هناك طرق علاجية مختلفة للأشخاص الذين يعانون من التلعثم تعتمد على أعمارهم
وعلى خطورة التلعثم لأن كل شخص لديه حالة مختلفة فيحتاج كل شخص لعلاج
مختلف.والغرض من علاجهم هو أن يصبحوا قادرين على التحدث بطلاقة لسان وهناك
تقنيات مختلفة تستخدم لهذا تشمل:


· علاج تدفق الهواء.


· القناع.


· التحكم بالصوت.


· طرق السيطرة على الوظائف الجسدية.


· إيقاع النطق.


· علاج المواقف.


· تقنيات خفض القلق.


· إختبار العلاج.


وهناك أيضا علاج للنطق التى يعد واحد من أكثر الوسائل المستخدمة على نطاق
واسع فى العلاج المستخدم مع الأشخاص الذين يعانون من التلعثم وهذا الأسلوب
يتناول دراسة تقنيات النطق الجديدة (التحدث مقطعا مقطعا) وتغيير الشكل الذى
يتحدث به الأشخاص حاليا (الحد من معدل النطق).


وبالإضافة إلى ذلك، قد يكون هناك بعض المشورة النفسية المعنية. مع هذا
النوع من المشورة ، ويمكن أن يساعد على تعزيز إحترام الشخص لذاته ويمكن
أيضا أن يساعد على إنخفاض الخوف من التحدث أمام الآخرين .


وهناك أيضا العلاج الفردي والعلاج
الجماعي المتاح. وهناك تركيز واضح على الحد من معدل الكلام وهناك أيضا
مساهمة فى الحد من السلوك الثانوى والمشاعر العاطفية


ويمكن لهذه الأشياءفي التعادل مع التلعثم التى يمكن أن يكون لها تأثير
سلبي على هذا الشخص. الشخص المتلعثم ربما يدرس كيفية التكيف مع التلعثم.






*علاج تشكيل طلاقة اللسان*
هذا النوع من العلاج يشير إلى التحدث بطلاقة أكثر، والكلام المتصل و لفترات
طويلة . هذاالعلاج يعمل على مساعدة الأشخاص الذين يتلعثمون للتحكم
فى تنفسهم من أجل التحدث بطلاقة أكثر. كما تنطوي على السيطرة على سماع
الصوت والتعبير.


وهم مدربون على تقليل معدل كلامهم. هذا بإمتداد الحروف الساكنة والمتحركة.
وبالإضافة إلى ذلك، هناك أيضا تدفق الهواء المستمر و سهولة الإتصال فى
بالكلام. نتيجة لهذاه التقنية هو أن يتكلم بطلاقة
يجيد الكلام ببطيء والتحدث بمستوى روتينى.




وبالإستمرار فى إستخدام اهذه التقنية سوف يزداد معدل كلامهم ونبراتهم
الصوتية وستبدأ أصواتهم بالصوت الطبيعى وأنذاك يمكنهم التحدث مع الآخرين
مرة أخرى وهذا يبرهن على النجاح وبالرغم من الكلام لا يكون الصوت طبيعى عند
الإنتهاء من العلاج.




*الأجهزة الإلكترونية لطلاقة اللسان*


هذه الأجهزة الإلكترونية يمكن أن تساعد الشخص فى تغيير رد الفعل السمعى
وهذا يحدث عندما يسمع الشخص الأصوات بطرق مختلفة وهذه التقنية تم إستخدامها
منذ عدة سنوات كعلاج للأشخاص الذين يعانون من التلعثم.


يمكن أن تنشأ عن طريق الحديث بالتنسيق مع شخص آخر ويمكن أن تحد ثأيضا
بالقناع الذى يحجز صوت الشخص مجرد دقائق أو يمكن أن تحدث بتغيير كيفية
تقديم رد الفعل.


وهناك دراسات أجريت على هذه التقنيات وإمتزجت النتائج فما كانت كل الأشخاص
لديهم نجاح باهر وبعضهم ظهرعليه القليل من التحسن وفى الحقيقة فإن الدراسات
أظهرت أن تعديل التغذية العكسية للسمع ما كانت تقابل معيار جودة التجربة.


*الأدوية المضادة للتلعثم*


هناك دراسات تمت على أدوية معينة أعتيد على رؤيتها لو أريدت المساعدة فى
علاج التلعثم وبعض هذة الأدوية تشمل:


· مضاد التشنج.


· مضاد الإكتئاب.


· أدوية مضاد الإضطراب العقلى.


· أدوية المضاد للحساسية المفرطة.


· مضادات الدوبامين.


هذه الأدوية تم إستخدامها فى فحص كل من الكبار والأطفال وبعد الفحص وجد أن
القليل فقط من هذه العقاقير كانت صحيحة.


وهناك واحد فقط خارج هذه المجموعة تبين أنه يمكنه الحد من التلعثم وتقليلة
بمعدل أقل من 5% وليس فقط هذا ولكن عندما تم تولى أمر هذه الدراسات تم
تقرير أن إختبار الأفراد للأدوية له آثار جانبية غير سارة.


*مساعدة الأطفال الصغار *


علاج الأطفال يأتى على وجهين، الأول يسمى العلاج الغير مباشر هذا النوع من
العلاج منصب على التغيرات البيئية التى تصبح مألوفه للطفلوهذا يساعد الطفل
على فرصة التطور فى طلاقة اللسان.


وينبغى على الآباء أيضا أن يشملهم ذلك كما سيتم النصح فيما يتعلق بأنواع
العلاج وسيتم نصحهم بما يجب تغييره من أنواع السلوك من أجل الطفل للحفاظ



على طلاقة اللسان فى الحديث.


والوجه الآخر يركز العلاج على تطوير فصاحة الحديث عند الأطفال وهذه التقنية
تسمى العلاج المباشر وهذا النوع من العلاج يسمح للأطفال بإمتلاك مهارات
التى يمكن أن تستخدم لتحسين طلاقة الحديث عند الأطفال وعندا يحدث تحسينات
يظهر فى بعض الأحيان إستجابة لفظية.


*علاج النطق*


ويقرر المالدين فى نهاية المطاف ما إذا كانوا يريدون أن يخضع طفلهم لعلاج
النطق أم لا فإن بعض الآباء يقلقون من ذلك بسبب شعورهم بأن ذلك سوف يسبب
ضررا أكثر مما يفيد وأنهم يشعرون بأنهم يعرفون الكثير عن التلعثم ويحدث
الكثير من التأثير السلبى عليهم.


وبالإضافة إلى ذلك يبدو أن الدراسات للغالبية العظمى من الأطفال الذين
يعانون من التلعثم يمكنها النمو بسرعة فائقة بدون علاج النطق وبعبارة أخرى
لو أن الطفل يتلعثم منذ وفترة طويلة حينئذ ربما لا يكون هناك نمو فائق
السرعة وفى الحقيقة ربما يصبحون أسوأ ولابد أن يزن الآباء ما يشعرون به من
تحسن طفلهم.


وهناك بعض أخصائ التخاطب الذين سوف يقترحون أن الطفل لابد أن يخضع للعلاج
لو إستمر التلعثم بين 6 – 12 شهر من أول ملاحظة.


وبعلاج النطق يمكن لبعض الأطفال أن يتحرروا من التلعثم تماما إذن فهناك ممن
يستخدمون التقنية فى مساعدتهم لتقليل التلعثم وأطفال أخرون يتعلمون الكلام
بشكل أسهل ولا يشعرون بالتوتر الذى تعودوا على شعورهم به عندما كانوا
يتحدثون أمام الناس.


وإحدى الأشياء الغاية فى الأهمية تكون عن الأطفال الذين يخضعون للعلاج أنهم
سوف يحصلون على الكثير من الثقة عندما يتحدثون أمام الآخرين ولا يشعرون
بالخوف من الكلام حتى لو كان لديهم القليل من التلعثم.


علاج النطق للطفل يعد علامة فارقة لهم عندا يأخذ الآباء القرار يكونوا
بحاجة لإكتشاف ما الشئ الآخر الذين هم بحاجة لفعله تجاه طفلهم عندما يصدقون
على علاجهم وهناك القليل من الأشياء التى يجب أن يحتفظ بها الآباء فى أذهانهم:


· إختيار أخصائى التخاطب الصحيح لطفلهم.


· فترة العلاج.


· تكاليف العلاج.


· وضع أهداف النجاح.

hg'vr hglsjo]lm td ugh[ hgjguel