خلف النافذة الكبيرة سرحت بنظري عبر السهول الممتدة حتى الأفق، كان المشهد أمامي سحريا, أرض,وسماء,وريشة عبثية تضرب بحمرتها هنا وهناك يالها من لحظات , مع أنني رأيت الغروب مئات المرات لكنني لم أتحسس طقوسه كما أتحسسها الأن .
فالشمس بدت لي كأنها حسناء ,فاتنة تدثرت بغلالة شفافة حمراء ترمق بغنج المروج الممتدة أمامها لتفتنها بلونها الوردي الساحر . ورويدا رويدا أخذت تغطس خلف الأفق تاركة عاشقيها المتيمين في حالة صدمة و نشوة. حتى أنا ..... كنت مندهشة من تلك اللوحة الساحرة وا للحظة التي تجمع الموت و الحياة td Nk ;hp$.
ففي نفس اللحظة التي يموت النهار حسرة وكمدا على محبوبته الشمس يولد اليل الذي يسرع لفرض قانونه, وشكله على الأرض فنجومه المبعثرة هنا و هناك أخذت تزداد لمعانا كلما إزدادت حلكته و لثبت للمروج والسهول أنه يستحق الحب كصديقته اللدودة الشمس.



أتى بقمر بدر كامل التكوين ليضعه في كبد السماء ليشد إنتباه الجميع, و نجح الليل في ما أراد فالقمر رغم أنه شاب صغير لا يملك قدرات الشمس في الفتنة , و الإغراء لكنه بلطفه البالغ و لونه الفضي الساحر , وهندامه الأنيق ’ إستحوذ على القلوب و بشعلعه السحري جعل من يتأمله مسلوب اللب و التفكير.

jpvdv kw ,wtd ggskm hgvhfum lj,s'