أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



إضطراب النطق ووظيفة المعالج بالنطق

إضطراب النطق ووظيفة المعالج بالنطق الفهرس المقدمة



إضطراب النطق ووظيفة المعالج بالنطق


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    4,564
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    كتابة الخواطر،،،وفِعْلُ كلِّ ماهو جميل،،،،،
    شعاري
    ~شهادتي أخلاقي~

    افتراضي إضطراب النطق ووظيفة المعالج بالنطق

     
    إضطراب النطق ووظيفة المعالج بالنطق
    الفهرس
    المقدمة 3


    اضطراب النطق 4


    أنواع اضطراب اللغة 4


    العوامل المسببة لإضطراب النطق 5


    العلاج والتقييم 7


    إلى ما يهدف الفحص والتقييم 10


    مبادئ اختيار الأصوات للعلاج 11


    إجراءات التقييم 11


    إختبارات النطق 12


    أهداف وسلبيات اختبارات النطق 16


    الخاتمة 20


    المصادر 21






























    المقدمة


    لقد اخترت موضوع اضطراب النطق ووظيفة المعالج بالنطق نظرا لاهمية الموضوع ولوجوده في حياتنا اليومية في المدارس وحتى استطيع مساعدة هؤلاء الاطفال الذين يعانون من تلك المشكلات .
    وخصوصا ان هذه المشكلات اذا ما تركت دون معالجة وتصحيح لا تقتصر على كونها تصبح مع مرور الوقت اكثر صعوبة ومقاومة للعلاج انما يتعدى ذلك لما يمكن ان تنتح عن تلك المشكلات من آثار سلبية قد تعوق بدرجة كبيرة قدرة الطفل على تحقيق التوافق النفسي والاجتماعي وتترك آثارها على نمو شخصيته وتطورها طوال حياته وقد يصبح هذا الطفل الذي يعاني من تلك المشكلات ان يصبح منطويا صامتا يعيش في عالم خيالي او يصبح مشاكسا وعنيدا بدرجة واضحة ويتصف بطباع مضادة للمجتمع وعندما يتعرض هذا الطفل للنقد والسخرية يزداد قلقا وعصبية مما يزيد من مشكلات الكلام التي يعاني منها ونادرا ما يصبحون من الشخصيات القيادية في مدارسهم ونادرا ما يكون ترتيبهم من الاوائل في فصولهم فيما يتعلق بالتحصيل الدراسي وكذلك من الاطفال الذين يعانون من تلك المشاكل يعانون من مشكلات تتعلق بالطعام مثل رفض الطعام والتبول الليلي والارق ويفشلون من الفرص التعليمية المتاحة لهم وتكوين علاقة سيئة مع الاهل هذا بالاضافة لما قد ينتج عن هذه المشكلات من تأثير على قدرة الفرد على الكسب وعلى تقديره الذاتي وتوافقه الشخصي (كرم الدين ليلى 2004)
    فمن اجل ذلك ومن اجل مساعدتهم على حل تلك المشكلات اخترت هذا البحث آمل ان ينال اعجاب معلمنا الفاضل.
































    اضطرابات النطق


    تشير الدراسات الى ان اضطرابات النطق تعد اكثر اشكال اضطرابات الكلام شيوعا ويسهل التعرف على هذه الاضطرابات سواء في المدرسة او المنزل حيث يبدو كلام هؤلاء الاطفال غامضا وغير مفهوم .
    ويعرف اضطراب النطق بأنه مشكلة او صعوبة في اصدار الاصوات اللازمة للكلام بالطريقة الصحيحة ويمكن ان تحدث عيوب النطق في الحروف المتحركة او الساكنة.
    ويمكن تصنيف اضطرابات النطق الى اربعة انواع:
    اولا الحذف:
    تبدو مشكلة حذف الاصوات اللغوية لدى الاطفال في مراحل العمر المبكرة حيث يحذف الطفل صوتا من الاصوات التي تتضمنها الكلمة وينطق جزء من الكلمة فقط واحيانا يكون الحذف لاصوات متعددة مما يؤدي الى ان يصبح الكلام غير مفهوما حتى بالنسبة للاشخاص المحيطين بالطفل
    كذلك تظهر هذه العيوب في نطق الحروف الساكنة الموجودة في بداية الكلمة مثل (مدر) لكلمة مدرس او (مرسه) لكلمة مدرسة
    وبسبب عملية الحذف هذه يكون هناك صعوبة في فهم كلام الطفل مما يؤدي الى ارباكه وعدم القدرة على التعبير عما يجول برأسه من افكار وعدم القدرة على ايصال هذه الافكار الى الآخرين.
    ثانيا الابدال:
    تشبه مشكلة الابدال مشكلة الحذف من حيث حدوثها عند الاطفال صغار السن وتوجد هذه العيوب عندما يتم اصدار صوت غير منايب بدلا من الصوت المرغوب فيه على سبيل المثال قد يستبدل الطفل حرف س بحرف ش او يستبدل حرف ر بحرف ل فيقول الطفل لاكب لكلمة راكب سمس لكلمة شمس اتل لكلمة اكل وغيرها من عمليات الابدال المعروفة لدى الاطفال صغار السن والطفل يكتسب مجموعة من الاصوات الساكنة اقل من تلك المكونة لنظام لغته الصوتيه مما يدفعه للابدال غير الثابت للتعبير عن نفسه
    وينتشر هذا الاضطراب لدى الاطفال في المراحل العمرية من 5-7 حيث تبدأ مرحلة تبديل السنان او بسبب العوامل التالية:
    عدم انتظام السنان من حيث الكبر والصغر والقرب او البعد خاصة الضراس الطاحنة او الاسنان القاطعة
    -الخوف الشديد او الانفعال لدى الطفل
    -عامل التقليد
    والاطفال لا يدركون بان نطقهم يختلف عن نطق الآخرين ولكنهم يشعرون بالضيق عندما يجدون أن الآخرين لا يستطيعون فهم كلامهم .




    ثالثا التحريف:
    توجد اخطاء التحريف عندما يصدر الطفل الصوت بطريقة خاطئة الا ان الصوت الجديد يظل قريبا من الصوت السليم او الصحيح بمعنى انه عبارة عن تحريف نطق الحروف او نطقها بطريقة خاطئة لكن لا يصل التحريف الى مستوى الخلط أي انه لا يزال يسمع على أنه الحرف نفسه ويحدث هذا بسبب ازدواجية اللغة لدى الصغار أو بسبب طغيان لهجة على لهجة أخرى أو وجود شذوذ خلقي في الأسنان أو الشفاة
    ويتميز التحريف في النطق بالثبات والتكرار كما يكون منتشرا بين الأطفال الأكبر سنا وبين الراشدين أكثر مما ينتشر بين صغار الأطفال وأكثر الحروف تأثرا بهذه العيوب هي الحروف الساكنة والمتأخرة الإكتساب وقد يتأخر هؤلاء الأطفال عن إكتساب القراءة والكتابة مما يؤدي يهم على العزلة وبعض الإضطرابات السلوكية
    رابعا الإضافة
    حيث يضاف صوت ألى الكلمة المستخدمة ليغير معناها وهذا نادرا ما يحدث أو أن نسبة تكراره قليلة


    العوامل المسببة للإضطرابات النطق
    في كثير من الحالات يكون من الصعب تحديد السبب الذي يكمن وراء اضطرابات النطق وذلك لتعدد الأسباب من ناحية ولتداخلها من ناحية أخرى وهذه العوامل هي
    أولا تشوهات أعضاء النطق
    تعتبر التشوهات التي تصيب أعضاء النطق والسمع من أهم العوامل المسببة للإضطرابات النطق مثل انحرافات التركيب الفمي كعيوب الأسنان والشق الحلقي والشلل الدماغي والإعاقة السمعية ومن التشوهات التي تصيب أعضاء النطق المؤدية لهذا الإضطراب ما يلي
    بنية الأسنان غير الطبيعية حيث تعتبر الأسنان من الأعضاء الهامة والمسؤلة عن إخراج الأصوات اللغوية بطريقة سليمة فالأسنان الصحيحة التركيب تعتبر ضرورة ملحة لإخراج بعض الأصوات اللغوية بطريقة سليمة وذلك لأن مسؤولية إصدار الأصوات اللغوية مسؤولية مشتركة بين الأسنان وأعضاء النطق الأخرى كالشفاة واللسان والشفة ويتضح ذلك في الأمثلة التالية
    إصدار صوت الفاء عن طريق اتصال الشفة السفلى بالأسنان
    إصدار صوت الثاء والذال طرف اللسان بين الأسنان العليا والسفلى
    كذلك تشترك الأسنان مع الشفتين في إصدار صوت السين ولشين والصاد حيث تحتاج هذه الأصوات إلى فتحات بين الأسنان سليمة وغير مشوهة
    شق الحلق حيث يعتبر سقف الحلق من أعضاء النطق الهامة في إخراج بعض الأصوات اللغوية وذلك لأن هناك بعض الأصوات تنطق بشكل سليم عندما يتم إتصال اللسان بسقف الحلق أما إذا كان سقف الحلق عاليا أو ضيقا يصبح نطق بعض الأصوات اللغوية غير طبيعي
    ج- عضو اللسان أحيانا يكون القصور في عضو اللسان عندما يكون حجمه غير طبيعي مقارنة بالأسنان وسقف الحلق مما يضيق حركته اللازمة والسرعة المطلوبة لإخراج بعض الأصوات بالشكل السليم أو يكون هناك ضعف في التنسيق الحركي بين أعضاء النطق الناتج عن شلل بسيط باللسان فلا يستطيع الحركة اتجاه الأسنان وسقف الحلق ويصعب على الفرد ثني اللسان لتوجيه الهواء اللازم لإخراج الأصوات اللغوية المختلفة مثل حروف السين والشين والصاد الخ
    وأحيانا أخرى يكون قصور اللسان فيما يسمى عقدة اللسان ويتمثل هذا في قصر الحبل الذي يربط طرف اللسان بأسفله أو تداخله باللسان وقربه من الطرف مما يعرقل الحركة الإنسيابية للسان ويؤدي إلى صعوبة في نطق بعض الأصوات اللغوية
    ثانيا الإعاقة السمعية
    عملية الكلام لدى الطفل عملية مكتسبة تعتمد اعتمادا كبيرا على التقليد والمحاكاة الصوتية اذ انها ذات اساس حركي وآخر حاسي فهي تبدأ باصدار اصوات لا ارادية (مظهر حركي) ثم تكتسب بعد ذلك دلالات معينة نتيجة لنمو المدركات الحاسية والسمعية والبصرية(مظهر حاسي)وبالتالي لا يمكن لكلام الطفل ان يستقيم ما لم يكن هناك توافقا بين المظهرين الحركي والحاسي
    ويتعلم الطفل ان الكلام واللغة وسيلة للتفاهم والتعبير عن الافكار وبث المشاعر والاحاسيس بين الافراد من خلال عمليات التحدث والاستماع والمناقشة وبذلك يتشكل ادراك ووعي الطفل بالعالم من حوله من خلال نموه اللغوي وبدون حاسة السمع لا يشعر الطفل بالاصوات والالفاظ وينعدم تفهمه للكلام ومن ثم لا يمكنه تقليدها
    ولذلك من اخطر ما يترتب على الاعاقة السمعية هو عدم استطاعة الطفل المشاركة الايجابية في عمليات اكتساب اللغة اللفظية فلا يستطيع بناء الاساس اللازم لتنمية لغته وتطوير ادراكه ووعيه بالعالم الخارجي المحيط به
    والطفل المعاق سمعيا يعاني من صعوبات او تشوهات نطقية نتيجة لافتقاده العوامل السمعية التالية :
    أ-تمييز الاصوات
    ان تمييز الاصوات اللغوية مرتبط ارتباط وثيقا بالعوامل السمعية فالطفل الذي يعاني من ضعف سمعي يجد صعوبة في تمييز الاصوات المتقاربة وبالتالي يفتقد القدرة على النطق السليم
    وفي هذا الصدد اهتمت بعض الدراسات بالمهارات الادراكية السمعية كأسباب رئيسية لاضطرابات النطق حيث اشارت نتائج تلك الدراسات الى ان التمييز السمعي يرتبط بوضوح بالنطق خاصة عندما يكون المطلوب اداؤه يتضمن احكاما تمييزيه للاصوات .






    ب-تمييز درجة النغم
    لقد اشارت الدراسات التي اجريت حول العلاقة بين تمييز درجة النغم وصعوبات النطق الى ان الاطفال الذين يعانون من اضطرابات النطق اقل قدرة على تمييز الاصوات المتصلة بدرجة النغم كما أشارت دراسات أخرى إلى أن هناك عوامل وأسباب خارجية تلعب دورا أساسيا في عملية النطق غير السليم مثل المناخ الدراسي غير السليم للنمو اللغوي لدى الطفل سواء في المنزل أو المدرسة الذي قد يكون سببا من أسباب الصعوبة التي يواجهها الطفل في نطقه للأصوات اللغوية ومن العوامل التي غالبا ما تؤدي إلى إضطرابات النطق لدى الأطفال ما يلي
    تعرض الطفل لنماذج النطق المشوه مما يؤدي بالتالي إلى تقليدها حيث يسمع الطفل تلك النماذج بشكل متكرر من أحد أفراد العائلة أو من أقرانه حيث تصبح تلك الأصوات الخاطئه جزءا من نظامه الصوتي العام فقط ينطق أحد أفراد العائلة صوتا مثل صوت اللام بدلا من الراء وعندما يسمع الطفل هذا الإبدال بشكل متكرر يتعلمه كنمط من أنماط كلامه وأحيانا أخرى يحاكي أحد الأفراد المحيطين بالطفل طريقة كلامه المعين في سنوات عمره مما يرسخ في ذهن الطفل أن ما يسمعه من الكبار هو ذلك النطق الصحيح
    عدم وجود الحوافز والدوافع لتغير نطق الطفل غير السليم حيث يعتبر البعض أن التشجيع من الوالدين للتعبير عما يجول في خاطر الطفل من أهم العوامل التي تلعب دورا أساسيا في الإكتساب السوي للغة نطقا وتعبيرا حيث أن الأطفال في مرحلة الحضانة أو مرحلة إكتساب اللغة يميلون للتعبير عن أنفسهم بكلمات قليلة فإذا استجاب الوالدين لهذا بطريقة فورية قد يسبب ذلك عدم التمرن على النطق بطريقة سليمة وواضحة كما أن الطفل الذي لا يجد الحافز و العناية لدفعه ولتعديل نطقه للأصوات اللغوية يصبح من الصعب تغير نطقه بعد أن تكون النماذج الخاطئة للنطق قد ترسخت وأصبحت النمط المهمين على نطق الطفل والنماذج التي يتعرض لها الطفل في الأسرة تلعب دورا أساسيا في إكتسابه لتحصيله اللغوية فاستخدام التقليد والتكرار لكل كلمة تصدر عن الطفل والتدعيم والإثابة الذي يقدمه الطفل يساعد الطفل على التعرف على الأشياء المحيطة حيث يقدر الطفل ما يسمعه
    عدم وجود الإهتمام العاطفي الكافي في أحد الوالدين أو كليهما يؤدي إلي الميل للإنعزال والشعور بعدم الأمان مما كان له الأثر الأكبر في مشكلات النطق (أمين , سهين 2005)


    العلاج والتقيم
    كما قلت سابقا يمكن ان نقول بإختصار ان اضطرابات النطق تعود لسببين وهما:
    1-الاسباب العضوية وهي اصابة اعضاء النطق بمرض مثل خلل في اطباق الاسنان او انعقاد اللسان او طول اللسان وقصره الزائدين
    2-الاسباب الوظيفية يكون السبب غير معروف فأعضاء النطق سليمة ومع ذلك فإن المشكلة قائمة ولكن هنا علينا أن نعرف انه بإمكاننا ربط الاضطراب بالابعاد الثلاثة التي سأذكرها وان نتعامل معه كعرض وليس كسبب وهذا ما يسمى بالعلاج العرضي
    وهناك ثلاثة ابعاد لكل صوت نقيس من خلالها مدى سلامة نطق هذا الصوت وهي:
    1-مكان النطق 2-طريقة النطق 3- حالة الاوتار الصوتية
    1- مكان النطق
    ونعني به مكان التقاء اعضاء النطق لانتاج صوت ما من مثل صوت الفاء حيث ان الصوت يتم انتاجه عند التقاء الشفة السفلي مع الاسنان العلوية ومرور التيار الهوائي بينهما وبالتالي فإننا نطلق على هذا الصوت اعتمادا على مكان نطقه صوتا شفويا اسناني واسماء الاصوات اعتمادا على مكان نطقها وهي :
    1-الأصوات الشفتانية او الشفوية وهي ب م
    2-الأصوات الشفوي أسنانية وهي ف
    3- الأصوات الأسنانية أو بين الأسنانية وهي ث ذ ظ
    4- الأصوات اللثوية وهي ت د ط ض ن ر س ز ص
    5- الأصوات ما بعد الثوية وهي ش
    6- الأصوات الحلقية (الصلب) وهي ج
    7- الأصوات الحلقية (الناعم) وهي ك غ خ
    8- الأصوات اللهوية وهي ق
    9- الأصوات البلعومية وهي ح ع
    10-الأصوات الحنجرية وهي ه الهمزة
    من خلال معرفتنا بالمكان الذي ينتج عنده الصوت فإن أي خلل في هذا العضو أو أي خلل في طريقة أداء هذا العضو كوظيفة فإن خللا في النطق سينتج عن ذلك وبالتالي فإن معرفتنا الكافية بأعضاء النطق ووظائفه ستضئ لنا الطريق في تقييم وتشخيص الإضطراب النطقي وكذلك فإنها ستيسر لنا وضع الإستراتيجية المناسبة للتعامل مع هذا الإضطراب
    2-طريقة التشكل
    إن ما يميز التشكل هو كيفية مرور تيار الهواء وشكل اعتراض اعضاء الصوت له ولإعتراض تيار الهواء اشكالا مختلفة وهي
    أ-إعتراض تام ب- إعتراض جزئي ج- إنفتاح تام
    وإعتمادا على هذا التقسيم فإن مجموعتين صوتين تنتجاه لدينا وهما
    الأصوات الساكنة 2- العلل
    أما العلل فيكون مجرى الهواء مفتوحا ولا يواجه أي إعتراض في طريقه إلى خارج الجسم أما الأصوات الساكنة فهي التي يتعرض فيها أعضاء النطق مجرى التيار الهوائي في رحلته من الرئتين الى الشفتين وبالتالي فإن التيار الهوائي يأخذ شكلا معينا ومن هنا تظهر المجموعات الصوتية الآتية:


    الأصوات الوقفية أو الإنفجارية وتنتج عن اعتراض تام للتيار الهوائي في مكان ما في مجرى التيار حيث يستمر هذا الإعتراض للحظات ومن ثم يخرج الهواء بشكل مفاجئ مما يؤدي إلى حدوث ما يشبه الإنفجار والأصوات الإنفجارية هي ب ت ل ط ض ك ق الهمزة
    الأصوات الإحتكاكية وهي الأصوات التي تنتج عند إقتراب أعضاء الصوت من بعضها البعض تاركه المجال لمرور التيار الهوائي ولكن بعد إحتكاكه بهذه الأعضاء والأصوات الإحتكاكية هي ف ث ذ ظ س ز ص ش غ خ
    الأصوات الإحتكاكية الإنفجارية وهي اصوات تبدأ وقفية وتنتهي احتكاكية وهي ج
    الأصوات الجانبية وهي الأصوات التي تنتج عن خروج الهواء من جانبي اللسان كنتيجة لإغلاقه من الأمام
    الأصوات الانفية وهي الأصوات التي تنتج عن إغلاق سقف الحلق اللين مع اللسان وهروب التيار الهوائي عبر الأنف
    الأصوات الترددية وهي الأصوات التي تنتج عن اهتزاز اللسان وخروج الهواء خلال هذا الاهتزاز ر
    3-حالة الأوتار الصوتية
    ونعني لها حالة الأوتار الصوتية من حيث الإهتزاز أو عدمه حيث أن الإهتزاز هو الحركة الوحيدة التي تهمنا اما ما يعترى من الأوتار الصوتية من حركات اخرى فهي في مجال آخر وتقسم الأصوات من حيث الإهتزاز أو عدمه إالى مجموعتين وهما :
    1-الأصوات المهجورة وهي الأصوات التي تهتز أثناء نطقها الأوتار الصوتية
    2-الأصوات المهموسة وهي الأصوات التي لا تهتز أثناء نطقها الاوتار الصوتية
    وهكذا فإن الإضطراب النطقي يمكن تحديده من خلال الجوانب الثلاثة السابقة وهذا يعني بالضرورة ان الإضطراب النطقي هو إضطراب حركي ولا بد من التفريق بين إضطرابات النطق الحركية وإضطرابات النطق العائدة إلى النظام اللغوي وهو ما يقصد به تنسيق الأصوات في الدفاع وهو ما يعرف بالمستوى الفنولوجي
    وعند التقييم علينا إستبعاد الصعوبات الناجمة عن أسباب عضوية وذلك لوضع الخطط العلاجية للصعوبات الناجمة عن أسباب وظيفية وتستبعد الأسباب للتخلص منها طبيا أو بالطريقة المناسبة ولا شك أن علينا كمعالجين ان نتأكد من إجراء فحص السمع للحالة قبل معرفة الإضطراب لغويا كان أم نطقيا أو كلاميا أو صوتيا لما لذلك من أهمية كبيرة في تشخيص الإضطراب وحين يكشف عن الإضطراب علينا تحديد كيفية نطق المريض للصوت أو الوحدة الصوتية وذلك لتصنيف هذه الـخطاء لديه وهذه الأخطاء تصنف ألى أربعة أصناف وهي (الحذف ,التبديل , الإضافة ,عدم الوضوح) وقد تم شرح ذلك سابقا وعندما نريد معرفة الأخطاء علينا تحديد هذه الأخطاء وذلك بتحديد الموقع الذي يحدث فيه الخطأ كأن يكون في البداية أم في الوسط أم في النهاية
    إلى ما يهدف الفحص والتقييم
    المسح وذلك بتحديد المشكلات التي يمكن وجودها لدى الشخص حيث يعبر عن هذا الهدف باجتياز أو فشل الشخص في الإختبار
    التنبؤ ويقصد به معرفة المعالج وضع المريض من حيث قدرته على تخطي مشكلة بدون تدخل علاجي أو عكس ذلك
    التشخيص ويقصد به وصف الصعوبات النطقية التي يعاني منها الشخص ويشمل ذلك الصعوبات الثابتة والمتغيرة التي تؤثر على المريض حيث يصبح بالإمكان الإستفادة من هذه العوامل في نسج خطة علاجية ناجحة للتعامل مع المريض وتشتمل عملية التشخيص أربعة جوانب وكل جانب عبارة إجابات لمجموعة من التساؤلات التي تنبثق من تساؤل رئيسي
    ما هي الأصوات التي يخطئ فيها الشخص ؟
    كم عدد الأصوات الخاطئة ؟
    ما هي أنواع الأخطاء هل هي حذف أم تبديل ..
    ما هو موقع الأخطاء هل هو في البداية أم في الوسط أم في النهاية
    ما هي ظروف تكرار وكثرة الأخطاء هل تكثر في الكلام السريع أم في كل ظروف الكلام
    كيف تظهر أخطاء المريض وهذا يعني شكل الحركات العضلية من ضمن أعضاء النطق والتي تؤدي إلى الإضطراب النطقي وهل تظهر هذه الأخطاء بشكل واضح
    ج- كيف يتأرجح أداء المريض النطقي ؟
    - هل يبدي تحسنا عندم نعرضه لنماذج مرئية ومسموعة حتى يقلدها
    - تحت أي ظروف يتغير اداؤه
    - هل هناك بيئات صوتية تساعده على تحسين نطقه للأصوات التي يعاني من صعوبات في نطقها
    د- ما هو السبب للصعوبات النطقية لدى الشخص ؟
    -هل تعود إلى مشكلات في
    1- التمييز 2- القدرة على الإستعادة أو مدى قوة ذاكرته 3- قدراته العصبية العقلية 4- مدى كفاية النماذج الكلامية 5- الإستشارة والدافعية لإنتاج كلام جيد صحيح
    4- إختيار الصوت وذلك بعد أن نحدد حاجة الشخص للتدخل العلاجي أو عدمه وهنا يتحتم على المعالج إختيار أصوات دون أخرى ليبدأ بها العلاج حيث يكون الإختيار مدروسا ويندرج تحت قواعد ومبادئ




    مبادئ إختيار الأصوات للعلاج
    العمر التطوري فإن على المعالج اختيار الصوت الذي يظهر أولا من حيث التطور اللغوي والكلامي لدى الطفل وذلك لأنها تتماشى التطور الطبيعي ولا تتناقض معه
    سهولة الإستشارة حيث يكون بإمكان الطفل إنتاج الصوت بالتقليد أو بمعنى اخر بأقل جهد علاجي ممكن من قبل المعالج والمريض على حد سواء وبالتالي يكون هذا تشجيعا للمريض بإمكانية إحداث التغير السريع وكذلك للمعالج الذي يستطيع رؤية نتائج العمل بأقصى سرعة ممكنة
    الأخطاء غير الثابتة قبل الثابتة وهذا يعني أن نختار الصوت الذي لا يتكرر خطؤه في كل البيئات الصوتية حيث يكون بإمكان المريض إنتاجه بشكل صحيح في بيئة صوتية دون أخرى وبالتالي نبني على مجرد معرفة المريض لكيفية النطق السليم ولو في أماكن دون أخرى حيث يسعى إلى تعمين هذه المعرفة من البيئات التي يتقن الشخص فيها نطق الصوت إلى البيئات الأخرى
    إختيار الصوت الذي يمكن الشعور به وذلك بإختيار الأصوات التي يمكن إظهارها باستخدام الحواس من مثل الأصوات الشفوية بحيث يسبق في العلاج الأصوات الحلقية
    إختيار الأصوات التي تؤثر على وضوح الكلام وهذا يعني الأصوات الأكثر تكرارا في كلام الشخص وهنا على المعالج تذكر ما يلي
    أهمية التعامل مع البيئات الصوتية
    معرفة الأصوات من ضمن اللغة التي يتعامل معها بحيث يعرف أدق الصفات التي تميز كل صوت عن الآخر ليتعامل معها بالطريقة المناسبة
    المعرفة باللهجات ومدى تأثيرها على كلام الشخص


    إجراءات التقييم
    1-تاريخ الحالة
    عادة ما يقوم بملئ المعلومات بتاريخ الحالة في نماذج معدة مسبقا من قبل المركز الشخص المريض أو أحد المهتمين به قبل البدء بعملية التقييم المباشر وذلك بإعطاء المعالج المعلومات اللازمة من مثل المعلومات الشخصية ووصف المشكلة من وجه نظر الأهل سير التطور اللغوي لدى الطفل والتاريخ الطبي للطفل وللعائلة ومعلومات عن أفراد آخرين في الأسرة يعانون من نفس الاضطراب ويجب أن لا نهمل هذا الجانب لما يشكل من أهمية بالغة من حيث:
    إعطاء المعالج فكرة موجزة بغض النظر عن مدى دقتها
    تسهل مهمة المعالج في تحضيره للمقابلة مع الطفل والإستراتيجيات التي يمكن أن يستخدمها في تحضير الأدوات اللازمة للتقييم .




    2-التقييم الطبي
    يفضل أن يعرض المريض على الطبيب الخاص بالمركز لمعرفة مدى السلامة الصحية لأجهزة الطفل ذات العلاقة من مثل السمع واللسان والفم والشكل العام للوجه وعضلاته لما يقدمه هذا التقييم من مؤشرات هامة للتقيم والعلاج.
    3-المقابلة
    وتعقد عادة قبل اختبار الحالة وتقييمها مباشرة حيث يطرح المعالج أسئلة على المريض والمهتمين به كالوالدين ليحصل على ما يلي :
    أ-معرفة شعور الحالة والأهل تجاه الإضطراب وكيفية تعاملهم معه
    ب-معرفة السلوكات المصاحبة للإضطراب لدى المريض وذلك من خلال الملاحظة المباشرة .
    ج-يمكن اعتبار المقابلة مع المريض هي العينة الكلامية
    4-العينة الكلامية
    ويقصد بالعينة الكلامية الكلام الذي ينتجه المريض تحت ظروف يبدعها المعالج بهدف تحليله والوقوف على شكل الإضطراب ومواقعه في كلام المريض ولدينا نوعان من العينات الكلامية :
    أ-العينة الكلامية العفوية ويتم تنفيذها مع الاطفال على شكل جلسة لعب تظهر عفوية بالنسبة للطفل لكنها منظمة ومحكمة الإعداد بالنسبة للمعالج وتأخذ الجلسة شكل عرض مجموعة من الصور ويراعى فيها إحتوائها على معظم أصوات اللغة موزعة على الأمكنة الثلاثة وهي البداية والوسط والنهاية وإذا أردنا معرفة نطق حرف السين لدى الطفل فإننا نعرض عليه صورا تحوي هذا الصوت في مواقعه الثلاثة
    قد تكون العينة العفوية كافية في بعض الحالات ولكن إذا تبادر الشك في مدى كفاية هذه العينة فبإستطاعته اللجوء إلى الإختبارات المعدة لهذا الغرض وهي كثيرة تختلف عن بعضها البعض من خلال الهدف الذي وضعت من أجله وكذلك في طريقة إجرائها والعمر الذي يمكن إجراؤها معه ومن هذه الإختبارات
    إختبار تمبلن – ديرلي للنطق
    ويفحص هذا الإختبار نطق السواكن منفردة ومتتابعة ضمن الكلمة الواحدة من خلال عرض لمجموعة من الصور كمثير بصري وذلك ليستجر إنتاج الكلمة المفردة ويعتبر إختبارا تشخيصيا مناسبا حيث أنه يفحص إنتاج الصوت أكثر من مرة مما يعطي القدرة للمعالج على تحديد الأصوات المضطربة بثبات والمضطربة بشكل غير ثابت وبالتالي القدرة على وضع خطة علاجية مناسبة ونجد في هذا الإختبار 141 عنصرا لقياس الأصوات وكذلك نجد فيه 141جملة لقياس الكلام المتتابع حيث يعرض الجمل بشكل مكتوب فإما أن تقرأ هذه الجمل أو تعاد من قبل المريض إن لم يستطع القراءة ويستخدم هذا الإختبار عادة للأطفال في سن ما قبل المدرسة ومن هم في عمر الروضة


    2إختبار العشر كلمات لتريوتا
    ويحتوي هذا الإختبار على عشر كلمات تمثل الأصوات التي تحتمل وقوع الخطأ فيها ويعتمد على دراسات في تحديد الأخطاء الأكثر شيوعا ويمكن إنجازه في وقت قصير غير أنه غير كافي ولا يستفاد منه إلا في البيئة التي وضع لها
    3-إختبار جولدن مان-فريسنو
    ويتكون من ثلاثة أجزاء
    a. إختبار الأصوات في كلمة ويتكون من مجموعة من الصور حيث يسأل المعالج المريض ماذا ترى في الصورة
    b. الأصوات في جمل وذلك بأن يعيد المريض جملا بعد المعالج ويتكون من مجموعتين من القصص السردية تم قراءتها من قبل المعالج وترفق هذه القصص بصور توضيحية لأحداث القصة ومن ثم يطلب من المريض إعادة سرد القصة بإسلوبه الخاص وتقدم له الصور كمعين له على التذكر
    c. الإختبار التحفيزي وذلك لمعرفة مدى قابلية الطفل على نطق الصوت من خلال التقلييد المباشر حيث ينطق المعالج مجموعة من المقاطع والكلمات والجمل ويطلب من المريض إعادتها ويعتبر هذا الإختبار بأجزائه الثلاثة ذا قيمة تشخيصية عالية
    4-إختبار الكفاية النطقية لفيشر – لوجمان
    ويتكون من ثلاثة أجزاء وهي
    إختبار الصور ويتكون من 109صورة ويطلب من المريض ذكر ما يرى في كل صورة ويمكن تقديم المساعدة للطفل إذا استدعت الضرورة لذلك
    الإختبار المسحي ويتكون من كلمات لإختبار بعض الأصوات حيث تعتبر هذه الأصوات من وجة نظر واضع الإختبار الأكثر عرضة وشيوعا للإضطراب والخطأ
    إختبار نطق الجمل ويتكون من خمس عشرة جملة إحدى عشر منها لفحص السواكن والأخرى لأصوات العلة
    5- الإختبار العميق للنطق
    ويقوم هذا الإختبار على إفتراض أن نطق عملية ديناميكية حيث أن نطق الصوت غالبا ما يتأثر بنطق الأصوات المجاورة وهذا ما يدعى بتداخل النطق ويهدف هذا الإختبار إلى تحديد البيئات الصوتية نطق صوت ما ويتكون الإختبار من أزواج من الكلمات ويطلب من الطفل نطقها بسرعة ويستخدم هذا الإختبار مع الأطفال في عمر ما قبل المدرسة




    مقايس المحادثة
    حيث تفحص هذه الإختبارات أداء الطفل في مواقف طبيعية من مثل الكلام العفوي إعادة القصص المواقف الحوارية الكلمات المفردة ومن الجدير بالذكر أن نتائج هذه الإختبارات تتأثر بعدد من العناصر
    أ-متغيرات تعود للطفل فقد يمتنع عن الكلام
    ب- متغيرات تعود للمعاج من حيث الإعداد الجيد والوضع النفسي والكفاية الوظيفية
    ج-متغيرات تعود للإختبار نفسه وطريقة اعداده
    د- متغيرات تعود الى طبيعة التفاعل بين المعالج والطفل
    7-إختبار القابلية (للمريض والأصوات)
    وهو يختبر قدرة المريض على إعادة الأصوات الخطأ عندما ترفد بمثيرات مختلفة حيث يطلب المعالج إلى المريض الإستماع والإعادة ويمكن الإستعانة بالمثيرات البصرية كتحفيز للطفل وتتم هذه العملية على ثلاثة مستويات :
    أ-الأصوات المنفردة
    ب-الأصوات ضمن مقاطع
    ج-الأصوات ضمن كلمات
    ويهدف هذا الإختبار إلى :
    1-التنبؤ بإمكانية اكتساب الصوت دون تدخل علاجي
    2- تحديد المستوى الذي تبدأ عنده استجابات المريض في النطق فهل هو عند الصوت المنفرد أم ضمن المقطع أم ضمن الكلمات وقد أظهرت نتائج لبعض الدراسات على القابلية للاستشارة ما يلي :
    1- وجد أن الأطفال في سن الصف الاول والذين لديهم القدرة على تصويب أخطائهم عن طريق التقليد بنسبة 75% من المرات وقد وجد انه باستطاعتهم تصويب أخطائهم بدون علاج
    2-وجد أن الأخطاء غير الثابتة أكثر قابلية للإستشارة من الأخطاءالثابتة.
    3-من الممكن استخدام المقاطع والكلمات دون أن يكون لها معنى أي عبارة عن تنسيق الأصوات بشكل صحيح
    4- عندما يستطيع الطفل تقليد الصوت بنجاح فإن بإمكانه تعميم هذا النطق على باقي الكلمات التي كان يخطئ فيها
    5- إن التقليد الناجح من قبل الطفل يشير إلى :
    أ- إن لدى المريض المهارة الحركية الصوتية التي يحتاجها في نطق ذلك الصوت .
    ب- إن الصوت الخطأ موجود بصورته الصحيحة في البنية العميقة لدى الطفل .
    6-الأولوية في العلاج يجب أن تعطى للأصوات القابلة للإستشارة
    التوصيف الصوتي للعينة الكلامية
    ويقصد بالتوصيف الصوتي كتابة العينة التي تم جمعها برموز يستطيع تحليلها أي متخصص في مجال علاج إضطرابات النطق والتخاطب وتعتبر الأبجدية الصوتية العالمية من الطرق الدارجة في توصيف العينات الصوتية في مجال النطق حيث انه من الممكن يتم التقييم من قبل المعالج والعلاج من قبل آخر فبإستخدام هذه اللغة يسهل على المعالجين الإستفادة من جهود الآخرين دون عناد ومشقة ومما يجب أن يؤخذ بالحسبان التوصيف الصوتي الدقيق لما له من اهمية في إعطاء أدق التفصيلات الصوتية التي تساعد المعالج في وضع خطته العلاجية ويقوم التوصيف الصوتي على الملاحظات المباشرة اثناء جلسة التقييم وإن كانت كثرة الكتابة امام الطفل قد تكون سببا في تشتته لهذا يجب الاعتماد على تسجيل الجلسة ألتقيمية إما بالتسجيل المرئي أو التسجيل الصوتي وغالبا ما تتوفر التسجيل الصوتي اكثر من المرئي وذلك بسبب التكلفة المالية ومن هنا فيجب استخدام اجهزة تسجيل ذات جودة عالية إلى جانب التخفيف من مصادر الإزعاج .
    التحليل
    ويقصد بالتحليل تحديد المشكلة وحجمها وموقعها من كلام المريض ومحاولة معرفة الأسباب المؤدية لهذه المشكلة وذلك لوضع التقرير النهائي ووضع الخطة العلاجية القائمة على تفسيرات للعينة الصوتية ويفضل أن يتم التحليل مباشرة بعد الإنتهاء من جلسة التقييم وذلك حتى لا ينسى المعالج الملاحظات التي لاحظها اثناء جلسة التقييم وفي تسجيل النتائج يمكن للمعالج الإستفادة من هذه الملاحظات :
    a. تحديد كيفية نطق المريض للأصوات مع الأخذ بعين الاعتبار الأصوات التي نطقت بشكل صحيح والتي لم تنطق بشكلها الصحيح
    b. تصنيف الأصوات التي نطقت بغير شكلها الصحيح ضمن الأنماط الأربعة وهي الإستبدال والحذف والإضافة وعدم الوضوح
    c. تحديد العمليات الفنولوجية التي يستخدمها المريض وذلك بتحديد البيئات الصوتية التي يتم الخطأ فيها
    d. عدم تجاهل بعض الأخطاء الدقيقة من مثل الجهر والهمس ويمكن أن يندرج تسجيل النتائج تحت ثلاثة مستويات :
    تحديد الأصوات الخطأ ووصف انماطها ومكانها
    مقارنة القرارات بأداء آخرين وذلك لزيادة صدق هذه الأحكام
    إجراء الإختبار اكثر من مرة وذلك للتأكد من دقة الحكم
    وتعتمد قرارات المعالج على أكثر من جانب وذلك لمعرفة سبب الإضطراب وكيفية التعامل معه :
    تاريخ الحالة
    فحوصات التجويف الفمي
    المسح الصوتي
    إختبارات الطلاقة
    اما بالنسبة لفحوص التجويف الفمي فتحتوي على :
    1-ما يخص الاسنان من حيث الإطباق فقدان بعض الاسنان
    2- إنشقاق الحلق
    3- مرونة الشفاه وحركتها



    4- حالة اللسان حيث انه قد يصاب بعدد من المشكلات من مثل:
    أ- إفراط في الطول
    ب- إفراط في القصر،انعقاد اللسان
    كتابة التقرير
    إن التقرير له شكلا منظما ويحوي عددا من الجوانب :
    المعلومات الشخصية وهي المعلومات التي يتم أخذها من خلال نموذج خاص معد مسبقا يملؤه المريض أو ذووه ويحوي ألإسم وتاريخ الميلاد والعمر والصف والمدرسة وأي معلومات ضرورية من مثل ترتيب الطفل في العائلة
    اكبر قدر ممكن من المعلومات عن تاريخ الحالة وكلما كانت المعلومات أكثر كلما كان التصور اشمل وأدق حيث تبدأ مع الحالة منذ فترة الحمل إلى تاريخ إجراء التقييم
    ذكر أدوات التقييم المستخدمة ويجب أن تكون هذه الأدوات موثقة من قبيل الصدق العلمي
    وصف دقيق لعملية التقييم وكيفية سيره وكذلك نتائج هذا التقييم وتفسير هذه النتائج والنتائج تختلف حسب الأدوات والطرق المستخدمة في التقييم فلكل أداة طريقة مختلفة في نتائجها لغويا وعلينا بعد ذكر النتائج أن نقارنها بما يتوفر لدينا من معلومات (السرطاوي وآخرون،2000)
    أهداف إختبارات النطق
    تصميم إختبارات النطق بهدف إحداث إستشارة اسمية تلقائية أو عفوية اعتمادا على عرض صور لتشخيص معظم الصوامت في اللغة في بداية ووسط ونهاية الكلمة وتمتاز إختبارات النطق بإيجابيات كثيرة مثل:
    1-انها سهلة التطبيق والتصحيح .
    2- لا تحتاج إلى وقت طويل في تطبيقها وتصحيحها
    3- تقدم نتائج الإختبارات للأخصائي قائمة كمية بالأخطاء النطقية في اوضاع الكلام المختلفة.وهذا مساعد في إجراءات التقييم الإضافي والتخطيط للعلاج .
    4-العديد من إختبارات النطق تتضمن معايير مقننة، تسمح للأخصائي بمقارنة النتائج مع الأطفال العاديين . وبالتالي الحكم على أداء المريض أو المصاب بمقارنة مع الأداء الطبيعي المتوقع في نفس الفئة العمرية . كما أنها تسمح للأخصائي بمعرفة مقدار التقدم والحاجة إلى العلاج .
    أما السلبيات المرتبطة بإختبارات النطق فتشمل على :
    a. إختبارات النطق تتضمن النطق في كلمات معزولة مختارة ،b. فإستشارة الأصوات الكلامية اعتمادا على استجابات كلمة مفردة لا يعطينا ثباتا في قدرة المريض في إتناج اصوات محددة في ظل ظروف كلام طبيعية .
    c. لا تعطي إختبارات النطق معلومات كافية حول النظام الصوتي . فهي فقط تقيس انتاج الاصوات الكلامية أي انها إختبارات صوتية. لذلك لاتعطينا معلومات حول التحليل الفونولوجي ،d. كما أن بعض الإجراءات التلقائية تحلل الأصوات الخاطئة وفقا للعمليات الفونولوجية وبالتالي فإن المعلومات المحققة غير كافية لأغلااض تحليل فونولوجي شامل .
    e. لا تقيس اختبارات النطق كل الأصوات الكلامية في كل السياقات التي تظهر بها . كما أن بعض الإختبارات لا تقيس الأصوات الصامتة وبعضها يصف الأصوات الصامتة في مجموعات قليلة.
    f. الأصوات التي يتم قياسها لا تظهر في سياقات صوتية قابلة للمقارنة فهي بالتالي ليست مضبوطة سياقيا فعلى سبيل المثال الأصوات قبل وبعد الصوامت المفحوصة تختلف من كلمة إلى آخرى . فالكلمات المستخدمة تختلف من حيث طولها ودرجةتعقيدها وهذا يعكس تفاوت وتغير في الصعوبات التي يواجهها الطفل أو المريض في إنتاج كلمة دون الأخرى.
    g. إختبارات النطق ،h. كغيرها من الإختبارات المقننة تتضمن بشكل منتقى أو مختار لمظاهر السلوك النطقي لدى الأفراد فهي تقيس جزءا محدودا من السلوك النطقي من خلال فقرات تعكس اداء الطفل عليها في يوم محدد وفي موقف أو سياق اختباري محدد وهذه المشكلة تقف عائقا امام مصداقية واحتكالية تعميم اخطاء النطق وتشخيصها في كلام المريض أو المصاب.
    i. العوامل المؤثرة في اختيار اختبارات النطق فهناك العديد من العوامل يجب أن تأخذ بعين الاعتبار عند اختيار اختبار خاص للكشف عن اخطاء النطق في سلوك الطفل المضطرب نطقيا،j. وهي على النحو التالي:
    i. يجب أن تكون الاختبارات مناسبة للمستوى النمائي للطفل المضطرب نطقيا ،ii. فهذه الاختبارات تتباين من حيث مستواها النمائي من سن الثالثة إلى سن المدرسة ،iii. فيكون الاختبار صعبا بالنسبة للاطفال الصغار مقارنة مع الكبار . فالاطفال في الاعمارمن سن2-4 سنوات قد لا يستجيبون بشكل جيد على الاختبارات الرسمية . فعلىسبيل المثال بعض الاطفال قد يستجيبون بشكل افضل على الاختبارات التي تحتوي صورا ملونة كبيرة . وبالنسبة لاطفال آخرين قد يكون تسمية موضوعات حقيقية أو كلام عفوي هو الطريقة الوحيدة لتقييم مهارات انتاج الاصوات الكلامية اما بالنسبة للمراهقين أو الكبار المضطربين نطقيا فتوجد مشكلات مرتبطة بها .
    إن معظم الاختبارات غير مقننة على فئات عمرية اعلى من12سنة ، فهي اختبارات في مجملها موجه نحو الفئات العمرية الدنيا وبالتالي فقد تكون غيرمناسبة لاغراض تقييم وتشخيص اخطاء النطق لدى الكبار والمراهقين .
    iv. يجب أن تكون اختبارات النطق قادرة على تقديم علامات معيارية ،v. فالاختبارات غير المعيارية أو غير المقننة لا تمكننا نت مقارنة اداء المفحوص مع غيره من الاطفال ضمن نفس الفئة العمرية . فلا بد امتلاكها لخصائص الاختبارات المقننة لنستطيع من مقارنة نتائج الاداء مع الآخرين ضمن الفئة العمرية المستهدفة .
    ج-يجب أن تكون اختبارات النطق قادرة على تحليل الاخطاء الصوتية ولهذا الغرض فتوجد العديد من الاختبارات التي نختار من بينها . بعضها مصنف تحت اختبارات النطق والبعض الآخر مصنف تحت اختبارات الفونولوجية . ولا تختلف اختبارات النطق عن الاختبارات الفونولوجية من حيث نماذج الفحص ولكنها تختلف من حيث تحليل النتائج فالاختبارات الفونولوجية تصنف اخطاء النطق اعتمادا على العمليات الفونولوجية كما أن الاخصائي يستطيع من خلال استخدام اختيارات النطق التعرف على عدد وانواع العمليات الفونولوجية المستخدمة .
    د-يجب أن تشتمل اختبارات النطق على عينة مناسبة من الاصوات الكلامية للطفل المضطرب نطقيا فغالبا ما تشتمل اختبارات النطقعلى كلمات تمثل عينة من قائمة الأصوات الكلامية أو اللغوية للغة . وبالتالي تكون معظم الصوامت مفحوصة من خلال الاختبار ألا أن المشكلة هنا هي أن معظم اختبارات النطق لا تشتمل على عينات ممثلة لمختلف السياقات المختلفة.
    ولكن ما هي إجراءات التقييم التي يمكن أن نقوم بها للتقليل من العيوب السابقة المرتبطة باختبارات النطق . هنالك عدد من الإجراءات التي يمكن اتباعها وذلك على النحو التالي :
    استخدام الاختيارات التي تتضمن انتاج صوامت أو صوائت مختصرة بحيث تصف الكلمة المدخلة وهذا الاجراء يعطينا معلومات اضافية حول مهارات انتاج الاصوات لدى الطفل المضطرب نطقيا .
    تطبيق اختبار نطق مع الفاظ اضافية تمكن من تحديد المشكلات الملاحظة لدى الطفل المضطرب نطقيا . فإذا اراد الاخصائي تقييم انتاج صوت (س)يستطيع تطوير قائمة من الكلمات التي تشمل على انتاج صوت (س) في اوضاع مختلفة وبالتالي يستطيع تحديد مشكلة الطفل بدرجة اكثر من الدقة .
    علينا دائما اخذ عينة واجراء تسجيل مستمر لكلام الطفل المضطرب نطقيا ، فهناك فروق في انتاج كلمات مفردة في الكلام المستمر أو المحادثة .
    تحديد القدرة على استشارة الاصوات الخاطئة .(الزريقات،2005)


















































    الخاتمة
    إن موضوع المعالج بالنطق والعلاج بالنطق واسع جدا ولا مجال لذكر تفاصيل كثيرة خلال هذا البحث الصغير إنما ركزت اهتمامي على موضوع واحد من اضطرابات النطق وهو تعريفها ووظيفة المعالج بالنطق وقد احببت أن اكمل البحث وأذكر طرق العلاج حيث يوجد طرق مختلفة من العلاج حيث هناك العلاج الذي تعتمد مكان تمفصل الصوت أي تعريف المريض كيفية انتاج الصوت الذي يعاني من نطقه والعلاج الذي يعتمد على التدريب السمعي الذي فيه الطفل يحدد الصوت بشكله الصحيح قبل نطقه ويبدأ تدريب الاذن على عزل الصوت حتى يتمكن الطفل من ادراكه
    والعلاج الحسي الحركي على افتراض أن نطق الصوت يتأثر بالاصوات المجاورة وهو مدى تداخل النطق والعلاج الذي يعتمد نظام التغذية الراجعة الذي يقوم على زيادة حساسية المريض للخطأ وزيادة قدرته على تحديد مكان الخطأ والعلاج الذي يعتمد على التميز الذي يقول أن الطفل يتعلم ما يتعلق بنظام الأصوات في لغته من خلال التغذية من المستمعين
    والعلاج الأتمتة ويهدف إلى تمكين المريض من النطق بشكل تدريجي مقصود وذلك باستخدام المقاطع غير ذات معنى وصولا إلى المحادثة الطبيعية
    والعلاج السلوكي ويعتمد هذا العلاج نظرية سكنير في التعلم الشرطي وذلك باقتران مثير في صحبة استجابة شرطية تثبت من خلال التعزيز الإيجابي
    (السرطاوي وآخرون ,2000)
    وغيرها من العلاجات التي لا مجال لذكرها في هذا البحث آمل في مواضيع أخرى التوسع فيها
































    المصادر
    1-أمين ,سهين .(2005) إضطرابات النطق والكلام التشخيص والعلاج
    الطبعة الأولى ,عالم الكتاب
    2-السرطاوي ,عبد العزيز .أبو جودة ,وائل موسى .(2000)أضطرابات اللغة والكلام
    طبعة أولى , أكاديمية التربية الخاصة
    3- كرم الدين ,ليلى .(2004) اللغة عند الطفل ما قبل المدرسة الطبعة الأولى دار الفكر العربي
    4- الزريقات , إبراهيم .(2005)إضظرابات الكلام واللغة الطبعة الأولى دار الفكر

    Yq'vhf hgk'r ,,/dtm hgluhg[ fhgk'r


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    May 2014
    العمر
    20
    المشاركات
    798
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ثانوي
    هواياتي
    المطالعة , كتابة الشعر و السباحة ركوب الخيل
    شعاري
    مرحبا بك يا غد

    افتراضي رد: إضطراب النطق ووظيفة المعالج بالنطق


 

 

المواضيع المتشابهه

  1. إضطراب قلق الإنفصال
    بواسطة ~حنين الروح~ في المنتدى علم النفس
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 17-09-2014, 17:07
  2. إضطراب الشخصية الهستيرية
    بواسطة أسيل في المنتدى عيادة طموحنا النفسية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 15-08-2014, 13:12
  3. سلسلة تمارين حول العلاقة بين بنية ووظيفة البروتين - السلسلة الرابعة -
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم الطبيعية للسنة الثالثة ثانوي 3AS
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-01-2014, 12:40
  4. العلاقة بين بنية ووظيفة البروتين مدعم بالصور
    بواسطة بسمة حنين في المنتدى العلوم الطبيعية للسنة الثالثة ثانوي 3AS
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 05-04-2013, 21:27
  5. [أخبار تقنية] إشاعة عن نية أبل التعاقد مع شركة tsmc لإنتاج المعالج القادم a7
    بواسطة Abù Hafes في المنتدى ركن محركات البحث و المواقع العالمية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-04-2013, 21:09

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •