مصطلح "إضطراب التواصل" يتضمن تشكيلة واسعة من مشاكل اللغة و النطق
والإستماع. وتلف النطق واللغة يتضمن مشاكل النطق وإضطراب الصوت ومشاكل
طلاقة اللسان (كالتلعثم) و الحبسة (وهى صعوبة فى إستخدام الكلمات وتكون
غالبا نتيجة إصابة فى المخ)

و تأخر النطق و/أو اللغة. و تأخر النطق واللغة ربما يكون بسبب عدة عوامل
تشمل عوامل بيئية أو فقدان السمع.

إن الإعاقة السمعية تتضمن السمع الجزئى والصمم، الصمم ربما يعرف بفقدان
الكفاءة فى إحتمالية التواصل السمعى أو صعوبته بدون تضخم.

هناك أربعة أنواع لفقدان السمع ، فقدان السمع التوصيلى الذى يكون نتيجة
لعلة أو إعاقة فى الأذن الوسطى أو الأذن الخارجية والتى غالبا ما يمكن
التغلب عليه بمساعدات السمع، وفقدان جهاز الإحساس العصبى نتيجة لتلف فى
خلايا شعيرات العصب الحسى فى الأذن الداخلية أوالأعصاب التى تمده وربما لا
تستجيب لمساعدات السمع عند إستخدامها، وفقدان السمع المختلط والذى يحدث
مشكلة فى الأذن الداخلية أوالأذن الوسطى و الأذن الخارجية على حد سواء،
وفقدان السمع المركزى الناتج عن تلف فى الأعصاب أوالمخ.

والعديد من إضطراب التواصل ينتج عن حالات أخرى مثل صعوبات التعلم والشلل
الدماغى و التخلف العقلى أو شق الشفة أو الشق الحلقى.



*_كم عدد الأطفال المصابين بإضطراب التواصل؟_*

بشكل عام فإن المتفق عليه فى التقدير لإضطراب النطق و اللغة عند الأطفال هو
أن نسبة المصابين من الأطفال الذين هم فى سن المدرسة تبلغ 5% وهذا الرقم
يحتوى على نسبة 3% للأطفال الذين يعانون من إضطراب الصوت و 1% للذين يعانون
من التلعثم ويحدث تطور فى دراسة التغيرات الصوتية للأطفال فى المدارس
الإبتدائية الذين يعانون من تأخر فى ذلك بنسبة 2% إلى 3% بالرغم من أن
النسبة المئوية تقل مع العمر.

تقديرات الإعاقة السمعية تختلف بشكل كبير ومما هو متفق عليه أن 5% تمثل
نسبة الأطفال فى سن المدرسة الذين لديهم معدل طبيعى فى مستويات السمع
الخارجية ومن هذا الرقم فإن النسبة من 10% إلى 20% تستلزم بعض أنواع من
التعليم الخاص. فإن حوالى ثلث الطلاب يلتحقون بالمدارس الداخلية للصم و
يحضرون البرامج اليومية فى مدارس الصم أو يحضرون فصول يومية فى المدارس
العادية والباقى فى برامج المدرسة العادية.

*_ما هي بعض خصائص الأطفال الذين يعانون من إضطرابات التواصل؟_*

الأطفال الذين لديهم تأخر فى النطق واللغة ربما يعرضون خصائص مختلفة تتضمن
عدم القدرة على إتباع التوجيهات و النطق الغير مفهوم وكذلك البطء
فيهوالصعوبات الملحوظة فى القواعد النحوية والتعبير،و*القواعد النحوية
*تشير إلى ترتيب الكلمات داخل الجمل ،و*التعبيرات* تشير إلى أسلوب وطريقة
تشكيل الأصوات.

إضطراب التعبير تميز عن طريق إستبدال الصوت الواحد بآخر أو إغفال أو تشويه
بعض الأصوات.

التلعثم وطلاقة اللسان عبارة عن إضطراب فى تدفق الكلام الذى غالبا ما يظهر
فى العمر ما بين 3 سنوات و 4 سنوات والذى ربما ينمو من مشكلة التشتيت
المزمنة،والتلعثم ربما يختفى مبكرا بشكل تلقائى عند سن المراهقة ولكن علاج
اللغة والنطق يجب أن يكون مدروس.

إن إضطراب الصوت بشكل نموذجى يشمل بحة فى الصوت وصوت التنفس أو إنقطاع
مفاجئ فى علو الصوت و إنخفاضه، وكذلك هو مجموعة من مشاكل النطق الأخرى التى
تعمل بشكل متكرر لتشكل إضطراب مركب فى التواصل.

الطفل المعرض لمشكلة فى السمع ربما يبدو عليه علامات إجهاد السمع فيطلب
تكرار الأسئلة قبل أن يجيب عليها الإجابة الصحيحة ويظهر عليه علامات النطق
الغير دقيق بوضوح ( فتسقط منه بشكل خاص بدايات الكلمات ونهايتها) أو يبدو
عليه إرتباك عند الحوارمعه.

وأصبح ملاحظة وتشخيص تلف السمع متطور بشكل كبيرفمن الممكن الكشف عن فقدان
السمع وتقييمه بشكل قاطع فى الطفل حديث الولادة.

الطلاب الذين يتكلمون لهجات مختلفة ربما يكون لديهم مشكلة فى التواصل والتى
تتمثل أيضا فى إختلاف اللغة .



*_ما هى المضامين التعليمية فى إضطرابات التواصل؟_*

العديد من مشاكل النطق تكون تطورية بدلا من أن تكون فسيولوجية أو

أنها تستجيب لإرشادات العلاج فإن الخبرات لغة أساسية فى تنمية الطفل
الصغير، ففى الماضى كان الأطفال الذين لديهم إضطرابات فى التواصل يعالجون
بشكل تقليدى وفردى فى اللغة والنطق ومازال هذا الوضع يستخدم فى الحالات
الشديدة ولكن الإتجاه يكون نحو الحفاظ على الطفل بقدر الإمكان، وفى إتجاه
تحقيق هذا الهدف فإن العمل الجماعى ضرورى فيما بين المعلمين ومعالج التخاطب
والآباء .




إن تحسن الكلام وتصحيحه يكون بمزيج من المنهج العادى للفصول و البيئة
المحيطة بالطفل.

والتضخم ربما يكون قيم للغاية بالنسبة للطفل الذى لديه تلف فى السمعوالطلاب
الذين لا يتم إستعادة السمع تماما لهم من قبل أجهزة السمع أو غيرها من
وسائل التضخيم لديهم إحتياجات فريدة من نوعها للتواصل والأطفال الذين
لديهم صمم لا يكتشف هذا تلقائيا بكميات ضخمة من تحفيز اللغة التى تستمد من
سمع الأطفال فى أعمارهم المبكرة.

من أجل الأطفال الأصماء فإن الوقت المبكر والإنتظام و الوعى تستخدم فى
نماذج التواصل المرئى على سبيل المثال لغة الإشارة والتهجئة
بالأصابعوالكلام الملقن و / أو التضخيم والتدريب السمعي و الشفوي التى
تساعد فى الحد من هذا التأخر فى اللغة.

بعض المعلمين يؤيدون المنهج الشفوى الذى يتطلب أن يستخدم الطفل الكلام
بأكبر قدر ممكن وربما يفضل الآخرون إستخدام لغة الإشارة و التهجئة بالأصابع
معا وهذا المنهج يعرف "بالتواصل الكلى" وهناك إجماع فى الآراء على أن
النظام الأفضل فى العمل يجب أن يتبع.

العديد من الأطفال الذين يعانون من تلف السمع يمكن مساعدتهم ودعمهم داخل
الفصول التقليدية بالإضافة إلى التضخيم.وكذلك المساعدات التعليمية كالتعليق
على الأفلام والفائدة العالية من حصيلة المفردات اللغوية من المادة
المقروءة تساعدهم بشكل كبير.

العديد من الأطفال الذين لديهم تلف فى السمع يكون إكتساب اللغة وتطويرها
متأخر كثيرا مما يؤدى أحيانا لتقدير أقل خطئا من المعلومات.

الأطفال الذين لديهم مشاكل جسدية يكون لديهم مشاكل شديدة بحيث تتداخل مع أو
تمنع تماما الاتصالات التى يمكن أن تتخذ في كثير من الأحيان للإستفادة من
التطورات التكنولوجية التي تلبى للفرد إحتياجاته وما يريد من المعرفة وربما
من أول مرة.


lk il hgh'thg hg`dk duhk,k lk lah;g , ud,f hg;ghl