تقنيات العلاج لعمر ما قبل المدرسة عدم الطلاقة الطبيعية مقابل التلعثم .
بداية، نحن مستمرون فى الحديث عن عم طلاقة طبيعية فى مقابل التلعثم. ما هو
وجه الإختلاف؟ عندما نتحدث عن عدم طلاقة اللسان الطبيعية فى سن ما قبل
المدرسة ،


و على معرفة كيفية التعبير عن الأشياء. ، أن هناك تكرار فى العبارة “انا
عاوز…اناعاوز… انا عاوز….” قول العبارة مرات ومرات. وبطريقة ، فإننا عندما
نتحدث عن التلعثم ، فإننا نتحدث عن تكرار الأصوات و المقاطع الصوتية و
الإطالات وعقدة الصوت و الموانع و التكرار الكامل للكلمة. على سبيل المثال،
تكرار المقطع الصوتى الواحدمثل


أ – أ - أ – أنا وعندما نتحدث عن مرحلة ما قبل الدراسة والتى بلا شك
تعتبر هى وقت التلعثم. فإنن عندما نتحدث عن الأطفال الأكبر سنا و عن
الكبار، ربما لا يعتبر التكرار الكلمة الكامل لحظة تلعثمعم طلاقة طبيعية.


*عوامل الخطورة فى التلعثم:*


· *التاريخ العائلى للتلعثم:*دعونا ننطلق فى الحديث عن بعض عوامل خطورة
التلعثم.ScottYarussلديه بعض عوامل الخطورة الجيدة بالفعل التى يمكن لنا
إلقاء النظر عليها. إحدها تكون التاريخ العائلى للتلعثم. فى فبراير من عام
2010، لقد أعلن عن أنه لابد لنا من أن نقيم جينات التلعثم، فهو بلا شك عامل
من عوامل التلعثم. الآن بالتأكيد، لن يكون له أثر كبير فى كل مرة، ولكن
الدراسات جارية، وسيكون بالتأكيد له أثر على العلاج. ولو علمنا أن هناك
إرتباط جينى ، فهو بلا شك عامل من عوامل الخطورة . فلو ان هناك فرد من
العائلة او من الوالدين متلعثمان فهذا بلا شك عامل خطورة. الآن، ماذا
يمكننا أن نفعل بهذ المعلومة؟ حسنا، إنك تفكر فى مرحلة ما قبل المدرسة التى
لم تكن متأكدا من تلقى العلاج خلالها أو التشاور مع الطبيب. فلو كان الطفل
يبدو عليه فقط عدم طلاقة الطبيعية ولكن يوجد عامل خطورة يتمثل فى التاريخ
العائلى فى التلعثم فبلا شك ربما تريد المتابعة مع شخص ما أو تمنح الوالدين
معلومات حقيقية جيدة عن رؤيتك لأنه هناك خطورة على هذا الطفل.


· *عند التطابق* *بين* *اللغة* *والمهارات* *النطق*: بالإنتقال إلى
عامل الخطورة الثانى و هو هل هناك عدم التطابق بين لغة الطفل ومهاراته
النطقية؟ ربما يمتلك الطفل لغة رائعة ولكنه يعانى من خلل فى التعبير عنها
وبالتالى ليس لديه القدرة على النطق بهذه الكلمات و لكن يكون من الصعب
عليه التعبير عنها معا . هذا هو عدم التطابق.


· *حساسية**عالية* *فى* *رد* *الفعل*: العامل الثالث هو الحساسية فى
رد الفعل و صعوبة تنظيم ردود الفعل الإنفعالية. ما معنى ذلك؟ حسنا، الكثير
من الباحثين يقومون بالبحث فى الطباع و الشخصية. ما الذى يعنيه ذلك ،
فلنقل ان لدينا طفلا حساس جدا بطبيعته. عندما يبدأ التلعثم يقول شيئا مثل "
ياإلهى ، ياله من شئ غريب ،إنه رهيب و مزعج" إنه فى الحقيقة يندمج نفسيا مع
التلعثم. هذا هو الطفل الذى بلا شك يكون لديه عامل خطورة . إننا لم نبدا
بعد العمل على الجزء الجسدى للتلعثم ولكننا أيضا نتناول الإنفعالات و
المشاعر مبكرا لكى يكون لها تأثير. ولو لم نفعل فسيكون هناك خطورة من
مقاومة الطفل للتلعثم.


· *طول **الوقت* *منذ* *بداية* *التلعثم*: التالى هو طول الوقت منذ
بداية التلعثم فإن كان قد مر وقتا قليلا فلا أحب ان أمنحك وقتا محددا
لتعرفه لكن لو لم يكن شهرا ولو كان شهرين .لو بدا التلعثم وإنتهى فى وقت
قليل فبلاشك يكون ذلك عامل خطورة.


· *درجة*عالية *من* *الضغط*: العامل التالى هو درجة الضغط العالية
على الطفل. عندما نتحدث عن هذا فنحن نتحدث عن الإجهاد فىى التواصل ربما فى
المحيط التى يتواجد فيه كثيرا، على سبيل المثال، يتحدث الكثير من الناس فى
وقت واحد فإن ذلك يجعل الأمر صعبا. لابد أن نتذكر أن لو لدينا طفلا لا يماك
مكونات جينية للتلعثم ووضعناه فى محيط به الكثير من الإجهاد فى التواصل
ربما يتحسن . لكننا لو أخذنا طفلا ممن لديهم هذه الحساسية فى النطق ووضعنا
فى بيئة بها كل هذا الجنون فربما لا يتحسن. وستكون لديه حساسية من هذا الضغط.


*سمات الأطفال أصحاب عدم الطلاقة الطبيعية*


/دعنا نمضى فى الحديث عن بعض سمات الأطفال أصحاب /*عدم الطلاقة الطبيعية*/.
قال /Barry GuitarDr. لا ينبغى ان يكون هناك اكثر من 10 تكرارات لكل 100
كلمة. عندما نتخذ نموذج بسيط ننظر إلى *عدم الطلاقة **الطبيعية*و لحظات
اللعثمة . وكم عدد المرات التي نشاهده يكرر؟


والسمة الأخرى عند هؤلاء الأطفال هى التكرار لعنصر مثل “ك-كورة.”ولا نسمع
“ك-ك-ك-ك-كورة;”التى هى أكثر سمة فى الطفل خلال فترة التلعثم. هذا الطفل
ربما يمتلك أكثر أنواع عدم طلاقة طبيعية شيوعا في المدخلات و المراجعات..
ولكن هل يمكن ان يكون تكرار الكلمات تحت مسمى *عدم الطلاقة الطبيعية* أم
تلعثم؟ ومما جمعت من معلومات فهى تعد تحت التلعثم لذلك هذا ما قمت بفعله
على الأقل عند حديثنا عن الأطفال قبل سن المدرسة.


السمة الرابعة هو عدم تواجد السلوكيات التالية. عندما يكون لدينا طفل يمضى
خلال فترة *عدم الطلاقة الطبيعية* فهو لم يكن لدية هزة بالرأس أو فقدات فى
إتصال العين أو أى شئ من هذا القبيل.


السمة الخامسة هو تواجد الإحباط و الإرتباك عند الكلام وذلك لخوفهم من ان
يتلعثموا . فان هذة الصفة تميل ناحية وجود تلعثم و ليس عدم طلاقة طبيعية


*مراحلة ما قبل المدرسة*


*العلاج الغير مباشر- طلاقة اللسان من خلال التعزيز البيئى*


. ما هو العلاج الغير مباشر؟ حسنا، هذا يعنى أنه يمكن لنا خلق محيط يعزز
طلاقة اللسان. يقول الآباء "لماذا تريد أن تتحدث عن المعدل البطئ في الكلام
"؟ ولماذا لابد أن يكون لدينا إجابات متأخرة؟ ما الذى تفعله؟" ودائما
أعطيهم مثلا على الطفل الذى قد يكون عمره عاما ويبدأ فى السير فلو كان هناك
سجادة عليها الكثير من الألعاب و كان الطفل يتعلم المشى لابد لنا أولا أن



نلتقط اللعب من على السجادة لأنها ستزعج الطفل و هو فى بدايته فى تعلم
المشى و نريد أن نتأكد أنه آمنا فى سيره. لذلك فإننا نبعد عنه العقبات
ليكون السير أسهل و يكون لدينا سجادة خالية من اللعب ليتمكن الطفل من السير
، وبنفس الطريقة عندما يمضى الطفل خلال فترة التلعثم. فلابد ان نمضى قدما
فى إزالة هذه اللعب بعيدا و نفعل ذلك عن طريق التحدث بعيدا عن ضغط التواصل.
نريد أن نجعلها أسهل ما يكون. ونفعل هذا عن طريق خلق بيئة تعزز طلاقة
اللسان. دعنا نلقى نظرة على كيفية حدوث ذلك.


· *المعدل**البطئ*: ندرب الآباء و أيضا المعلمين على التأنى فى النطق
على سبيل المثال نقول


“انا…عاوز…النادي…مع…با ا…العب…كورة…دلوقتي.”، أدخل الكثير من
التأنى على طريقة نطقى( مط الكلام).


* *الإستجابة**المتأخرة*: يقول الطفل “ممكن افتح الثلاجة أخد عصير"بدلا
من يرجع و يقول بسرعة حقيقية "نعمافتحالثلاجةوخذعصير" فما الذى نقوم به
لنتأنى فى النطق إننا نقول “اه. نعم…افتح…الثلاجة…وخذ…عص ير.”


· *تجنب **مقاطعة**الكلام*: وبالتأكيد نعلم ما نقصد اتركة يكمل
كلامة دائما بدون مقاطعة.


*العلاج المباشر*


دعنا نمضى قدما نحو الحديث عن جزء قليل من العلاج المباشر للأطفال
المتلعثمين. كيف يمكن لنا معرفة ما يجب علينا فعله؟ حسنا، بداية فإن العلاج
المباشر هو العمل مباشرة مع الطفل و إمداده بإستراتيجيات معينة تجعل حديثه
أسهل. عندما يقول الشخاص " كيف يمكن لنا معرفة ما تعنيه من المنهج
المباشر؟" فإن مبرراتى فى إستخدام المنهج المباشر "إنه شعور داخلى" حسنا،
أعلم انه ليس كافيا حيث قصدت " الحقيقة" علام أنظر؟" إحدى الأشياء التى
أنظر إليها هى هل يزايد معدل تكرار التلعثم؟ ومدى الصراع و التوتر منه
جليا؟ هل يزايد مستوى الإحباط لديهم بالتلعثم؟ أولئك أسبابا لإتباع المنهج
المباشر فى العلاج و لا أتخلى عن المنهج الغير مباشر فى العلاج. ومن
الأشياء اللطيفة أنه يمكنك العمل بالمنهجين معا . وكما تدرس للطفل ربما
كيفية الإنسحاب من الإستراتيجية أو أى بداية سهلة و حديثك عنه مستخدما معدل
بطئ جدا مع الكثير من التأنى . وتعيد صياغة ما يقوله الطفل إنك تستخدم كل
أولئك الإستراتيجيات كمنهج مباشر.

hgjguel , u]l hg'ghrm hg'fdudm ggH'thg lh rfg hgl]vsm