الأمثلــة





( أ )
1- شرع التطوير التربوي يؤتي ثماره.
2-جعل الطلاب يعملون في مجموعات لإنجاز النشاط الصفي.
3-أنشأ الشاعر يلقي قصيدته الوطنية، فأخذ الجمهور يصغي إليه، ثم هبَّ يصفِّق له.
(ب)
1- شرع الإسلام للفقراء حقوقاً في أموال الأغنياء.



4- أنشأت الدولة الأبنية المدرسية للاستغناء عن الأبنية المستأجرة.
5- هبت رياح التغيير على العالم بسبب التقدم العمليّ والتقنيّ.



المناقشـة






تأمل الأمثلة الثلاثة في المجموعة (أ) تجد أنها تتضمن الأفعال التالية:
- شرع
- جعل
- أنشأ
- أخذ
- هب
أعد النظر في هذه الأفعال تجد أنها تدل على الشروع والبدء في العمل، لذا سميت أفعال الشروع. ومثلها كل فعل يدل على الشروع في العمل. وأفعال الشروع – كما علمت – أفعال ناقصة تعمل عمل (كان) فتأخذ اسما وخبرا، ولعلك تلاحظ ذلك في أمثلة المجموعة (أ):
ففي المثال الأول اسم (شرع) هو ( التطوير)، وخبره جملة (يؤتي ثماره) في محل نصب.
وفي المثال الثاني اسم (جعل) هو (الطلاب)، وخبره جملة (يعملون) في محل نصب.
وفي المثال الثالث اسم (أنشأ) هو (الشاعر)، وخبره جملة (á á á) في محل نصب.
واسم (أخذ) á á á ، وخبره á á á
واسم (هب) á á á، وخبره á á á
(أكمل الفراغ شفوياً)
دقَّق النظر في كل خبر من أخبار أفعال الشروع السابقة تجدْ أنَّه جملةٌ فعلية، وأَنَّ فعل هذه الجملة فعل مضارع. وهذا يعني أنَّ خبر أفعالِ الشروع يجب أن يكونَ جملة فعلية فعلها مضارع.
وإذا تأملت الفعل المضارع في أخبار أفعال الشروع السابقة وجدتَ أنه غيرُ مقترنٍ بـ (أَنْ) المصدرية. وهذا يُظهر لك أنَّ الفعل المضارع في خبر أفعال الشروع يجب أن يكون مجرَّداً مِن (أَنْ) المصدرية.
تأمل الآن الأمثلة الأربعة في المجموعة (ب) تجد أنها تتضمن الأفعال التالية:
- شرع
- جعل
- أنشأت
- هبت
هل أفادت هذه الأفعال معنى الشروع الذي أفادته في أمثلة المجموعة (أ)؟ إنها لم تُفِد معنى الشروع لأن:
معنى (شرع) في المثال الأول:سَنَّ وبيَّن
ومعنى (جعل) في المثال الثاني: وَضَع
ومعنى (أنشأت) في المثال الثالث: بَنَت



ومعنى (هبت) في المثال الرابع: ثارت
ولذا فإن هذه الأفعال تامة ولا يصحُّ أنْ تسمَّى أفعال الشروع.
أعد النظر في أمثلة المجموعة ذاتها تجد:
أنَّ الفعل (شرع) قد أخذ فاعلاً وهو (الإسلام)، وتعدَّى إلى مفعول به وهو (حقوقاً).
وأنَّ الفعل (جعل) قد أخذ فاعلاً وهو لفظ الجلالة (الله)، وتعدى إلى مفعول به وهو (قدراً).
وأنّ الفعل (أنشأ) قد أخذ فاعلاً وهو (الدولة)، وتعدَّى إلى مفعولٍ به وهو (الأبنية).
وأنَّ الفعل (هبّت) قد اكتفى بفاعله (رياح) لأنه فعل لازم.
تستنتج مِن ذلك أنَّ هذه الأفعال تكون أفعالاً تامةً عندما لا تفيد معنى الشروع، فيأخذ كل منها فاعلاً ومفعولاًُ به إذا كان متعدِّياً، ويكتفي بالفاعل إذا كان لازماً.

²²²
القواعد



1- أفعالُ الشروع هي الأفعال التي تدلُّ على الشروع في العمل الذي يتضمنه الخبر، مثل:
شرع، بدأ، طَفِق، علِقَ، انبرى، أخذ، قام، جعل، أنشأ، هبَّ.
2- أفعال الشروع أفعالٌ ناقصة تأخذ اسماً مرفوعاً وخبراً في محلِّ نصب.
3- يكون خبر أفعال الشروع جملة فعلية فعلها مضارع مجرَّد مِن (أَنْ) المصدرية.
4- إذا لم تُفد هذه الأفعال معنى الشروع فإنَّها تكون أفعالاً تامة.


htuhg hgav,u