أيها الأخوة الكرام، أحياناً أنطلق من مفهوم خاص إذا كنت تحب نفسك ولا تحب أحداً فأطع ربك، لأنك بطاعة الله تسلم، وبالعمل الصالح تسعد، المعنى الأول:
﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً﴾
(سورة الكهف)



يقول لك شاب: أشعر بملل، أصلي صلاة لا معنى لها، أقرأ القرآن الكريم فلا أتأثر، أذكر الله فلا أبكي، معنى هذا أن هناك حالة حجاب، لكن هو مستقيم، استقامتك تودي بك إلى السلامة، مثلاً أنت تزوجت امرأة صالحة، لا يوجد عندك مشكلة في بيتك، الزوجة صالحة، دخلك حلال، لا يوجد عندك مشكلة في مالك، المال لا يدمر ما دام حلالاً، أي الاستقامة تفضي بك إلى السلامة، أما العمل الصالح يفضي بك إلى السعادة.لذا يجب استقامة فالمرء لا يعرف اجله .كان معكم محمد شريف

hghsjrhlm jtqd fhgYkshk Ygn hgsghlm ,hgulg hgwhgp dtqd fi Ygn hgsuh]m