أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



هل انت مع او ضد فتاوى هذا الشيخ؟؟؟؟؟؟



هل انت مع او ضد فتاوى هذا الشيخ؟؟؟؟؟؟


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    544
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    تلميذة في الثانوية
    هواياتي
    رسم البسمة على وجوه الآخرين :)
    شعاري
    العفة عنواني**الحياء شعاري

    حوار هل انت مع او ضد فتاوى هذا الشيخ؟؟؟؟؟؟

     
    هل انت مع او ضد فتاوى هذا الشيخ؟؟؟؟؟؟ 807.jpg





    ig hkj lu h, q] tjh,n i`h hgado??????

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: souleyman45

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    130
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    عامل
    شعاري
    وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ

    افتراضي رد: هل انت مع او ضد فتاوى هذا الشيخ؟؟؟؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم


    قال الإمام بن القيم رحمه الله
    :

    لما كان التبليغ عن الله سبحانه يعتمد العلم بما يبلّغ ، والصدق فيه ، لم تصلح مرتبة التبليغ بالرواية والفتيا إلا لمن اتصف بالعلم والصدق ، فيكون عالمًا بما يبلّغ ، صادقًا فيه ، ويكون مع ذلك حسن الطريقة ، مرضيّ السيرة ، عدلا في أقواله وأفعاله ، متشابه السر والعلاية في مدخله ومخرجه وأحواله.
    وإذا كان منصب التوقيع عن الملوك بالمحل الذي لا يُنكر فضله ، ولا يُجهل قدره ، وهو أعلى المراتب السنيّات ، فكيف بمنصب التوقيع عن رب الأرض والسموات ؟
    فحقيق بمن أُقيم في هذا المنصب أن يعد له عدته ، وان يتأهب له أهبته ، وأن يعلم قدر المقام الذي أُقيم فيه ، ولا يكون في صدره حرج من قول الحق والصدع به ، فإن الله ناصره وهاديه وليعلم المفتي عمن ينوب في فتواه وليوقن أنه مسؤول غدًا وموقوف بين يدي الله .
    وأول من قام بهذا المنصب الشريف سيد المرسلين ، وإمام المتقين ، وخاتم النبيين ، عبد الله ورسوله ، وأمينه على وحيه ، وسفيره بينه وبين عباده ، فكان يفتي عن الله بوحيه المبين .
    وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم


    و مما جاء في مقال للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى في أخلاق أهل العلم :

    هذه صفات أهل العلم والإيمان وهم الذين يوفون بعهد الله والذي عهد إليهم، يؤدون حقه ويستقيمون على دينه قولا وعملا وعقيدة ولا ينقضون الميثاق، بل يوفون بالمواثيق والعهود والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب يصلون ما أمر الله به أن يوصل من الاستقامة على أمر الله والإخلاص لله سبحانه وتعالى واتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لا بد من هذا وهذا، لابد من توحيد الله ومن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولابد من وصل هذا بهذا وذلك بتحقيق الشهادتين: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وهكذا يتبعون الإيمان بالعمل ومن ذلك بر الوالدين وصلة الرحم ويخشون ربهم الخشية التي تعينهم على طاعة الله تمنعهم من معاصي الله، يخشونه سبحانه خشية حقيقية لا مجرد دعوى تؤثر في قلوبهم وتجعلها خاشعة لله خاضعة له معظمة لحرماته تاركة نواهيه، ممتثلة أوامره، هكذا أهل العلم والإيمان يخشون ربهم الخشية التي تثمر المتابعة وتؤدي إلى الحق وترك الباطل {وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ}[16]، هذا من كمال الخشية خوفهم من سوء الحساب، ولهذا أعدوا العدة واستقاموا على الطريق خوفا من سوء الحساب يوم القيامة، ثم ذكر سبحانه الصفتين السادسة والسابعة، فقال سبحانه وتعالى: {وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ}[17]، صبروا على طاعة الله وصبروا عن محارم الله، لا تجلدا ولا عن رياء، ولكن ابتغاء وجه الله وابتغاء الزلفى لديه، هكذا أهل الإيمان وأهل العلم بالله يصبرون على الشدائد في أداء طاعة الله وفي ترك معاصي الله، وبتبليغ رسالة الله مع إقامتهم للصلاة وعدم التفريط في شيء مما أوجب الله عليهم من هذه العبادة العظيمة التي هي عمود الإسلام، وأدوها كما أمر الله.


    و مما نُقل عن الشيخ فركوس حفظه الله، حول شمس الدين بوروبي ما يلي:

    ممَّن نصَّب نفْسَه -من غير طلبٍ- مناصرًا للباطل وأهله، منافحًا عن البدعة وأصحابها يوالي عليها ويعادي، جاهدًا في تلميع صورته البشعة، معاديًا للحقِّ والسائرين على منهاجه، حتى رضي لنفسه الانضواءَ في ركب الجعدِ بن درهمٍ وجهمِ بن صفوانَ وبشرٍ المرِّيسيِّ وأضرابهم، ممَّن انغمسوا في ظلماتٍ بعضُها فوق بعضٍ أعْمَتْهم عن الهدى وصدَّتهم عن الرشاد، يمارون بالباطل ليُدحِضوا به الحقَّ، ويتَّبعون الظنَّ وما تهوى الأنفس، اقترفوا الضلالَ وارتضَوْه بديلاً عن الهدى، فأصابهم الصغارُ والهوانُ بما كانوا يمكرون، المدعُوُّ: «شمس الدين بوروبي» -هداه الله-، ذاك الذي لم يظهر الفألُ الحسن مِن اسمه على نحو ما قال الشاعر:

    تَسَمَّى بِنُورِ الدِّينِ وَهْوَ ظَلاَمُهُ * وَهَذَا بِشَمْسِ الدِّينِ وَهْوَ لَهُ خَسْفُ

    وَذَا شَرَفَ الإِسْلاَمِ يَدْعُوهُ قَوْمُهُ * وَقَدْ نَالَهُمْ مِنْ جَوْرِهِ كُلَّهُمْ عَسْفُ

    رُوَيْدَكَ يَا مِسْكِينُ سَوْفَ تَرَى غَدًا * إِذَا نُصِبَ المِيزَانُ وَانْتَشَرَ الصُّحْفُ

    بِمَاذَا تُسَمَّى هَلْ سَعِيدٌ وَحَبَّذَا * أَوْ اسْمَ شَقِيٍّ بِئْسَ ذَا ذَلِكَ الوَصْفُ.



    اللهم قنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم وفقنا للخير والحق اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل
    باطلا وارزقنا اجتنابه
    اللهم لا تجعله مشتبها علينا فنضل وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم.

 

 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •