إحدى الأشياء الهامة التى تساعد الأطفال على تعلم الحديث أن يكون هناك


حوارات حميمية معهم، ولا بد ألا تكون هذه الحوارات طويلة أو تدور عن أى
أشياء تعتبر هامة للكبار فإن الهدف هو أن يبقى طفلك على تواصل معك مستخدما
أى كلمات يستطيع أن يقولها.


تحدث عن أى شئ يفعله طفلك أو تثير إنتباهه مهما كان يبدو لك هذا الشئ أنه
تافه وإستخدم كلمات سهله يستطيع ان يفهمها ويقولها وإجعل الحوار قائم طالما
تشعران معا أنكما تقضيان وقتا ممتعا وفكر فى هذا على أنه "ممارسة تطبيقية"
للمحادثات وبنفس الطريقة ممارسة الطفل لفعل أى شئ آخر.


هذا هو المتداول إذا أراد الكبار مساعدة وتغيير وتعليم الأطفال الذين لديهم
تأخر و نحن غالبا ما نعتقد ان الحديث عن أفكار الطفل تضيع الوقت، وبعد كل
هذا فهناك الكثيرمما يحتاجه للتعليم ولكن بمجرد الدخول فى السلوك للحصول
على محادثة إجتماعية سهله سوف ترى طفلك يمكث معك أطول ويكون أكثر إنتباها
ويفعل الكثير من الأشياء التى تفعلها، والطفل الذى يستطيع أن يمكث فى
المحادثات فى الوقت المناسب يتعلم أكثر ويكون لديه فرص لإستخدام ما يعرفه
ليتعلم أكثر وينشئ علاقات بينه وبين الناس.


تذكر أن طفلك سيتعلم منك لو أنك قمت باللعب معه و مشاركته الحوار أكثر من
أن تكون مجرد مشرف و " موجه"، والإقتراحات التالية تساعد العديد من الآباء
أن يحصلوا على سعادة أكثر وكذلك مناقشات ناجحة مع أطفالهم.


*_التواصل من أجل مجموعة متنوعة من الأسباب_*


تحدث عن أى شئ ولكن دون أن تكون أنت المتكلم الوحيد! لو أنك فكرت فى
المناقشة على أنها تكون عبارة عن قصة أو حل مشكلة فيكون من السهل أن تدعه
يعطى تعليق لأخروكن حريصا أن تشارك طفلك هذا الزعم.


تحدث بعض الشئ عن ما قاله فقط وفى أوقات أخرى تحدث عن أفكرك أنت ولا تنهى
الحوار بسرعة بشكل سطحى بالربت على ظهره بالمداعبة وقولك له" كلام جيد!"
فدع طفلك يتفاعل بمطابقة أفكاره وكلماته وإعطيه فرصة ليبدأ ويجيب.


*_التواصل من أجل الإستمتاع بالإتصال الإجتماعى أكثر من الحصول على شئ من ذلك_*


فى حين أن هناك بالتأكيد أوقات لإنجاز الأمور فإنها لا تتكرر بشكل كافى
لطفلك لتعلم اللغة والمحادثة فبالبحث فى التطورالحديث للغة و خبرتنا الطبية
نرى أن الكثير من الكبار يتعلمون بطرق رسمية وتوجيهيه تجعل الأطفال أكثر
سلبية و أقل إجتماعية فعندما يصبح الآباء والكبار أكثر من مجرد " آباء"
وأقل من أنهم " رؤساء" أثناء المحادثة فإن الأطفال يستمتعون بالوقت أكثر
ويمكثون للتفاعل وقت أطول.


*_التعليق و الإنتظار_*


عندما يكون تعليقك مجرد تعبير عن ما تفكر فيه وبدون كثرة مطالبة للإجابة
بشكل خاص من طفلك فإن التعليقات تكون قيمة و ذلك بسبب عدم قدرة الأطفال على
الفشل أو أن يعطوا إجابة خاطئة لو أنك سألت أسئلة فإن أى إجابة يصنعها
الطفل تعتبر "نجاح" وتجعل المحادثة تستمر لو أنك إتبعت طفلك.


تحدث عن الأشياء التى يعرفها كلا منكم و عن الأعمال التى تقومون بها فى نفس
اللحظة و تواصل مع طفلك بطرقه التى يقوم بها مستخدما نفس أصواته وكلماته
فيمكث أكثر معك ويبدأ بالتواصل مثلك بشكل أكثر.


*_الرد على تعليقات طفلك_*


بدون الإهتمام المتواصل فإن العديد من الأطفال لا يدخلون فى الحديث مع
الآخرين وهم غالبا يستخدمون حديثهم بشكل أساسى للعب بمفردهم حتى لو طفلك
يقضى الكثير من الوقت ليتحدث مع نفسه فإنك يمكن أن تستجيب لكلماته وأفكاره
و تجعله يشاهد أن حديثه يحوز إنتباهك.


تجنب سلوك الموافقة أو الإستماع لحديث أى طفل بدون الرد عليه و إعتبر ردودك
التلقائية كأنها " الوقود" الذى يجعل طفلك يحتفظ بالتواصل.


*_الإحتفاظ بمحادثة متوازنة_*


من الطبيعى أن الأطفال يتحدثون بشكل أساسى عن أنفسهم لكن من المهم لهم أن
يتحدثوا عن أفكار الآخرين بشكل جيد فإن ذلك يساعد طفلك أن يتوافق مع
المجتمع بتعلم الحديث عن إهتمامات الآخرين الخاصة بهم.


*_التفكير فى الحديث كأنه لعبة مبتكرة _*


ما لم يشعر الأطفال بحرية من الحكم وفشل التفاعل فإنه ليس من المحتمل أن
يتواصل بما يعرف فلابد ان تستمتع بمشاهدة طفلك والإستماع له لإبتكار أفكار
جديدة فعندما يشعر طفلك بالحرية فى التعبير عن آراءه سيكون ذلك أكثر إمتاعا
لك وللآخرين.


*_إتباع قواعد المحادثات الإجتماعية_*


عندما يكون لدى طفلك عادة الحوار فإنك إذن يمكن أن تبدأ لتعرض عليه قواعد
المجتمع الأساسية المتوقعه منه ، فبعض من هؤلاء هو التواصل للإجابة و
الإنتظار فى صمت والإستجابة لنية الشخص الآخرو الوضوح فى ما يعنيه وتغير
كلماته لو كانت غير مفهومه.


فى نفس الوقت اخبرطفلك بما لا يجب فعله أثناء الحوار : لايقاطع و لا يتجاهل
رسالة الآخرين و لا يطيل فى الكلام ولا يتواصل معك فقط ولا يغير حديثه بشكل
مفاجئ ولا يفشل فى التوضيح عندما لا يفهمه أحد.

j]vdf hg'tg ugn ;dtdm ulg p,hv