    وعليكم السلام


    الدعاء يعتبر مدرسة روحيه لتهذيب النفس والانغماس فيه يعتبر انتصار على النفس السيئة وإجبارها على الصلاح .
    كما انه اختلاء مع الله سبحانه وتعالى والإحساس باللذة الروحانية لأن الله تعالى يحب العبد اللحوح كما
    يقول في كتابه الشريف ( وإذا سالك عبادي عني فأني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان).
    • دائماً تأمل في ذاتك .
    الاختلاء مع النفس والتفكر فيها حيث سوف تكتشف ذاتك من خلال محاكاتها ولا تستهين بهذه البنيان العظيم الذي أنت عليه . حيث يقول الإمام علي
    دوائك فيك وما تشعر ودائك منك وما تبصر
    وتحسب انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الكبير
    • تأمل في المخلوقات من حولك


    جزاك الله خيرا
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: HICHEM-27

 

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. سؤال ماجستير علم النفس تخصص علم النفس التربوي
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى قسم الماجستير والماستر
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 22-04-2014, 21:17
  2. أهمية تعليم الطفل كيفية الاعتماد على النفس
    بواسطة روآء الروح في المنتدى الامومة والطفولة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-02-2013, 11:15
  3. بحث حول تأديب الموظف العام
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم القانونية و الادارية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-02-2012, 20:29

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •